العنوان بريد القراء.. العدد 1380
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-ديسمبر-1999
مشاهدات 66
نشر في العدد 1380
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 14-ديسمبر-1999
رأي القارئ
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة: 185).
تعليقًا على ملف القدس
اطلعت في العدد رقم ١٣٧٤ على موضوع القدس، فآلمني كل هذا الظلم والطغيان من العدو الصهيوني لفلسطين وللقدس الشريف، وبالمقابل غفلة المسلمين وإلا فأين ما فعلوه ضد هذا الطوفان من الاستيطان إننا ندعوهم للتبصر والتوحد والتمسك بالقدس الشريف، إلى أن تسنح الفرصة للتحرير والتطهير.
إن واجب كل مسلم أن يعد نفسه ويربي أبناءه على واجب تحرير فلسطين والاستعداد للحرب ضد إسرائيل والجهاد في سبيل الله.
أحمد محمود الشوره- السعودية
الجامعة النظيمية مشروع طامح
تعقيبًا على ما نشرته مجلة «المجتمع» الموقرة في عددها ١٣٧٥ عن الجامعة النظيمية الإسلامية نود أن نشكركم على هذه التغطية، إلا أننا نلفت انتباه القراء والجهات الخيرية إلى احتياجات الجامعة التي تتطلب مزيدًا من التعاون والتضامن من العالم الإسلامي والعربي، وهيئات ومؤسسات وأفراد.
الجامعة عندها مشروع استثمار في قلب العاصمة كولومبو لتشييد مجمع أسواق ومكاتب لإيجاد إيراد ثابت لها، كما أن لديها مشروع قسم علوم الكمبيوتر لتواكب متطلبات القرن الجديد باستخدام وسائل التقنية الحديثة.
ومن المعروف أن الجامعة واحة إيمانية في صحراء الوثنيات منعزلة عن العالم الإسلامي، وهي فكرة فرد مسلم اختاره الله تعالى لخدمة مسلمي هذه الجزيرة.
ومن واجب الإخوة المسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي الاعتناء بهذه الجماعة وتقديم يد العون والمساعدة لتنفيذ مشاريعها المستقبلية، والاتصال بإدارة الجامعة للشؤون الخارجية للمساهمات المباشرة.
وطلاب الجامعة يتطلعون بشوق للاستماع إلى العلماء والمفكرين والفقهاء وأعلام الفكر عبر زيارات للجامعة بتنسيق من جمعيات وهيئات خيرية في العالم الإسلامي والتي تتكفل استضافتهم على نفقتها، تعاونًا مع الجامعة ونشاطاتها، ويمكن للراغبين الاتصال وإجراء المراسلات مع الجامعة على العنوان التالي:
DIRECTOR
JAMIAH NALEEMIAH
P.O. BOX-01
BERUWALA- SRILANKA
TEL. 0094.3476338
FAX: 0094 3476339
الشيخ إنعام الله مسيح الدين النظيمي
رئيس مركز كولومبو للفكر الإسلامي
محاضر سابق بالجامعة النظيمية
الكويت في عافية
رأينا الكويت في عافية يوم سمعنا أن البرلمان الكويتي لم يوافق على اقتراح سمو الأمير بإعطاء المرأة حق الانتخاب تصويتًا وترشيحًا.
قد نكون مع الاقتراح الأميري، وقد لا نكون، ولكن المسألة في جوهرها ليست في أن نكون مع ترشيح المرأة أو لا نكون، وإنما هي في الحياة الصحية التي تعيشها الكويت، في إطار من الشورى، والأخذ برأي الأغلبية.
لو أن هذا المرسوم صدر في دولة يحكمها فرد، لنفذ فورًا دون انتظار للموافقة عليه من ممثلي الشعب، أو يتم إخضاع الممثلين الصوريين وإجبارهم على الموافقة.
ولكن الذي حدث في الكويت أن ممثلي الشعب الذين قالوا رأيهم في المرسوم كانوا أحرارًا صادقين مع أنفسهم، قالوا رأيهم فيما يعتقدون، وفي الوقت نفسه لم يلوح لهم سمو أمير الكويت بالعصا كما يفعل الحكام الطغاة، الذين يحكمون بعقلية عسكرية، وإنما كان حاكمًا دستوريًا يقدر الشورى وحرية الرأي التي ارتضاها لبلاده.
إذا رأينا هذا كله، وسمعنا أنه ليس في الكويت سجين رأي واحد علمنا أن الكويت في عافية.
د. محمد علي الهاشمي- الرياض- السعودية
«ليسكن إليها»
«ناقصات عقل ودين» جملة استاء منها بعضهم عندما ذكرها النائب الكويتي «الدميثير» وطالبوا بشطبها وأخذت أبعادًا لم يكن من اللائق أن نصل إليها، فهذه جملة من حديث شريف للرسول ﷺ، قد يفهمها البعض بشكل خاطئ، ولكن الحقيقة أن هذا الحديث شرح لنا طبيعة المرأة من ناحية التكوين، يقول الشيخ الشعراوي -رحمه الله-: «إن البعض أخذ هذا الحديث على أنه إهانة للمرأة، ولكن الحقيقة غير ذلك، فالمرأة بطبيعتها تعطي من الحنان أكثر مما تعطي من التفكير العقلي، إنها هي التي تحنو وهي التي تمسح تعب اليوم وشقائه عن زوجها وأولادها، ولا يتم هذا بالعقل، ولكنه يتم بالعاطفة، وأن المرأة تعقل أشياء بعاطفتها يقف عندها العقل، أما مسألة الدين، فهي بحكم طبيعة خلقها تمر عليها أيام لا تؤدي فيها صلاة ولا صيامًا، وهذا ليس عيبًا لأن الله خلقها كذلك لتؤدي مهمتها في الحياة».
وأخيرًا اذكر المرأة الكويتية بقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ﴾ (الأعراف: 189)، تأملي يا أختاه كلمة ليسكن إليها أي أن السكن للرجل مهمة المرأة الأولى، فلماذا تأبين إلا أن تكوني له عدوًا وندًا، وتزاحميه في حقوقه وعمله ووقته؟!
أماني أحمد الشهابي- الكويت
الصندوق الأسود
جرى البحث طويلًا عن الصندوق الأسود للطائرة المصرية المنكوبة، الذي من خلاله يعرف ما إذا كان الحادث المروع قضاء وقدرًا، أم أنها يد الغدر والخيانة التي درست أحوال الطائرة قبيل إقلاعها وعليها صيد سمين ثلاثة وثلاثون ضابطًا من ضباط الجيش المصري، مع عدد من خبراء البترول المصريين للأسف كل هؤلاء في سلة واحدة، أقصد طائرة واحدة والأعجب أن الذي يبحث عن الصندوق هم من يشار إليهم بأصبع الاتهام، ونخشى أن ينتهي الأمر بدبلجة كلام الصندوق، بحيث يكون الإسلام هو المتهم، كما جرت العادة!
عادل محمد حسين- جدة- السعودية
تنبيه واقتراح
لاحظت أن البعض يستخدم كلمة «سيد» أو «سيدة» وذلك عند ذكر بعض غير المسلمين أو ذكر بعض أهل البدع والمخالفات. وللمزيد من التوضيح إليكم ما جاء عن الحبيب المصطفى ﷺ فيما رواه أبو داود بإسناد صحيح في «الآداب» عن بريدة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إن يكن سيدًا فقد أسخطتم ربكم عز وجل.
فدل هذا الحديث على أن المنافق لا يجب أن يرتفع قدره على من سواه، لأن هذا يجلب غضب الرب عز وجل وسخطه فلا يوصف المنافق ومن على شاكلته بأوصاف الاحترام والتقدير، وإلا فقد عظمنا أعداء الله الخارجين عن طاعته، وقد ألحق العلماء بالمنافق الفاسق والكافر والمشرك والملحد والمبتدع المخالف لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ فهل يجدر بنا أيها الأحباب أن نصفهم بالأسياد ونثني عليهم ونظهر الإعجاب بهم بعد أن وصفوا المسلمين بالتطرف والإرهاب؟ هذا مجرد تذكير لا أقل ولا أكثر، لأن ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الذاريات: 55).
ولي اقتراح حبذا لو فتحت المجلة صدرها له كما عودتنا وهو وضع زاوية في المجلة خاصة أسئلة القراء العامة غير الدينية كبعض المصطلحات والتسميات وصحة بعض التحليلات وكذلك بعض المعتقدات والمذاهب والحركات وغيرها مما يجول في صدور كثير من الشباب.
عبد السميع بن عبد الله الراجحي-
القصيم- السعودية
نريد «المجتمع» لكن اليد قصيرة
تعرفنا على مجلتكم الغراء «المجتمع» حين كنا في كينيا، مع طلبة ترسلون إليهم هذه المجلة التي أصبحت من أكثر المجلات انتشارًا في صفوف الصوماليين حتى إن بعض الجرائد والصحف المحلية أصبحت تترجم منها بعض المواضيع، ولا غرابة في ذلك، فقد تميزت المجتمع بتقديم الحقائق، وتنقيح الأخبار من الافتراءات والأكاذيب.
فجزاكم الله خيرًا ونود أن نتقدم إليكم بأسمى آيات الشكر والتقدير على الجهد الكبير الذي بذلتموه لإنجاز هذه المجلة، ونطلب من أسرة تحرير مجلة المجتمع أن يستمروا في العمل، فقد أصبحت أمتنا ضحية لوسائل الإعلام المعادية للإسلام. أخيرًا فإننا ندرس حاليًا في الجامعات الإسلامية في السودان، وقد حاولنا أن نسدد الاشتراك، ولكن حالت الظروف دون ذلك ونعرف بأنه لابد من التعاون لكي يستمر العمل، ولكن العين بصيرة واليد قصيرة، ولذلك نطلب منكم أن ترسلوا لنا نسخة أو نسختين مجانًا.
حمزة شيخ عبد القادر شيخ محمد- محمد الخضري محمود علي.
ص. ب. ١٢٦٠٧- الخرطوم- السودان
المجتمع ومنا إلى أهل الخير في شهر الخير لتأمين الاشتراك
المرأة والتحرير المزعوم
قرأت ما ورد في مجلة المجتمع في العدد ١٣٧٥ حول موضوع مؤتمر تحرير المرأة، والذي كان بمناسبة مرور مائة عام على صدور كتاب قاسم أمين «تحرير المرأة»، وقد أدهشتني الأقاويل الباطلة، وقلب الحقائق، وتغيير المفاهيم، وتنكيس الفطر عند هؤلاء، إني لأسألهم وأسأل كل من يقول بقولهم: هل تحررت المرأة الغربية بالفعل أم أنها مازالت في قيود الذل والإهانة فماذا تريدون من المرأة؟ أتريدون أن تكون سلعة تباع وتشترى؟ أتحبون أن تنتشر الخيانة الزوجية والعلاقات المحرمة التي ينتج عنها أبناء بلا آباء ويترتب على ذلك مجتمع بلا أسر؟ ألم تعتبروا بما يحدث في الغرب من اغتصاب للمرأة في الشارع علنًا بلا أدب ولا حياء؟
ما أقبحها من أقلام تزعم أن البكارة ليست شرطًا للزواج! ماذا تقصدون من ذلك؟ هل تريدون استحلال الزنا الذي حرمه الله من فوق سبع سماوات؟! أيعجبكم انتشار الأمراض كالإيدز والزهري والسيلان؟ ما أشد كذبكم عندما وصفتم الحجاب بالطقوس الشكلية والخزعبلات وبأنه يسيء إلى الدين فكيف يكون ذلك والحجاب يقوم بحماية المرأة وإبعادها عن الفتن والمضايقات من قبل ضعاف النفوس.
زهير كامل سمندر- جدة- السعودية
أين نحن من تعلم اللغة العربية وتعليمها؟!
قبل بضعة أيام جاءت إلى الجامعة الإسلامية في شيتاغونغ سيدة بريطانية نيابة عن الملحق الثقافي البريطاني بدكا بنجلاديش لتحدث أساتذتها وطلابها عما يقوم به الملحق الثقافي البريطاني من خدمات ثقافية وأكاديمية، ولا سيما التسهيلات التي يقدمونها لتعلم اللغة الإنجليزية، فسمحت الجامعة بذلك، وليس مرادي هنا حكاية ما جرى ذلك اليوم، وإنما نريد أن نقف عندها وقفة لنحاسب أنفسنا.
فهؤلاء الناس يقدمون أقصى ما لديهم من الإمكانات لتعليم اللغة الإنجليزية ونشرها بين الناس مسلمين أو غير مسلمين بدافع ثقافي وسياسي وديني على الرغم من أن اللغة الإنجليزية ليس لها أي شأن ديني، فهم يقومون بنشاطات متنوعة باستخدام جميع الوسائل والعناصر ويأتون إلى بيوت المسلمين ويقومون بالدعايات الإعلامية، ويساعدون كل من يريد تقديم الخدمات في إطار مراقبتهم، ويوزعون الكتيبات والنشرات في هذا الصدد مجانًا وبالمقابل، فإن تعلم اللغة العربية من واجبات المسلمين ومن شعارهم ولكن للأسف الشديد، كم طالبًا مسلمًا يعرف هذه اللغة المباركة؟ وكم من مسلم الآن يعمل في نشرها؟ وكم من دولة تصرف لها ميزانية خاصة؟ وأين الملحقيات الثقافية العربية والإسلامية من تأدية هذه المسؤولية؟!
كلام أحسن- أستاذ بالجامعة الإسلامية- شيتاغونغ- بنجلاديش
ردود خاصة
الأخ: أحمد عبد الرؤوف سعيد- القاهرة- مصر: حقًا إن النظام الروسي صورة طبق الأصل من النظام الشيوعي البائد ومن قبله القيصرية الطاغية في تعاملها مع شعوب القوقاز المسلمة: الضم بالقوة وعدم الاستجابة لحق تقرير المصير مع الإهمال الكامل لمناطق المسلمين وحقوقهم المعيشية الأولية.
الأخ: ثياب محمد- القناص- الطائف- السعودية: وصلت رسالتك وفي ضمنها القصيدة التي تحمل أحاسيسك ومشاعرك، ونحن نشاركك فيها لكننا نعتذر عن عدم نشرها لأنها من الشعر العامي.
الأخ: أحمد الصالح- كوتاباتو- الفلبين- وصلنا مقالكم «تحديات أمام المفاوضات في الفلبين»، متأخرًا عن موعده بحيث فاتت المناسبة ولم يعد يصلح للنشر.
الأخ: أوان محمد أمين- الكردي- الخرطوم- السودان: نشكرك على ثقتك ونعتذر إليك لعدم إرسال البحوث المطلوبة آملين أن تجد ضالتك في إحدى المكتبات العامة.
الأخت: الخزامى بنت عبد الله- القصيم- السعودية: نقدر جهودك ونعتذر عن عدم التعليق.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.