; بريد القراء (العدد 818) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 818)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مايو-1987

مشاهدات 69

نشر في العدد 818

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 19-مايو-1987

متابعات

*المجلس الفلسطيني*

لا أدري إن كانت فلسطين الحبيبة والأقصى السليب سوف يتحرران بشعار الشيوعية، وقد مر علينا حين من الدهر، ونحن نرفع شعار العلمانية الذي هو أخف وأكثر تقبلًا عند كثير من الناس من شعار الشيوعية ولم تتحرر فلسطين لا بالبندقية ولا بالمؤتمر الدولي للسلام.

وربما يدعي شخص أن الحزب الشيوعي سوف لا يكون له أدنى تأثير على مسيرة المنظمة، ولكنني أرد وأقول إن خبرتنا مع الشيوعية طويلة وسوف يأتي على أبي عمار حين من الزمن، يقول له الشيوعيون هذه نهاية الطريق ونحن نتابع المسيرة.

وإنني أقول لأبي عمار ولمعظم القادة الفلسطينيين إنكم إذا ربحتم حزب راكاح وربحتم موسكو التي ليس لها صديق، فإنكم سوف تخسرون الشعب الفلسطيني «المسلم»، الذي لا يرضى لعقيدته الإسلامية بديلًا ولن يرضى أن تتخلص فلسطين من بني يهود لتوضع في أيدي الشيوعيين.

  أبو طارق

  السعودية/ الظهران

***

*«سوق فياصل»*

الأخ صاحب سوق فياصل الكائن في منطقة الجابرية قطعة 8.. يرجى عند اختيار الباعة في السوق أن يكون ذلك على أسس ومعايير معينة حيث إن بعض الباعة وخاصة النساء منهن لا تخجل الواحدة منهن أن تبيع وبيدها «سيجارة»!!

ولا تحترم شعور الناس والأطفال الذين يرتادون السوق!! ناهيك عن اللباس الفاضح الذي ترتديه حيث يدل سلوكها على التساهل من قبلكم!! لذا لي رجاء بأن تعيد النظر باختيار الباعة مرة أخرى.

  أبو عبد الله – الشامية

***

*رمضان في حياة الرسول*

إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة للمسلمين بجوده وكرمه وبذله وتصدقه، فإنه كان يعطي ويتصدق في رمضان أكثر من باقي الشهور لأن هذا الشهر هو شهر الخيرات، وشهر الصدقة، وشهر الطاعات.

ويذكر الحديث أيضًا مواظبة الرسول صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن والإكثار منه في هذا الشهر، وكان عليه السلام يتناوب قراءة القرآن في رمضان مع جبريل عليه السلام.

كيف لا والقرآن الكريم نزل في هذا الشهر؟! يقول ابن عباس: فكان جبريل يتعاهده في كل سنة، فيعارضه بما نزل عليه من رمضان إلى رمضان، فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه به مرتين.

فعليك بالإنفاق أخي المسلم، وعليك بالكرم والجود والطاعة في شهر الصدقات.

  محمود زيدان السفاريني

  الزرقاء – الأردن

***

*كلام ذو شجون*

وقف الدكتور غريسيب، الذي كان يرأس مهمة الأطباء الألمان ببرلين، يخطب أمام الطلبة المسلمين، وذلك بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف فقال بالحرف الواحد: «أيها الطلبة المسلمون إننا نحن الأوروبيين مدينون لكم، لتلك القافلة العظيمة التي كانت عندكم من العلماء، بل ولا يزال العجب يأخذ منا كل مأخذ عندما نتذكر ابن سينا، الرازي، ابن الهيثم، وابن نفيس وغيرهم.... أيها الطلبة المسلمون، أما الآن وقد انعكس الأمر فنحن الأوروبيين يجب أن نؤدي ما علينا تجاهكم، فما العلوم التي بين أيدينا إلا امتداد لعلوم آبائكم، وشرح لمعارفهم ونظرياتهم، فلا تنسوا أيها الطلبة تاريخكم، وعليكم بالعمل المتواصل لتعيدوا مجدكم الغابر طالما أن قرآنكم الكريم عنوان نهضتكم ما زال موجودًا بينكم، وتعاليم نبيكم حية بين أيديكم فارجعوا إلى الماضي لتؤسسوا المستقبل، ففي إسلامكم علم وثقافة ونور ومعرفة وسلام عليكم يا طلابنا بعد أن كنا في الماضي طلابكم!!».

  ابن التومي نور الدين

  بسكرة- الجزائر

المحرر: المقالة الثانية المرفقة طويلة وسنؤجلها إلى حين آخر نرجو الاختصار في المرة القادمة.

***

*صيام الرسول*

كان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان، وكان يقضي أوقاته بالذكر والصلاة والاعتكاف والتلاوة، وكان يعجل الفطر ويواظب على السحور.

قال عليه الصلاة والسلام: «ما يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» (متفق عليه)، ويواظب على السحور و يؤخره، فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: «تسحرنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة.. قيل: كم كان بينهما؟ قال: خمسون آية» (متفق عليه).

وأمر أن يفطر الصائم بثلاث رطبات، فإن لم يجد فثلاث تمرات فإن لم يجد فالماء، وهذا غاية الشفقة على الأمة لأن الطبيعة تقبل على الطعام أتم إقبال، فإذا كان الحلو أول واصل إلى المعدة ينتفع البدن بقبوله غاية الانتفاع، وكان انتفاعهم بالتمر أزيد من انتفاعهم بغيره من أنواع الحلوى من جهة الطب، أما من جهة الشرع وأسرار ذلك فالحق جل شأنه جعل التمر ترياقًا لكل السموم ودواء لكل الهموم ببركة سيد العالم صلوات الله عليه وسلامه.

  محمد مهيوب جنيد

  السعودية- مكة

***

*زكاتنا للمجاهدين*

إن كثيرًا من المسلمين ممن أغناهم الله حينما يخرج أحدهم زكاته فإنه يغفل عن قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة: 60) ودائمًا لا يوفق في إعطائها لمستحقيها في حين أن الله أمرنا بصرف الزكاة للمجاهدين وبين أنها من أوجب الواجبات ومن أعظم القربات.

فوقوف المسلمين مع المجاهدين في القلوب والمشاعر لا يكفي إذا لم يتبع بخطى عملية.

  نوال السيف - القصيم

***

*امنعوا هذه المجلات*

نرى في الآونة الأخيرة أقلامًا خبيثة حاقدة على الأمة الإسلامية قد طغت وتجبرت في ساحة الصحافة والإعلام، وهي ممن قد رضعوا من لبن الشرق أو الغرب، وتريد أن تسقي أمتنا من هذا اللبن الذي قد تربى عليه بعض ساستنا ورجال الفكر والمكانة في المجتمع، فتراهم مرة يسخرون بالعلماء ومرة بالشباب الملتزم بدين الله القويم، وأخيرًا يسخرون ببناتنا المحتشمات المستورات وطعنوا بحجابهن من خلال بعض المجلات الخبيثة!!

فنسأل الله أن يتنبه المسلمون من هؤلاء ويضيقوا عليهم ويمنعوا كتاباتهم، ونسأل الله أن يجعل كيدهم في نحرهم.

  أخوكم أبو عبد الله

  السعودية - جامعة الإمام محمد بن سعود

***

*الإسلام والمرأة*

لقد أنصف الإسلام المرأة، ورفع من شأنها، ووضعها في مكانتها اللائقة بها بعد أن كانت مهيضة الجناح مهضومة الحقوق يسيطر الرجل عليها، ويعاملها معاملة الأنعام فلا تجد نظامًا اجتماعيًّا سابقًا على الإسلام أخذ بيد المرأة وأعطى لها مثل الدين الحنيف الذي اختاره الله لخير أمة وجعله صالحًا لكل زمان ومكان.

  محمد سعيد زهيان - السعودية

***

*هل تعلم؟*

أن أول مؤذن في الإسلام هو بلال بن رباح الحبشي؟ وأول شهيد في الإسلام الحارث بن أبي هالة؟ وأول شهيدة في الإسلام سمية أم عمار بن ياسر؟ وأول لواء عقده رسول الله لواء أبيض لحمزة رضي الله عنه، وأول من أسلم من الأنصار معاذ بن عفراء رضي الله عنه؟ وأول فرس عقر هي فرس جعفر بن أبي طالب؟ وأول من أفشى القرآن بمكة عبد الله بن مسعود؟ وأول مولود في الإسلام قبل الهجرة عبد الله بن عمر؟ وأول مولود في الإسلام بعد الهجرة عبد الله بن الزبير؟ وأول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن أبي وقاص؟ وأول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون؟

  محمد سعید زهيان

  السعودية – خميس مشيط

***

*تعقیب*

تعليقًا على ما ورد في المجتمع في العدد 809، السنة الثامنة عشرة بتاريخ 17 رجب 1407 هــــ، الموافق 17 آذار 1987، في باب بريد القراء تلك الصفحة الشيقة في المجلة، فجزى الله المحرر عنا كل خير، غير أني أود التنويه لما أجاب عليه الأخ المحرر على سؤال عبد الله زاده- إيران عن سيد قطب ومتى استشهد من أن سید قطب رحمه الله اختير في عام 1947 لبعثة دراسية إلى أمریكا فحصل على الماجستير... إلخ.

وقد التبس على الكثيرين حقيقة مهمة «سيد قطب» في أمريكا وراحوا يخمنون عن هذه المهمة ويجتهدون في بيان عمله هناك، أرادت التخلص منه وإخراجه من مصر لأمريكا ولا يهم تحديد مهمته هناك، ألم نقل إن المقصود إخراجه من مصر؟ وما سوى ذلك لا يعني المسؤولين «ومهمته هناك عملية ميدانية، ومدتها مفتوحة، وأمر إنهائها بیده هو، هذا الكلام ورد في کتاب سيد قطب الشهيد الحي ص 125»

  ابنة سوريا: أسماء

المحرر: الأخت أسماء...

جزاك الله خيرًا على تعقيبك.

***

*عجبًا لأمر اليهود*

منذ الخليقة واليهود يتطلعون إلى الأقوى والارتباط مع الدول القوية؛ فكانوا مع بابل وآشور، وكانوا مع الفرس والروم، ثم اتجهوا إلى فرنسا مع نابليون، ومن ثم اتجهوا إلى إنجلترا حتى أخذوا منهم وعد بلفور، ثم اتجهوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويوم تتخلى عنهم الولايات المتحدة سوف يتجهون إلى روسيا، وإذا تخلت عنهم روسيا سيكونون مع الصين أو ألمانيا أو اليابان!!

هذه حالهم.. المكر والخديعة.. واعجباه لأمر اليهود، ولمن يكون علاقات دبلوماسية معهم.. وا عجباه؟

  صلاح السلمان

  السعودية – الدمام

***

*النكتة السوداء*

إن الإنسان إذا اقترف ذنبًا ينكت في قلبه نكتة سوداء تكبر حينًا بعد حين باستمرار المعاصي، فعلى الشاب المسلم أن ينتبه لهذه النكتة ويحاول أن يمحوها قبل أن يطبع على قلبه، وأن يعود إلى الله، وألّا يعصي الله وهو على أرضه ويأكل من رزقه وهو يراه أيضًا، فإنه إن فعل ذلك لا يستطيع الفرار من الله ﴿يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ كَلَّا لَا وَزَر إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (القيامة:11، 12).

  كساب عبد الله

  السعودية – الرياض

***

*إلى متى*

يا أسفا على أمتنا البائسة! يا حسرة على زعمائنا! منيت الأمة بألوان الفساد، وهانت كرامة الإنسان، وضربت الفوضى أطنابها، كتبت على أمتنا الذلة والمسكنة، وأما نحن اليوم فأمراؤنا ظالمون وعلماؤنا نائمون، أغنياؤنا منينون، وشبابنا مفتونون وتجارنا غشاشون كذابون، ونساؤنا متبرجات منصرفات عن هدى الله!!

فنحن هنا نواجه ثقافات وتيارات بوذية وتبشيرية واسعة نعاني منها كثيرًا، حيث نجد الصحف والمجلات الساقطة الكثيرة في أنحاء البلاد والأسعار رخيصة جدًّا بهدف غرس سمومها في مجتمعنا المحافظ، هذه الدعوات قد جردت الكثير من الشباب المسلمين من قيمهم الإيمانية.

  محمد عامر – سيريلانكا

***

بريد القرّاء

*ليعلم هؤلاء*

ليعلم هؤلاء الذين يهتفون باسم القومية العربية أن ما فتح المسلمون فتحًا ولا قطعوا واديًا، ولا ركبوا بحرًا، ولا جابوا برًّا، ولا بذلوا مالًا ولا دمًا ولا أسسوا إمارة، ولا بنوا حضارة، إلا إجراءً لأحكام القرآن الكريم الذي كان معناه ممتزجًا بلحمهم ودمهم.

فلما فسد الأمراء وتواطأ العلماء معهم رجع القرآن من المعنى إلى اللفظ فقط، وصار يتلى بدون أن يعمل به، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  مساعد حمدان الغشم

***

*نظرة تأمل*

نظرة متأمل لحال هذه الأمة التي طرقت أبواب أوروبا مرتين ووصلت حتى جنوب فرنسا، وقدم الأوروبيون ليتعلموا على أيدي المسلمين وفي مدارسهم، وهذا ملك بريطانيا يرسل إلى الخليفة المسلم رسالة يتذلل بها ليقبل البعثة ليتعلموا في جامعات المسلمين.

هذه حالة أسلافنا، وهذا مجد أمتنا، أما وقتنا الحاضر وما أدراك ما الحاضر؟ رضيت الأمة بالذل وركنوا ليكونوا عبيدًا ومرؤوسين لريغان وأعوانه، ويتذللون كي لا تغضب عليهم أمريكا.

فما وجه المقارنة بين أمتنا السابقة واللاحقة؟؟

  أبو يوسف

**

▪ ردود قصيرة

● الأخ خالد الحربي - السعودية

نشكرك على شعورك الطيب.. وبإمكانك مراسلة الشيخ على عنوان المجلة.

***

● الأخ عطا درويش - الظهران

رحم الله أبو الشهداء الخمسة وأسكنه فسيح جناته.. نرجو أن يكون قدوة للأجيال المعاصرة..

***

● الأخ عبد المنعم عبد الماجد - السودان

أخي عبد المنعم.. مقالاتك جيدة وقيمة، نأمل منك أن تختصر مقالاتك في المرات القادمة.

***

● الأخ أبو خالد - باکستان

نحن عندما ننشر بعض الجوانب الإيمانية إنما ذلك من باب التشجيع والحث على الخير.. وهذا واجب الدعاة العاملين للإسلام.

***

● الأخ زهير عبد اللطيف - المغرب

حللت أهلًا ونزلت سهلًا على المجلة.. ونرحب بك أخًا وصديقًا لنا.

***

▪ رسالة قارئ

رسالة مفتوحة للمسجد الأقصى

في ليلة من ليالي شهر رجب المقمرة، وعلى سطح منزلنا أخذت أنظر إلى القمر وأتأمل، وأنظر إلى النجوم وأترقب الفجر، كل ذلك من أجل أن أفقد الألم الذي يكوي فؤادي بسبب ما حل بالأمة الإسلامية من فتن وحروب.

ووالله يا أقصى إنها لمخازٍ تدمي القلب وتستغيث منها الكرامة ولكن، ما لجرح بمیت إیلام.

عاودني الألم مرة أخرى، ففتحت المذياع «الراديو» فإذا بالمطرب يرفع عقيرته: «حنَّا لليل.. حنَّا، وحنَّا للخيل.. حنَّا.. يا ويل.. يا ويل» أقفلت المذياع وكلمات المطرب (الخيل والليل) تهزني من الداخل هزًّا عنيفًا.

وفي الساعة الحادية عشرة، عدت مرة أخرى ففتحت المذياع لكي أستمع إلى نشرة الأخبار.. فإذا بالخبر الأخير في هذه النشرة: «تحالف صهيوني مسيحي لهدم المسجد الأقصى»!!

آه يا أقصی.. صرنا نخرج صلاح الدين من قبره في كل يوم مليون مرة ونهزه ونبكي عنده ونستصرخه.. نوقفه ونصفُّ وراءه، نريده أن يسير بنا إلى القدس ولكنه لا يفعل! ونفتش جيوبه نبحث عن «حطين» أو بقايا سيفه ولكننا لا نجد شيئًا، سرقنا حُلته التي قاتل بها وكلما ظهر «ممثل على المسرح» ألبسناه إياها.. كان كل ممثل يشترط أن ننفض الغبار الطاهر عن الحُلة، وعندما نفعل يخرج من المسرح بعد أن يخلع الحُلة عند الأبواب الخلفية.

هكذا صرنا يا أقصى كلما أحرق جانب منك أو هدم ركضنا إلى قبر صلاح الدين ننبشه.. وكلما قتل لنا طفل أو امرأة نصبنا صلاح الدين وأقمنا عند «رمزه» مناحة.

أما الأمر الآخر الذي نحن مشغولون به فهو «قضية تحرير المرأة»!! حتى تستطيع أن تدخل مسابقة «ملكة جمال العالم»!! أو تشارك في «الألعاب الأولمبية»! الأمر الثالث الذي شغلنا عنك هو أننا استطعنا أن ندخل «الأندلس» من جديد ولكن على صهوات الكرة و«بأقدام» فرسانها الأشاوس !!

الأقصى الحبيب:

أودعك بعد أن أسجد في فنائك الطاهر «سجود الغائب» ونحن على موعد معك لنقدم لك «سنبلة» الخلاص بعد أن نرويها بمزيج الدم والرماد والأشلاء والشظايا.

  محمد بن علي بن عوض الجميلي

  جامعة الإمام محمد- القصيم

***

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل