العنوان مراكز تحفيظ القرآن الكريم «الدورة التاسعة»
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر
مشاهدات 87
نشر في الصفحة 7
مراكز تحفيظ القرآن الكريم «الدورة التاسعة»
اعتادت جمعية الإصلاح الاجتماعي كل عام في فصل الصيف أن تفتح مراكز عدة لتحفيظ القرآن الكريم لتدرب الطلاب والطالبات على تلاوة هذا الكتاب الكريم الذي أنزله الله تعالى هداية للبشرية جمعاء، ورحمة للتائهين في دنيا المشكلات، وشفاء للنفوس من الأمراض الفتاكة، وصدق الله العظيم إذ يقول:
﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (المائدة: 15-16)
وما أحوج الناس في العالم كله أن يتجهوا إلى نور الله ورحمته وشفائه وقد ضاقت عليهم الأرض بما -حسبت، وابتلي الكثير منهم بالأمراض النفسية والخلقية، وبالمشكلات الاجتماعية، وفرقتهم العصبيات الحاقدة.. والحمد لله بيد المسلمين ما يفتقده غيرهم، بيدهم شرعة الله
﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ (النساء: 122)
وما عليهم إلا أن يتدبروا هذا القرآن ويعملوا به، ثم يقدموه هدية للضالين بالحكمة والموعظة الحسنة وبالسيرة المثلى، والقدوة الفاضلة.
إن الهمة في ذلك السبيل هي همة الرجال، والعزمة في هذا الواجب هي عزمة الأبطال وصدق الله العظيم
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ (الأحزاب: 23)
ولقد أقبل المعلمون المربون على مراكز التحفيظ يؤدون واجبهم وينشرون هداية الله، ويربون الجيل مستعينين على ذلك العبء الثقيل بعون الله وفضله، متوكلين عليه، أقبلوا بنفوس راضية وبالأمل والرجاء في الله عز وجل أن يعصمهم من الزلل وأن يجنبهم الخطأ، وأن يسدد خطاهم، وأن يهديهم سواء السبيل
كما أقبلت البراعم المؤمنة المباركة في عمر الزهور، تتلقى هذا النور وتشرق أرواحها بهذا التوجيه الرباني العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
وقد أعان هؤلاء الطلاب على هذا السبيل آباء مؤمنون بالإسلام وأمهات متمسكات بالقرآن، كما دفعهم إلى ذلك أيضًا رعاية المسئولين في جمعية الإصلاح، وحسن اختيارهم للمربين والمربيات في تلك المراكز، من أصحاب الكفايات ومن لهم خبرة في التحفيظ، وأصحاب العزم والصبر والإيمان، وبما ترصده الجمعية سنويًا من جوائز ومكافآت للفائزين في نهاية الدورة.
كما تجلت ظاهرة التعاون بين جهاد الجمعية وعطاء وزارة التربية التي أسهمت بإعارة المدارس في المناطق المختلفة، إيمانًا منها بجدية هذا العمل البناء والتي لمست فيه حيوية ونشطًا، واهتمامًا بجانب تربوي سليم.
كما أن وزارة الشئون الاجتماعية والعمل تستفيد من هذا النشاط في مراكز الشباب وكذلك بمعسكر العمل بالجهراء وبين الفتيات المسلمات في الحدائق التي تشرف عليها الوزارة، فبجانب منح الوزارة لشبابها فرصة إشباع هواياتهم المختلفة رأت من واجبها نحو الشباب أن يكون على قدر كبير من الوعي الديني الذي هو أساس استقامة أخلاقه.
وما أحوج الأمة إلى شباب فاهم لدينه عامل به حتى يبني صرح الأمة على أسس من الأخلاق الفاضلة والأهداف النبيلة.
وقد أحصى عدد الطلاب والطالبات في هذا النشاط القرآني الكريم في المراكز المختلفة فوصل إلى الآتي:
عدد الطلاب 2643 طالبًا
عدد الطالبات 1533 طالبة
المجموع الكلي 4176 طالبًا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل