; مساحة حرة(1919) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة(1919)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 18-سبتمبر-2010

مشاهدات 69

نشر في العدد 1919

نشر في الصفحة 62

السبت 18-سبتمبر-2010

كلمات في رثاء الداعية أم معاذ

هذه بعض الكلمات في رثاء الداعية أم معاذ من ثلاث كويتيات تتلمذن على يديها يرحمها الله. 

فقدت الأمة الإسلامية والعربية الداعية الدكتورة نجوى عبد الله سلطان أم معاذ والتي وافتها المنية في جمهورية مصر العربية يوم الأربعاء ١٦ شعبان ١٤٣١هـ الموافق ٢٨ يوليو عام ٢٠١٠م. رحلت الداعية أم معاذ، إلى جوار ربها وليس لنا بعد فراقها إلا الصبر والدعاء لها.

أمرت القلم أن يكتب ما يضمد جراح قلوبنا على وفاة الداعية أم معاذ وحاولت أن أكتب ما في نفسي من عبرات فارتعدت يدي فانهمرت دموعي على خدي. 

لا حول ولا قوة إلا بالله.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

إلهي! إذا كان البقاء مكتوبًا لأحد في هذه الدنيا لكان نبيك حيا.. إلهي! أمرتنا بالصبر وسنصبر.. إلهي! فلا تحرمنا ما وعدتنا به من الجزاء.

من منا لا يعرف الداعية أم معاذ... تلك الداعية التي ضحت بحياتها ووقتها وأسرتها ومنزلها في سبيل الدعوة إلى الله.. إننا لا ننسى أيامك العطرة التي قضيناها معك في طاعة الله، وفي الدعوة إلى الله؛ فكان لك الفضل الأول بعد الله عز وجل في إنشاء مركز المروج للفتيات، وكان لك الدور البارز والفعّال في إنشاء جيل من الأمهات وها نحن ثمرتك التي غرستيها، فنحن على أشرك باقون ولا ننسى إبداعاتك الطيبة... فها نحن نعيد شريط الذكريات.. فكانت أولى ذكرياتنا معك استقبالك الطيب لنا في مروج هدية.. وتواضعك معنا والحرص على التعرف على كل فتاة تدخل المركز والتواصل معها ومع أسرتها...

فقد كان لهذه الداعية الإسلامية الفضل الأول بعد الله عزوجل في سعادتنا وإدخال الفرحة إلى قلوبنا، فجاء إبداعها في حجز قرية المسيلة المائية والذي كان تحت شعار القرية مسيلة المائية بلا مخالفات شرعية، وكذلك عندما حجزت نادي الفحيحيل البحري، وكان يومًا مخصصا للنساء فقط، وكذلك كانت السباقة في حجز المنتزه الترفيهي مرح لاند الصباحية، وكانت السباقة في حجزه للنساء فقط مع فعاليته المتميزة، وجوه الإيماني الطيب، بالإضافة إلى المحاضرات الدينية والتوعوية، ولم تقف عند هذا الحد، فكانت يرحمها الله كالنحلة في العمل الدؤوب والعطاء المتواصل، فلم تبخل بمالها ولا بوقتها في تأسيس جيل واع.. عندما فتحت حضانة الينابيع الخضراء، والتي كان شعارها الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة هذه الحضانة المتميزة في تعليم أطفالنا القرآن الكريم، والقاعدة الحلبية في حفظ القرآن واللغة الإنجليزية، وبرامج الرياضيات المرحة والذكية وغيرها الكثير. 

لا ننسى أن توضح دورها في مجال تخصصها العلمي والأكاديمي: فهي طبيبة اسنان والتي كان لها دور بارز ومميز في مدارس محافظة الأحمدي بمختلف مراحلها التعليمية بدءا من مرحلة رياض الأطفال، ومرورًا بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة وانتهاءً بالمرحلة الثانوية من خلال زياراتها المتكررة للمدارس وتوعية طالباتنا بصورة صحيحة بكيفية المحافظة على أسنانهن وصحتهن. 

ماذا نكتب؟ وهل ما سنكتبه سيوفيك حقك؟ بالتأكيد لا..

الله يرحمك يا أم معاذ رحمة واسعة، ونسأل الله لك الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

حنان - مريم - فاطمة الكندري

قال الله تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَيكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (سورة فصلت: 30)

 

«أم معاذ ».. الحاضرة الغائبة

غائبة.. نعم غائبة عن دنيانا بجسدها وهي حاضرة بأعمالها وأفكارها وسيرتها التي لا تنقطع، وخاصة في هذه الأيام المباركة التي طالما كان يتوق لها قلبها النابض وهمتها العالية التي كانت لا تفتر أبدا. فرفعت شعارا لرمضان هذا العام في بيتها وبين أخواتها وهو «رمضان غير.. وفرصة للتغيير»، وهو آخر ما أوصتني به وهي في الطائرة يوم سفرها، وكانت تحمل معها بعض الكتيبات التي تتحدث عن رمضان وكيفية اغتنام أوقاته حتى تحضّر لحملة دعوية ضخمة لرمضان تحت هذا الشعار، وهذا كان آخر مشاريعها الدعوية التي لم يقدر لها الله أن تكتمل فأحسست أنه من الوفاء لها أن أوصل هذا الشعار لكل من يعرف ومن لا يعرف أم معاذه

يرحمها الله لعله يكتب لها في ميزان حسناتها.

ولنجعل رمضان يغيّر في بيوتنا وفي أعمالنا وفي أنفسنا.. فهو غير في الفضل وغير في الأجر.. فهو حقا غير. 

فقد من الله علينا بأن بلغنا رمضان وهيا لنا فرصة لم تتهيأ لغيرنا ممن كتب عليهم الموت قبل هذا الشهر العظيم فلنحمد الله على هذه النعمة، ولنعلتها طاعة لله عز وجل، ولتغير من أنفسنا حتى، يغير الله بنا حال هذه الأمة فيكون رمضان غير.

وأخيرًا.. أدعو الله عز وجل أن يجعله عند «أم معاذ غير وتكون ممن فاز فيه بجنات النعيم، وأن يجمعنا بها في أعلى عليين إخوانًا على سرر متقابلين.. اللهم آمين.

عايدة أم مهند

قلم «رخيص» ومسلسل «سمج»

كنت أتصور أن الكاتب وحيد حامد سيمتعنا في شهر رمضان بمسلسل حافل بالأحداث الموضوعية في قصته الجماعة، ولم يتسرب لنفسي شك في قدرة الرجل على كتابة دراما لا تخلو من نقد الإخوان، وهذا لا يمنع أبدًا، فالجماعة بشرية وقد تخطئ وقد تصيب، لكن مع ذلك كنت واثقًا أن الكاتب لن يميل قلمه لهواه ويسطر روايته بدافع خلافاته الفكرية مع جماعة الإخوان المسلمين، وتصورت ألا يخونه ضميره الأدبي النابع من ضميره الإنساني. ومن المفترض أن للقلم مكانة وقداسة عند الكاتب؛ حيث لا يحاسبه على ما يكتب سوى الله سبحانه وتعالى ثم ضميره وتصورت أن الكاتب سيخوض في سرد معاناة جماعة الإخوان المسلمين وما تتعرض له من ظلم واضطهاد على يد المنظومة الأمنية، التي تعمل لحساب نظام قمعي استبدادي كنت أتصور أن أحداث المسلسل ستعري القمع الأمني في اقتحام المنازل ليلا، وعدم مراعاة حرمة البيوت ومعاناة الأطفال والنساء، وإظهار تعذيب أعضاء الجماعة في مقرات أمن الدولة بدون جريمة وبلا ذنب سوى أنها حرب خلافية بين جماعة تعمل في الحقل السياسي المصري وهذا حقها الدستوري، وبين نظام قمعي يريد أن يستأثر بالساحة السياسية، ويسطو على أموال وخيرات البلد بلا منازع، كنت أتصور أن الكاتب سيتعرض في المسلسل الحقوق الجماعة في العمل السياسي والاقتصادي، ولا يمنع ذلك أن يتعرض الكاتب لنقدهم في قضايا متعددة وهذا حقه، ويبين خلافه الفكري معهم بلا إهدار لحقهم، لكن للأسف جاء المسلسل سمجًا ورخيصا.

ورغم أنني كنت لا أشك في الضمير الأدبي لوحيد حامد إلا أن الشك ساورني بل تأكدت أن أحداث المسلسل تحوم حولها الشبهات عندما علمت أن القنوات المصرية ستشتري المسلسل لتعرضه في رمضان هنا أيقنت أن المسلسل سيكون مقدمة لعمل لن تخلو يد الأمن من مخطط له لعمل مستقبلي ضد الجماعة خاصة وأن هناك انتخابات رئاسية وبرلمانية قادمة، ويعلم النظام تمامًا أنه لن يكون أمامه عقبة سوى جماعة الإخوان المسلمين.

محمد أبو العز

 

طلب المجتمع

نحن أعضاء الاتحاد العام للعمال الجزائريين مكتب تغزوت»، وجمعية الهلال الأحمر الجزائري مكتب تغزوت، والجمعية الدينية للمسجد العتيق في تغزوت تطلب تجديد الاشتراك المجاني لمجلة المجتمع الذي انتهى في ۲۰۱۰/٧/٤م، حيث كنا نطلع عليها بصورة جماعية، ونستفيد منها غاية الاستفادة لما فيها من مقالات قيمة ومتابعة لأخبار المسلمين في كل مكان، ونشر القيم الإسلامية والمبادئ السامية التي كان عليها سلفنا الصالح، والاشتراك المنتهي رقمه (٦٥٥٧) باسم سالم بوبكر. 

توقيعات عن: اتحاد العمال - الهلال الأحمر - الجمعية الدينية للمسجد العتيق في تغزوت.

دار العلوم سبيل السلام كلية إسلامية لتدريس العلوم الشرعية واللغة العربية بسريلانكا تطلب اشتراكًا مجانيًا، بمجلة المجتمع الغراء.. وخاصة بعد أن اطلعنا على أحد أعدادها فوجدناها تحتوي على مواد قيمة تهم كل مسلم.

مدير كلية دار العلوم - سبيل السلام

Darul Uloom Sabeelus Salam – Arabic College 

B-3 paragahawele - Ukuwela /267

 

اذهبوا لحفل واشنطن وأكثروا الابتسامات

قبل الرئيس الفلسطيني ولجنته التنفيذية العودة للمفاوضات دون تحقيق أي شرط من الشروط التي أعلنها وأجمعت عليها فصائل منظمة التحرير والشعب الفلسطيني، وأتى بيان الرباعية خاليًا من أي مضمون، ملزم واكتفى بطلب الامتناع عن إطلاق تصريحات واتخاذ خطوات استفزازية.

في الأخبار الواردة من رام الله أن السيد محمود عباس استشاط غضبًا عند سماع الدعوة الأمريكية لحفل واشنطن والتي قالت فيها وزيرة الخارجية الأمريكية إنها ستكون مفاوضات بدون شروط مسبقة، وكاد أن يعلن رفض الدعوة لولا ثلاث مكالمات من واشنطن ألحت عليه بأن يهدأ ويحصل على موافقة اللجنة التنفيذية، التي تأخر بدء اجتماعها لهذا السبب - حسب ذات الأخبار من رام الله - وهذا ما حدث بالضبط حين عقدت اللجنة التنفيذية.

الكل يعرف بمن فيهم قادة العدو الإسرائيلي، وسياسيوه أن فشل هذه الجولة هو أمر محتوم، ويسترجعون تجربة أنابوليس حين أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، أن حلا نهائيا سينجز خلال عام من المفاوضات بإشراف إدارته الأمر الذي ثبت فشله، وأن قدرة أمريكا على فرض حل عادل ومنسجم مع الشرعية الدولية غير متوافرة تجاه «إسرائيل».

إذن، يذهب الجميع بمن فيهم رئيس مصر وملك الأردن من أجل إرضاء «أوباما» و«نتنياهو»؛ حيث «أوباما، في ضائقة تتعلق بشعبيته الهابطة قبل الانتخابات النصفية و«نتنياهو» يعيش وكيانه العنصري ضائقة الإدانة والحصار الدولي - أقله الإعلامي وبهذا يرمي العرب كعادتهم طوق النجاة لأعدائهم.

اذهبوا لحفل واشنطن، وأكثروا من الابتسام، وصافحوا «نتنياهو» وقبلوه لأنكم لا تملكون غير ذلك.. لكن تأكدوا أنه لا يوجد. داخل بلدانكم من سيبتسم لرؤيتكم في هذا الوضع المخزي.

زياد أبو شاويش

الرابط المختصر :