العنوان مساحة حرة ( العدد 1840)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 21-فبراير-2009
مشاهدات 57
نشر في العدد 1840
نشر في الصفحة 62
السبت 21-فبراير-2009
شخصيات من تاريخنا
إخواني الأفاضل أسرة مجلة المجتمع المجاهدة، ألفت نظركم فقط أنني كلما قرأت قولًا للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي أحسست بانفعال داخلي وتأججت لدي عواطف كامنة، حيث لم أجد في هذا الزمن من يتناول هذا الكاتب والأديب الفريد في ترجمة جديدة. وأنا إذ أرسل إليكم هذه الرسالة فإني أسأل الله أن تخصصوا له موضوعا في باب شخصيات في مجلتنا الغراء، ولا يفوتكم ما تناوله هذا الرجل الأديب . يرحمه الله . في كتابه وحي القلم من شحذ الهمم الشباب في مواجهة الفرنجة واستقدام الرذيلة لبلادنا المسلمة، وما أحوجنا اليوم لتلك الأقوال وخاصة من نبع صاف كأدب الرافعي، حيث تفعل كلمته في النفوس ما تفعله الأدوية بالأسقام.
رحم الله الرافعي ورجال زمانه الأفذاذ وعزاؤنا أن في زماننا باحثين عن الحق لا يألون جهدا في سبيل الدعوة إلى الله (وكما السيف القلم) ففي طليعتهم رجال المجتمع، ولا أزكي على الله أحدًا.
أبو ياسين المدينة المنورة
تعليق المجتمع
الأخ العزيز أبو ياسين.. أولًا: جزاك الله خيرا على حسن الظن بنا، وثانيًا: نحن سبق أن نشرنا ترجمة للأديب والمفكر الإسلامي الكبير مصطفى صادق الرافعي، كما سبق للدكتور حلمي القاعود أن كتب عنه وعن كتابه وحي القلم بصفة خاصة، وتناول مقتطفات واستشهادات كثيرة من هذا الكتاب.. هذا للعلم، ولا يمنع أن نستشهد بكتاباته من وقت لآخر.
شارك بالتبرع لتوصيل مجلة المجتمع إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية الاشتراكات والتوزيع : ٢٢٥٦٠٥٢٥ – ٢٢٥٦٠٥٢٦
طلب المجتمع
أنا طالب بالكلية الأزهرية العربية بمدينة جالا جيدرا بـ«سريلانكا»، أدرس العلم الشرعي بالصف الخامس بالكلية وأحتاج كثيرا للمراجع والكتب والمجلات التي تفيدني في مجال تخصصي .. أطلب اشتراكا مجانيا بمجلة المجتمع الغراء حيث إنها مجلة شاملة تهم كل مسلم.
شكير بن جلال الدين MR: WAKEEL C/O AL. HAAFIL SHAKEER JALALUDDEEN NO: 41 MAALIYADDA BEMINIWATHTHA MAWANELLA SRILANKA
حقوق الإنسان في فلسطين وتجبر النظام العالمي
العدل والإخاء والمساواة من الشعارات التي رفعت فيما يسمى النظام الدولي، كما أنشئت جمعيات حقوق الإنسان، ومنها ما هو منبثق من هيئة الأمم المتحدة.
وشنت حروب وفرضت عقوبات على من يقال إنه خالف قوانين «حقوق الإنسان»، وانساق خلف تلك الشعارات عدد كبير جدًا من شتى الشعوب والأديان والبلدان وصدقوا بها ووافقوا على تطبيقها .. وما أجمل ذلك لو تم!
وخلال ثلاثة أو أربعة عقود مرت وجدنا أن قوانين حقوق الإنسان، ومبادئ «العدل» الدولي طبقت... ولكن لصالح دول معينة وشعوب محددة فقط .. وما سواها «تزحلق» عنه القوانين ولا تنطبق علمية!
ولا يخفى على كل مراقب وراصد للأحداث ما نراه اليوم من حيف وظلم يقع على الفلسطينيين، وما يطبق عليهم وعلى غيرهم من قوانين دولية قد أعفيت منها إسرائيل واستثنيت لتكون كيانًا خاصًا يتمتع بما لا يتمتع به غيره، ويجوز له ما لا يجوز لغيره!
وفي القرن الحادي والعشرين، وفي مطلع عام ۲۰۰۹م، تسوق لنا الأنباء صورا جديدة من عدم العدل وعدم المساواة، ومن قتل لـ حقوق الإنسان يمارس ذلك أمام سمع العالم وأمام النظام الدولي وأمام مؤسساته وهيئاته وسفرائه ولكن دون جدوى، بل لقد اصطف عدد من القائمين على النظام الدولي وسدنته مع الظالم ضد المظلوم وصوتوا للمخالف والمستهتر وأدانوا الضحية ونادوا بمعاقبتها.
وفي السطور التالية شواهد من «تألق» النظام الدولي وتطوره و«نجاحه»، نسوقها تذكيرا للذين مازالوا معجبين به يهرولون خلف عُماله وموظفيه ويستجدون منهم كلمة أو ابتسامة أو مصافحة أو توقيعاً !! حينما هم مجلس «الأمن» أن «يناقش» قرارا يأمر بوقف إطلاق النار في غزة جاءه اتصالان من الرئيس «بوش» ومن إيهود أولمرت يطلبان وقف مناقشة القرار.. وبعد محاولات جادة وملحة من الوفود العربية تم صدور قرار غير ملزم، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.. وكالعادة لم تلتفت إسرائيل للقرار رغم صدوره بموافقة أربعة عشر عضوا من خمسة عشر!
وفي منتدى «دافوس» بسويسرا كان من الحضور «شمعون بيريز» الرئيس «الإسرائيلي» ورجب طيب «أردوغان» رئيس وزراء تركيا وحينما طلب أردوغان الحديث أعطي عشر دقائق فقط، ولما وجه انتقادًا لـ «إسرائيل» لقتلها الأطفال في غزة، قوطع وأسكت ومنع من الكلام، ثم أعطي «بيريز» وقتًا مفتوحًا للحديث ليرد على أردوغان ويدعي أن المقاومة الفلسطينية هي المسؤولة عن قتل الأطفال واستغرق حديثه ضعف ما أعطي «أردوغان»... وحاول الأخير الحديث للرد عليه وتفنيد مفترياته.. ولكن دون جدوى لتحيز عريف الحفل الصحفي الأمريكي مع «بيريز»، فقرر «أردوغان» الانسحاب قائلًا: «ربما لا أحضر هذا المنتدى مرة أخرى»!
وحينما تقدم أهالي خمسة عشر فلسطينيًا بدعوى ضد ستة «إسرائيليين» ارتكبوا جرائم حرب عام ۲۰۰۲م خلال قصف لغزة، وقبل قاضي إسباني النظر في الدعوى، أجرت ليفني اتصالا هاتفيا بنظيرها الإسباني الذي وعدها بطلب تعديل الدستور الإسباني بحيث يمنع القضاء الإسباني من النظر في جرائم الحرب.. «يعدل الدستور المصلحة إسرائيل»، لتكون إسرائيل ومن يدعمها دول الديمقراطية والحضارة والمحافظة على حقوق «الإنسان»! أما أهل فلسطين من سلبت أرضهم ودنست مقدساتهم ويتم أطفالهم، ورملت نساؤهم، وسحقت كرامتهم، فليس عندهم حضارة ولا ديمقراطية، وليسوا ممن يشملهم مفهوم حقوق الإنسان.. فإلى الله المشتكى.
عبدالعزيز بن صالح العسكر
حماس .. وإيران!
عندما نتحدث عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فإننا نتحدث عن حركة إسلامية جهادية سنية سلفية شاء من شاء وأبى من أبى، ونحن لا نقول هذا الكلام متاجرة ولا تقرباً لأحد أو تزلفاً لشخص ما، بل رغبة فيما عند الله، ثم لبيان الحق ولدفع الشبهات التي تثار على إخواننا المرابطين والمجاهدين على ثرى فلسطين المباركة.
لقد انطلقت حركة «حماس» من المساجد ومن داخل الشعب الفلسطيني ولم تكن صناعة أنظمة عربية ولا غير عربية، ولذا فقد حققت ما لم تحققه كل التنظيمات التي سبقتها، ولم تنقل «حماس» صراعها إلى خارج فلسطين كما فعل غيرها، بل لم تنقل صراعها ضد أحد سوى اليهود المحتلين والمغتصبين لفلسطين، ولم يكن هذا الأمر تكتيكًا سياسيًا، بل هو موقف ثابت لدى الحركة منذ نشأتها وتأسيسها كما يعلم الجميع.
وتعاملت «حماس» مع جميع الأنظمة العربية وغير العربية بشكل متوازن، وفيما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني ووفقا لثوابت قضيتها الشرعية، ورفضت رفضًا شديدًا، وتحت أي ظرف من الظروف التنازل لأي نظام عن ثوابت القضية الشرعية والعادلة، وليس أدل على هذا من رفضها طوال تاريخها العروض المحلية والدولية بعدم استهداف قادتها مقابل تقديم بعض التنازلات، فرفضت إعطاء الدنية من دينها، فقدمت دماء مؤسسها وقادتها رخيصة في سبيل الله، وإن الكثير من الأنظمة لتدرك أن فلسطين هي مفتاح العالم الإسلامي والشعوب الإسلامية فتحرص على وجود عمل لها أو صلة بالفلسطينيين الوطنيين، ومن هذا المنطلق أقاموا العلاقات مع «حماس» وغيرها، واستفادت «حماس» من ذلك وفقا لرؤيتها لا الرؤية تلك الأنظمة أو الأطراف، وفيما يخدم مصالح وثوابت القضية الفلسطينية.
إن الذين يتهمون «حماس» بالتشيع أو موالاتها للنظام الإيراني لمجرد أن بعض قادتها زاروا إيران، فلعلهم يتهمونها غدا بالشيوعية لكون بعض رموزها زاروا روسيا وطلبوا دعمها، أو «بموالاة شافيز» أو غيره من الأحرار في العالم ممن ناصروهم لعدالة قضيتهم.
هؤلاء الذين يتهمون «حماس» ويغلقون أبوابهم في وجهها ويمتنعون عن نصرتها أفلا يكون لديهم قدر من الحياء والمسؤولية إذ كيف يمتنعون عن نصرتها ولا يريدونها أن تذهب إلى غيرهم، وكأنهم لن يرضوا عنها إلا إن رأوها منتحرة أمام أعينهم.
- د. عبد الغني التميمي
صرخة عربية
شعر عبدالتواب محمود
ظل الظلام
على مشاعرنا الندية
لمن بجوف الليل
أشكو مراثي
القدس يشكو للمآذن حاله
من إخوة شربوا المذلة من يد غربية
نسجوا له الأحداث من أكذوبة
راحت ترددها الشراذم لعبة وهمية
قاموا لغزة بالمدافع كلها
بصواعق النيران.. بالطيران
بقنابل ذرية
راحوا يدكون البيوت بخسة
ويقتلون براءة الأطفال بالهمجية
نسفوا عمار الخير بالأرض التي
تشكوا الإله تخاذل البشرية
يا مجلس الأمن الذليل ترفقا
أصبحت عارا في الدنا وردية
كم ضيعوا مجدا تليدا ها هنا
كم خربوا .. كم قتلوا
كم أفسدوا البرية
نهر الفرات غدا يسيل بجرحنا
وأخوتي.. سدلوا الستار
على عروبته الأبية
والكأس دائر لا محالة بينكم
فوحدوا كل الصفوف
أمام الهجمة التترية
يا أيها التاريخ
عد واحكي لنا
كم مرة جاؤوا
بزعم هداية البشرية
يا أيها التاريخ
نادي أمتي
ذاب الكلام الآن
من شفتي
ما زلت أستجدي
كرامة عزنا
بغداد سرقوها
ونقلوا مزاعمهم
إلى سورية
ومن يا ترى
من بعدهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكلنشر في العدد 2176
91
الأربعاء 01-فبراير-2023