العنوان مساحة حرة: العدد 1809
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-يوليو-2008
مشاهدات 55
نشر في العدد 1809
نشر في الصفحة 62
السبت 05-يوليو-2008
المساجد تعكس قضية السنة في إيران
استعاد أهالي مدينة «بجنورد» بمحافظة «خراسان» الشمالية بإيران بذاكرتهم مشاعر الأقلية الهندية ومن أظل المسلمة عند تدمير الهندوس المسجد «البابري» قبل عشر سنوات، عندما أقدمت السلطات الإيرانية منذ شهور على هدم مسجدهم الجديد في المدينة، وقصة المسجد تذكر بالحقيقة المرة لوضع الأقلية السنية في إيران تحت حكم «آيات الله» منذ ۱۹۷۹م الذين حرموا من كثير من حقوق المواطنة، في الوقت الذي سمح فيه لأتباع الديانات الأخرى ببناء معابدهم.
اشترى أهالي مدينة «بجنورد» قبل سنوات أرضًا للمسـجد في حي «الجوادية»، وعينوا لجنة قانونية خاصة المتابعة استصدار ترخيص من الحكومة البناء المسجد، وبما أن السلطات المحلية اعتادت ألا تسمح بإصدار مثل هذا الترخيص، فإنها امتنعت عن منحه لهم واصلت اللجنة الخاصة مساعيها عبر شبكات الفساد البيروقراطي وقابلوا كبار المسؤولين في «طهران دون جدوى، ولما شعروا باليأس قرروا البدء ببناء المسجد بعد أربع سنوات من المحاولات القانونية.
شيد المسجد، وبدأ بتغطية حاجة الأهالي في إقامة الصلاة، وتعليم القرآن طوال ثلاثة عشر شهرًا، وبدا أن الأمور تسير بشكل طبيعي، حتى يوم الأحد ١٧ من شوال الماضي حيث طلبت دائرة الاستخبارات من إمام المسجد والمصلين أن يهدموا المسجد فورًا، ولا يسمح لأحد بإقامة صلاة فيه إلا أن إمام المسجد والمصلين قرروا تجاهل الأمر وداوموا على نشاطاتهم في المسجد بانتظار ما سيحدث بعد ويومين من ذلك! التاريخ، اقتحمت قوات الشرطة المسجد، وألقت القبض على الإمام وهيئة أمناء
المسجد، وقامت بهدم المسجد على ما فيه ودفنت المصاحف والكتب الدينية تحت أنقاضه!
لم تكن هذه هي الحادثة الأولى، فقد سبق وأن دمرت قوات الثورة الإسلامية وأمنها مسجد «فيض» في مدينة «مشهد» في محافظة «خراسان الرضوية» قبل عدة سنوات وسوته بالأرض، وهو الذي أدى إلى اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن الإيرانية وأهل السنة.
قضية المساجد هذه إحدى القضايا التي تكشف عن التمييز الديني الذي تمارسه السلطات تجاه الأقلية السنية.
بهرام نوروزي- كاتب إيراني
خواطر من الطفلة زينب
وددت لو كنت ترابًا
في يوم كان كغيره من الأيام جلست أفكر في الدار الآخرة
أفكر فيما ارتكبت من المعاصي... وهل غفرها الله لي؟
نظرت أسفل قدمي وكنت في الحديقة فإذا بي أرى ترابًا
سألت الوالدة: ماما؛ التراب.. قالت: ما به؟
أجبت: هل يحاسبه الله تعالى.. ضحكت ثم
قالت: لا!
قلت عندها ليتني كنت مكانه، يسبح ولا يرتكب المعاصي، وكذا لا يحاسب هذا يكفي لا يحاسب كدت أبكي لولا أن قالت لي أمي: بم تفكرين؟
قلت: أفكر في التراب، بادرتني قائلة: أأنت مريضة؟ قلت: ليته كذلك، أنا لا أريد أن أحاسب أخاف من الذنوب تركت صلوات كثيرة نسيت القرآن بعد حفظه، أنا خائفة فعلًا. أما التراب فلا يحاسب كم أتمنى أن أكون مكانه!
فإذا بها تقول: أتعرفين أن أبا بكر الصديق قالها؟
قلت: لا، أمي أنا خائفة.. قالت الصلاة سأحاول أن أتابعها والقرآن فسوف نراجعه معًا.. أجبتها ما أروعك من والدة!!
لكن أتساءل: كم من المعاصي ارتكبت؟ يااااه الكثييير!
كم من الصلوات أضعت؟ عدد لا يحصى والله.
وكم توبة قد تبت؟ القليل القليل.. لم؟ لأني لم أجلس مع نفسي إلا قليلًا.. كم من الخلق مثلي؟
لا حول ولا قوة إلا بالله.
فجر الدين الكويت
شارك بالتبرع لتوصيل مجلة المجتمع إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية الاشتراكات والتوزيع : sales@almujtamaa.com٢٥٦٠٥٢٦.٢٥٦٠٥٢٥
- الداعية الإسلامي محمد بكر معلم من جزر القمر، يطلب اشتراكًا مجانيًا المجتمع لتزيد من ثقافته الإعلامية واللغوية والدعوية
MR: MOHAMED BAKAR MOILIM MAOUENI MBOUDE
BL: 67 MORONI
TEL: 00269-324101 COMORES
- نحن طلاب جامعة ضياء العلوم بالهند نطلب اشتراكًا مجانيًّا بمجلة المجتمع، ليستفيد الطلاب من موضوعاتها القيمة.
منصور حسن
MAKTABATUL BALAGH
FOR STUDENTS OF ZIA-UL-
ULOOM
MAIDANPUR, TAKIA KALAN RAEBARELI (U.P.) INDIA TEL: 0535-2210425.2212043
FAX: 0535-2211188
في بيت النبوة
لم تعرف البشرية في تاريخها شخصية متكاملة كما عرفت شخصية محمد صلى الله عليه وسلم فقد جمع الله- سبحانه وتعالى. في شخصيته جميع السجايا الطيبة الحسنة ولقد خصه الله بذلك لأن الله أعده لقيادة البشرية في شتى مناحي الحياة، وفي الكلمات التالية نقف وقفة مع النبي الزوج صلى الله عليه وسلم وأثرت الحديث عن هذا الجانب من حياة النبي صلى الله عليه وسلم حتى نقتدي به صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواجنا وخاصة أن نسبة معدلات الطلاق أصبحت ملحوظة في كثير من البلاد العربية والإسلامية.
هناك الكثير والكثير من الأحاديث الصحيحة التي تبرز عظمة النبي صلى الله عليه وسلم في معاملته الطيبة لأزواجه جميعًا، فلم يفرق في معاملته بين زوجة وأخرى، ولقد أجمعن جميعهن على بره ووفائه وطيب معاملته وحسن معاشرته لهن. ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم الوفاء للسيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، حتى بعد وفاتها، فقد كان كريمًا مع صاحباتها اللائي كن يزرنها في حياتها وكان يقول: إنها كانت تأتينا أيام خديجة، وكان دائم الود للسيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وكان عادلًا رحيمًا بباقي زوجاته جميعًا، ومن وصايا النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء ما جاء في الحديث الشريف الذي رواه البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره واستوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقیمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا».
وجاء في حديث آخر: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».
هذا هو النبي الزوج صلى الله عليه وسلم فهل أن للمسلمين أن يقتدوا بنبيهم صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواجهم؟
أحمد عبد السلام.
عضو نادي الأهرام للكتاب
إنني وأنا أرى القوافل الداخلة إلى قطاع غزة ليزداد يقيني بأهمية المقاومة في إذلال العدو المتغطرس الذي أذاق الأمة صنوف الهوان المعنوي والحسي، وهذه المقاومة التي تتبناها حركة حماس وغيرها من حركات الجهاد في فلسطين الحبيبة هي التي تزيل عن أمتنا ذلًا ذقناه طوعًا أو كرهًا أكثر من ستين سنة خلت.
كما أنها تفتح لنا بابًا من النصر تظهر بوادره من خلال الانتصارات المتوالية التي تحققت في واقع القضية الفلسطينية، فمن انسحاب ذليل للعدو بعد معارك ما يسمى الربيع أو الخريف، إلى الخسائر التي ينکرها العدو في جوانبه الاقتصادية الاجتماعية والسياسية، وانتهاء بالموافقة على بنود التهدئة التي فرضتها فصائل المقاومة بعد أن أرغم العدو على توقيعها بسبب خسائره تلك.
إنني لا أستطيع أن أجزم بأن هذه التهدئة ستستمر وتؤتي ثمارها المتوقعة منها، وذلك لأننا نتعامل مع عدو أخص خصائصه الغدر والمكر، ولكنني أستطيع أن أجزم بأن هذه التهدئة فعلت فعلها في إثبات حقيقة يتغافل عنها اللاهثون خلف سراب السلام المزعوم، وهذه الحقيقة هي أن النصر لا يأتي إلا إذا كان بإرادة ذاتية نابعة من منهج الأمة الأصيل المستند إلى كتاب ربها وسنة رسولها صلى الله عليه وسلم، ويديره قيادات همها مصلحة الأمة كلها، لا المصلحة الذاتية. وإن ظروفًا قاسية عاشها إخواننا في غزة حتى زلزلوا زلزالًا شديدًا، إنها لدلائل البلاء المنتج للعزة والكرامة وإن هذا البلاء الذي عاشه إخواننا في غزة واقعًا ملموسًا، وعشناه نحن قهرًا حينما لم نستطع أن نكون مساندين لهم إلا بالدعاء. رغم أهمية الدعاء- إن هذا البلاء لهو ضروري لنصر منشود ينشده إخواننا الفلسطينيون، وننشده من وراء الحدود ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ (العنكبوت:2)
فهنيئًا لأهل غزة هذا النصر، وهنيئًا لأمتنا التي ينتسب لها مثل أهل غزة، وإن أمة فيها كأهل غزة لأمة منصورة بإذن الله ولو بعد حين، فأبشري أمتنا بقوافل النصر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل