العنوان مدارس وكنائس التنصير في الكويت.. لماذا السكوت والتجاهل؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-يونيو-1977
مشاهدات 88
نشر في العدد 355
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 21-يونيو-1977
يومًا بعد يوم يزداد خطر المدارس التنصيرية الموجودة في الكويت.
وفي كل مرة كتبنا عن هذه المدارس كنا نؤكد علاقتها الوطيدة والمشبوهة بالمؤسسة الكنسية.
وفي هذه المرة نقدم دليلًا ماديًّاإضافيًّا وهو: هذه الشيكات التي تدفعها الكنيسة مقابل إيجار مبناها داخل مدرسة فجر الصباح.
هذه الشيكات التي تعتبر وثيقة دامغة نقدمها للمسئولين؛ حتى يتأكدوا من أن المدارس التنصيرية أصبحت «دولة داخل دولة الكويت».
على أننا نؤكد حقيقة أخرى وهي: أن هذا هو الجانب الذي عرفناه من القضية، أمّا الجوانب الخفية فهي أوخم وأدهى.
من هنا نقترح أن تشكل لجنة عليا من وزارة التربية ووزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ووزارة الشئون الاجتماعية والعمل، تضطلع بمسئولية محددة وهي: دراسة موضوع المدارس التنصيرية من كل جوانبه، وعلاقة هذه المدارس بالكنائس، وعلاقة المدارس والكنائس بالجهات الخارجية، وخطر ذلك كله على حاضر ومستقبل الكويت.
ويمكن أن تستفيد هذه اللجنة من التجارب السابقة في إندونسيا ونيجيريا وماليزيا ومصر والسودان. وغير ذلك من البلدان التي أصيبت بالغزو الصليبي الحديث.
إن وزارة التربية تعلم عن كل ما يدور بحكم إشرافها المباشر على المدارس الخاصة.
والعلم وحده لا يكفي، بل لا بد من خطوة عملية تحسم مشكلة مدارس التنصير في الكويت.
لذلك ينبغي أن تتبنى وزارة التربية الدعوة إلى تشكيل اللجنة التي اقترحناها آنفًا.
ومن جديد نوجه نداء إلى الذين يوفرون الغطاء لهذه المدارس من الكويتيين:
لقد اتضح لكم أن هذه المدارس تعمل ضد عقيدة هذه الأمة، وليس هناك شيء يعادل العقيدة والمبدأ، فإن الرجال المخلصين يضحون بكل شيء في سبيل عقيدتهم ومبادئهم، وليس العكس.
ونحن واثقون من أن هذه المدارس التخريبية لن تعيش يومًا واحدًا إذا رفعتم عنها الغطاء والحماية.
ولا نشك في أن وطنكم أعز عليكم من كل الاعتبارات الأخرى.