; المجتمع المحلي-العدد 951 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي-العدد 951

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-1990

مشاهدات 84

نشر في العدد 951

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 23-يناير-1990

 

التهريب المسلح.. وسيف العقوبة

يشير تحقيق أجرته وكالة الأنباء الكويتية إلى وجود ما يقرب من 57 مركزًا بريًّا وساحليًّا على سائر الحدود الكويتية، يقوم أفرادها من قوة حرس الحدود بأعمال الحراسة والدورية ضد المهربين والمتسللين.

وقد أفاد مدير إدارة المراكز الخارجية العقيد جاسم مندني أن الإدارة لاحظت أن أسلوب المهربين والمتسللين الذين يقتحمون الحدود الشمالية للبلاد قد تغير، بحيث أصبح هؤلاء يمارسون العنف باستخدام الأسلحة الرشاشة؛ مما اضطر الإدارة إلى التعامل مع هذه النوعية الجديدة بأسلوب أكثر حذرًا.

ولم يعط العقيد مندني تفصيلًا عن السياسة الجديدة المتبعة في التعامل مع حملة السلاح من المتسللين، ولكن مسؤول مركز العين نواف أبو شيبة أكد أن وزير الداخلية الشيخ سالم الصباح أعطى تعليماته خلال اجتماع له مع عدد من المسؤولين بوجوب التشدد مع كل من يحاول دخول البلاد بصورة غير مشروعة.

وقال المسؤول: إن رجال المراكز الخارجية يواجهون يوميًّا العديد من المخاطر التي قد تصل إلى القتل؛ نتيجة لاستخدام المهربين الأسلحة الرشاشة في بعض الأحيان ضد سيارات القوة.

وأكد مسؤول مركز الروضتين من جهته أن كثيرًا من المهربين والمتسللين بدأوا يبتدعون أساليب جديدة في عملياتهم؛ سعيًا لكسب الأموال من وراء تهريبهم الخمور.

ومثل هذه التصريحات من المسؤولين في هذا الاختصاص الأمني الدقيق يكشف عن حقيقة استمرار عبث واستهتار المهربين بأمن البلاد، ومع إشادتنا بالدور الحساس والمخلص الذي يلعبه رجال أمن الحدود إزاء المخاطر التي يواجهونها؛ فإننا نؤكد أن الأحكام القضائية الرادعة هي الفيصل في القضاء على ظاهرة التهريب المسلح؛ لأن الإغراء المادي في عملية التهريب كبير، وتحتاج بالمقابل إلى عقوبات صارمة ترهب أولئك العابثين بأمن الدولة، هذا بالإضافة إلى يقظة رجال الأمن ومقاومة كل فرد من المواطنين معهم في أداء واجبهم.

 

صناديق شكاوى.. ولكن!!

لا تكاد تخلو أي مؤسسة أو إدارة خدمات من وضع صناديق شكاوى، تستقبل من خلالها ملاحظات المواطنين حول الخدمة المقدمة لهم، والسلبيات التي واجهتهم أثناء ترددهم على تلك المؤسسة أو الإدارة، وهي بلا شك فكرة جيدة لو تم التعامل معها بمصداقية دون مجاملة المسؤولين.

الحاصل أن كثيرًا من المواطنين لم يعد يتعامل مع هذه الصناديق، حينما أيقن بعدم جدواها، والسبب في اعتقادي يعود إلى الآتي:

•       بعض المسؤولين في مكاتب خدمة المواطن غير مؤمنين بجدوى هذه الصناديق، ورغم ذلك يضعونها عند مداخل الإدارة أو المؤسسة.

•       بعض الموظفين يتسترون على زملائهم المشتكى عليهم، ولا يتم إيصال الشكوى إلى من بيده القرار أو العقاب الرادع، دون أي إحساس لما قد يؤول إليه حال المؤسسة أو الإدارة.

•       عدم متابعة المواطن للشكوى التي قدمها أو التأكد من أنها قد وصلت إلى من بيده القرار.

•       عدم مصداقية هذه الصناديق، جعلت المواطنين يلجؤون إلى الصحافة لبث شكواهم؛ لتجد التجاوب السريع والفوري من قبل المسؤولين في المؤسسة أو الإدارة.

ولكي تنجح هذه الصناديق في أداء مهمتها؛ يجب وضع مسؤولين يحترمون شكوى المراجع أو المستفيد من الخدمة من خلال الاتصال به، وإشعاره بالتجاوب مع شكواه؛ لأن تكرار ظاهرة الإهمال تجعل المواطن يهجر التعامل مع هذه الصناديق التي أصبحت خالية من أي شكوى، بينما تملأ صفحات الجرائد شكاوى المواطنين اليومية. فهل تتعامل مع تلك الصناديق بروح حضارية؟! من أجل خدمة أفضل لجميع المستفيدين.

 

امنعوا هذه الفرق من دخول بلادنا!

دأبت بعض الجهات على الإعلان في الصحف عن استعدادها لجلب الفرق الموسيقية، لإحياء الحفلات المختلفة، وفي الوقت الذي نرى فيه تضييقًا في إعطاء تصاريح الزيارة وتأشيرات الدخول للكثير من المنتجين المخلصين الذين يمكن أن يقدموا خدمات طيبة ونافعة للكويت وأهلها، ويتم الاستفادة منهم، نجد توسعًا من الجهات المعنية في إعطاء التصاريح للفرق الموسيقية الصاخبة، والتي تحيي حفلات ماجنة تسيء إلى سمعة أهل البلد، وإلى وجه الكويت الإسلامي المشرق!

إننا ندعو الجهات الرسمية إلى منع هذا السيل الجارف من حفلات الفساد والمجون والرقص والموسيقى وغيرها، مما يجلب سخط الله علينا، فحماية مجتمعنا من التفسخ والانحلال والمجون مسؤوليتنا جميعًا لحفظه ووقايته من تلك الأمراض! فهل يتعاون الجميع لتحقيق ذلك؟

 

العيسى: تزايد موجة إدمان المخدرات

ذكر المستشار عبد الله العيسى أن انتشار المخدرات أصبح ظاهرة جديدة على المجتمع الكويتي، فكمية المخدرات التي تضبط وكثرة القضايا المعروضة تدل على أن حجم المشكلة آخذ في الازدياد، ولا بد من مواجهته في مجالات الإدمان ومكافحة التهريب. وأفاد المستشار العيسى بأنه لما كانت الدول المجاورة لدولة الكويت تفرض عقوبة الإعدام على تجار المخدرات، فإن ذلك ربما يكون سببًا لأن تكون البلاد مرفأً دافئًا نسبيًّا لأولئك المهربين.

وأعرب وكيل محكمة الاستئناف العليا عن اعتقاده بأن هناك تصورًا لدى المسؤولين باتجاه قانون المخدرات لمحاولة صد المهربين عن نشر سمومهم بين شباب بلدنا، وذلك برفع العقوبة إلى الإعدام فيما يخص المخدرات شديدة الخطورة كالأفيون والهيروين والكوكايين.

والوضع الذي صوره وكيل محكمة الاستئناف العليا من واقع منصبه واطلاعه على قضية المخدرات، ووقوفه على معدلاتها وأمثلتها الواقعية، ينذر بخطر ربما لم نصل بعد إلى فهم صحيح وكامل لفضاعة آثاره، فالأمر ليس مجرد آفات اجتماعية، نعددها في خضم الإشارة إلى أعراض المجتمع الاجتماعية، سردًا وتحليلًا، وإنما نحن أمام الموت بعينه، يجتث جذور المجتمع بكامله، ويفني أفراده وهم أحياء.

ووضع كهذا، يستدعي إعلان التعبئة العامة؛ إذ كيف يمكن أن نفرق بينه وبين طرق الحرب مثلًا؟ وهما في النتيجة سواء؛ بل ربما شيوع المخدرات أفظع أثرًا؛ حيث إنه لم ينجُ أحد من آثاره، ولكن قد ينتج الكثير من ويلات الحرب.

والتعبئة العامة التي نقصدها، توازي رفع قضية التحذير والوقاية من المخدرات ومحاربتها إلى حيث تحذير وتعبئة المجتمع لمواجهة العدو والتهيؤ لظروف الحرب، فإذا كنا ندافع عن أرضنا من أن تدنس بأقدام معتدية دخيلة، فالأولى أن نمنع العدو الفتاك الأول وهو المخدرات من أن يتفشى في مجتمعنا.

ونعتقد صادقين بأن مواجهة الجهات الأمنية لتسرب المخدرات إلى داخل البلاد كناحية أولى، ثم شيوعها بين أفراد المجتمع كناحية ثانية، يحتاج إلى حشد أكبر من الطاقات والإمكانيات والجهود والأقوال، والتقنيات والتوجيه الإعلامي، فلم نصل بعد إلى مستوى المواجهة التي نأمل أن نكون بها، ولعلنا نستفيد من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال، وليس العيب أن نعترف بالتقصير، وإنما العيب أن نحياه ونعيشه دون أن نقضي عليه أو نتلافاه كشأن الأحياء في هذا العالم.

 

شاليهات بوبيان.. وعدالة التوزيع

قال وكيل وزارة المالية لشؤون أملاك الدولة عبد الحميد حسين: إن الشاليهات التي تعتزم الدولة توزيعها على المواطنين بعد موافقة مجلس الوزراء ستكون جاهزة لتقديم الطلبات الخاصة، ضمن الشروط التي تقدمها الإدارة خلال الشهر الجاري بعد الفراغ من إجراءات فحص التربة والأمور الجيولوجية المتعلقة بالجزيرة. وأوضح السيد الوكيل ضمن رده على استفسارات قراء الزميلة "الوطن" أن مساحة الشاليهات في بوبيان على نوعين: الأولى 450 مترًا وهي المطلة على شاطئ البحر، والثانية 750 مترًا في الصفوف الخلفية، وستكون أسعار الشاليهات 50 فلسًا للمتر على الساحة المكشوفة، و250 فلسًا على الساحة المغطاة، ولا شك أن هذه البادرة الطيبة من الدولة ستعطي المواطنين حافزًا للانتعاش والتغيير وزيادة الأماكن السياحية في البلاد. وما نأمله من الإدارة في حال تنفيذها للقرار الصادر من مجلس الوزراء أن يتم تحقيق العدالة في التوزيع، وتطبيق الشروط الموضوعية دون تدخل المحسوبية، مع الإعلان للجميع بالتقدم لهذه الطلبات بوقت كافٍ.

 

رد من بلدية الكويت

جاءنا من بلدية الكويت ما يلي:

بالإشارة إلى ما نشر بالعدد 947 الصادر بتاريخ 29/12/1989 في زاوية (غلط) بخصوص غسل الموتى في المقابر بمسحوق الغسيل، نود أن نفيدكم أن استخدام مسحوق الصابون لا يتعارض مع الدين الإسلامي الحنيف؛ علمًا بأنه يجري استعمال السدر والكافور في المغسلات لتغسيل الموتى وليس مسحوق الصابون.

لذا يرجى نشر هذا التوضيح في أقرب عدد يصدر عن مجلتكم الغراء وفي نفس المكان، شاكرين لكم حسن تعاونكم.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.

مدير إدارة العلاقات العامة

 

المسجد هو المستشفى للمدمن:

في إطار أنشطتها الثقافية والاجتماعية، قامت جمعية الإصلاح الاجتماعي - فرع محافظة الفروانية - بعقد ندوة بعنوان "المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" وذلك تضامنًا مع الحملة التي بدأتها صحيفة القبس بهذا الشأن.

وقد حاضر في الندوة كل من القاضي جمال الشامري الذي تحدث عن الجوانب القانونية والتشريعات الحالية التي تعالج موضوع المخدرات، والدكتور إبراهيم الصياد الذي غطى القضية من ناحيتها العلمية والطبية، مبينًا وجود ضعف وثغرات في الأسلوب المتبع صحيًّا في الكويت في التعامل مع المدمنين ومتعاطي السموم البيضاء.

وكذلك تحدث في الندوة الصحافي أحمد شمس الدين من جريدة القبس الذي شرح للحضور تفاصيل الحملة التي أطلقتها صحيفته ضد المخدرات، وبدايتها مع رسالة وصلت من زوجة تتحدث عن مأساة تعرضت لها من قبل زوجها المدمن.

وقد أجمع المحاضرون على أن غياب الوعي والوازع الديني يعتبران من أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة، وطالب الدكتور الصياد أن يكون المسجد وليس المستشفى هو مكان علاج المدمنين.

 

من أنشطة وزارة الأوقاف:

ذكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن هناك إقبالًا من الشباب الكويتي على العمل في المساجد والأجهزة المختلفة في وزارة الأوقاف. وقال: إن الوزارة بدأت منذ سنوات في استخدام الحاسب الآلي في عدة قطاعات في الوزارة، منها المساجد والموسوعة الفقهية، وسيعمل على تعميمه على باقي الأجهزة والإدارات، وبخصوص الموسوعة التي كان قد صدر منها مؤخرًا الجزء 21، قال الوزير: إن النية متجهة لترجمتها إلى اللغة الإنجليزية بعد إتمامها إن شاء الله تعالى؛ ليستفيد منها المسلمون الناطقون بالإنجليزية.

وقال الوزير: إن وزارة الأوقاف تعمل على الإعداد لوقف خير للكتاب الإسلامي بحدود المليون دولار، يخصص ريعه لتأليف كتب للدعوة الإسلامية بلغات أجنبية؛ وخصوصًا تلك اللغات التي احتجبت عنها الدعوة الإسلامية مدة طويلة في هذا العصر، لأسباب مختلفة، والمأمول أن تساعد تلك الكتب في سد الفراغ في الثقافة الإسلامية لدى تلك الشعوب والأقليات في تلك البلدان، والذي نشأ خلال المدة التي حجبوا فيها عن مصادر المعلومات الإسلامية.

كما قال: إن الوزارة لديها مجموعة من الدعاة والمبعوثين في الخارج، وأنها تعمل على تطوير عملهم ورفع مستوى أساليبهم، وربط عملية الدعوة بتنمية المجتمع المحلي في كل بيئة تتواجد فيها.

كما تحدث الوزير كذلك عن أنشطة أخرى للوزارة، منها دعم الجامعات الإسلامية والمعاهد ومشاريع الخير في الخارج، ومشاركتها في المشروعات الإسلامية المختلفة، والتنسيق مع الجهات الإسلامية الأخرى العاملة في الساحة المحلية والخارجية، والعناية بالقرآن وتعليمه وتحفيظه بالدراسات الإسلامية، ورعاية الأسر المتعففة داخل الكويت، وغير ذلك من المشروعات في الداخل والخارج.

 

اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي:

تقيم اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي حفلًا ترفيهيًّا لطالبات المرحلة المتوسطة؛ وذلك يوم الثلاثاء الموافق 23/1/1990 على مسرح جمعية الإصلاح الاجتماعي بالروضة، وذلك من الساعة الخامسة والنصف حتى الساعة الثامنة مساءً، وسينظم إلى جانب الحفل طبق خير تشارك فيه الطالبات، بالإضافة إلى مبيعات كتب وأشرطة وقرطاسية ومأكولات شعبية.

هذا وقد بدأت اللجنة استعداداتها من أجل الملتقى الأسري الرابع الذي سيقام في الفترة ما بين 26 يناير حتى 1 فبراير تحت شعار ﴿وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ﴾ (الصَّافَّات:24).

 

غلط

أن تنشر صحيفة الوطن وصفات علاجية شعبية تتضمن الخمر في تحضيرها، وذلك في ملحقها بتاريخ 9/1/1990 تحت عنوان "نصيحة من الحواج".

 

الرابط المختصر :