; مسابقة في «الرقص الشرقي» بين المراهقات.. ومدير الجامعة يترأس لجنة التحكيم..!! | مجلة المجتمع

العنوان مسابقة في «الرقص الشرقي» بين المراهقات.. ومدير الجامعة يترأس لجنة التحكيم..!!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-ديسمبر-1975

مشاهدات 82

نشر في العدد 278

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 09-ديسمبر-1975

أحدث الحفل الراقص الذي أقيم في هلتون- وانتحل اسم الجالية المصرية الشقيقة كواجهة له- أحدث ردود فعل سيئة وواسعة المدى، لدى أوساط كثيرة حريصة على قيم الإسلام. وسمعة مصر وأخلاق الجيل.

فالحفل الراقص. ما هو إلا مسابقة بين فتيات مراهقات. ذلك أن من شروط المسابقة أن تكون الفتاة دون السابعة عشرة.. وتشكلت لجنة  -المحكمين- من الدكتور عبد الوهاب البرلسي مدير جامعة الكويت «» واثنين من الأطباء.

هكذا مدير الجامعة نفسه -مع كبر سنه وأهمية منصبه- يتولى بنفسه تشجيع الجيل الناشئ على -الرقص الشرقي!

والرقص الشرقي هو تعبير مزوق عن انحطاط أخلاقي دميم. الرقص الشرقي هو المتاجرة بأجساد النساء. وعرضها في سوق جاهلي في نظرته للمرأة. وعلاقته بها.

إن مدير الجامعة. رجل مسؤول -بحكم منصبه- عن رعاية الجيل أخلاقيًّا وسلوكيًّا وإنها لإهانة للعلم والمسؤولية أن يكون المدير – مُحكمًا- في مسابقة للرقص الشرقي تجري بين فتيات مراهقات.

وليس معنى هذا أننا نتقبل هذا السلوك من غيره. فالمنكر هو المنكر سواء صدر عن هذا أو ذاك.

وإنما هناك خطورة إضافية وهي أن يقدم من أسندت إليه أمانة رعاية الجيل.. على تصرفات لا تفسير لها سوى العمل على إضاعة الشباب وإتلاف أخلاقهم.

إننا ننطلق في هذا النقد من الحرص على قيم الإسلام. فهذا الدين الذي أمر باحتشام البنات والنساء. وحرم التكسر والميوعة في المشي. والخضوع بالقول في الكلام.

وأمر بغض البصر. و. وحرم الرقص الشرقي ودواعيه والجو المحيط به.

وننطلق من حرصنا على سمعة مصر. وسمعة أبنائها الطيبين الذين ترتكب باسمهم -في كل عهد- الانحرافات والمناكر .

ومن المذهل أن الذين يشوهون سمعة مصر يريدون أن يحملوها تبعة أعمالهم وتصرفاتهم المنفلتة.

فحسن إمام -مثلا- وهو المخرج الذي ساهم في إفساد قطاعات كبيرة من الشباب عن طريق أفلامه الفاسدة هذا المخرج إذا وُجّه لأفلامه نقد. صاح: هذا تهجم على مصر..

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ  * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)﴾ (البقرة: 11، 12).

ارحموا مصر. ولا تتاجروا باسمها.

الرابط المختصر :