العنوان مجزرة حرائر المنصورة نفذها بلطجية الشرطة!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-يوليو-2013
مشاهدات 64
نشر في العدد 2063
نشر في الصفحة 14
السبت 27-يوليو-2013
- شاهد عيان: بلطجية يحملون أسلحة حية وخرطوشًا وسيوفًا وعصيًا هددوهم بالذبح وهم يتحركون في مسيرة حرائر المنصورة
- الإرهاب لن يخيف الناس ولن يثني المصريين عن استرداد ثورتهم المسروقة ولا حريتهم المصادرة ولا كرامتهم المهدرة
حملت جماعة الإخوان المسلمين بلطجية الشرطة.. التي قالت إنهم في حمايتها »الشرطة« وبتحريضها، مسؤولية مجزرة العار، التي جرت ضد النساء في ذكرى انتصار العاشر من رمضان في المنصورة، حيث تم قتل ثلاث سيدات وفتاة في السابعة عشرة من عمرها في مظاهرة تطالب بعودة الشرعية بالأسلحة البيضاء والرصاص الحي.
وقالت الجماعة، في بيان أصدرته عقب تشييع جثامين الشهيدات في موكب وداع مهيب إن الذي فعل ذلك هم الذين سبق لهم أن قتلوا ثلاثة من المصلين في مسجد الجمعية الشرعية داخل المسجد في المنصورة أيضًا، وهي جرائم لا تجرؤ ، إسرائيل، على اقترافها في فلسطين المحتلة، وهذا يدل على الطبيعة الدموية الدكتاتورية والدولة البوليسة في ظل الانقلاب العسكري.
حماية للبلطجية
وحملت الجماعة هذه الجرائم الدنيئة على عاتق قادة الانقلاب العسكري ووزارة الداخلية وعلى رأسها وزيرها الذي راح من قبل يصرح وهو المسؤول عن حماية الأرواح والأموال والأعراض والممتلكات العامة والخاصة وتطبيق القانون وملاحقة الخارجين عليه، راح يصرح بأنه لن يحمي مقرات الإخوان المسلمين ولا حزب الحرية والعدالة في تحريض غير مباشر الفرق البلطجية التي يرعاها على القيام بسرقتها وتخريبها وحرقها، وهو ما حدث في يونيو الماضي، تحملهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والمجازر.
وأكدت أن الإرهاب لن يخيف الناس ولن يثني المصريين عن استرداد ثورتهم المسروقة ولا حريتهم المصادرة ولا كرامتهم المهدرة، ولا سيادتهم المستولى عليها مهما كانت التضحيات، وأن دماء الشهداء تحرق القاتلين وتروي شجرة الحرية في مصر.
وقالت الجماعة: إنه منذ أن قام الانقلاب العسكري المشؤوم في ٣/٧/٢٠١٣م، وهو يمارس الإرهاب الدموي بقصد تخويف الناس، وفرض الأمر الواقع الذي خرجت الجماهير ترفضه، واستمرت في التظاهر والاعتصام في الميادين والشوارع تأييدا للشرعية الدستورية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
فقد أمر الانقلابيون الدمويون بقتل أكثرمن ۱۰۰ شهید امام دار الحرس الجمهوري وأصابوا أكثر من ألف مواطن، واعتقلوا ۸۰۰ وعامل وهم أسوا معاملة في مجزرة لم يسبقلها مثيل، وتمت المجزرة بينما كان الضحايا يؤدون صلاة الفجر إضافة إلى مجزرة تمت في الإسكندرية استشهد فيها ١٨ شهيدًا وأصيب مئات آخرون، ومجزرة رمسيس والجيزة التي استشهد فيها 7 شهداء ومئات الجرحى ومئات المعتقلين، وتم حصار آخرين في مسجد الفتح، ومن قبل تم استشهاد العشرات من مختلف الأعمار دفاعًا عن مقارهم الحزبية والعامة.
أحرار المنصورة
ووقعت مساء الجمعة قبل الماضية مجزرة جديدة من بلطجية استأجرهم فلول من الحزب الوطني السابق المتحالفين مع الانقلاب العسكري وترعاهم قوات الشرطة، ضد مسيرة مناهضة لحكم العسكر في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية شمالي مصر، ذهب ضحيتها ٤ سيدات بين ١٧ و ٣٥ عامًا، وسقط ۲۰۰ مصاب بالرصاص الحي والخرطوش والسيوف التي استخدمها البلطجية وسط غياب للشرطة.
وقال شاهد عيان له المجتمع: إن بلطجية يحملون أسلحة حية وخرطوشًا وسيوفًا وعصيًا هددوهم بالذبح وهم يتحركون في المسيرة، ثم هجموا على منتصف المسيرة حيث تسير مسيرة النساء عادة بين الرجال وبدؤوا بضرب خرطوش وهجوم بشع بالسكاكين والسيوف : ما أدى إلى تفريق عدد كبير جدًا من المتظاهرين ووقوع الضحايا بطلقات في الرأس والبطن، وإصابات كثيرة في الرأس للمتظاهرين..
وأضاف: ثم محاصرة عدد كبير جدًا من النساء بلغن قرابة ٢٠٠ و ٦٠ رجلًا على الأقل في شارع جانبي أغلقه البلطجية من الجانبين، وبدؤوا بضرب الخرطوش والهجوم بالزجاجات والرخام والسكاكين، وبدأ عدد كبير من السيدات في السقوط على الأرض جراء الإصابات وطعنهن بالسكاكين وإطلاق الرصاص الحي والخرطوش عليهن.
واتهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين مدير أمن المنصورة وقيادات الشرطة والجيش بالتسبب في المذبحة بسبب إطلاقهم هؤلاء البلطجية والمسجلين خطرًا في الشوارع لضرب مسيرات معارضي الانقلاب العسكري، وقد عقدوا مؤتمرًا صحفيًا عالميًا السبت الماضي لفضح المتورطين، ومنهم أعضاء في الحزب الوطني الحاكم سابقًا ورجال أعمال معادين للإخوان.
وقال شهود عيان إن الهجوم بدأ مع هتاف مؤيدي مرسيء في المسيرة ضد السيسي من أمام إستاد الجامعة، وامتدت ساعات الرعب منذ الحادية عشرة مساء الجمعة قبل الماضية، وحتى الساعات الأولى من صباح السبت باشتباكات عنيفة ودوي الطلقات النارية، والخرطوش.
والشهيدات الأربع هن »إسلام علي عبد الغني على (۳۸) عامًا، صيدلانية« مصابة بطلق ناري في الرأس، و »هالة محمد أبو شعيشع (۱۷) سنة، طالبة«، و »أمال متولي فرحات بدر (٤٦) عامًا«، مصابة بطلق ناري في الرأس، و »فريال إسماعيل جبر«.
وضعت إحدى ضحايا اشتباكات المنصورة هالة شعيشع على صفحتها الشخصية على فيسبوك صورة عليها شارة سوداء وعبارة مشروع شهيد، وتداول عدد كبير من أصدقائها صورة تجمعها وطالبة جامعة المنصورة »جهاد موسى« التي لقيت مصرعها عن طريق الخطأ بعد أن دهستها استاذة بكلية طب المنصورة خلال أحد الأنشطة التطوعية.
ست البنات اتكفنت وطالعة عالزفة طرحتها بيضا ملفوفة بكام لفة يا الف خساره من بعدك على الجدعان كان نفسهم في عروسه زيك تنور الزفة
هالة محمد أبو شعيشع استشهدت في هجوم بلطجية على مسيرة مؤيدة للشرعية بالمنصورة الجمعة ١٠٠ رمضان ١٤٣٤ هـ
هالة.. ما هذه الملائكية التي أنت عليها؟ وجهك كبدر الدجى، يضيء ملتئمًا وغير ملتثم، بدر تطلع في بدر، فغرته كفرة الفجر تجلو داجي الظلم.
هالة.. رزقني الله بابنتين واحدة أكبر منك بخمسة أعوام، والأخرى أصغر منك بعام واحد، فأنت الوسطى بينهما، إن أذنت لي أن أتجاوز قدري وأقترب من مقام الأبوة.
هالة.. ما هذه الابتسامة الصافية؟ هل كنت تعلمين أن لقاءك مع الله قد اقترب وكل من حولك لا يعلمون؟ هالة.. ما هذه العيون الذكية؟ هل كنت تبصرين مقعدك من الجنة أخبريني بربك.
هالة.. من هو والدك ؟ ومن هي والدتك؟ وكيف ربياك هذه التربية الفريدة لتكوني الملكة المتوجة على عروش القلوب المؤمنة.
هالة .. هل تعلمين أنك أحييت أمة بأسرها ؟ يا الله.. يا حكيم.. أبت حكمتك إلا أن تعلمنا وتعلم البشرية كلها، أن الخير في أمة محمد إلى يوم القيامة، وأنه كالمطر لا ينقطع أبدًا، وأن الصغيرة هالة أكبر من الجميع، بل إنها فضحت الجميع، فضحت الشيخ المنافق، والبابا المتأمر، والملتحي الخائن والأصلح بن صهيون، وعبد الفتاح السفاح.. وستكون عليهم شاهدة يوم القيامة.
هالة.. لم تدمع عيني في حياتي إلا نادرًا .. فلما رأيتك سالت الدموع حتى جفت الماقي.
سلام عليك يا ابنتي.. يا روحي وقلبي وعقلي وكياني.. سلام عليك في الأولين.. وسلام عليك في الآخرين.. وسلام عليك في الملأ الأعلى إلى يوم الدين.
»عصام سلطان«
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل