العنوان مجتمع الخير (العدد 1293)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-مارس-1998
مشاهدات 72
نشر في العدد 1293
نشر في الصفحة 58
الثلاثاء 24-مارس-1998
ما ينشر في هذا الباب لا يعني بأي حال توثيقًا من المجلة لأي طلب بالمساعدة، ولكنه يدخل في باب واجب مجلة المجتمع في تعريف المسلمين بمشكلات إخوانهم، ومن يرغب في تقديم المساعدة عليه بالتحري لدى الهيئات واللجان المهتمة بمثل تلك القضايا.
• ٣٢٣ ألف مسلم استفادوا من مشروعات لجنة الدعوة في رمضان الماضي
صرح عبد اللطيف الهاجري رئيس لجنة الدعوة الإسلامية بأن مجموع عدد المستفيدين من مشاريعنا الموسمية خلال شهر رمضان الماضي بلغ ٣٢٢ ألفًا و٥٠٣ مسلمًا بتكلفة قدرها ٧٥ ألفًا و٨٤٥ دينارًا كويتيًا، وهذا العدد يشمل سائر مناطق عمل اللجنة وهي جمهوريات آسيا الوسطى والشيشان وهونج كونج ومنغوليا وكوريا وكشمير وباكستان وبلوشستان والمهاجرون الأفغان والأقليات المسلمة في بعض الدول الأوروبية.
وعن تلك المشاريع قال الهاجري لقد تم تنفيذ ٢٧٢ ألفًا و٢٤٣ وجبة الإفطار الصائم بتكلفة إجمالية ٥٧ ألف دينار كويني كما تم توزيع زكاة فطر بقيمة إجمالية ١٥ ألفًا و٦٤٥ دينارًا كويتيًا استفاد منها ٤٧ ألف شخص، ومن بين المستفيدين منها تلك الأسر المتعففة داخل الكويت التي تحسست اللجنة ظروفهم المعيشية وإمكاناتهم المتواضعة.
وأضاف الهاجري أن اللجنة قامت خلال شهر رمضان بعقد الندوات والمحاضرات وتوزيع الكتيبات للصائمين في مساجدها ومشاريعها التربوية والصحية، كما قامت بإعداد المسابقات الثقافية وتوزيعها على المصلين والطلبة، هذا بالإضافة إلى تنظيم مسابقات حفظ القرآن الكريم في مختلف المشاريع الخيرية وبشكل خاص لصغار السن وكبارهم لمساعدتهم في قراءة القرآن أثناء تأدية الصلاة.
كما قامت بتوزيع كسوة العيد وعيدية اليتيم على أطفال المسلمين في المناطق الأكثر احتياجًا.
• مركز سامارا يحتاج إلى استكمال البناء
نحن مسلمو مدينة سامارا في فيدرالية روسيا نتوجه إلى كل المحسنين وأهل الخير لتقديم المساعدة لنا حتى نستطيع تكملة بناء المركز الإسلامي الذي بدأنا في تعميره سنة ١٩٨٩م، وكانت ميزانيته محدودة، ولكن بعد الأزمة الاقتصادية والتضخم الذي أصاب اقتصاد البلاد وتحولت أموال المسجد إلى مبالغ زهيدة لا تكفي لشيء بعدما انخفضت العملات المحلية 6 آلاف مرة.
ولأن النظارة الدينية لا تتوافر على موارد أخرى ثابتة ولا تحصل على تمويل من الحكومة فإننا نبقى عاجزين عن إتمام البناء وعن الإشراف على هذا المركز لاحقًا، خصوصًا بعد ما ارتفعت أسعار الماء والكهرباء والتدفئة بالنسبة للمؤسسات الدينية، فالمسجد -على سبيل المثال- يدفع قيمة الكهرباء ١٢ ضعف المؤسسات الأخرى.
لذلك فإننا ندعو المحسنين والهيئات الخيرية لمساعدتنا في إكمال هذا المشروع الحيوي وكذلك الإنشاء مؤسسات تمكننا من الإشراف عليه، ففي حوزتنا قطعة أرض كبيرة حول المركز.
وحول هذا المركز تدور معركة كبيرة بين المؤسسات المالية الإجرامية، التي تنتظر إفلاس النظارة الدينية وتخليها عن المشروع لتستطيع الحصول عليه وإنشاء مركز تجاري كبير، وقد لمح لهذا الأمر أكثر من مرة عدد من المسؤولين في إدارة المدينة.
عادل زمامة- مدير مكتب إمام مسجد سامارا
• في شهر واحد: ٦٣٧ أسرة تستفيد من مساعدات بيت الزكاة
أنفق بين الزكاة خلال شهر فبراير الماضي أكثر من ٢٤٠ ألف دينار كويتي، استفادت منها ٦٣٧ أسرة محتاجة، وأشار محمد عبد العزيز العمران -مدير إدارة الفروع- إلى أن مساعدات بيت الزكاة هدفها رعاية الأسر المحتاجة والمتعففة، وتأمين العيش الكريم لها، مما يساهم بالتالي في دعم عوامل الأمن والاستقرار في المجتمع، وأضاف أن المساعدات تختلف باختلاف نوع الحالة، حيث إن هناك مساعدات شهرية وأخرى مقطوعة، بالإضافة إلى خدمة القروض الحسنة والأسر المتعففة.
يذكر أنه بلغ عدد الحالات الاجتماعية المحتاجة داخل الكويت في العام الماضي ٢٠ ألفًا و١٨٨ أسرة محتاجة ومتعففة ومستفيدة من خدمة القروض الحسنة، قدم لها جميعًا مبلغ 8 ملايين و٨١٢ ألفًا و٥٧٤ دينارًا كويتيًا.
• وقفية المساجد
أطلقت لجنة السنابل الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت هذا العام مشروع الوقفيات الخمس وإحدى هذه الوقفيات هي وقفية المساجد، ويقول الشيخ يوسف السند -رئيس الوقفية- إن قيمة السهم في وقفية المساجد ألف دينار كويتي تدفع كاملة على هيئة استقطاع شهري يدفع على مرتين أو على خمس مرات أو عشر مرات، بحيث يحبس أصل المال عند اكتماله ليستثمر وينفق من ربعه على بناء المساجد في مناطق عمل اللجان التابعة للأمانة العامة للجان الخيرية، وتكون اللجنة بهذه الوقفية قد حققت استمرارية تدفق الأموال للمشروع في الحاضر والمستقبل، وضمنت بإذن الله أجرًا دائمًا للمتبرع في حياته وإلى أن يشاء الله.
• بروتوكول تعاون بين لجنة الدعوة ومنغوليا
وقَّعت لجنة الدعوة الإسلامية بالكويت بروتوكولا للتعاون مع محافظة بيان أولغي في منغوليا للمساعدة في تمويل ودعم تنفيذ المشاريع الإنسانية، والصحية، والاجتماعية، والتعليمية.
واتفق الطرفان على عقد اجتماعات استشارية دورية لمناقشة كيفية هيكلة توسيع وتعميق التعاون بين الجانبين، وتعهدت محافظة بيان أولغي بتقديم التسهيلات اللازمة لمشاريع مكتب الشرق الأقصى التابع للجنة الدعوة الإسلامية، على أن تقوم اللجنة بدورها بدراسة الاحتياجات للمشاريع الخيرية والإنسانية والمساعدة في تمويلها ودعم تنفيذها.
• الاتحاد الإسلامي في كردستان.. مشاريع وطموحات
لا تخلو الساحة الكردستانية من مخلصين وعلماء وخطباء يقومون بواجب الدعوة الإسلامية متوكلين على الله ومستخدمين الوسائل العصرية المتاحة لإعادة التوازن إلى الميزان المختل، يعملون ليل نهار في محاولات مبرمجة مثمرة ليوضحوا الحقيقة لشعبهم ومن هؤلاء الاتحاد الإسلامي في كردستان الذي يعلم أن الإسلام دين وسياسة عقيدة وشريعة، وأن إبعاد الإسلام عن الساحة لا ينتج عنه إلا ما لمسنا من الظلم والظلمات وهتك الأعراض والحرمات وتشويه الحقائق وتدنيس المقدسات.
والاتحاد الإسلامي في كردستان يتبنى في دعوته المنهج التربوي الإصلاحي والثقافي السلمي والهادئ والخيري مطبقًا للآيتين الكريمتين ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل:۱۲۵)، ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (هود: 88)، ولقد قام أبناؤه ليعلنوا عن أنفسهم بهذا الاسم في 6 فبراير ١٩٩٤م، وإن له الآن مؤسسات متعددة كل واحدة منها تقوم بواجب معين ليتكون من هذه الحبات عقد ثمين يتمخض عن دعوة إسلامية مباركة تفيد كردستان وشعبها خاصة، والعراق ومستقبلها عامة، كما أن للطلبة باعهم في مجال اختصاصهم وحضورهم في الساحة في سكرتارية خاصة بهم باسم الاتحاد الإسلامي لطلبة كردستان، والأخوات نشاطهن أيضا في سكرتارية باسم الاتحاد الإسلامي لأخوات كردستان، ولكل منهما صحيفة خاصة وبرامج يومية في الإذاعات مع برنامج أسبوعي في التلفزيون، وما يقومان به من علاقات اجتماعية واسعة، وتوجد حركة ملحوظة من التأليف والترجمة والنشر من قبل جمعية الكتاب المسلمين ومؤسسة (روشنبير- المثقف) للطباعة والنشر هناك أيضا مراكز فنية عدة للفنون والأناشيد والتمثيليات الإسلامية، إضافة إلى العناية بالخط العربي الإسلامي، وهناك نواد رياضية أيضا لتكون حلقة أخرى من حلقات التربية والدعوة والجهاد.
وبخصوص وسائل إعلام الاتحاد الإسلامي ومنشوراته هناك:
1- قناة أربيل للبث التلفزيوني: وهي قناة إسلامية تغطي محافظة أربيل وضواحيها.
2- قناة السليمانية للتلفزيون: قناة محلية تغطي محافظة السليمانية وضواحيها.
3- ست محطات إذاعية في: دهوك، أربيل، السليمانية، دربنديخان، حلبجة، كفري (بالعربية والكردية والتركمانية).
4- صحيفة (يه ككرتوو الاتحاد) الأسبوعية باللسان الكردي مع ملحق عربي.
5-صحيفة (ره سه ن- الأصيل) الأسبوعية.
6- صحيفة (داميتان- الإبداع) الشهرية للطلبة.
7-صحيفة (ناينده- المستقبل) الشهرية للأخوات.
8 - مجلة (به يامي راستي- رسالة الحق) الفصلية للكتاب المسلمين.
9- منشور (به روه رده- التربية) الشهري الأساتذة ومعلمي الاتحاد الإسلامي.
10 - منشور (ناشتي- السلام) الشهري للرياضة.
۱۱ - منشورات أخرى متفرقة للأطباء وذوي المهن الصحية والمهندسين وغيرهم من المنظمات.
إننا بحاجة ماسة إلى كل عون إسلامي من العلوم والفنون والثقافة والأخبار، فمجلتكم الغراء مفيدة لنا، وإرسالها إلينا مساهمة منكم في هذه الدعوة المباركة، ونحن في تركيا نمثل مكتب أنقرة للعلاقات الخارجية والذي يربط بين كردستان العراق والعالم الخارجي.
حسين عبد الكريم إبراهيم- أنقرة- تركيا
• طالب غاني يطلب كتبًا وأشرطة إسلامية
أنا طالب من غانا وأرغب في مواصلة دراستي حتى المرحلة العليا ومع الأسف الشديد فإنني بحاجة ماسة للكتب والأشرطة الدينية، لهذا السبب أكتب إليكم هذه الرسالة طالبًا نشر اسمي وعنواني في مجلتكم الميمونة لمن يرغب أن يساعدني ببعض الكتب والأشرطة الإسلامية التي أستطيع بها أن أبلغ غايتي.
في الختام أرجو أن تبلغوا سلامي إلى قرائكم الأعزاء في العالم الإسلامي وجزاهم الله خيرًا على حسن استجابتهم التي انتظرها قريبا بإذن الله.
عبد السلام عبد الحميد
ABDUL SALAM ABDUL-HAMEED P.O. BOX T. 245
OLD TAFO-ASANTE KUMASI ASHANTI REGION – GHANA
• الصوماليون في السويد
يعاني أكثر من ٢٠ ألف صومالي عزلة شديدة في المجتمع السويدي لأسباب عرقية ودينية ويشعرون بنار العنصرية تكوي جنوبهم، وتسبب لهم الأرق والتعب النفسي ويشعرون كذلك بأن المجتمع السويدي لا يرغب بهم، ورغم المحاولات الرسمية لدمجهم في المجتمع من خلال مشاريع كثيرة إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، هذا ما كتبته مصلحة الهجرة في تقرير رفع للحكومة، لذلك بدأت الأصوات تتعالى من أجل دمجهم بشكل عادل يكفل لهم الحفاظ على هويتهم الدينية ولغتهم واستخدام الكفاءات الصومالية في حل المشاكل والصعاب التي تواجههم في المجتمع، وبخاصة في مجال حرية اختيار السكن وإيجاد عمل مناسب، الصوماليون لم يعودوا يثقون بالسلطات السويدية ويعتبرونها تصدر القرارات المتعلقة بهم دون استشارتهم، ويطالبون بالمساواة أسوة بباقي شرائح المجتمع.
• لجنة إيقاف العنصرية
تشكلت في السويد لجنة من مختلف المنظمات الدينية والسياسية والشعبية للوقوف ضد العنصرية والدفاع عن حقوق الأجانب وبخاصة حقهم في حياة كريمة وإتاحة فرص العمل لهم، وتسهيل ترشيح ممثليهم في قوائم الأحزاب السياسية المختلفة، يشارك المجلس الإسلامي السويدي في عضوية اللجنة ودعمها لتحقيق أهدافها، وأصدرت اللجنة بيانًا يوم ٢٢ فبراير الماضي تعلن فيه عن ميلادها.
• مجلس التعاون الإسلامي في السويد
عقدت اللجنة المكلفة بدراسة مستقبل مجلس التعاون الإسلامي والذي يمثل المسلمين في مؤسسة الإعانات الحكومية عدة اجتماعات، وتدارست سبل تقوية مجلس التعاون وأوصت بتنسيق كافة الجهود والتجاوز عن الخلافات وبناء صفحة جديدة من التعاون والتنسيق بين الاتحادات ضمن إطار مجلس التعاون المشترك، ووضع خطة مشتركة لتوزيع الإعانة المالية الحكومية للجمعيات الإسلامية.
ويضم مجلس التعاون الإسلامي الاتحادات الإسلامية الثلاث التي تعترف بها السلطات السويدية وهي:
1- رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد.
2-اتحاد مسلمي السويد.
3- اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في السويد.