العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1986
مشاهدات 68
نشر في العدد 785
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 30-سبتمبر-1986
متابعات
- الآيات القرآنية في الصحف
هناك بعض القراء يقرأون المجلات والجرائد والمنشورات التي فيها الآيات القرآنية
الكريمة وبعد الانتهاء من القراءة ترمى تلك المجلات والمنشورات في الأماكن التي فيها
الأوساخ والشوائب، وهذا يعتبر خطيئة عند الله تعالى وهناك يجب أن تقدم إرشادات ونصائح
إلى التجار الذين يبيعون البضائع التي فيها القرآن الحكيم.
وأخيرًا أقول للإخوة القراء والتجار يجب اجتناب هذه الظاهرة المفسدة..
حرايز محمد- الجزائر
- إساءة لأمهات المؤمنين
عندما قدم شهر الحج بدأت بعض التلفازات العربية تنشر أفلامًا دينية لا أساس لها
من الدين ترى الممثلات اللاتي كن بالأمس كاشفات عاريات يمثلن دور أمهات المسلمين ويشوهن
سمعتهن وهم بذلك يشوهون صورة الإسلام في أعين المسلمين أنفسهم بدلا من الندوات والخطب
التي يمكن أن نستفيد منها، فالحذر كل الحذر من هذه المسلسلات التي تسيء لأمهات المسلمين.
م. ع. س- جدة
- الإسلام في السودان
إن حركة الإسلام في السودان لقوية حقًا بحمد الله وإننا نشكر الله على ذلك.
فالسودان اليوم يحكم بالشريعة الإسلامية متدرجًا نحو الأمام ولكن هناك خطر على
الحركة من الطائفية العمياء في السودان فإن توقيف الحدود في الفترة الانتقالية وتعطيلها
في الجمعية التأسيسية غير منذر بالخير.
ولكن لن تستطيع الطائفية إلغاء قوانين الشريعة السمحاء ونحن فينا رمق حياة.
حسن إبراهيم بادي السودان
- البديل لأشرطة الغناء
كثر في مجتمعنا المتحضر المتقدم المستمعون إلى أشرطة الغناء سواء أكان شرقيًا
أم غربيًا وسواء أكان مفهومًا أم مثيرًا لإزعاج المسلمين وإيذائهم المهم أنه غناء وطرب..
ولكن ما السبب؟ وما الحل؟ وما البديل؟
السبب هو ضعف الوازع الديني وابتعاد الناس عن إسلامهم وعقيدتهم ودينهم وقرآنهم
وسنة نبيهم وانجرافهم وراء تيارات الحضارة الغربية الزائفة.
والحل موجود وذلك بإيجاد البديل المناسب الذي سوف يقضي -بإذن الله- على هذه الظاهرة
الخطيرة التي تفشت في مجتمعاتنا الإسلامية.
والبديل هنا يكمن في الأشرطة الإسلامية بجميع أنواعها ابتداء بأشرطة القرآن الكريم
ومرورًا بأشرطة الخطب والمواعظ الإسلامية التي تبصر المجتمع بأخطار هذه الظاهرة الدخيلة
علينا وعلى ديننا وانتهاء بأشرطة الأناشيد الإسلامية البديل الرئيسي والمناسب لتلك
الأشرطة التي تدعو إلى الفساد والانحلال والميوعة في ألفاظها البذيئة وأفكارها الهدامة.
أحمد الهمداني- مكة المكرمة
- شكر
أنا طالب مسلم موجود في السودان بالمركز الإسلامي الإفريقي بالخرطوم وأريد أن
أعبر عن فرحتي وسروري باهتمامكم بأحوال المسلمين في جميع أنحاء العالم والاضطهاد والتعذيب
الذي يواجههم من الحكومات سواء كانت صهيونية أو غير ذلك وأشكركم على جهودکم شكرا لا
مثيل له.
أحمد عبدي عبدلي- الخرطوم
- أموالنا تصب في جيوب أعدائنا!
قرأت خبرًا في مجلة أجنبية يدور حول مصير الأموال العربية وبكل صراحة لقد هالني
ما قرأت إذ إن كل أموالنا العربية مودعة وبلا استثناء في بنوك أميركا وأوروبا وكلها
تصب في النهاية في جيوب العدو الصهيوني وتوجه لضرب الإسلام والمسلمين فما حقيقة هذه
الأخبار يا ترى؟ وإنكم والله سترتكبون ذنبًا عظيمًا لو أخفيتم مثل هذه الحقائق عن المسلمين.
يحيى إبراهيم/ طولوز- فرنسا
- مادة التربية الإسلامية
لماذا تجد في جميع مدارس دول الخليج الاهتمام الكبير من قبل المدرس أو الطالب
بمادة الرياضيات أو الإنجليزي أو غيرها من المواد الأخرى ما عدا مادة التربية الإسلامية؟
فتجد أن الرياضيات لها في الأسبوع أربع أو خمس حصص وكذلك العلوم والإنجليزي أما التربية
الإسلامية فلا تجد في الأسبوع إلا حصة واحدة وبعض من المدرسين يجعلها حصة للضحك واللعب!
يقول لي أحد الطلاب وهو في الخامس ابتدائي لما دخلت حصة التربية الإسلامية دخل علينا
أحد المدرسين وقال ما هي المادة التي عندكم قلنا قرآن قال مدرس القرآن غائب وأنا لا
أعرف أدرس القرآن! يللا اطلعوا عندكم رياضة.
ألا يدل هذا على عدم الاهتمام بالقرآن الكريم؟ فلماذا لا تجعل للقرآن أهمية كبرى
في تعليم الطلاب سواء كان الطالب في الابتدائي أو في باقي مراحل الدراسة فإنكم إذا
اهتممتم بالقرآن اهتم به المعلم فإذا اهتم به المعلم اهتم به الطالب فإذا اهتم به الطالب
حصل المقصود وهو تعليم كتاب الله وتخريج جيل مؤمن بربه ودينه والرسول عليه الصلاة والسلام
يقول: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
عبد الله النغيمشي- السعودية
- التاريخ يعيد نفسه
بالأمس القريب فاجأ السادات المقبور العالم الإسلامي بزيارته العار إلى الكيان
الصهيوني فيما كان الحجاج يقفون على جبل الرحمة جبل عرفات سائلين الله الرحمة والمغفرة
وبعدها دفع السادات ثمن ما ارتكبه وجنته يداه على يد البطل الإسلامبولي ورفاقه الشجعان
واليوم يعيد التاريخ نفسه وتنقلب الصورة ويتم تبادل الأدوار ويقوم رئيس وزراء العدو
الصهيوني شمعون بيريز بزيارة دولة عربية مسلمة أخرى فيما كان الحجاج على وشك الوقوف
على جبل الرحمة في عرفات.
ترى إلى متى يظل العرب سائرين في طريق الاستسلام والذل والمهانة؟
عبد المنعم عبد القادر- الخرطوم
نحن نجيب
- الخلافة العثمانية
- القارئ فتحي سليم- الجزائر:
كيف تأسست الإمبراطورية والخلافة الإسلامية العثمانية؟ ومن أول سلاطينها؟ وكيف
انتهت هذه الإمبراطورية الإسلامية العظمى؟
المجتمع: إمبراطورية إسلامية عظمى تكونت (بين القرنين ١٤- ١٦) بالشرق الأدنى
على يد الأتراك العثمانيين بعد تفكك الدولة السلجوقية، واتسعت رقعة البلاد تحت حكم
عدد من السلاطين الأكفاء، كان أولهم عثمان -مؤسس الأسرة العثمانية- ثم مراد الأول وبايزيد
الأول على حساب الإمبراطورية البيزنطية ومملكتي بلغاريا وصربيا، فأحرز الأتراك انتصارات
باهرة في معارك بورصة ١٣٢٦ وقوصوه ۱۳۸۹ ونيكوبول ١٣٩٦ ولكن امتداد الإمبراطورية
توقف لفترة قصيرة حينما هزم تيمورلنك ۱٤٠٢ بايزيد الأول وأسره، وفي ١٤٥٣ سقطت
القسطنطينية في يد محمد الثاني، فورث أملاك الإمبراطورية البيزنطية، وبلغت الإمبراطورية
العثمانية ذروة مجدها في القرن السادس عشر في عهد سليم الأول الذي انتصر على السلطان
الغوري في معركة مرج دابق ١٥١٦، واستولى على سوريا ومصر (١٥١٦- ١٥١٧) وتنازل له الخليفة
العباسي المتوكل عن لقب الخلافة، كما اتسعت في عهد سليمان القانوني (١٥٢٠-١٥٦٦) الذي
فتح معظم بلاد اليونان والجزائر والمجر، وكثيرًا من أنحاء فارس وبلاد العرب.
بدأ الضعف يدب في أوصال الإمبراطورية العثمانية على إثر موت سليمان القانوني،
فقد أصيبت بأول انكسار...
ومع أن رئيس الوزراء مدحت باشا حاول إدخال بعض الإصلاحات الضرورية ووضع دستورا
للسلطنة ١٨٧٦ فقد ألغى السلطان عبدالحميد الثاني الدستور وأوقفت الإصلاحات.
وفي ۱۹۰۸ قام حزب الاتحاد والترقي بحركة -وهو حزب ماسوني يهودي- ومحاولة خلع السلطان عبدالحميد
الثاني الذي رفض أن يبيع لليهود أراضي في فلسطين مقابل ملايين من الدنانير الذهبية
وكان موقفًا مشرفًا سجله له التاريخ.. وأكره عبدالحميد على التنازل عن السلطنة، غير
أن الانهيار والضعف بلغا غايتهما إذ كانت تركيا قد سُلبت كثير من أملاكها، فجاءت انتفاضة
حزب تركيا الفتاة لتزيد الطين بلة، فضاعت منها طرابلس في حربها مع الإيطاليين (۱۹۱۱- ۱۹۱۲)
وكانت صربيا وبلغاريا
ورومانيا قد أعلنت استقلالها فكونت مع اليونان حلفًا بلقانيًا شن عليها حربًا حامية
خسرت فيها الدولة العثمانية معظم ما تبقى لها من أراض في أوروبا، وفي الحرب العالمية
الأولى تحالفت تركيا مع ألمانيا والنمسا، ومع أن الجيش التركي أحرز نصرًا باهرًا في
جاليبولي ۱۹۱٥ على الجيش البريطاني، فإنه هزم في سائر الميادين وانهارت تركيا
في ۱۹۱۸ أمام ضربات البريطانيين والجيش
العربي في العراق وفلسطين وسوريا وانتزعت منها كل أملاكها في آسيا بمقتضى معاهدة سيفر،
وبإلغاء مصطفى كمال السلطنة والخلافة 1922 الذي جاء به اليهود ليقيم الدولة العلمانية
بدلًا من الخلافة وطويت صفحة الإمبراطورية التي حفلت بأروع الانتصارات وأقسى الانكسارات
في عهدها الأخير.. وهكذا سقطت الخلافة بعد 600 عام من حكم آل عثمان للدولة والخلافة
العثمانية.
ردود قصيرة
- الأخ وليد حمزة- السعودية
وصلتنا رسالتك.. ومعذرة لعدم نشرها.. لأنها وصلت متأخرة..
- الأخ عبد الله سعد الرياض
شكرًا على التهنئة.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
- الأخ أبو ربيعة بن عبد
العزيز السعودية
بالنسبة للسؤال الأول أقول «أهل مكة أدرى بشعابها» أما سؤالك عن معنى عبارة «الدين
أفيون الشعوب» أي مخدر الشعوب.. وقد قالها «ماركس» الذي أنكر الدين من المجتمعات أما
بالنسبة للشريط فليس موجودا عندنا مع خالص تمنياتنا لك بالتوفيق.
- الأخ محمد أحمد صالح- اليمن
الأبيات الشعرية لأحد شعراء الحركة الإسلامية ونحن بانتظار إنتاجك وجزاك الله
خيرًا.
- الأخ عبد الله عبد المانع-
الدمام
نشكرك على مشاعرك النبيلة الطيبة ونحن وإياك على طريق الخير سائرون إن شاء الله.
- الأخت أم بلال- الرياض
شكرًا على تعقيبك ولا نظن أن صاحب الأقصوصة قصد ما ذهبت إليه في تأويلك وجزاك
الله كل خير.
- الأخ أبو محمد- يوغسلافيا
ما أشرنا إليه ذكرته عدة صحف في أرجاء عديدة من العالم العربي والإسلامي والدولي..
ووصلتنا رسائل عديدة من يوغسلافيا أيضًا حول ذلك الموضوع ونرحب بك وبمراسلاتك لنا في
المستقبل.
- الأخ عبد اللطيف الهزاع-
الدرعية
نشكر فيك حثنا على المبادرة والإخوة الأفاضل يسيرون في طريق بحث تلك المسألة
مع المسؤولين ونسأل الله أن يسهل مهمتهم وجزيت خيرًا.
- الأخ زرافة جمال- الجزائر
أهلًا وسهلًا بك أيها الأخ في مجلتك.. وشكرًا على ثقتك بنا.
رسالة قارئ
آثار بلادنا وأهداف الغرب!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول العالمين محمد محطم الأصنام وداحر الفرس
والرومان وبعد،
ما اكتفت قوى الاستعمار العالمية بتمزيق جسد الأمة العربية والإسلامية شر ممزق،
وتركه أشلاء يئن تحت وطأة التشرذم والتفرق والتخبط، بل ذهبوا أبعد من ذلك وأعمق، فما
وقفوا عند الذي اصطلح عليه وزراء خارجية كل من بريطانيا وفرنسا «سايكس بيكو» لكنهم
طفقوا يرسمون الخطط التربوية المحكمة تغوص في أعماق الشعوبية والانتماء للأرض والوطن،
فراحوا كجزء من خطتهم، ينقبون عن آثار البلاد الإسلامية القديمة، من مدرجات رومانية
إلى معابد وأعمدة إغريقية وغيرها من مخلفات قدماء اليونان والإغريق وهدفهم من ذلك ربط
الشخصية الإسلامية بماضي بلادهم القديم وجعلهم ينظرون إليها على أنها من أساس حضارتهم
ومنبع عزهم وإشراق مجدهم يدافعون عنها في كل محفل ومهرجان.. فمصر قد حظيت بنصيب الأسد
من أبحاث علماء الغرب الذين نثروا تراث الفراعنة ونخلوه وغربلوه وصاغوه بقالب عصري
قومي لصهر شعب مصر المسلم في بوتقته الحضارية وربطه بماضيه وماضي أجداده وأسلافه القدامى
إلا أنهم ورغم تلك المحاولات المكثفة الجبارة، باءوا بالفشل الذريع أمام صلابة العقيدة
الإسلامية في أنفس أهالي مصر، وكما قرر ذلك العالم والمؤرخ الاجتماعي الفرنسي «غوستاف
لوبون» في كتابه حضارات الهند، وما المهرجانات التي تقام كل عام في آثار الرومان والإغريق
في تدمر وجرش وما يتبعها من مفاسد جمة من توافد البعثات والفرق الغنائية العالمية الماجنة
ما هي إلا جزء من ذلك المخطط التربوي الخطير لقتل النفس المسلمة وتمييعها عن أصالتها
الإسلامية، وكذلك لكي تمنح قلب المسلم التصديق بها والإيمان بعظمتها وقدسيتها وذلك
بطرق العسف والجبر الإعلامي والسياسي، لا للخدمة الإجبارية بل للإيمان الإجباري، وليس
ما تقوم به البعثات الغربية المتتالية للتنقيب عن الآثار في بلادنا من أجل عيوننا وإسعادنا
وتقدمنا بل ذلك لتهيئة الأحوال النفسية للعرب والمسلمين بأنهم أصحاب تراث وحضارة مشرقة
تربطها بالرومان والإغريق علاقات عقائدية وتاريخية وتراثية عميقة متماسكة، لئلا يكون
هناك مجال للشك في أنفسنا، بأننا عبيد للرومان (الغرب الصليبي) كما كنا من قبل، وأن
ما نعيشه من حاضر أيامنا ما هو إلا امتداد لتلك الحضارات القديمة التي هيمن عليها كفار
الرومان.
فعلى المسلمين جميعًا خصوصًا حملة الشهادات العلمية ألا يقفوا موقف إجلال وتعظيم
أمام مخلفات كفار بلادهم القدامى الأثرية، وألا يعتنوا بها مادامت تصب أخيرًا من حيث
ندري ولا ندري، بذلك البرنامج والمخطط الرهيب الذي يهدف إلى ضرب الأمة الإسلامية في
صميم عقيدتها وتاريخها الفريد المجيد.
أبو خلیل أحمد- باکستان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل