; مساحة حرة (1793) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة (1793)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-مارس-2008

مشاهدات 59

نشر في العدد 1793

نشر في الصفحة 62

السبت 15-مارس-2008

صح النوم يا تلفزيون فلسطين

المراقب المحايد لتلفزيون فلسطين منذ يوم الجمعة ٢٩ فبراير ٢٠٠٨م يجد انقلاباً جذرياً في التلفزيون من حيث البرامج والمذيعين والاتصالات، ولا شك أن هذا الانقلاب ما كان ليحدث لولا النقد الجارح الذي وجه لهذه المحطة من قبل كثير من الإعلاميين والكتاب والصحفيين والمسؤولين السياسيين فقبل انقلاب الجمعة الإعلامي وفي خضم القصف الإسرائيلي، لأهلنا في غزة، نجد تلفزيون فلسطين الذي ظن المشاهد أنه سيكون في قلب الحدث بسبب الانتماء والجغرافية والتاريخ والمصير والقرب، إلا أن الغريب أنك ترى نفسك خارج الحدث بل خارج العالم، فقد قلبت البرامج من سياسية إلى كل ما عدا ذلك البرامج الرياضية والمسلسلات التاريخية وبرامج المنوعات ومسرحيات عادل إمام وبرامج الأطفال كلها مواد أولية في برامج هذا التلفزيون وحتى البرامج الدينية أضحت تأنيبًا الحماس على حسمها العسكري.

المهم قد يكون تلفزيون فلسطين عاد إلى صوابه وصار ينقل الحدث كما تفعل قناة الأقصى، والجزيرة، والحوار وغيرها من المحطات وهذا شيء محمود، فمن إعراض وإهمال إلى انفتاح على الحدث على مر الساعة وفي تعاطف مع أهلنا في غزة لم يسبق له مثيل، ولكن يبدو أن الرسالة التي يريد تلفزيون فلسطين تمريرها قد وضحت منذ التعليق والاتصال الأول، فصناعة الاتصالات مازالت مهيمنة على بنه المباشر والرسالة التي يريدون إيصالها للناس بانت جد مكشوفة فأغلب المتصلين منذ انقلاب اليوم الأبيض وكأنهم متواطئون فيما بينهم ويريدون إيصال الرسالة التالية: إنهم ضد القصف الإسرائيلي العشوائي وما ذنب الطفولة البريئة؟ وإن حركة حماس بانقلابها الدموي هي السبب في ذلك، وإن الصواريخ العبثية جرت على الشعب الفلسطيني الويلات والدمار؟

قد يكون هذا الرأي يمثل أقل من %۱۰٪ من أعداد المتصلين حسب استطلاع العديد من مواقع النت ولكن أن تصل نسبة الاتصالات التي تدين حماس أكثر من ٩٥%، فهذه الصناعة بعينها لا تخفى على طفل يقلب المحطات الفضائية.

خليل الصمادي

غزة.. الشهداء .. المجاهدون .. الخـونة والعملاء.. رسائل قصيرة 

أرسل القائد المسلم - فاتح بلاد الهند والسند في العصر الأموي - رسوله إلى إمبراطور الصين برسالة توضيحية بها من الاباء والعزة ما نتندر به في عصر الانكسار الداخلي والاستكبار الخارجي الآني.. فرد الإمبراطور الموتور بالتهديد بالقتل والإبادة لجيش ما سعى إلا لنيل الشهادة أو النصر المؤزر، فكانت صاعقة حامل الرسالة على هذا المأفون قائلاً له: أما عن تخويفكم لنا بالقتل، فإننا نؤمن بأن لنا أجالًا إذا حضرت أكرمها القتل... ولعل ما يحدث حاليا من سعار وكفر واستكبار في غزة «الرنتيسي والزهار.... إنما هي الدلالة الحاسمة على أن تاريخ هذا السرطان البائد قد قرب أن يأفل. 

إن قوافل الشهداء المتتالية والمتعاقبة هي البرهان الأكيد على قرب هذا النصر المأمول، والأمل الذي كان لوقت قريب مفقودًا، وإن حياتهم الأبدية هي الثمن العزيز لمجدهم الشخصي وعزة أمتهم الأبدية... 

إن كتائب القسام - قائدة الكتائب المقاومة - إنما هي رمز لعزة الأمة وأملها وفتوتها. وإن رعبها الممتد لعمق القلب الصهيوني إنما هو النتاج الطبيعي لأصحاب العقيدة القويمة الراسخة والمترسخة..

إن رائحة العملاء العفنة المتفشية. وبريق الخونة اللامع البين الواضح هو النبت الطبيعي الفاشل لهذا الكيان القائم على أرض الإسراء والمعراج الطاهرة، فمصيرهم المزبلة التاريخية والمحرقة الربانية مع أربابهم وآلهتهم الصهيوأمريكية.…

إن أصحاب السلام العبثي والوئام الهزلي هم أنفسهم أصحاب الموافقات العلنية، والتأييدات الضمنية لما يحدث فيغزتنا الهاشمية، من خلال مواقفهم وتصريحاتهم الصحفية والإعلامية، والتي لا تخلو من وصف صواريخنا السامقة الشامخة بأنها عبثية وألعاب نارية في زمن كثر فيه الخبث العباسي والعفن المالكي»، وفاض وجانب الصواب العجرمي مع فقدهم للتقريع الداخلي لأمثال دحلان» و «شباك…

في ظل أجواء العزة بغزة «ياسين»... والشهداء، والمجاهدين المقاومين والمرابطين وعمالة العملاء، وخيانة الخونة المتاجرين يحس المرء بعبير النصر، ونسيم العزة ويشتم روائحها من جهة القبلة الأولى والمسرى الخالد.

وإن بقعة الجنة المباركة قد قرب وقت سكناها من أهلها وأصحابها وإن وقت الفرح قد اقترب، وإن الفجر قد انبلج .. ولكن أكثر الناس لا يعلمون.. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله…

د. أحمد السعيد

عذرًا غزة

عذرًا غزة إذ خذلناك، فما عُدنا نجيد سوى الخذلانا 

لا تقلقي إن كان ظلامك دامسًا، فكفاك نور إيمان في قلبك الوضاء مزدانا 

لا تحزني فلست العطشى الجائعة، فالمجد يغذيك روحًا وشريانا 

لا تجزعي إن كنا من حولك فُرقًا، فالله جل في عليائه معك دائمًا كانا 

يا من بكيت دماً قبل الدموع، ما كان لقولك أصدق من فعلك ترجمانا 

يا من وقفت وكل من حولك ركع، بك الشموخ يتغنى أزمانًا 

يا من صغارك شيبان من هول ما شهدوا وفتياتك في عمر زهر وريحان ثكالى 

يا من كسرت أنف جبروت العدا، وما لان قبل صمودك.. ما لانا 

يا من نظرت إلى الثرى أنفًا، غير الثريا ما رضيت مكانا 

فخر العروبة من أرضك بعث، والعز في طرقاتك ينساب هيمانا 

اللؤلؤة بنت محمد- المدينة المنورة 

رسالة إلى وزراء الداخلية

أتوجه بهذه الرسالة إلى بعض وزراء الداخلية الذين تحدث داخل وزاراتهم انتهاكات لحقوق الإنسان:

1- أقسم بالله أنكم ستقفون بين يدي الله تعالى وأنكم مسؤولون أمامه عن كل شيء، فهل فكرتم وتدبرتم ورودكم القبر.

2- تذكروا أن هذا الكرسي لو دام لغيركم ما صار إليكم.

3- جسم الإنسان هو بناء الله والاعتداء عليه بلا مسوغ شرعي من الله جريمة كبرى لا تسقط بالتقادم وإن أسقطت في الأرض فلن تنسى في السماء.

4- التاريخ يقرر أن القهر والخوف لن يحققا أمنًا، فإذا أردتم أمنًا فعليكم بتحقيق العدل والحب. 

وأخيرًا أهمس في أذانكم بقصة حدثت في مصر قبل الثورة، وبطلها هو عبد العزيز باشا فهمي، شيخ القضاة في ذلك العصر والذي حكم في قضيه هزت المجتمع المصري حينذاك، وملخصها أن مأمور مركز البداري» بأسيوط أرغم لصًا على شرب بول الخيل إذلالًا له، ولكن اللص استطاع قتل المأمور بعد أن أطلق سراحه انتقامًا لكرامته وانبرت النيابة في الكيل لذلك المجرم الذي قتل ممثل الحكومة دون أن تتعرض للسبب الذي الجاه إلى ذلك، وفوجئت المحكمة بصيحة شيخ القضاة على المنصة وضربه بيده على منضدة العدالة، قائلًا: إن عمل الحكومة «أي إرغام اللص على شرب بول الخيل» إجرام في إجرام في إجرام وكان من جراء هذه الكلمات أن قدمت الحكومة استقالتها!!

م محمود حسونة- مصر 

ابن الشهيد عبد العزيز الرنتيسي

كنت أتابع على شاشة الجزيرة المهرجان الخطابي والمسيرة الحاشدة التي أقامتها جامعة صنعاء» لدعم فك الحصار عن مدينة غزة المجاهدة، وقد كانت مسيرة كبيرة ومتميزة يملؤها الحماس والوقفة الرجولية والشهامة الإسلامية الصادقة. وقد كانت الجموع تهتف بأعلى أصواتها، ويتخللها الشعارات والكلمات المعبرة القوية والأشعار الحماسية.

ثم بدأ رئيس اتحاد الطلاب يلقي كلمته برؤية إسلامية واعية وفكر سليم ولهجة خطابية متوقدة. بعد ذلك أعلن مقدم المهرجان أنه يوجد بينهم ابن الشهيد عبد العزيز الرنتيسي محمد سوف يقوم بإلقاء كلمته فجاشت في نفسي المشاعر لذكر الشهيد العزيز على القلب واستبشرت لأني أحبه حبًا كبيرًا في الله.

وإذا بالأخ الحبيب «محمد» شاب في مقتبل العمر يرتجل كلمة ضافية مشتعلة تنبع من قلب مؤمن تتدفق العبارات على لسانه بحيوية وحماسة. وقد شوهد وهو يزار في خطابه بكل قوة ورباطة جأش مؤكدًا خيار المقاومة لدحر العدو الصهيوني، ولا غرابة في ذلك فهو ابن شهيد حماس. لقد خطا نجل القائد الفلسطيني الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي خطوات والده في النضال والدفاع عن وطنه وأرضه وعن القضية الفلسطينية.

وقد أجرى معه موقع إخوان أون لاين، مقابلة رأيتها على الموقع وتعبر عن رؤية حية صادقة للمواقف في القضية الفلسطينية وحصار غزة والتفاعل العربي والوحدة الفلسطينية.

 لقد أدركت حين وجدت الابن الشاب المجاهد على تلك الصورة المشرقة الوضاءة المشرفة أن الشهيد الرنتيسي حي لم يمت لأنه خلف مثل هذا الابن الذي يسري في عروقه حب الجهاد، ولا يخاف في الله لومة لائم فينطلق بكل ثبات وإقدام... وهكذا نرى الجيل الجديد يحمل الراية ويمضي في سبيل الله على خطى المجاهدين، وهذا مما يبشر ويدعو إلى التفاؤل بنصر الله.

ياسر محمد علي الهاشمي 

الرابط المختصر :