; بريد القراء (العدد 748) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 748)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 31-ديسمبر-1985

مشاهدات 71

نشر في العدد 748

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 31-ديسمبر-1985

متابعات

●طق يا مطر!!●

عندما يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته بأن الدعاء مستجاب وقت نزول الغيث والمطر.. إنما يدعو بذلك من باب الطاعة والقربى من الله سبحانه.. وأن هذا الغيث وهذا الماء إنما هي هدية ساقها الله للناس.. بينما الأمر كذلك يخرج علينا تلفزيون الكويت يوم الأحد الماضي بتاريخ ٨٥/١٢/١٥ ويعرض أغنية «طق يا مطر» وهي قديمة. وعهدنا على تلفزيون الكويت بأنه يراقب التسجيلات القديمة التي تخدش الحياء!!

ففي هذه الأغنية ظهرت النساء وقد وضعن الماكياج والحمرة تغطي وجوههن وأفواههن وأخذن يتمايلن ويتراقصن أمام الرجال الذين بدورهم يصفقون ويضحكون!!

فنقول للمسؤولين في التلفزيون: اتقوا الله واحترموا تقاليد وعادات الناس.. وهذا عمل لا يرضى الله عنه.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

محمد ناصر جابر- الجابرية

●إعلامنا المتخاذل ●

عندما تحالفت القوى الباغية على طرابلس المسلمة في شمال لبنان وأخذت مدافعها وصواريخها تقذف بالحمم والبراكين على البقية الباقية من المسلمين في لبنان.. خرست الألسن وأطبق الصمت المريب على وسائل الإعلام العربي والإسلامي!!

ولكن!! عندما حدث زلزال المكسيك بعثوا بالدعم المادي ووسائل الدعم وبعثوا رسائل بالتعازي والحزن!! وعندما اختطفت الباخرة الإيطالية تباكوا على ركابها!!

ولكن!! طرابلس المسلمة «لا بواكي لها» ولكن!! لك الله يا طرابلس الصادمة... يا قلعة الإسلام الشامخة.. فإن هؤلاء أحجار على رقعة الشطرنج يحركها الروس

والأميركان كيفما يشاؤون.

 نور عبد العزيز- الرياض

●لماذا الإذاعات الصليبية مستقلة؟●

أليس مؤسفًا أن يلجأ المسلمون إلى الإذاعات الصليبية لسماع الأخبار كصوت أمريكا ولندن ومونت كارلو وصوت لبنان الكتائبية التي تذيع الأنباء كاملة وكافة، بينما تكتفي الإذاعات الإسلامية بأخبار الزعماء واستقبالاتهم ومؤتمراتهم بينما كانت تجري أكبر وأعظم مجزرة وحشية ذهب ضحيتها أهالي مدينة عربية في الشام سقطوا بين قتيل وجريح ويتيم وأرملة ومشرد ومطارد ومعتقل لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلًا وكان قنبلة نووية نزلت عليها فأبادتها.

على الإذاعات الإسلامية أن تكون إسلامية حقًا لا تخاف في الله لومة لائم «والساكت عن الحق شيطان أخرس».

حسام عبد الله

لبنان- طرابلس

نحن نجيب

●الملحدون يشككوننا في التاريخ●

 باريس- إبراهيم بو سعيد

ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن القرون الثلاثة الأولى هي خير القرون رغم أننا نعلم أن تاريخ هذه القرون شهد فتنًا عاصفة كفتنة مقتل عثمان «رضي الله عنه» وموقعة الجمل ومقتل عبد الله بن الزبير..

والملحدون دائمًا يشككوننا بذلك.. فكيف نوفق بين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والوقائع التاريخية؟

المجتمع: المراد يا أخ إبراهيم بخيرية كل قرن علي ما بعده كما ورد في حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم» هو أن خيرية كل قرن على ما بعده خاص بتفضيل المسلمين فيه على من بعدهم فيما يليه. قيل في جملتهم وقيل في أفرادهم والمشهور تفضيل الصحابة على من بعدهم مطلقًا، والقرن في اللغة هو أهل زمان تجمعهم فيه جامعة يكون فيها بعضهم مقارنًا لبعض، كرئيس يجمعهم من نبي أو حاكم أو غيرهما، بينما حدد آخرون القرن بالزمان وفيه أقوال من عشرة الى مائة وعشرين، لكن الأشهر الذي جرى عليه الناس أن القرن مائة سنة. وليس بمتعين في هذا الحديث وعليه يمكن تفسير قرنه صلى الله عليه وسلم، بزمانه من بعثته إلى وفاته والقرن التالي له بقرن الخلفاء الراشدين لتشابهه أو إلى آخر مدة عمر رضي الله عنه أو إلى حدوث الفتن في زمن عثمان رضي الله عنه، لامتيازه بذلك والمشهور عند جمهور العلماء أن القرن الأول قرن الصحابة والثاني قرن التابعين والثالث قرن تابعي التابعين والتفضيل الوارد في الحديث إذن خاص بما يكون عليه المسلمون من الاعتصام بعروة الدين من صحة التوحيد والبعد عن الشرك وخرافاته واجتناب الرذائل والتحلي بمكارم الأخلاق والإخلاص في العبادات وما وقع من الدعوة إلى الشرك. وفتن السياسة والملك كفتنة مقتل عثمان وموقعة الجمل وموقعة صفين وغيرها تلك التي ذكرتها في رسالتك فإنما وقع من الكفار كعبد الله بن سبأ اليهودي الذي حاك المؤامرة أيام عثمان وبعدها وأمثاله من زنادقة أهل الكتاب وزنادقة الفرس واصطلى المؤمنون بنارها وأخيرا يا أخ إبراهيم أليست الفتن الدامية التي تشهدها ديار الإسلام اليوم كلها بسبب مؤامرة أعداء الإسلام أيضًا من صليبيين وشيوعيين وماسونيين وصهاينة.

●الميكيافيلية والبراغماتية●

 سعيد ناصر مدعس- السعودية

 ما الفرق بين الميكيافيلية والبراغماتية؟

المجتمع: الميكيافيلية مذهب سياسي ينسب إلى الكاتب الإيطالي نيقولا ميكيافيلي الذي قرر في كتابه «الأمير» بأن «الغاية تبرر الوسيلة»، وأن القائد السياسي مخول لسلوك جميع الطرق المشروعة وغير المشروعة للوصول إلى الهدف الذي يسعى من أجله، وأن يستخدم الأدوات المرفوضة أخلاقيًا وإنسانيًا إذا كان الوصول إلى الغاية لا يتحقق إلا بها.. أو إذا كانت الأرباح الأكبر تتحقق من خلالها.

وقريب منها «البراجماتية» أو الذرائعية والسياسي البراغماتي يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية سياسية محددة بل من خلال أخذه بعين الاعتبار للنتيجة العملية المنشودة.

والبراغماتية «ترفض كل الأيديولوجيات الكلية التي يحركها هدف أعلى محدد سلفًا» ومن هذا يبرز اختلافها مع فكر كالفكر الإسلامي.

وهناك اختلاف بين «الميكيافيللي» و»البراغماتي» فمناحيم بيغن على سبيل المثال «ميكيافيللي» من حيث استخدامه للأساليب غير الخلقية في تحقيق أهدافه ولكنه ليس«براغماتي» تمامًا فهو لا ينظر لسياسته في الحكم بنظرة مادية بحتة بل إن سياسته محكومة بمبدأ أيديولوجي وخطة صهيونية محددة الأهداف مسبقًا.

ردود قصيرة

 الأخت/ هدى محمد «أم معاذ»- السعودية

 وصلتنا الرسالتان.. ونشكرك على جهودك الإيجابية الطيبة.. أما بالنسبة لموضوع «طبق اليوم» فإننا نؤجله لأن باب الأسرة مؤجل للمستقبل القريب إن شاء الله.. أما المحاولة الثانية وهي المقتطفات فنطلب منك التجديد والمحاولة في اختيار موضوعات حيوية أخرى... وجزاك الله خيرًا.

 الأستاذ/ هاشم عبد العظيم– الرياض

 وصلتنا مقالتك «دفاعًا عن الإسلام» وجزاك الله خيرا على وفائك وتبيانك لهذه الحقائق..

ونخبرك أن المجتمع، لم تسكت يومًا في فترة السبعينيات عن جرائم النظام السوداني السابق التي ذكرتها.. ولكن عندما طالب بتطبيق الشريعة فليس باستطاعتنا أن نقف ضده!! والله هو الذي يعلم ما في القلوب والنفوس.. وفقنا الله وإياك لما فيه خير الإسلام والمسلمين..

رسالة قارئ

الإساءة للإسلام والمسلمين

 تطالعنا الأخبار بين الفينة والأخرى، ونكتشف مع الزمن أن الإسلام معرض دائمًا للإساءة وكذلك المسلمين، ففي الأقطار الأوروبية يتعرض المسلم لإهانات وفي الولايات المتحدة الأمريكية وفي أقطار جنوب شرق آسيا وفي عقر ديار الإسلام نجد مضايقات وتصل حد الإهانة والاستهتار بالإسلام والمسلمين.

وما على المسؤولين الا مقاومتها والتعرض لها. وكل مسلم مطالب بذلك أيضا ومن بعض هذه الإساءات وأساليبها:

١- الأحذية والنعال والأخفاف التي كتب عليها لفظ الجلالة ووصلت أسواقنا ودفعنا ثمنًا لها من جيوبنا أليست أوضح دليل على احتقار الإسلام والمسلمين والاستهانة ليس بمشاعرهم فقط بل بعقولهم؟

٢- ذكرت صحيفة الخليج في الإمارات العربية نبأ اعتقال البريطانيين الأربعة الذين عقدوا مؤتمرًا صحفيًا في أحد فنادق دبي دعوا فيه علنًا إلى الإباحية المطلقة ومعارضة الإسلام وكل الأديان السماوية والوصول بما يسمونه السمو الروحي عن طريق الممارسات الجنسية المشاعية ضمن إطار مذهبهم المهاريشي، أليس ذلك إساءة للإسلام في عقر دارهم؟؟

٣- ومعبد السيخ الذي اكتشف في دبي وذكرته صحيفة الخليج في عددها الصادر في ١٤٠٤/٨/١١هـ أليس إساءة للإسلام والمسلمين لأنه يدعو للوثنية والكفر في ديار الإسلام؟؟

ناهيك عن الأمثلة الأخرى في الغرب وصحفهم ووسائل إعلامهم التي تصب الحمم والشتائم الفاضحة والتشهير السيئ بالإسلام والمسلمين صباح مساء دون رادع إلا من غيور يرسل خطابًا أو يتصل تلفونيًا فلا من سامع ولا من مجيب؟؟

 وأخطر من كل هذا عندما تأتي الإساءة المتعمدة والمقصودة من المنتمين للإسلام أو من أبناء المسلمين، وهذا في نظري البلاء الأكبر. ألم نسمع من أنكر الركن الخامس للإسلام وهو الحج؟ ألم نسمع من أباح الإفطار برمضان؟ ألم نسمع بمن هتك أعراض المسلمات وخدش حياءهن وانتزع حجابهن؟ ألم تسمع بمن قتل مئات الأفراد المسلمين وأطفالهم وهدم بيوتهم؟

 وهذا غيض من فيض، وأسأل الله العظيم أن يتغمدنا برحمته وأن يحفظ لنا ديننا الذي ارتضى لنا وأترك لكم ولضمائركم الحية طريقة التصدي لهذه الإساءات والتعديات بل والإهانات المتعمدة بحق الإسلام والمسلمين، وأشعر كفرد مسلم أن السكوت عليها جريمة والساكت عن الحق شيطان أخرس.

والله أسأل الهداية لمن يحبه ويرضاه.

د. رجا حسين أبو السمن– الرياض

 جامعة الملك سعود- كلية العلوم

الرابط المختصر :