; محاربة المثلية.. فريضة شرعية وضرورة حياتية | مجلة المجتمع

العنوان محاربة المثلية.. فريضة شرعية وضرورة حياتية

الكاتب د. عصام الشعار

تاريخ النشر السبت 01-مايو-2021

مشاهدات 78

نشر في العدد 2155

نشر في الصفحة 21

السبت 01-مايو-2021

مقدمة الملف

لقد خلق الله تعالى هذا الكون بإحكام، فجعله سبحانه وتعالى قائماً على الزوجية؛ (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (الذاريات: 49)؛ حيث إن الزوجية ظاهرة متأصلة في كل المخلوقات من أصغرها إلى أكبرها؛ فعندما درس العلماء قلب الذرة وجدوا السالب والموجب؛ فما من جسيم سالب إلا ويوجد جسيم موجب يناظره، وهكذا في كل العوالم الأخرى.

ومن حكمته سبحانه وتعالى أن جعل بقاء الجنس والنوع مرتبطاً بالعلاقة بين الزوجين؛ ولذا أنزل شرائعه السماوية لتحكم هذه العلاقة الزوجية في عالم البشر الذين ميزهم بالعقل والتفكير عن غيرهم من العوالم الأخرى.

لكن، رغم تمييز هذا المخلوق بالعقل، فإن بعض أبناء جنسه عطلوا عقولهم فصاروا أحط من الحيوانات في بعض أفعالهم، ومنها تلكم العلاقة التي تحفظ بقاءهم؛ فتحْتَ دعاوى الحريات الشخصية استغنى كل جنس بنفسه في تحدٍّ واضح لنواميس الكون.

وللأسف، بدأ بعض أبناء جلدتنا وديننا التأثر بهذه النعرات المهلكة؛ فاستغل العالم الغربي هذا الأمر وسعى إلى فرض هيمنته علينا في كل مجالات الحياة، بما فيها الحياة الأسرية والعلاقات الجنسية، استناداً إلى فلسفته وأساطيره، سواء من خلال تغيير الدساتير والقوانين والمواثيق الدولية، أم القيام بأبحاث علمية ملغومة، أم من خلال الترهيب وإخجال المتشبثين بمبادئهم ليجعل «الشذوذ الجنسي» متقبلاً ومرحباً به.

وهنا، تدق «المجتمع» ناقوس الخطر من خلال هذا الملف الذي يلقي الضوء على هذه الظاهرة ويحتوي الموضوعات التالية:

- محاربة الشذوذ.. فريضة شرعية وضرورة حياتية.

- علماء نفس واجتماع: التوعية الدينية والأخلاقية الحصن المنيع من الشذوذ الجنسي.

- عن الفكر النسوي وعلاقته بالمثلية.

- الشذوذ ومستقبل الإنسان.

- المثلية الجنسية بين الإسلام والعلمانية.

الرابط المختصر :