; مساحة حرة (1880) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة (1880)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 12-ديسمبر-2009

مشاهدات 40

نشر في العدد 1880

نشر في الصفحة 62

السبت 12-ديسمبر-2009

الصراع على النهج والمرجعية.. وانحياز الوسيط

من أهم سمات الديمقراطية الغربية استخدامها لمعايير خاصة متناسبة مع مصالح دول الغرب أولًا، ومنسجمة مع السياسات الصهيونية ثانيًا، واعتبار هذين المعيارين شرطين لازمين لدخول النادي الديمقراطي الدولي، ولعل نصف القرن الفائت سجل العديد من التجارب التي تؤكد صحة ذلك الادعاء الآنف الذكر، كان أبرزها فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية في أول انتخابات بلدية وتشريعية حرة عرفتها الجزائر حتى يومنا هذا في ديسمبر ۱۹۹۱م، وفازت فيها فوزًا ساحقًا، ثم ألغيت نتائج تلك الانتخابات بعد الانقلاب العسكري الذي صادر خيار الشعب في 11 يناير ۱۹۹۲م.

وكان الانقلاب بقيادة الجنرال خالد نزار الضابط السابق في الجيش الفرنسي بإيعاز من الاستخبارات الأمريكية والفرنسية وضد الخيار الشعبي، وقد تسبب ذلك الانقلاب البشع على الشرعية بحرب دموية لم يختف شبحها حتى الآن، وأدت إلى مقتل حوالي ۲۰۰ ألف جزائري.

إن ما دعانا لذكر هذه المقدمة هو حالة التشابه الشديد بين الحالة الانتخابية الجزائرية والحالة الانتخابية الفلسطينية من حيث دور أولئك المرتهنين الذين يقومون بمهمة كلاب حراسة المصالح العدو، أمثال: دحلان، والطيراوي والرجوب، وكذلك من حيث كراهية هؤلاء وأسيادهم سواء الغربيين منهم أو الإسرائيليين ورفضهم لتحكيم الشريعة الإسلامية، إضافة إلى أن جنرالات الجزائر وأبوات «فتح» تجمعهم صفة اللصوصية وعقلية الاستزلام واحتكار السلطة والمناصب، وعدم الاكتراث بالدم الفلسطيني، فمنذ أن فازت حركة حماس، في الانتخابات التشريعية ۲۰۰٦م، قام «عباس» وعصاباته وبدعم من الولايات المتحدة و«إسرائيل»، بعدة محاولات انقلابية على الشرعية الفلسطينية أدت إلى مقتل المئات، ولولا الحسم العسكري المجيد الذي قامت به الشرعية الفلسطينية لأدت تلك المحاولات إلى حرب دموية، فالعدو يستخدم عصابة عباس من أجل تصفية المقاومة الفلسطيني،ة وهذا ما يؤكد أن حقيقة الصراع بين سلطة أوسلو والمقاومة، هو صراع بين نهج التفريط والاستسلام المدعوم من الديمقراطيات الغربية المزيفة من جهة، ونهج المقاومة والصمود المرتكز على الدعم الشعبي من جهة أخرى.

أحمد الفلو - كاتب عربي

طلب «المجتمع»

قرأت مجلة المجتمع الغراء فوجدتها تمتلئ بالموضوعات المهمة التي تهم الأمة الإسلامية جميعًا وتساعد على زيادة الثقافة الإسلامية للقراء، لذلك أطلب منحي اشتراكًا مجانيًا بالمجلة لأتمكن من متابعة ما تنشره من مواد مهمة. 

علي بن عيسى علي بن عيسى

ص. ب ١٤٩ البرواقية ٢٦٢٠٠ - الجزائر

أتقدم بخالص التحية والتقدير لكل العاملين بمجلة المجتمع الغراء على الصورة البهية التي تظهر بها المجلة الثرية بموضوعاتها القيمة والمعلومات المفيدة والإخراج الممتاز وأتمنى منحي اشتراكًا مجانيًا بالمجلة .

زبير أحمد - طالب قسم اللغة العربية وآدابها بالكلية العربية مظاهر العلوم - سلیم تمل نادو الهند

وفاة المهندس علي أبو النصر بعد حياة حافلة في العمل الدعوي 

بعيون دامعة حزناً على فراقه، وقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ننعى المهندس علي أبو النصر ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون. 

والفقيد تخرج في هندسة المنصورة عام ١٩٨٣م قسم الكهرباء وعمل في مصر، ثم انتقل للعمل بالكويت في وزارة الكهرباء حتى وافته المنية يوم الأربعاء ٢٥ / ١١ / ٢٠٠٩م بالمستشفى الأميري بعد صراع طويل مع المرض، وانتقل جثمانه الطاهر إلى مصر حيث مسقط رأسه قرية قصر نصر الدين مركز كفر الزيات محافظة الغربية، ليشيعه الآلاف من محبيه بعد صلاة الجمعة أول أيام عيد الأضحى المبارك الموافق ۲۷ / ۱۱ / ۲۰۰۹م، وهو أب لولد وبنت «تسنيم» في الصف الثاني الإعدادي، و«أحمد» في الصف الخامس الابتدائي. 

ونستخلص بعض الدروس من حياة  الراحل لتكون عبرة للأحياء: 

  1. الدرس الأكبر وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت  (لقمان: ٢٤)
  2. الهمة العالية.
  3. حقوق الأخوة والتربية.
  4. الشعور بالتقصير.
  5. الأبوة.
  6. التواضع.
  7. عنوان مشرف للدعوة.

يذكر المهندس أحمد موافي وقد رافقه في سنوات الجامعة أن أبرز ما يميزه يرحمه الله - تواضعه وبساطته وحبه الشديد لكل من حوله وإخلاصه في دعوته.

ويقول المهندس محمود حسين: كان - يرحمه الله - بين إخوانه بمثابة شيخ الحارة بين الناس، يحترم كبيرهم ويعطف على صغيرهم، ويتفانى في خدمة الجميع. 

وأخيرا: لقد عايشته عن قرب، فقد كان - يرحمه الله - نموذجا فريدا لرجل الدعوة المجاهد الصابر المحتسب الذي قدم جهده ووقته وماله في سبيل دعوة الله، كان متواضعاً بسيطاً سمحا راضياً متعايشاً مع مرضه، محبا لإخوانه، معلما ومرشدا وموجها. 

لقد ترك فراغاً كبيراً في نفسي فبكيت بكاءً حارا على فقده، وبكته بناتي، وقد منحني الله رؤيته وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، فجلست وقرأت عند رأسه مع ثلة من إخواني سورة «يس»، و«تبارك»، ودعونا له بالرحمة والمغفرة، فلقد مات في أفضل أيام الله العشر من ذي الحجة، وتوفي مبطونا، نحسبه من الشهداء عند الله، ونسأل الله لأهله وذويه وإخوانه الصبر والسلوان، ونسأل الله أن يلحقنا به في الصالحين في جنات النعيم غير مبدلين ولا مقصري .

محمود أبوزيد - الكويت

معارك  «عربية» بسبب كرة القدم

لست بصدد التأفف مما جرى من مخاز كروية عربية بين مصر والجزائر ولا بصدد البكاء على القومية العربية وما آلت إليه جهالات الأمة، وإنما بصدد أنظمة عربية لا تستطيع أن تستمر في الحكم إلا بجهل الناس وسذاجتهم، وبتفوق انفعاليتهم على كل ما هو عقلاني، فما جرى بين الجزائر ومصر ليس أمرًا غريبا على الساحة العربية، فقد سبق لجماهير أردنية أن هتفت لـ«شارون»: «سير سير يا شارون إنت بغزة واحنا هون» ضد الفلسطينيين داخل الملعب بسبب مباراة كرة قدم، وسبق أيضا أن توترت العلاقات بين الجزائر ومصر قبل عشرين عاماً بسبب الكرة. 

وكرة القدم ليست هي الوحيدة التي تثير البغضاء والكراهية بين الشعوب العربية وليست هي السبب في سلوك شعوب عربية تتبادل الأحقاد والكراهية دون أن تعلم لماذا أو بالأحرى لأن رجل السياسة لا يهنأ له بال إلا إذا بقيت الأمة ممزقة.

 الكراهية متبادلة بين الفلسطينيين والأردنيين، وبين المغاربة والجزائريين وبين السودانيين والمصريين، وبين العراقيين والكويتيين، وبين الكويتيين والفلسطينيين، وبين اللبنانيين والسوريين، وبين القطريين والنجديين... إلخ.

يذكر كبار السن من أمتنا العربية كيف كانت «مراكش تخرج في تظاهرات إذا أصاب ابن البصرة مكروه، وكيف كانت وهران تتضامن فورًا مع «عمان»، و«القاهرة الهادرة عندما تتأذى دمشق» و «بغداد الثائرة - عندما تنتهك كرامة القيروان»، ونحن نذكر كيف أن الموانئ العربية تعطلت في بداية الستينيات عندما رفض عمال ميناء نيويورك تنزيل حمولة شحن مصرية لأسباب سياسية، فاضطرت أمريكا إلى الانصياع لأن كل سفنها في الموانئ العربية تعطلت حركتها.

ونحن نذكر تمامًا وقفة الأمة مع مصر في حرب السويس، ووقفة العرب مع الجزائر في ثورتها ضد الفرنسيين.

أنا أذكر تمامًا كيف كنا نتسابق ونحن في المدرسة الابتدائية على تقديم التبرعات النقدية للجزائر، وكلنا كنا نتشوق للقتال من أجل الحرية، وأذكر كيف كان الفلسطيني يحمل صندوق التبرعات فيمتلئ مالا من شارع واحد فقط، في بيروت، أو الإسكندرية، أو الدار البيضاء، كان الناس يتبرعون بسخاء. 

أغلب تلك الصور الجميلة التي كانت تبشر بوحدة عربية حصينة ومنيعة انقلبت الآن لتستعد الشعوب والحكومات لخوض حروب عربية عربية من أجل مباراة كرة قدم .

عبد الستار قاسم – فلسطين

شماتة صهيونية في أحداث مصر والجزائر

ركزت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية على الخلافات التي حدثت بين مصر والجزائر بسبب مباراتيهما في كرة القدم بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم المقام في جنوب أفريقيا عام ٢٠١٠م، واصفة إياها بالحرب. 

وأضاف تقرير أذيع على قناة «العربية» أن هناك نوعا من الشماتة في العرب من قبل بعض القراء الإسرائيليين المعلقين على المباراتين في المواقع الإلكترونية، واصفين الدول العربية بأنها «متخلفة». 

وطالبوا قبل مباراة السودان ببث المباراة على القنوات الإسرائيلية حتى يتسنى لهم مشاهدة العرب وهم يتناحرون. 

وعلق بعض الإسرائيليين قائلين: أي عقلية حمقاء هذه؟ بدل أن تطعموا شعوبكم تقوموا بإرسالهم إلى الملاعب؟ في إشارة إلى قيام البلدين بتمويل سفر المشجعين إلى السودان.

وجاء في برنامج «لوندون إت كرشنباوم»، أحد أكثر البرامج شعبية في «إسرائيل»، أن ما يحدث حاليا في عالم الكرة بين مصر والجزائر هو سياسي بمعنى الكلمة، فهناك خلافات وأزمات دبلوماسية وكراهية بين البلدين وصلت إلى حد اعتداء المصريين على حافلة المنتخب الجزائري أثناء قدومه من مطار القاهرة، ثم أذاع البرنامج المشاهد التي اختلقها لاعبو المنتخب الجزائري وهم في الحافلة.

كما ذكر البرنامج مباراة الأردن وإيران التي أقيمت في نفس يوم مباراة مصر والجزائر، واصفًا إياها بأنها المباراة التي تغلب فيها الشيعة «إيران» على السنة «الأردن» بهدف واحد. 

كما أشار البرنامج إلى ترديد الجزائريين قبل مباراة السودان الفاصلة مقولة: إن ما فعلته «إسرائيل» بكم في حرب عام ١٩٦٧م هو لا شيء إلى جانب ما سنفعله بكم.

عبد الله عبد الرحمن – مصر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

941

الثلاثاء 17-مارس-1970

قرار الشؤون جاء للمصلحة

نشر في العدد 2173

186

الثلاثاء 01-نوفمبر-2022

كأس العالم فرصة دعوية