العنوان مساحة حرة العدد 1893
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-مارس-2010
مشاهدات 48
نشر في العدد 1893
نشر في الصفحة 62
السبت 13-مارس-2010
مساحة حرة
من أجل الحقوق الثابتة للفلسطينيين
منذ اتفاق «أوسلو» ونحن نشهد «انزياح» الثوابت، شبرًا شبرًا، ذراعًا ذراعًا.. أرضًا أرضًا وموقفًا موقفًا.
حقيقة هذا «الانزياح» هو التنازلات.. لكن هذه التنازلات أدت -يا للغرابة- إلى «ثوابت» أيضًا.. كما تندر أحد المناضلين القدامى ثوابت «نيولوك».
ويحدثونك عن الثوابت والتمسك بها، ويقنعون الأجيال الشابة التي نما وعيها السياسي في ظل «أوسلو» وسلطته ويفهمونهم أن ثوابتنا هي: الصمود في الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧م، وأن القدس يمكن التفاوض عليها، وأن حق العودة التحرير نظيف من «الإرهاب» وأن «أوسلو» سيجلب اللبن والعسل وأن ما ينقص شعبنا هو التنفيذ الكامل لاتفاق «أوسلو»، وتشكيل «الدولة» التي ستحقق «الاستقلال» وتنجز «الشفافية»، وتبني «الإدارات»، وتحافظ على «الديمقراطية»، ويتساوى الناس فيها جميعًا أمام «القانون»، وكذلك أمر مستحيل، وأن ميثاق منظمة «المرفأ» و«المطار»، و«المغتربون»، وموسم الصيف والسياحة.
كل هذا كان سيحققه «أوسلو»، لولا تعنت «إسرائيل» ورفضها الاستجابة لمتطلبات الاتفاق، رغم أن الجانب الفلسطيني تنازل عن فلسطين، وكل القدس، وحول اللاجئين إلى مغتربين، وسامح بالتعويضات وسكت عن المستوطنات، ورضخ لأمر الجدار الواقع، ولم يتابع قضيته الرابحة، وتحايل في تقرير «جولدستون»، وقدم رؤوس المقاومين على طبق من تنسيق أمني للاحتلال.
يتنازلون عن الميثاق الوطني الفلسطيني ويخربون منظمة التحرير الفلسطينية ويتحدثون عن مقارعتهم الاحتلال على طاولة المفاوضات، ورفض الانصياع لشروطه، ثم يشترطون على حكومة الوحدة الوطنية الموافقة على شروط الرباعية والاعتراف بالاحتلال على أرض فلسطين.. ثم يحدثونك عن الثوابت المتحركة.
فلسطين من البحر إلى النهر ومن الناقورة إلى أم الرشراش أصبحت شعارًا غير واقعي حق العودة بات محل نقاش هل يريدون العودة؟ ومن سيعود؟ وإلى أين سيعودون؟ وهل هم لاجئون أم مغتربون؟
القدس كاملة عاصمة فلسطين أم شرقيها فقط؟ أم تعني أبوديس مع ممر آمن إلى المسجد الأقصى؟
المسجد الأقصى هل يعني كل الحرم القدسي فوقه وتحته أبنيته وجدرانه، مع السيادة الكاملة عليه؟ إسرائيل كيان محتل أم جارة يجب الحفاظ على أمنها؟ المقاومة.. يسمونها عصابات خارجة عن القانون تضر ثوابت الاستقرار الداخلي».
من هنا بعد كل هذا، كان لا بد أن يأتي من يحدد البوصلة بالاتجاه الصحيح.. جيل عايش الثورة الفلسطينية منذ البدايات، وعرف الثوابت الحقيقية التي قامت عليها، حمل هذه الثوابت أمانة ليوصلها إلى الأجيال الجديدة.. لذلك كان إطلاق الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الثابتة.
ياسر علي- فلسطين
الجوال ضيع الولد
الجوال سلاح ذو حدين، وكثيرًا ما يستخدم سلبًا حينما يكون في يد من لا يعرف أهميته ولا كيفية التعامل معه أو الهدف من اقتنائه، فالكثير من صغار السن ومن الشباب استخدموا هواتفهم المحمولة أسوأ استخدام فكانت وبالًا عليهم، وكم سمعنا من القصص المأساوية في ذلك والواجب على الآباء أن ينتبهوا لأبنائهم وأن يرشدوهم إلى الاستفادة من مثل هذه الأجهزة المتنوعة من جوالات وكمبيوترات وغيره، ولا بأس أن يحرموهم منها حتى يبلغوا القدر الذي يعرفهم كيف يستخدمونها من النضج والعقل والسن وغيره.
أحد الشباب كان من خيرة الشباب خلقًا وتدينًا وتميزًا في كل شيء، وكان ترتيبه الأول في مدرسته، وإذا لم يكن فالثاني ولا غير، وفي إحدى السنوات الدراسية كان ترتيبه الثاني، وكان يطالب والده بشراء هاتف محمول له، وكان والده متخوفًا، فلما وأتى ترتيبه الثاني قال لوالده: اشتر لي جوالًا وسوف آتيك بالمركز الأول، فأخبره والده بخطورة الجوال وخوفه أن يستخدمه في غير مصالحه، فوعد والده خيرًا فأنفذ له والده طلبه، وكان الولد حريصًا في بداية الأمر لا يستقبل إلا ما ينفعه، ولا يعطي رقمه أي أحد، ولكن مع مرور الوقت أثر عليه أصحابه المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، فبدأ باستقبال الطرائف وبعض الصور والمقاطع ثم توسعت الدائرة، فساءت حاله وضاعت أخلاقه وأهمل دروسه ومذاكراته ثم وقع في بعض الأخلاقيات المشينة وضاع الولد والسبب الجوال، وما انتهى الفصل الثاني إلا وهو في المركز السابع وبدرجات منخفضة وسلوكيات حقيرة وندم والده أشد الندم، وأراد فصله من المدرسة ليبعده عن أولئك الشباب الذين كانوا سببًا في ضياعه ويا ليته فعل من قبل.
الكثير من أولياء الأمور مع الأسف يعطي ابنه الحرية الكاملة في اقتناء ما يريد من الأجهزة دون قيد أو شرط والواجب أن يتابع الوالد ولده وأن ينصحه ويحذره، والكلام حول أجهزة الاتصالات كثير، لكن هذه قصة واقعية لشاب أصبح في أسفل سافلين بعد أن كان شامة في عيون الناس لعل فيها عظة وعبرة، وأنا أدعو الآباء والأمهات إلى الحرص على أولادهم والقرب منهم وعدم الانشغال عنهم، فهم أفضل ما يملكون في هذه الدنيا. فليرعوا الأمانة وليحفظوا المسؤولية وليتقوا الله تعالى فيمن تحت أيديهم.
عبد الله الصيعري- السعودية
عصر «النيو فيرجن»
كل شيء في الدنيا تطور حتى الأمن القومي الذي أصبحت «حماس» في النيو فيرجن منه العدو الأكبر لنا و«إسرائيل» هي الحمل الوديع والصديق الحميم.
وفي الأزمان الغابرة، كنا نتهكم على الأنظمة العربية التي كانت لا تمتلك من أسلحة الردع شيئًا سوى الشجب والتنديد أما الآن في «النيو فيرجن»، فحتى الشجب والتنديد محظور علينا لأنه دخل التصنيف العالمي لأسلحة الدمار الشامل.
وفي الأزمان الغابرة، كنا نقاوم التطبيع لأنه بمثابة اعتراف بالعدو الصهيوني، أما الآن فقد طلع علينا بدر التنسيق الأمني الذي سيجعلنا نترحم على أيام كنا نطبع فقط!
وفي الأزمان الغابرة كان الذين ينسقون هم فريق «أوسلو» فقط، وكنا نعزي أنفسنا بأن هؤلاء خونة وعملاء وصنيعة الاحتلال أما الآن فالذين ينسقون هم الكبار.
وفي الأزمان الغابرة، كان التنسيق يشمل فقط بعض الاتصالات المرور موكب القائد، وعبور الأشاوس من خلال نقاط التفتيش «الإسرائيلية»، في ذلك الزمن الجميل كان لديهم اتصالات فقط، أما الآن فالتنسيق تطور وأصبح «نيو فيرجن»، وصار يشمل حصار الأشقاء وبناء الجدر الخانقة بيننا وبينهم، وصار يشمل التجسس على الأوطان والأشقاء والتآمر لقتل الشرفاء!
وأصبحت المقاومة في النيو فيرجن مغامرات غير محسوبة، والشرق الأوسط كبيرًا ليتسع للأصدقاء الجدد، وأصبحت تصفية المقاومين واختراق أمن دول عربية شقيقة هي «شقاوة عيال»، وكأنها لعبة استغماية بين أصدقاء الطفولة بعد طول غياب.
آه يا زمني الجميل اين أنت يا زمن التنديد!
لا بل أين أنت يا العز بن عبد السلام التبيع المماليك في سوق العبيد
أبو براءة ابن سينا المصري
الانتصار للإلحاد!
الإلحاد العقائدي محله القلب ولا يطلع على قلوب البشر إلا الله سبحانه وتعالى: لذلك فإن الكلام فيه من المحظورات الشرعية والقانونية، أما الإلحاد الثقافي والتشريعي والإلحاد في أي مجال من مجالات الحياة فإن محله وسائل الإعلام ونصوص القوانين وهما مصدران معلنان، ولا يحتاجان إلى التفتيش في سرائر البشر.
فعندما يتم إقرار قانون يبيح التبرع بالأعضاء لغير أقارب الدرجة الأولى في دولة تعاني مستشفياتها من نقص حاد في أعداد المتبرعين بالدم، وهو متجدد يقوم الجسد بإنتاج غيره فور التبرع بجزء منه، فكيف ستجد متبرعين بالأعضاء غير المتجددة مثل الكلي ؟! فاعلم أنه قانون يقنن المتاجرة بالأعضاء البشرية.
وعندما تكون عقوبة قانون المرور أكبر من عقوبة الزني.
وعندما تكون عقوبة تبادل الزوجات هي السجن عامًا واحدًا.
وعندما تكون جميع تعديلات قوانين الأسرة في العقود الأربعة الأخيرة تيسر ما يسمى بالزواج العرفي وتضع العراقيل والقيود أمام الزواج الرسمي الشرعي.
هنا نتساءل: كيف نفهم فلسفة هذه القوانين التي صدرت فعلًا أو التي تنتظر الفرصة المناسبة للصدور؟ ومن يقف وراءها؟
ممدوح أحمد فؤاد حسين
طلب «المجتمع»
• مجلس الدراسات والبحوث الإسلامية بكلية الفاروق بمنطقة كيرالا با لهند من الهيئات التي تهتم بأمر المسلمين هناك وكانت مجلة «المجتمع» الغراء تصل إلى المجلس بانتظام طبقا للاشتراك رقم (٢٨٤٦)، وكنا نستفيد بها غاية الاستفادة حيث كانت الفوائد لا تقتصر على أعضاء المجلس، بل كان يستفيد من المجلة كثير من القراء المسلمين في كيرالا، لأننا نترجم مقالاتها القيمة إلى لغتنا المحلية وتنشرها في الصحف الإسلامية، كما نعد بحوثًا وملاحظات وتعليقات معتمدين على المواد التي تنشر بالمجلة.
• فالمجلة تعرض صورة العالم الإسلامي بكل ما فيها من جوانب مشرقة، ومآس محزنة، وتتصدى لهجمات الأعداء ضد الإسلام وتحاول إحباط مكائدهم.. فالمجلة تعد مائدة علمية عليها أنواع من المأكولات اللذيذة، وهي صوت متميز في عالم الصحف الإسلامية، لكن للأسف الشديد انقطعت المجلة عنا منذ أسابيع وحرمنا من خيرها، لذلك نناشدكم بإعادة إرسالها مرة أخرى حتى تعود الفائدة.
محمد كوتاشيري
الأمين العام لمجلس الدراسات والبحوث الإسلامية