; مساحة حرة (العدد 1958) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة (العدد 1958)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-يونيو-2011

مشاهدات 61

نشر في العدد 1958

نشر في الصفحة 62

السبت 25-يونيو-2011

حماية القيم

إن طموحات وحاجات المجتمع هي الأصل والمعيار الذي يسير عليه كل إنسان يريد أن يعمل مخلصًا لوطنه، بل يسعى دائما لخلق منظومة اجتماعية خلاقة يسودها الرفاهة والمحبة والازدهار عن طريق استثمار كل الطاقات، وتكامل الأدوار، وبعث روح التضامن بين أبناء المجتمع حول أهداف وغايات سامية والنظر إلى المصلحة العامة أولاً.

ويشدني كثيرًا التساؤل: هل صحيح أنه لن يكون هناك واقع صالح بالكامل كما أتمناه ويتمناه كثيرون مخلصون؟

إن الأساس في تقديري والذي ينبغي أن یدندن حوله كل مخلص لحماية المجتمع من العبثية هو رسالة حماية القيم وإعادة الاعتبار لكل صحيح وواضح، فقيمة الحياة أوجدت لتواجه القتل والكرم للحد من الجشع والأمانة لتواجه الخيانة والوطنية لمواجهة الفردية .. فالقيم هي التي تحدد أهداف الفرد والتي تتضح لاحقًا من خلال سلوكه، فالقيم هي الضمير لمن تقع عليه المسؤولية المجتمعية. فغرس هذه القيم أولا ، وتوجيها بالشكل السليم هو الذي يجعلنا على الطريق الصحيح.

نحن بحاجة إلى إزالة كل السلبيات الاجتماعية التي تدفع الإنسان إلى تبني خيارات هدامة تضر بمستقبلنا جميعًا وخصوصًا عندما تضطرب القيم والمفاهيم في أي مجتمع تبدو العبثية هي السائدة، فكل ما يبعث على الأسى والحزن في يومنا هذا أن القيم والمفاهيم تشهد اضطرابًا واهتزازًا خطيرًا ...

ياسر زهير خليل

شعب في قفص

كان أول ما هتف به شباب ثورة الغضب في سورية: «حرية حرية» و«الشعب السوري لا يُذل»... لن يعرف شعب عربي أبدًا ما معنى هذا الهتاف لأن أي شعب عربي لم يفقد حريته ولم يفقد كرامته كما فقدها الشعب السوري ولا حتى الشعب الفلسطيني، وأقسم بالله أن الفلسطيني عاش تحت الاحتلال الصهيوني أكثر حرية وأوفر كرامة من السوري الذي عاش تحت الاحتلال البعثي الأسدي.

الفلسطيني يمكن أن يعتقل وأن يعذب لكن يستطيع محاموه أن يدافعوا عنه أمام المحاكم (ضمن القانون «الإسرائيلي» الجائر، ولكنه قانون) على الأقل يعرف أهله أين هو على الأقل يعرفون أنه حكم عليه بالسجن عامًا أو ألف عام، على الأقل يعرفون أحي هو أو ميت، على الأقل يستطيعون أن يزوروه في أوقات محددة على الأقل يمكنه هو نفسه أن يسأل فيم اعتقل وفيم حوكم أو سجن.. أما في سورية، فلا يعرف المعتقل في أي شيء اعتقل، ولو سأل فإن الجواب الأقرب أن يقال له: لك لسان يسأل يا ..... أو أن يتلقى ضربة بالبسطار على رأسه، وربما قتل من بعد، ولن يعرف في أي شيء قتل أما أهله فلن يعرفوا أبدًا أين اختفى، ولو سألوا عنه فليس بعيدًا أن يلحقوا به لأن السؤال عن المعتقل جريمة أكبر من جريمة المعتقل التي لا يعرفها أحد !

في سورية كل الناس عبيد : إنهم ليسوا أكثر من دجاج في قفص كان لأحد أصدقائي منذ سنوات متجر لبيع الدجاج الحي، فإذا زرته وجدت أمامه أقفاصًا فيها دجاج، يفتح أحدها ويمد يده فيقبض على دجاجة الدجاجات ويسحبها خارجا للذبح، وبالطبع لم أسمع يومًا أي دجاجة من في القفص تحتج بكلمة اعتراض.. الشعب السوري ما يزال يعيش في قفص مشابه منذ أربعين عامًا، إي والله.

لو كنت مواطنًا سوريًا تحت حكم «الأسد» - عافاك الله - فإن عناصر الأمن يمكنهم أن يقتحموا بيتك في أي وقت من ليل أو نهار، ويجروك أو يجروا ولدك أو زوجتك إلى حيث يريدون لا يحق لك أن تعترض ولا يحق لأحد من أهل بيتك أن يسأل، ولن يعرف من بقي في البيت أبدًا إلى أين ذهب الذي اعتقل.

الله يقول عن نفسه: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾ (الأنبياء: الآية 23)، جَلَّ جلال الله، وأجهزة الأمن في بلادنا أرادت أن تشارك الله في صفاته فصارت لا تسأل عما تفعل، فالناس ملك لها تتصرف فيهم كما تشاء، تنتزع ممن تشاء منهم حريته ولا يسألها أحد، وكرامته فلا يحاسبها أحد، وحياته فلا يعاقبها أحد الكبار والصغار والرجال والنساء، والعرب والكرد والمسلمون والمسيحيون كل واحد حمل هوية سورية فكأنما حمل صك عبودية وصار الكل مماليك وأجهزة الأمن هم المالكون.

وتسألون الشعب السوري - بعد – قيم ثار؟ وتستكثرون عليه أن يضحي بألف شهيد ليفتدي نفسه من العبودية؟ لو علمتم ما يعلم أهل سورية لرضيتم أن تضحوا بمليون شهيد لتتخلصوا من حياة العبيد .

مجاهد مأمون ديرانية

مخططات الصهاينة.. واليقظة المطلوبة

شركات أمن خاصة.. تطهير عرقي... قصص مزعومة.. سياسة الأمر الواقع... ملفات وتهديدات.. كلها مصطلحات تستخدمها وتطلقها السنة صهيونية حاقدة لإرهاب الفلسطينيين، وخاصة الذين يقيمون داخل الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م.

وتعمل إدارة الاحتلال الصهيوني كيفما يحلو لها وتطبق بالقوة وبالحديد والنار. وتنفذ ما تريد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا تبالي لا المجتمع الداخلي ولا المحافل الدولية، وما بدء العد التنازلي لهدم حي البستان، بالقدس المحتلة ببعيد. فهناك مخطط صهيوني يعد ويخطط لهدم أكثر من ٨٨ بيتًا في حي البستان الإقامة حديقة توراتية لليهود كل الأمور والمعدات والتجهيزات أعدت واكتملت وإنما هو مجرد وقت حتى يبدؤوا التنفيذ، ويا عجبا تسمع ونوى ومع الأسف لا تحرك ساكنا إخواننا يصرخون ويستغيثون ولا مجيب لهم إلا الله.

وها هو الشيخ فخري أبو دياب يؤكد بأنه قد تلقى رسالة ومكالمة هاتفية من أحد القيادات الإسرائيلية، بأنهم يحذرون أهالي حي البستان بأن يخلو منازلهم فوراء وإلا عليهم تحمل العواقب الوخيمة، ومن الخيث الذي يعولون عليه أنهم ينتهزون كل الفرص عندما ينشغل العالم الإسلامي بأحداث معينة لتنفيذ مخططاهم، أو أنهم يستخدمون جواسيسهم وعملاءهم من عرب وغربيين ويغرقونهم بالمال حتى يصبحوا خدمًا لهم، وينفذوا أهدافهم على المستوى الإقليمي والدولي.

ولكن علينا أيها الأحبة ألا تنسى قدسنا ولا قبة صخرتنا، فهي لكل مسلم على وجه الأرض ولا يحق لأحد أن يتنازل عن شير واحد منها، ونحن محاسبون عليها يوم القيامة، كما قال السلطان عبد الحميد يرحمه الله لما طلب منه أن يبيع أرضًا من فلسطين فرد عليهم: «لا بأس عندي، ولكن عليكم أن تأتوني بتوقيع من كل مسلم على وجه الأرض كبيرهم وصغيرهم رجالهم ونسائهم لأبيعها عليكم.. ولتعلموا أن فلسطين وكل فلسطين ليست ملكًا لأحد، ولا يحق لأحد التصرف فيها وهي وقف للمسلمين جميعًا» ..

 إذًا، نريد رجالاً كالسلطان عبد الحميد لنصدّ العدو المجرم حتى يهاب منا، ويضع لنا ألف حساب، ويفكر ألف تفكير قبل أن يعمل أي شي لفلسطين أو لأي أرض إسلامية.

وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني 

فعلينا أيها الأحبة ألا ننخدع ولا نصدق بل لا نفكر بصدق العدو، وكلام العدو بل يجب أن نكون متيقنين وصادقين مع الله ... حينها نعرف عدونا ...

منصور إبراهيم العمار المملكة العربية السعودية

مصطلحات بسجون الاحتلال

تسري بين الأسرى بسجون الاحتلال الصهيوني بعض المصطلحات الخاصة بتعاملهم مع بعضهم بعضًا أو مع إدارة المعتقل، من بينها ما استخدم ليكون ككلمة سر بين الأسرى كي لا تكتشفه إدارة السجن ومنها ما اصطلح للترفيه والفكاهة، وجزء من هذه المصطلحات ما يستخدمه الأسير في حياته اليومية.

وهذه بعض المصطلحات وما تعنيه :

«إيميت»: استنفار لدى إدارة المعتقل.

«ترجيل»: تدريب لإدارة السجن.

«فورة»: خروج الأسرى من غرفهم إلى الساحات.

«انفلاش»: عدم الالتزام.

«أسبكا»: المواد الغذائية التي يتسلمها كل قسم من الإدارة.

«غزال»: التليفون، علمًا أن الأجهزة ممنوعة.

«شحرور»: أسير مفرج عنه.

«كبسولة»: الرسائل التي يخرجها الأسرى للخارج.

«بوسطة»: انتقال الأسير إلى سجن جديد أو إلى المحاكم.

«باص البوسطة»: صندوق معدني ينتقل الأسرى بواسطته بحيث يبقون لساعات طويلة مكبلي الأيدي والأرجل.

«سيجر»: إغلاق. النحشون جنود الاحتلال المكلفون بنقل الأسرى.

«أمتنا»: الغرفة التي يوضع فيها الأسرى تمهيدًا لنقلهم أو استقبالهم.

«بلاطة»: الأداة المستخدمة للطهي: وهي عبارة عن قطعة معدنية تعمل بالتسخين بواسطة الكهرباء...

ثامر سباعنة - فلسطين

الرابط المختصر :