; محاضرة إباحية.. تستفز كوامن الثورة في سوريا | مجلة المجتمع

العنوان محاضرة إباحية.. تستفز كوامن الثورة في سوريا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1980

مشاهدات 79

نشر في العدد 501

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 14-أكتوبر-1980

لئن تعرضت سوريا منذ الحرب العالمية الثانية لموجة من التغريب على أيدي أبنائها المفتونين بالفكر الغربي، إلا أنها منذ تولي النظام الحالي للسلطة في عام ۱۹۷۰ تعرضت لحملة إعلامية مركزة وتخطيط مدروس لتشويه الفكر الإسلامي في نفوس الشعب وإفراغ العقيدة من محتواها. فالدستور الذي أقر في عهد النظام الحالي دستور علماني لم يجعل للإسلام نصيبًا في الحكم والتشريع. كما وضعت مناهج التربية والتعليم لخدمة هذا الغرض وفي المناطق التي توصف بأنها محافظة ومتدينة لجأت أجهزة النظام الحاكم إلى ترويج الاختلاط وفرضه على البنين والبنات وخاصة في الرحلات والنوادي وإذا كان النظام الذي قام على أكتاف حزب البعث، أخذ يسلك نهجًا طائفيًا نصيريًا مقيتًا قد أدرك أنه سيفشل في فرض الطائفية والعداء للإسلام والشعب السوري المسلم، فإنه ناتج لفلسفة الحرية الاشتراكية وما إلى ذلك من أفكار زائفة. وهذه السياسة الطائفية والاستفزازية التي بدأ النظام السوري بشكل علني هي التي نبهت الشعب السوري لخطورة هذا النظام وتهديده للدين والقيم والأعراض... وعندما أمعن النظام في استفزاز الشعب السوري في دينه وأعراضه هب في وجهه مجاهدًا مصابرًا وما سبق أن أشارت إليه المجتمع من صور بشعة لهتك أعراض المسلمين من قبل قوات النظام ليس رد فعل لحركة الجهاد ولا نزوة فردية لقوات البغي بل هو تخطيط تم الإعداد له منذ تسلم النظام الحالي السلطة.

والمجتمع إذ تنشر نص محاضرة ألقيت على طلاب معهد إعداد المدرسين والمدرسات بحلب عن الجنس والحب إنما تفعل ذلك لتقدم للقارئ المسلم ولكل العالم نموذجا للسياسة المعادية للإسلام التي انتهجها النظام السوري.

المكان: معهد إعداد المدرسين والمدرسات بحلب

الموضوع: محاضرة عن الجنس والحب

المحاضر: طالبة المعهد الآن ومدرسة جيل المستقبل «أميمة وردة من أهالي بلدة السلمية».

الأستاذ المشرف: نبيه عزت قطايه. 

الخطوط الأساسية في المحاضرة وبالحرف الواحد:

(1) يجب أن تسمح للفتاة بأن تمارس الجنس قبل الزواج وعدم ممارسته قبل الزواج تعبير عن التخلف.

(2) الحب هو ممارسة الجنس فقط.

(3) المجتمع الاقتصادي المتطور والاشتراكي أعطى المرأة حقها الكامل.

(4) أن الإقطاعية السابقة والبورجوازية لم تعطها هذا الحق... وهذا خطأ ثقافي.

 (5) أن الأهل ينكرون على البنت أنوثتها لأنهم يحرمونها من ممارسة الجنس... بينما العكس مع الشباب.

(6) ندعو الشباب والفتيات إلى ممارسة الجنس بكل صراحة... وبكل وضوح وعلى أساس أنه واجب علينا تطوير هذا المجتمع المتخلف وتحضيره عن طريق الجنس.

المناقشة حول الموضوع:

أحمد حداد: أنت تقولين إن نصف المجتمعات تعتبره جريمة فيما يجب أن نسميه إذًا؟

أميمة: إنه عمل طبيعي عادي. 

أحمد: هل تقبلين ممارسة الجنس مع الشاب أنت

بالذات.

 أميمة: لا مانع عندي إذا نال الشاب إعجابي!

أحمد: إذًا فما الفرق بينك وبين المومس؟

أميمة: المومس تأخذ أجرًا لقاء هذا العمل «بائعة لذة» أما أنا فأمارس الجنس من أجل لذة الجنس فقط!!

أحمد: هل الفتاة التي تنتقل بين أحضان الرجال شريفة؟

أميمة: نعم إنها شريفة!!

هنا يتدخل الأستاذ المشرف نبيه عزت قطايه ليقول: يجب أن ترفع الشرف من الخروج إلى العقول... ثم أنها لا تقصد الجنس بذاته... بل الحب!

 أحمد: لا تخلطوا بين الجنس والحب... فالحب أسمى من أن ينزل إلى رتبة الشهوة الجسدية التي تقصدونها. فالجنس صفة حيوانية والحب صفة إنسانية.

وهنا قامت إحدى مدرسات المستقبل المدعوة «ميسون جمعة من حلب» تقول: أنا أؤيد الطالبة أميمة بآرائها... وأزيد أن الجنس عندنا مثل الطعام واللباس والضرورات الأساسية أحمد مخاطبًا ميسون بقوله: إذن أنت«...» وساقطة مثلها...

الأستاذ المشرف نبيه عزت قطايه: أستنكر هذه الكلمة من أحمد.

وكان بين الحضور طالب جامعي «ضيف» أخذ يدافع عن ميسون ويؤيدها في الرغبات... وهنا وقف أحمد الأحمد طالب المعهد ليقول للطالب الضيف:

بروك... ولاك...«...» هذا رأيك ورأيها وليس رأي أحد وسحب المدية التي كان يحملها دفاعًا عن نفسه من هجوم «الضيوف» عليه، فسكت ذلك الطالب. عندها وقف صديق للطالب الجامعي يدعى حسين حمدون من طلاب المعهد قائلًا لأحمد: ليس هذا بأسلوب مناقشة ولا نسمح بهذا التهجم... فرد عليه أحمد أخرج إن لم تعجبك المناقشة وقامت الضجة بين الجميع من مؤيد ومعارض وقرع الجرس... طالبة أخرى الآن ومدرسة المستقبل والتي يتكون

بناتنا بين أيديها تقول:

من العيب على الفتاة أن تحتفظ ببكارتها إلى سن العشرين في هذا العصر!! فسألها أحد الطلاب وهل أنت محتفظة بها حتى الآن؟

قامت مدرسة المستقبل: نعم ولكن بالرغم عني... لأني حتى الآن لم يفز شاب بإعجابي!!

الرابط المختصر :