العنوان نداء إلى وزير التجارة
الكاتب طارق عبد الله الذياب
تاريخ النشر الثلاثاء 08-ديسمبر-1992
مشاهدات 74
نشر في العدد 1028
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 08-ديسمبر-1992
امتلأت الأسواق هذه الأيام خصوصًا محلات «النوفتيه» ببضاعة جديدة هي ملابس نسائية داخلية شفافة أو شبكية، ولكن الملاحظ عليها هو أن الأكياس البلاستيكية الحاوية لهذه الملابس تحمل صور نساء عاريات تمامًا إلا من هذه الغلالة الشفافة بحيث تظهر عورة المرأة من الأمام أو من الخلف، وقد قام بعض أصحاب المحلات- جزاهم الله خيرًا- بتغطية الصورة باللون الأسود لشعورهم بالإثم والحرج، ولكن الغالبية منهم يقومون بعرضها على واجهة المحل بشكل ظاهر لافت للنظر، والغريب أيضًا أن صورة المرأة العارية معروضة بعدة أوضاع خليعة، وكأن القصد منها هو تحدي وجرح شعور المسلمين في ديارهم، وكذلك نشر هذه الصور العارية بحيث تقع في يد كل ذي نفس مريضة.
وهناك
أمر آخر لا يفوتنا أن نذكره ألا وهو الصور الموجودة على غلاف العبوات الخاصة
بالأجهزة الرياضية أو العلاجية وغيرهما في الصيدليات، والتي تظهر فيها النساء
عاريات الصدور أو عاريات الجسد بأكمله وكأن الأمر لا يتضح إلا بها..
فهل
نرى تحركًا من وزير التجارة المعروف التزامه وتدينه لمنع هذا المنكر بإصدار قرار
يمنع هذه البضاعة من العرض ومن دخول البلاد حتى تلتزم الشركات المصنعة والموردة
بالتقيد بعدم وضع تلك الصور الخليعة على بضاعتها مراعاة لشعورنا والتزامًا بتعاليم
شريعتنا الغراء
«من
رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف
الإيمان» (حديث صحيح).
ورد أيضا في صفحة «سفينة المجتمع» من هذا العدد:
التهريب والجمارك
في
مقابلة صحفية أجريتها منذ مدة مع مدير عام الجمارك أخبرني بطرق مبتكرة يقوم بها
مهربو المخدرات وقال: «نحن بالجمارك في صراع دائم مع مهربي المخدرات».
واليوم
انتقلت العدوى لمهربي الأفلام الخليعة فلم تعد الطرق التقليدية هي المتبعة في
تهريب هذه الأفلام الممنوعة ولكن تم ابتكار وسائل حديثة للتهريب فمنهم من يستخدم
أشرطة الكاسيت ومنهم من يستخدم أسطوانات الأغاني.. حتى الكمبيوتر تم استخدامه
في ترويج هذه الأفلام الجنسية التي في انتشارها تدمير للأخلاق والقيم والذوق.. حيث
إنها تتنافى مع أبسط قواعد الآداب والأعراف ولا يتداولها إلا الشواذ جنسيًا،
وأصحاب النفوس المريضة، ولا يلهث وراءها إلا المنحرفون ومن هم في شاكلتهم.
والسؤال
الذين نطرحه هو: هل الجمارك على علم بهذه الطرق التي من خلالها يتم تهريب هذه
الأفلام؟ نأمل من رجال الجمارك الكرام إحباط كل عمليات التهريب، وبالذات المخدرات
والخمور والأفلام المخلة بالآداب لأن في ترويج مثل هذه الممنوعات تزداد انحرافات
الشباب الذين هم ثروة البلاد وفخرها.
خالد
بورسلي
لماذا تنتحر الفتاة؟
في لقاء مع جريدة القبس
تحدث الدكتور خالد السهلاوي عن حالات الإدمان والانتحار.. وقال: إنه على
الرغم من عدم القدرة على اعتبار الحالات الإدمانية والانتحار ظواهر، فإنها موجودة،
وذكر بأن الحالات الإدمانية تعالج في المستشفى إذا كان لدى المراجع التهابات، أو
يتم تحويلها لمستشفى الطب النفسي لتلقي العلاج اللازم.. موضحًا أن أكثر المدمنين
هم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين ٢٥- ٣٥ عامًا.. وأكد على أن
أكثر المقدمين على الانتحار هم من فئة الفتيات حيث تأتيهم بمعدل حالة إلى ثلاث
حالات كل أسبوع.
وتعليقنا
على هذا الخبر: إنه لابد من دراسة هذه الحالات ووضع العلاج من الناحية الاجتماعية
لمعرفة الأسباب التي تدفع الشباب للإدمان والفتيات للانتحار.
ومع
احترامنا لرأي الدكتور خالد فإن هذه الحالات لا تصل إلى حد الظواهر فإن وجودها في
مجتمع صغير كالمجتمع الكويتي أمر غير طبيعي، وبالتالي فإنه من الأجدى دراسة كل
حالة وعلاجها مباشرة، وليس من المعقول الانتظار إلى ازدياد هذه الحالات، وعندما
تكون ظاهرة منتشرة نقول ما الحل؟ فلابد من تعاون وزارة الصحة ووزارة الشؤون في
إيجاد العلاج لهذه الحالات.
بو سليمان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل