; الاتحاد البرلماني العربي والمجالس النيابية الحرة | مجلة المجتمع

العنوان الاتحاد البرلماني العربي والمجالس النيابية الحرة

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 14-ديسمبر-1982

مشاهدات 73

نشر في العدد 599

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 14-ديسمبر-1982

افتتح يوم السبت الماضي المؤتمر الثاني عشر لمجلس الاتحاد البرلماني العربي بقاعة مجلس الأمة، وقد حضر هذا المؤتمر خمسة عشر وفدًا عربيًا للمجالس النيابية الأعضاء في الاتحاد، وتسلم رئيس مجلس النواب اللبناني كامل الأسعد رئاسة مجلس الاتحاد البرلماني العربي. 

وقد قال السيد خالد الفاهوم، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، عقب اجتماع مغلق بعد انتهاء جلسة الافتتاح، إن جدول أعمال المجلس يتضمن قضايا سياسية قومية وشؤونًا برلمانية عربية، ودولية، ومسائل مالية، وإدارية.

ونحن بدورنا نأمل من هذا جلس أن يكون فعلًا ممثلًا شعوب العربية الإسلامية متخذًا قرارات فعالة ولها تأثير على الحكومات العربية لا مجرد قرارات حبر على ورق، ونأمل أن يناقش القضايا الإسلامية والظلم والاضطهاد في بعض الدول العربية ونرجو أن يزيد أعضاء الاتحاد بوجود المجالس النيابية الحرة في الدول العربية.

 

بيان لرابطة الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة الكويت

أصدرت رابطة الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة الكويت بيانين منفصلين حول ضم الجولان والفيتو الأمريكي وحق المرأة الانتخابي.

  • بالنسبة لموضوع ضم الجولان تساءل البيان: لماذا جاء الضم الآن؟ وما هو موقع النظام السوري اليوم بين شعب وجماهير سوريا؟ وهل جاء هذا الضم تكتيكيًا مع إزالة النظام السوري؟ وما هو الأفضل لاسترجاع الجولان؟ ولمصلحة من تأتي الخلافات السورية- الأردنية.

ويستطرد البيان قائلًا: إن ردود الفعل لن تتعدى البيانات والنداءات والاستنكارات، وإن السبيل الوحيد لاسترجاع الحق هو القوة، وإذا كانت الأنظمة عاجزة عن الدفاع عن شعوبها فلتتنحى قليلًا لتترك للقوى الإسلامية والوطنية الدفاع عن هذه الشعوب.

  • وبالنسبة لموضوع المرأة: يقول البيان بأن طرحه جاء في وقت غير مناسب يشوبه التوتر والقلق وأكد البيان بأن الدين الإسلامي كفل للمرأة حقها السياسي ومنها الحق الانتخابي إلا أن الطرح جاء دون إيجاد الأرضيات اللازمة لهذا الطرح. ومنطلقاتنا في هذا التأييد تختلف كل الاختلاف عن منطلقات الجمعيات النسائية ومعها اليسار الكويتي بمؤسساته المختلفة حيث اتخذ مواقف سيئة تجاه هذا الموضوع هذه المواقف هي التي بدأنا نشك في النوايا المبيتة من وراء هذا الطرح.

إن حق المرأة في الانتخاب يجب أن يعطى لها بعبادتها وحجابها وحيائها لا أن يخرق العبادة ولا أن نشمت بالحجاب واختتم البيان قوله بأنه لا يحق الطعن بقرارات مجلس الأمة لأن الطعن بها طعن بإرادة الشعب. فإن كانت لنا وجهات نظر مختلفة، نبينها بالحسنى والكلمة الطيبة، لا كما جاءت ردود الفعل النسائية المتشنجة المتعصبة، يقول الله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125) صدق الله العظيم

 

تعدد وجهات النظر ضروري لنجاح البرنامج

يعرض تليفزيون الكويت برنامج «الخليج... اليوم» أسبوعيًا يعده يقدمه الدكتور محمد الرميحي، وقد كان موضوع إحدى حلقاته عن المرأة وتحدث فيه من تحدث، ولكن كان من الملاحظ أن المتحدثين لم يكونوا يمثلون مختلف وجهات النظر حول تلك الموضوع وتكلم ضيوف الحلقة من البرنامج من وجهة نظر متفقة ولم يستضيف مقدم البرنامج أحدًا يختلف معهم في ذلك الموضوع حتى يعطي الحوار ثمرته وثراءه مما يفيد المشاهد والمستمع لهذا البرنامج بدلًا من أن يفيد البرنامج ويخدم رأيه. نحن نذكر بذلك البرنامج الذي كان يقدمه الدكتور عبد الله النفيسي بعنوان «المائدة المستديرة» حيث كان يستضيف من يمثلون مختلف وجهات النظر مما يكسب البرنامج أهميته وفائدته للمشاهد وشكرًا.

 

ما هكذا تكون المسابقات!!

اتصل بنا هاتفيًا كثير من الآباء والأمهات طالبين إجابات على أسئلة يتطلب حلها الرجوع إلى أمهات الكتب في التاريخ الإسلامي وغيره من الكتب وعند سؤالهم لماذا تريدون هذه الإجابات؟ أجابوا بأن هذه الأسئلة عبارة عن مسابقات ثقافية لأولادهم في المدارس «المرحلة الابتدائية».

طبعًا استغربنا لذلك؛ تعلمنا أن وضع مثل هذه المسابقات الهدف منه هو فائدة الطلبة «ولأولياء الأمور» وتثقيفهم وحثهم على الاطلاع والسؤال مع مراعاة أعمارهم إما أن تكون الأسئلة عبارة عن تواريخ أحداث لا تزيد علمًا ولا توسع أفقًا فهي من اللهو.

ما رأي وزارة التربية في ذلك مع تقديرنا لما تقدمه وزارة التربية في هذا المجال؟!

 

رجاء وأمل

تشكلت لجنة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برئاسة وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية السيد عبد الرحمن الفارس وسوف تقوم هذه اللجنة بعرض أوجه التعاون الإسلامي بين الكويت وكل من يوغسلافيا وتركيا بعد زيارة سمو الأمير لهاتين الدولتين في جولته الأخيرة التي شملت دول أوروبا الشرقية وقد عقدت اللجنة عدة اجتماعات تد ست فيها سيل العون ليوغسلافيا وتركيا ورفعت اقتراحاتها بهذا الشأن إلى وزير الأوقاف.

كلنا رجاء وأمل أن يكون لهذه اللجنة دور في تلمس أوضاع المسلمين في هذين البلدين حيث يواجه الإسلام فيهما حربًا شعواء من قبل أعدائه.

 

العمالة الآسيوية القاتلة

تم تنفيذ حكم القصاص الشرعي في المدعو کونارادو راكونا وزميله مانول ماكسيتال «فلبيني الجنسية» يوم الخميس 29/11/82 لقتلهما مواطن لبناني والاعتداء على زوجته بعد ضربها وفقدها الوعي وسرقة نقوده، ومجوهراته. 

وأوضحت وزارة الداخلية في السعودية المتهم الأول كان يعمل مستخدمًا لدى القتيل.

اليوم حادث في الرياض وبالأمس القريب في الإمارات والكويت على يد العمالة الآسيوية الغريبة على مجتمعاتنا المسلمة التي لا يشك أحد في خطورتها.

فما رأي المسؤولين في منطقة الخليج بهذا الخطر وخاصة أن هناك آثار بدأت تظهر على السطح لما تأتي به العمالة الآسيوية إلى دولنا من أوساخ ورذائل ترفضها مجتمعاتنا المسلمة.

 

صيد الأسبوع

أزمة سكاكين في الجو

يعجب المرء بإنجازات بعض الشركات المحلية وخصوصًا التي تمثل وجه الكويت في الخارج كمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية مثلًا فعلى الرغم مما نسمع من خسائرها إلا أن المرء حين يزور مكاتب الطيران في الخارج وما يلاقيه من معاملة جيدة من بعض الموظفين ويرى الديكور الجميل للمكتب يسر لوجود هذه السفارة.

إلا أنه وفي رحلتنا رقم 508 القادمة من الخرطوم إلى الكويت 28/1/1982 حصل خطأ رغم كونه في تقدير المسافر كبير، وهذا الخطأ في الخدمة وحتى نكون أدق في التعبير ولا نظلم القائمين على الخدمة هو عدم «وجود شوك وملاعق وسكاكين» حتى يتسنى للمسافر الاستمتاع بما يقدم له من طعام، هذا بالإضافة إلى أن صينية الطعام كانت صغيرة جدًا مما ترتب عليه حرج كبير لطاقم الطائرة هذا إذا ما علمنا أن الوفد البرلماني السوداني كان على متن الطائرة مما يعطي انطباعًا أولي غير جيد عن الكويت وكذلك وجود أحد أعضاء مجلس الأمة الكويتي وبعض أساتذة جامعة الإمارات.

هذا الخطأ الجسيم إذا أضيف إليه أن الطائرة تأخرت من الكويت المحطة الرئيسية للمؤسسة حوالي 3 ساعات يجعل المرء يتذمر إذا ما علمنا أن البعض تواجد في المطار حوالي الواحدة ظهرًا حسب الجدول ولم يستطيع أن يحصل على وجبة واحدة في الطائرة يكون إحراج كبير للمؤسسة وللمواطنين الذين يركبون على متن الطائرة أردنا أن ننوه إلى هذا حتى تتخذ الإجراءات اللازمة لمعرفة المتسبب بأزمة الشوك والسكاكين والمعالق!!

مسافر

 

التنسيق بين الجامعة ووزارة التربية

عقدت لجنة التنسيق بين وزارة التربية وجامعة الكويت اجتماعًا صباح أمس بوزارة التربية حضره الوكلاء المساعدون بوزارة التربية والدكتور عبد الرحمن الأحمد مساعد عميد كلية التربية والدكتور عبد الكريم الخياط عن جامعة الكويت. وقد ناقش المجتمعون سياسة القبول في كلية التربية بالجامعة ضوء احتياجات وزارة التربية من المدرسين للمراحل المختلفة.

كما ناقشت اللجنة وجهات النظر المختلفة حول سياسة القبول في كلية التربية والتخصصات المختلفة التي تحتاجها الوزارة.

وستعقد اللجنة اجتماعها الثاني يوم 7 فبراير المقبل لمواصلة بحث الموضوع للوصول إلى نتائج واضحة بهذا الشأن.

الحقيقة التنسيق بين المؤسسات والجامعة مطلوب حتى تقف على مدى احتياج المجتمع إلى الكوادر من شباب الكويت. فالملاحظ لوضع خريجي جامعة الكويت يجد عدم التعاون والتنسيق ونرجو أن تكون هذه خطوة جيدة على طريق حل مشكلة تعد من المشاكل التي ستؤثر على مستقبل الكويت.

 

حوار تجاري

قال لي صاحبي وهو يحاورني:

ما رأيك في أن تشاركني في مشروع لاستيراد السيارات؟ قلت له فكرة جيدة، ولكنها بحاجة لرأس مال مناسب ورخصة محل، ويحبذ أن يكون على موقع ممتاز، فرد علي قائلًا: أما رأس المال فلسنا بحاجة في البداية على الأقل إلا لعشرة آلاف دينار، وأما رخصة المحل، فلن نحتاج لمحل أصلًا!! لأننا سنبيع السيارات أمام المنزل على الشارع الرئيسي! فقلت له: ولكن البلدية تمنع الباعة المتجولين فما بالك بالسيارات المتجولة! قال: يا عزيزي كل ممنوع مرغوب خاصة إن كنت من أصحاب الفيتامين «و» - واسطة!-

قلت له: وهل فكرت في نوع السيارة، ومن أين؟ قال: النوع لا يهم، فتجارة السيارات لها رواج عجيب هذه الأيام وإن لم يقبل عليها الأفراد فستجد إدارة المرور أول زبائنك! قلت باستغراب: ماذا تعني؟ قال: أما تراها هذه الأيام تأخذ من كل بستان زهرة ومن كل وكالة سيارة!! أما رأيت سيارات النجدة وهي تجوب الشوارع؟ لم يبق لهم إلا «الرولزرويز» لتكتمل التشكيلة! قلت: ولكننا بذلك نسهم في تفاقم أزمة المرور، إذ لم تعد مسألة الاستيراد قاصرة على الوكالات والمكاتب التجارية، بل أن التجارة شملت الأفراد مثلي ومثلك ولو قمنا بمقارنة الكمية المستوردة يوميا بطاقة شوارع الكويت لانتهينا لنتائج رهيبة خلال السنوات القادمة!

ولا أظن الجسور كفيلة بحل المشكلة ما لم نعمل سويًا على إيقاف نزيف الاستيراد لنتدارك الأمر قبل أن يستفحل ويعم البلاد.

قال صاحبي: وهل تظن التجار سيقدمون مصلحة البلاد على مصالحهم الشخصية.

قلت: لو خليت.. خربت!

الأطفال.. والبرامج المطلوبة

في البرنامج الإذاعي اليومي «ماما أنيسة والصغار» سمعت في إحدى فقرات هذا البرامج قصة، هذه القصة المفروض أن يكون فيها توجيه لأطفالنا على الخلق الحسن والأعمال الطيبة والشجاعة والإيمان بالله.. لكن للأسف كانت هذه القصة عبارة عن شيء من قصص الخيال التي يتخللها وجود المنجمين والسحرة وبطل هذه القصة عبارة عن لص يستخدم ذكاءه في السرقة حتى أصبح بعد ذلك من الأبطال الذين تحتاج إليهم البلد، نقول هل هذا ما يجب أن نقدمه لأطفالنا، وكأن قصص الأبطال الشرفاء والصالحين والعلماء وحتى القصص الشعبية القديمة التي تحث على حسن الخلق والشجاعة غير موجودة، نقول لوزارة الإعلام بجميع أجهزتها إن عليهم دراسة جميع البرامج وخاصة التي تعرض للأطفال، وأن يستبعدوا كل ما يسيء إلى الأخلاق والإسلام وتعليم أولادنا العيش في الخيال.

وهنا نردد الحكمة القائلة «العلم في الصغر كالنقش في الحجر».

عجبي

بلغت تكاليف سكن الطلاب الجديد في جامعة الكويت الذي أقيم في الشويخ ثلاثة ملايين وثمانمائة دينار كويتي. ويشمل السكن الجديد أربع عمارات كل عمارة تحوي عشرة أدوار وكل دور فيه عشر غرف، وكل غرفة تتسع لطالبين.

هذا السكن لا يساوي نصف قيمة المحل الذي بيع في سوق المناخ بثمانية ملايين دينار كويتي: أي أن قيمة كل متر فيه تساوي ما لا يقل عن 320,000 دينار كويتي!!

فكرة جميلة للأسواق

من الأفكار الأوروبية الجميلة في تخطيط وتنظيم الأسواق العامة- والتي بدأت تغزو بعض البلدان العربية في الآونة الأخيرة- فكرة تحويل الشوارع الفرعية بين المحلات التجارية لساحات جميلة مضاءة بالإنارة الكافية، وتكون هذه الساحات مبلطة بالكاشي الجيد، وبتشكيلة هندسية تنم عن ذوق وفن وتوزع بين جوانبها أحواض الأزهار والنباتات، ثم هي تحوي كذلك على مقاهي صغيرة أهلية تقدم المرطبات والبوظة للمارة، ولا تأخذ مساحة كبيرة، فهي لا تعو عن بعض الأمتار وسط الساحة وتتخذ أشكالًا وألوانًا جميلة، ومظلات واقية، وهي مقاهي محاطة بسياج حديدي خفيف سهل الفك والتركيب وأزهار براقة تضفي على المقهى رونقًا وجمالًا، كما تحوي الساحة كذلك بعض المقاعد الموزعة بأشكال هندسية، ومرافق عامة كالهاتف العمومي ودورات المياه وغير ذلك.

هذه بعض اللمسات الفنية للأسواق الحديثة، حيث يجد السائح متعة ولذة في التجوال بين المحلات بعيدًا عن أصوات السيارات المزعجة.

هذا النمط لجأت إليه المملكة العربية السعودية مؤخرًا في تحويل الشوارع المحيطة بالحرم في المدينة المنورة لباحات مبلطة بالرخام، ومنعت السيارات من الاقتراب من هذه الساحات، كم نحبذ أن يتبنى المسؤولون هذا في الكويت هذه الفكرة.

الرابط المختصر :