العنوان مجلس الوزراء وَإخراج الكتائبيّين من الكويت
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الأربعاء 04-فبراير-1976
مشاهدات 63
نشر في العدد 285
نشر في الصفحة 8
الأربعاء 04-فبراير-1976
كتبت مجلة المجتمع عن خطورة التبشير الصليبي في الكويت، ونددت بالتغلغل الماروني في أكثر الشركات والمؤسسات التجارية، وطالبت بإخراجهم من هذا البلد الآمن؛ لأن صلتهم ببني جلدتهم في لبنان ليست موضع خلاف ولأن الوقاية دائمًا خير من العلاج.
والموضوع الذي طرقته «المجتمع» مطلب شعبي مجمع عليه، ودليلنا على ذلك أن مجلس الأمة بالإجماع طالب بإخراج الموارنة من الكويت، وسحب الأموال الكويتية المودعة في بنوك لبنان.
ومقررات مجلس الأمة وافق عليها مجلس الوزراء، في أول جلسة عقدها بعد إصدار مجلس الأمة لهذه التوصيات، وموافقة مجلس الوزراء إن دلت على شيء فإنما تدل على احترامه لرغبة الشعب الكويتي.
لكن الصيغة التي وافق عليها مجلس الوزراء تختلف عن صيغة مجلس الأمة، فبينما حدد مجلس الأمة اسم الموارنة والكتائبيين، قال مجلس الوزراء دراسة من لهم نشاط تخريبي ضد الكويت ونخشى أن يساء فهم هذا المقصد من الجهات المختصة، فتصبح رغبة وتوصيات مجلس الأمة وسيلة لجلب الأذى لعناصر غير صليبية مارونية كتائبية، لا سيما ونحن نعلم أن الكتائبيين كالسرطان ينتشر في سائر الجسم، وهم منتشرون في مختلف الوزارات والمرافق ولهم صلات واسعة مع علية القوم وأهل الحل والعقد.
ومع فهم توصيات مجلس الأمة كما جاءت نطالب الحكومة بسرعة التنفيذ، فقد يجمد قرار مجلس الوزراء في الجهات التي أحيلت له أو يحال للحفظ، والغرض الذي صدر القرار من أجله يكون لامتصاص نقمة شعبية، أو غضبة النواب وحماستهم إبان الأحداث.
ونطالب أعضاء مجلس الأمة أن يراقبوا تنفيذ توصياتهم والأمر يستدعي هذه الأهمية، حتى لا يأتي يوم- ونرجو الله أن يجنبنا ذلك اليوم- نندم فيه ونضيع فرصًا ثمينة تهاونا في الاستفادة منها.
فعدد من الكتائبيين غادروا الكويت منذ أشهر وبعضهم عاد خلال أيام قليلة ولا أحد يعرف أين كانوا، وعندما كان المؤجر يذهب لبيوتهم لأخذ الأجرة تقول الزوجة أن زوجها مسافر أو لا يجد أحدًا في البيت.
لماذا كثر غيابهم خلال أحداث لبنان؟!
وبعضهم عاد بوقاحة ليحدث زملاءه في العمل كيف كانوا يمثلون بقتلى المسلمين في لبنان، ويصف ضخامة الكارثة التي لحقت بالمسلمين يصفها بلهجة التشفي ومنطق المنتصر.
والبعض الآخر جمع الأموال من الشركات والمؤسسات التي يمتلكونها وكانت عمليات الجمع والحرب في لبنان على أشدها، ويقوم بالجمع ناس من قادة الكتائب زاروا منطقة الخليج والكويت بالذات.
وبعد وقفة مجلس الأمة وجدوا من يدافع عنهم، ويكتب لهم المقالات حماية لهم.
وهذه الأمور عرفناها ووسائلنا في المعرفة محدودة جدًّا، وليس لنا علاقات مع الكتائبيين لنجمع معلومات أكثر ولا شك أن الحكومة تعرف الأمور على حقيقتها بما لديها من وسائل وأجهزة، واجب عليها أن تراعي خطورة انتشار الكتائبيين بيننا وتوقف زحف التبشير الصليبي على أرض قال عنها- صلى الله عليه وسلم- لا يجتمع فيها دينان، وأخرج اليهود منها.
على الحكومة أن تعيد النظر بالكنائس والمدارس الصليبية والمؤسسات والشركات الكتائبية، وتعلم جيدًا أن معظم النار من مستصغر الشرر، ونرجو أن يكون قرار مجلس الوزراء بداية لموقف سليم وليس مجرد امتصاص نقمة.
جمعية الإصلاح تعزي في وفاة والدة الشيخ صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة
انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة.
وجمعية الإصلاح الاجتماعي إذ تبعث بتعازيها إلى صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي والأسرة الكريمة. لتسأل الله- سبحانه- وتعالى أن يتغمد الفقيدة برحمته وأن يسكنها فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.