; مساحة حرة: 1846 | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة: 1846

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-أبريل-2009

مشاهدات 59

نشر في العدد 1846

نشر في الصفحة 62

السبت 04-أبريل-2009

ناقوس الخطر دق.. إلى متى تنتظر؟!

قبل فترة كنا منزعجين من نسب الطلاق التي تجاوزت 35.33% في الكويت في التسعينيات، والآن وبعد أن طالعتنا وزارة العدل بإحصائيات الطلاق التي جاوزت 54% أعتقد أنه جاء الوقت الذي يستلزم تضافر كل الجهود؛ لتكون الوقفة الموضوعية والنظرة المستقبلية من الغيورين والشرفاء من أبناء هذا الوطن الذي يحفل - ولله الحمد والمنة بكثير من المآثر - أين وزارات الدولة من أوقاف وإعلام وتربية ومؤسسات المجتمع المدني من جمعيات مهنية وخيرية ومبرات ولجان فالأمر جلل يمس الجميع.

 لن أتوقف عند أسباب الطلاق، فربما هي معلومة لدى الكثيرين والخوض فيها ميسور، ولكن لنكن على خيط منها: هل أصبحت كلمة «مطلقة» كلمة عادية جدًا في الكويت لا يجد فيها الجميع أي غضاضة كما هو في مجتمعات عربية إسلامية أخرى؟ تقول إحدى المتزوجات حول الأمر جادة ومازحة في آن واحد لإحدى الوافدات: من أرادت أن تعيش ملكة فلتتزوج وتطلق فالقوانين معها وعدّدت النفقة وغيرها وتأديب الزوج المارق... إلخ.

ولكن ما يعنينا: هنا هل بعد هذا التطور والتحضر والذوبان النسبي لأمر القبيلة والعائلة وغيرها، وبعد نسب التعليم العالية بين صفوف النساء على وجه الخصوص وبعد هذا التدين الظاهر في البلد وبعد وبعد تكون النسب هكذا؟!

الأدهى من ذلك أن الأمر لم يعد مقتصرًا على فئة دون غيرها، بل حتى أوساط المتدينين لهم نصيب غير قليل إذن ثمة أمور لا تتعلق فقط بالاختيار من البداية وضوابطه الشرعية.

أعود فأقول: إن ما يهمني الآن جيل بأكمله، فالزوج سيتزوج أخرى أمر طبيعي وبنسبة أقل الزوجة، ولكن ماذا عن الأولاد؟ ولاسيما أن السنوات الخمس الأولى من الزواج هي أوج فترات الطلاق، وقد تكون محصلتها طفلين وثلاثة في المتوسط. إننا في الأحوال الطبيعية وفي وجود الأبوين نعاني من ضياع وقصور في تربية الأولاد، فما بالنا إن كان الأبوان منفصلين لك أن تتخيل ما المحصلة؟ وأتصور أن بعض الإستبانات حول جرائم الإدمان وتعاطي المخدرات وغيرها من القضايا الأخلاقية الأخرى ستظهر أرقام مردها للطلاق وانفصال الأبوين.

يُهيأ لي أن هذه الظاهرة لم تأخذ حظها من الدراسة، أو على الأقل لم تخرج بشيء، وأخشى أن نتأقلم معها دون أن ندري وأتساءل: أين دور إمام المسجد وخطيب الجمعة؟ وأين دور الأسرة والإعلام والتعليم والكليات والأقسام ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدني وباقي مؤسسات الدولة؟ وإلى متى ننتظر؟

عبد الله عبد الرحمن 

شارك بالتبرع لتوصيل مجلة المجتمع إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية

الاشتراكات والتوزيع: ٢٢٥٦٠٥٢٥ - ٢٢٥٦٠٥٢٦

Sales@almujtama.com

طلب المجتمع

  • مدرسة خديجة العربية للبنات المسلمات في سريلانكا، معهد إسلامي لتعليم الفتيات المسلمات هناك، ومناهج المدرسة باللغة العربية وتدرس المواد الشرعية لتخريج داعيات إلى الله. ونظرا إلى أن مجلة «المجتمع» بها مادة ثرية وتهتم بالقضايا الإسلامية وتحتوي على ما يهم كل مسلم، فإننا نطلب اشتراكًا مجانيًا للمدرسة بالمجلة.

العنوان:

MADRASTHU KHADHEEJA MUSLIM LADIES

ARABIC COLLEGE

PUTTALAM SRILANKA

قراصنة النظام.. فراعنة العصر

يبدو أن القراصنة الجدد في نهر البطش والطغيان أفلتت منهم دفة المسير، واعترى الربان شيخوخة القيادة فاعتلى الابن منصة يحسب أنها إرث جمعه الوالد من كد ونضال السنين، سني الديون والنهب المفتوح.. سني الشواء بالغلاء، سني الطوارئ والقمع وإهانة المواطن في مخافر الشرطة.. سني تزوير الإرادة وقلب الحقائق.. سني الأرواح المجانية الزاهقة من الشعب المسكين بعبث المفسدين والمتنفذين، تارة في القطارات «كفر الدوار، والبدرشين والصعيد» وتارة في العبارات «السلام ۹۸ 1/2006م، وقبلها في طائرة الأطلنطي ۱0/۱999م، مرورًا بــ «توشكي» والخصخصة.. سني المياه الملوثة، والمواد المسرطنة، وطوابير معهد الأورام بالقصر العيني.

كُتب على المواطن المصري أن يعيش كمدًا دائمًا في ظل العهد المبارك عهد أنفلونزا الدستور وجنون الإصلاح مجاوزًا ربع قرن من فقر إلى فقر، ومن إصلاح مزعوم إلى إرهاب حكومي مدعوم.. يطال الشرفاء من أبناء الشعب عبر المحاكمات العسكرية الظالمة وقهر القوانين سيئة السمعة في ظل حياة حزبية مهترئة بئيسة.. حديث لجالس على أحد المقاهي يشكو على حد قوله لما تطرق الحديث عن ماهية ضيقه.. وكان الرد مني لأني أحب التفاؤل:

هناك أصوات تتعالى الآن متفائلة بأن المستقبل في عهد مبارك الخامس أو السادس مع نهايات القرن الحالي ستكون أفضل على كثير من الأصعدة عبر خطة مئوية يجري التحضير لها الآن بعد فشل الخطط الخمسية والعشرية ويتردد أن أبرز محاورها:

 1- عودة الفرعونية والاستفادة من علم التحنيط

۲- مبايعة البالغين للحاكم بمجرد البلوغ على السمع والطاعة في أقسام الشرطة.

3- إلغاء أية فتاوى تتعارض مع الصالح العام طبقًا لدستور الأحكام السلطانية الجديدة المتوقع صدوره قريبًا.

4- العفو العام عن كافة المختلسين، شريطة استرداد 30% من المبالغ المنهوبة أو المهربة خارج البلاد بأقساط مرنة دون فوائد.

5- فرض ضرائب تصل لـ ٢٠٪ من إجمالي الدخل على أصحاب الأيادي النظيفة نظير تعطيل مكاتب المحاماة وتحسين سمعة مصر الدولية.

6- توحيد خطب الجمعة وبثها مباشرًا لمن يرغب، ومسجلة لمن لم يدرك لعمل أو إنتاج.

7- تدريس مادة الجمال والوراثة لتحسين ذوق الشعب في الاختيار عند إجراء أية انتخابات نزيهة، بدءا من المرحلة الإعدادية.

8 - إلحاق مؤسسات الأزهر الشريف بوزارة الداخلية لتشابه المقاصد والأهداف، ولضمان الانسجام وإحكام اللجام وتحقيق التناغم المطلوب واستحداث جهاز أمن المساجد ودور العبادة لحماية العقول من تحريض العابثين وحماية الخطاب الديني.

 ۹- منع العلامات والإعلانات التجارية التي تحمل كلمة «إخوان» كـ حلواني إخوان» أو «إخوان غبور» وما شابه.

١٠- تشجيع الرقابة الذاتية بأن يكتب كل مواطن تقريرًا تفصيليًا عن نفسه، يتضمن من يحب ومن يكره، وفيما يعزم وأين ذهب ولماذا؟ من باب الشفافية التي يجب أن تكون روحًا سائدة في جنبات الوطن.

خالد المصري 

الكيان الصهيوني غبي.. لماذا؟!

الكيان الصهيوني غبي.. وهذا الغباء يتجلى في:

- إنهم شعب يهود الشتات الذي أتى من روسيا وأمريكا وأفريقيا وأوروبا لاحتلال أرض فلسطين ونزعها بالقوة من سكانها الأصليين، وهو ما يسقطهم في المقاومة من أجل الاستقلال مثل فيتنام وجنوب

أفريقيا والجزائر.

- ليس لهم أرض، وبالتالي لا وثائق ولا شرعية تثبت حقهم في أرض فلسطين، وغدًا تعود الأرض لأصحابها، فأرضهم تركوها في البلدان التي هاجروا منها يستغلها ويستثمرها الآخرون.

- ورطتهم بريطانيا بتهجيرهم لأرض فلسطين، لتتخلص منهم ومن نزعتهم العدوانية.

- خدعهم الحاخامات بأنهم شعب الله المختار ومن الجنس السامي.

- وضعوهم في قفص سهل القنص، محاط بالدول العربية التي أصبحت مهددة بأسلحتهم النووية وجرائمهم، وبالتالي تفكر كيف تتخلص منهم.

- ورطوهم في جرائم الإبادة والتطهير العرقي، وهو ما يجعلهم يعيشون أجواء مشحونة بالرعب خشية من انتقام السكان الأصليين.

- جعلوهم عصابة إجرامية تحترف الكذب والخيانة والتقتيل والإبادة والعيش على الدماء، وبالتالي سينعزلون عن العالم جراء جرائمهم الإرهابية، التي لم تعد مقبولة، وأصبحت تشكل بؤرة خجل لمن يمدهم بالمساعدة والعون والغطاء الشرعي. 

وقد قال المؤرخ «آندري نوتشي» إلى سفير «إسرائيل» بفرنسا: إنكم تتصرفون مثل لصوص الأراضي وتديرون ظهوركم للقواعد الأخلاقية للديانة اليهودية.

- ارتكابهم لجرائم الحرب وعدم التزامهم بالقرارات الدولية جعلهم مطلوبين لبعض الأجهزة الأمنية بالمحاكم الدولية، وبالتالي تضيق بهم الأرض.

- أخلاقهم الإجرامية ونزعتهم العدوانية والعنصرية جعلت العالم كله يكرههم.

- جعلوهم كارثة ونار لأنفسهم، ففي مقال «على بني إسرائيل الكف عن إشعال الحرائق التي ستلتهمها»، يقول الروائي والكاتب «ديفيد غروسمان»: تمامًا مثل زوج من الثعالب مربوطين معا من ذيلهما، وبينهما شعلة تتلظى كما ورد في قصة «سامسون» التوراتية فنحن والفلسطينيون نجر بعضنا بعضا إلى الكارثة، حتى إن حاولنا بكل ما أوتينا من قوة الانفصال، فنحن نحرق الطرف المربوط بنا، ونحرق شريكنا وخصمنا وأنفسنا».

عبد السلام جحري

الرابط المختصر :