; مسلمون حول العالم (2066) | مجلة المجتمع

العنوان مسلمون حول العالم (2066)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 01-ديسمبر-2013

مشاهدات 124

نشر في العدد 2066

نشر في الصفحة 10

الأحد 01-ديسمبر-2013

ندوة بأستراليا تطالب الحكومات باحترام خصوصية المسلمين في المجتمعات غير الإسلامية

اختتمت ندوة «المسلمون في أستراليا.. الحاضر والمستقبل». التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي، بالتعاون مع الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية في سيدني، بحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى أستراليا نبيل محمد الصالح، وذلك بالقاعة الكبرى بمدرسة الملك فهد الإسلامية.

وطالب البيان بإنشاء مركز يُعنى بأوضاع المسلمين خارج العالم الإسلامي لدراسة مشكلاتهم، ومواجهة التحديات الثقافية التي تستهدف دينهم وقيمهم وتذويبهم في مجتمعاتهم، وتكوين لجنة فتوى داخل المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي لدراسة النوازل الفقهية التي يواجهها المسلمون خارج العالم الإسلامي، ودعوة مديري المجالس والمراكز والهيئات الإسلامية في أستراليا إلى التنسيق والتعاون في مناشط مؤسساتهم، وتوحيد كلمة المسلمين.

ودعا الحكومات خارج العالم الإسلامي بالاعتراف بالإسلام، وتمكين المسلمين من إقامة شعائرهم الدينية، وإنشاء مؤسساتهم التعليمية والاجتماعية التي تحفظ خصوصياتهم الثقافية والدينية، وتعديل القوانين والأنظمة التي تنتهكها تحقيقًا لمبدأ المساواة بين المواطنين.

العنصرية تطل برأسها مجددًا في بلجيكا

تعرضت ثلاثة مساجد في بلجيكا لاعتداء من عدد من الأشخاص قاموا برسم رؤوس خنازير وصلبان معقوفة، كما كتبوا عبارات مسيئة على جدران مساجد «سلادارلو يونس إمرة»، و«كولديربوس يلدريم بايزيد»، و«وينترسلاغ فاتح» التابعة لهيئة الشؤون الدينية التركية، وقد تمكنت الشرطة البلجيكية من إلقاء القبض على اثنين من المعتدين.

من جهة أخرى، عقد مؤتمر في بروكسل في نهاية الشهر المنصرم، تحت عنوان ملتقى مسلمي بلجيكا، أكد فيه المفكر الإسلامي أبو زيد الإدريسي في محاضرة «أخلاق التعايش»، أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يقبل الآخر والاختلاف معه، وأنه القادر نظريًا وتطبيقيًا على قيادة العالم والتعايش مع الآخر.

من جانبه، دعا عبد الفتاح مورو، المفكر الإسلامي التونسي، وأحد مؤسسي حركة «النهضة»، في مداخلته، دعا الشباب إلى التعلم والعمل، وأن يعيشوا زمانهم، وعدم حصر الإسلام في المظهر؛ حتى تصنع الأمة مستقبلها وتتخذ قرارها، كما اختار المنظمون لملتقى مسلمي بلجيكا، هذا العام موضوع «مسلم اليوم.. أخلاق، تحديات» بمشاركة ٣٠٠ متطوع ومتطوعة.

جدير بالملاحظة أن اسم «محمد» أصبح الأكثر شعبية منذ عام ۲۰۰۸م في بروكسل للأطفال الذكور، بل هو أيضًا الأكثر شعبية للأطفال الذكور في ثاني أكبر مدينة في بلجيكا «أنتويرب»، حيث يقدر أن ٤٠% من أطفال المدارس الابتدائية مسلمون.

أما الحقيقة الأهم في بلجيكا فهي وصول أعداد الذين اعتنقوا الإسلام من البلجيكيين الأصليين إلى ثلاثين ألف شخص، فضلًا عن دخول أكثر من ألف في الإسلام سنويًا، حيث سجل في السنوات العشر الأخيرة 8 آلاف مسلم جديد من السكان الأصليين.

ويعتبر الإسلام دينًا رسميًا في بلجيكا منذ عام ١٩٧٤م، ويشكل المسلمون ٦% من سكان بلجيكا، وتتميز مدينة «جينك» بتواجد إسلامي كبير، حيث يمثل المسلمون ٢٥% من سكانها، ومعظمهم من أصول تركية ومعظم المسلمين في بروكسل؛ ۷۰٪ من المغرب، و ۲۰٪ من تركيا، بالإضافة إلى نسبة ١٠% أخرى من ألبانيا ومصر وباكستان وشمال أفريقيا.

نبض إلكتروني

العلامة يوسف القرضاوي:

إذا جار الأمير وحاجباه

                 وقاضي الأرض أسرف في القضاء

فويل ثم ويل ثم ويل

                   لقاضي الأرض من قاضي السماء

الشيخ راشد الغنوشي:

لا تزال حركة الإصلاح الإسلامي تعمل جاهدة على تحرير المزيد من الطاقات المعطلة في الإسلام وتراثه، شانة حربًا على أكثر من جبهة: جبهة الانحطاط، وجبهة التغريب، وجبهة الاستبداد.. والمعركة متواصلة في الإسلام بين قوى شد إلى الوراء وقوى دفع إلى الأمام.

د. منير الغضبان المفكر الإسلامي السوري:

يا علماءنا، اتقوا الله في هذه الأمة، فستحملون أجرها ووزرها اليوم وغدًا ويوم القيامة.. أما قرأتم قول الله عز وجل: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ(آل عمران: 187)

د. همام سعيد، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن:

إن الإسلام صب البطولة صبًا في أعصاب الرجال، وأجراها في  دمائهم، فمهما توالت المحن الشدائد فالعاقبة لمن استعصم بالله تعالى.

د. طه جابر العلواني، المفكر الإسلامي العراقي:

الهجرة أهم وسائل بناء الأمة، واستقرارها في دار يسود فيها الإيمان، وتعلو فيها كلمة الله، وتضبط حياتها بضوابط القيم الإلهية «التوحيد والتزكية والعمران»، وتأسيس دار للإيمان والمؤمنين، تضمن حريات الإنسان وكرامته ليتمكن من مهام «الاستخلاف».

د. أحمد الريسوني، المفكر الإسلامي المغربي:

كيف تسقط نظامًا شرعيًا في يومين.. تمويل سخي من سفهاء الخليج + تضليل إعلامي كثيف + تحريك غوغائي بإشراف أمن الدولة والبلطجية + شراء قائد الجيش وجماعته!

د. حسن الترابي، المفكر الإسلامي السوداني:

إن الله سبحانه وتعالى لا يكلفنا بأن نختار التحديات الجديدة، ولكن يكلفنا بأن نختار الاستجابة لتلك التحديات، وقد كانت سنة الله أن يقلب على الناس الابتلاء.

د. سعد الدين العثماني، المفكر الإسلامي المغربي:

الدعوة لاستعمال اللغة «الدارجة» في التعليم يجر إلى نوع من العبث، جميع اللغات لها لهجاتها/ عامياتها، لكن المستعمل في التدريس هو الفصيح منه.

د. طارق السويدان، المفكر الإسلامي الكويتي:

مشكلات البشر تتلخص في كلمات قليلة: «يلهثون للحصول على غاياتهم، متجاهلين أنهم لن يحصلوا إلا على ما قسم الله لهم».

ممدوح الولي، نقيب الصحفيين المصريين السابق:

في ضوء بيان الأزهر ودار الافتاء إلى حكومة أنجولا، للتنديد بهدمها للمساجد.. ماذا لو ردت الحكومة الأنجولية بسؤالكم: ماذا فعلتم إزاء قتل آلاف المسلمين في بلادكم ومنهم طلاب بالأزهر؟ وماذا فعلتم إزاء حرق أتباع الانقلاب لمسجد رابعة العدوية وحرق جثث المقتولين به؟

آراكان: تواصا للقمع بسجن 69 روهينجيًا وتدنيس وهدم المساجد

في الوقت الذي أعرب فيه المبعوث الإنساني للاتحاد الأوروبي في بورما عن قلقه إزاء الحرمان الذي يعيشه عشرات الآلاف من الأشخاص في مخيمات النازحين في بورما، قال «كلاوس سورنسن»، رئيس قسم المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي، في بيان له بعد زيارة إلى المنطقة: إنه منزعج من الحرمان الهائل في المجتمعات، وعدم احترام الحقوق الأساسية للمتضررين، وأبدى «سورنسن» انزعاجه من التهديدات من قبل «عناصر متطرفة» ضد عمال الإغاثة الذين يحاولون توصيل الضروريات الأساسية للمخيمات، مرددًا القلق الدولي المتزايد بشأن هذه المسألة.

هذا وقد استمرت أعمال العنف الطائفي من قبل رهبان بوذيين بتواطؤ من الجيش والشرطة، حيث قامت مجموعة منهم بإحراق مسجد أثري يقع على بعد ثلاثة أميال من دير بوذي في قرية «خاندا فارا» بمدينة «منجدو»، والمسجد الأثري المستهدف يدعى «علي الحكيم»، ويقع في الجزء الجنوبي لمدينة «منجدو»، على الطريق السريع لمنطقة «بوشيدونج».

وكان أكثر من ٦٠٠ بوذي متعصب، قد قاموا بتخريب مساجد ومدارس إسلامية في بلدة «كيوكفو» في ولاية آراكان الواقعة غرب بورما، وذكر شهود عيان أن السبب الرئيس وراء تخريب المسجد بسبب زيارة وفد منظمة التعاون الإسلامي إلى ولاية آراكان.. وفي السياق نفسه، أصدرت محكمة بورمية في مدينة بوسيدونج بسجن ٦٩ روهينجيًا مسلمًا ما بين عامين إلى خمسة أعوام بتهمة المشاركة في أعمال العنف التي اندلعت عام ٢٠١٢م.

المنتدى الإسلامي يطلق حملة إنسانية على الحدود الإريترية

قدم المنتدى الإسلامي مساعدات استفاد منها حوالي ۱۱۰۰ شخص، وذلك من خلال حملته الإنسانية على الحدود الإريترية شرقي السودان، ووزعت الحملة سلالًا غذائية على أكثر من ۳۰۰ أسرة، بالإضافة إلى ٤٠٠ أسرة تلقت مساعدات أخرى مختلفة.

وفي السياق نفسه، قامت الحملة بعلاج أكثر من 300 حالة، وصرف أدوية وتقديم نظارت طبية، وذلك من خلال إقامتها مخيمًا لعلاج أمراض العيون في بلدة «جلسا» بالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية.

الصين : ٧٥% من المعتقلين العام الماضي من مسلمي الأويجور

أكدت جمعية «دوي هوا» بمدينة «سان فرانسيسكو» أن البطش الأمني المسلط على رقاب المسلمين الأويجور في «الصين»، أدى إلى أن يكون 3 من بين كل ٤ يتم اعتقالهم بتهمة تهديد الأمن القومي من مسلمي الأويجور الأبرياء من أهالي تركستان الشرقية.

وأشار التقرير إلى أنه تم اعتقال ١١٠٥ خلال العام الماضي، بزيادة بلغت ١٩% عن العام السابق عليه، وجدير بالذكر أن تهديد الأمن القومي يشمل ۱۲ تهمة؛ من بينها 7 تهم يعاقب عليها بالإعدام.

وتتهم الجمعيات الحقوقية السلطات الصينية بممارسة القمع ضد مسلمي الأويجور بزعم مكافحة الإرهاب والتطرف.

تطبيق على الهواتف للإبلاغ عن الأعمال المناهضة للمسلمين في فرنسا

أطلقت جمعية مختصة بمكافحة معاداة الإسلام في فرنسا تطبيقًا للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية يسمحبالكشف عن الأعمال المعادية للمسلمين.

وقد أعلنت الجمعية التي تختص بمكافحة معاداة الإسلام في فرنسا أنها قد أحصت ٤٦٩ عملًا مناهضًا للمسلمين في فرنسا في عام ٢٠١٢م؛ أي بزيادة قدرها ٥٧% مقارنة مع العام ۲۰۱١م، مضيفة أن قسمًا كبيرًا من هذه الأعمال يكمن في كتابة شعارات معادية للعرب والمسلمين، وأكدت الجمعية أن هذا التطبيق المجاني سيسمحأيضاً بالاطلاع على مقالات وأشرطة فيديو تنشرها الدائرة القانونية للجمعية.

وفي ذات السياق، قامت إدارة مدرسة «بول أرين» في مدينة «أيس آن بروفنس» بمنع امرأة محجبة من المشاركة في الرحلات المدرسية بسبب حجابها، رغم أن هذه المرأة ترافق أولادها منذ 3 أعوام، وهي ممثلة أولياء أمور التلاميذ منذ 4 أعوام، دون أن يسبب حجابها أي مشكلات لها.

وزير بريطاني يدعو لمنع المسلمات من الشهادة في المحاكم بالنقاب

قال وزير في حكومة رئيس الوزراء البريطاني، «ديفيد كاميرون»: إنه يجب منع المسلمات من ارتداء النقاب حين يدلين بشهادة في المحاكم البريطانية، لأن ذلك يجعل من الصعب الحكم على مدى صدق الشهادة، على حد قوله.

وفي تصريحات، من المرجح أن تثير الجدل، قال «كين كلارك»، الوزير بلا وزارة، الذي اعتاد العمل محاميًا جنائيًا: إن الزي الإسلامي التقليدي للنساء «يشبه أن تكون في كيس من نوع ما»، وإنه يعتبره «أغرب زي يتخذه الناس في القرن الحادي والعشرين»!

وقال «كلارك»، وهو وزير داخلية سابق، متحدثًا لراديو «بي. بي. سي»: «أعتقد أننا نحتاج حكمًا واضحًا، لا أعتقد أنه ينبغي السماح لشاهدة بالإدلاء بشهادتها من وراء نقاب». وكان قرار قاض في سبتمبر بأن المرأة المسلمة لا يمكنها الإدلاء بشهادة أثناء محاكمتها وهي ترتدي النقاب أثار نقاشًا عما إذا كان يجب على بريطانيا أن تحذو حذو دول أوروبية أخرى وتحظر النقاب في المدارس والأماكن العامة.

ومن المقرر أن تعرض شبكة «بي بي سي» البريطانية فيلمًا وثائقيًا يكشف عن الممارسات التمييزية التي يتعرض لها المسلمون البريطانيون، وذلك بناءً على التحقيقات التي أجرتها الشبكة، ويكشف الفيلم أسباب انتشار البطالة بين مسلمي «بريطانيا» بما يساوي ضعف البطالة العامة بين غيرهم، وكذلك توفيق أوضاعهم في العمل.

ويقوم الفيلم على رصد قيام مسلم وغير مسلم بطلب العمل في «بريستول»، ثم رصد وتحليل نتائج التقدم بالعمل حيث يرفض المسلم دون غيره من نفس المؤسسة، وبعد تقدم الشخصين لـ ٤٠ وظيفة تم تحديد ۱۳ مقابلة مع غير المسلم و ٣ فقط مع المسلم.

شموس خلف القضبان

م. وحيد حامد الدهشان

      يا للوجوه بريئة ومنيره                        في قبضة.. ماذا أقول؟ حقيرة!

     والله لا تكفي الشتائم كلها                        في ذم أوغاد بغير بصيرة

     وضعوا الحرائر خلف قضبان الأسى           من غير ذنب ودون جريرة

      ماذا إذا خرجت فتاة ترتجي                     إعلان ما في قلبها بمسيرة؟!

      أو ما كفاكم أن دفعتم صوبها                     من يرتعون بأنفس شريرة؟

      أو ما كفاكم كل ما أخزاكمو                      يا أوجهًا بلظى الهجاء جديرة؟

      أتهان مؤمنة تخالف نهجكم                      وتصان ذات العهر والسكيرة؟!

       ماذا أقول سوى الذي قدمته                     يا من بكم غدت الحياة مريرة؟

      يا كل من يغتر بالدنيا انتبه                       فالبعث حق والحياة قصيرة

      وسيلطف المولى بكل بناتنا                       يا حظ من كان الإله نصيره

عمدة موسكو يرفض بناء المساجد ويستنكر تزايد عدد المسلمين

أكد عمدة العاصمة الروسية موسكو «سيرجي سوبيانين»، في مقابلة مع شبكة «صدى موسكو»، أن الحكومة ليست لديها نية لبناء المزيد من المساجد، مشيرًا إلى أن تزايد أعداد المهاجرين يعتبر أمرًا ضارًا.

وقال «سوبيانين» في تصريحه: «إن موسكو لديها نحو مليونين من المقيمين الأجانب، معظمهم عمال مسلمون جاؤوا من الجمهوريات السوفييتية السابقة في آسيا الوسطى، وإن اقتصاد المدينة لا يمكن إدارته بدونهم.

وأصر على أن الحشود الكبيرة من المسلمين الذين يملؤون شوارع موسكو وينتظرون لعدة ساعات، للدخول إلى المساجد هم في معظمهم من خارج المدينة، وبالتالي ليس لديهم الحق في بناء مساجد لهم في موسكو.

وقال: إن المسلمين ليسوا كل مواطني المدينة، بل ۱۰% فقط، وبناء مسجد لكل من يريد أمر فوق الحد، وأهالي موسكو أصبحوا منزعجين من الأفراد الذين يتكلمون لغة مختلفة ولديهم أخلاقيات مختلفة بحسب زعم عمدة موسكو، من ناحيته استنكر مسلمو موسكو تصريحات العمدة؛ ويقول «روشان إبياسوف»، رئيس مجلس الإفتاء، وهي الهيئة الدينية الرسمية للمسلمين في روسيا: «ليس هناك ما يكفي من المساجد في المدينة لخدمة السكان المسلمين، يجب أن يكون العدد على الأقل ثمانية مساجد».

وأكد «نفيجولا أشيروف»، مساعد رئيس مجلس المفتين في روسيا، أن المسلمين لا يوافقون على خطاب العمدة، وأنهم سيقومون بتصعيد الأمر إلى الرئيس «بوتين» إذا لزم الأمر. اقرأ ص (٤٠)

مسلمو مدينة «فاريزة» الإيطالية يواجهون تعنت السلطات ضدهم

إزاء رفض الإدارة المحلية بمدينة «فاريزة» شمالي إيطاليا منح المسلمين تصريحًا لبناء مسجد قررت الجالية الإسلامية برئاسة متحدثها الرسمي «جورجو ستابيليني» تعليق جميع أنشطة المسلمين التطوعية ردًا على رفض بناء المسجد، كما أضاف «جورجو ستابيليني»: إن هذا الرفض ذو خلفية سياسية نظرًا لكون المدينة معقلًا من معاقل حزب «اتحاد رابطة الشمال» اليميني المتطرف، وفند مزاعم الرافضين الذين عللوا رفضهم بسبب وجود ۷۹ مكانًا للصلاة إضافة إلى المركز الإسلامي الثقافي؛ حيث قال: إن المركز لا يتسع إلا لحوالي ۳۰۰ شخص، في حين يتراوح عدد المسلمين بين ٥ و ٦ آلاف شخص، ومن حقهم حيازة مساحة ملائمة تجمعهم للصلاة وليست مجرد زوايا صغيرة.

كما أقامت الجالية المسلمة في «فازيرة» مؤتمرًا صحفيًا في المركز الإسلامي الثقافي في المدينة، برئاسة الإيطالي المسلم «جورجو ستابيليني»، ونائبه «سمير بارودي»، والمتحدث باسم الجالية السورية ياسر قاضي.

ناقش المؤتمر المشكلات التي يواجهها المسلمون في المدينة باعتبارها من معاقل حزب «اتحاد رابطة الشمال» اليميني المتطرف؛ حيث أكدوا رغبتهم في تضييق هوة الخلاف، ورفضوا إجراء حوارات مع قنوات تلفزيونية لشرح مظاهر التمييز العنصري الذي يعانون منه مراعاة لقربهم من «ميلانو»: حيث ستعقد معارض «أكسبو» التجارية الشهيرة.

فتيات مسلمات في نيجيريا يواجهن طائفية مسيحية متعصبة!

شهدت مدرسة ثانوية مسيحية كبرى بولاية «أوشن» جنوب غربي نيجيريا، احتجاجات على خلفية قرار إدارة المدرسة منع طالبات مسلمات محجبات من ارتداء الحجاب.

وذكرت صحيفة «ديلي تايمز» النيجيرية أن الجمعية المسيحية بنيجيريا، وهي أكبر المؤسسات المسيحية بالبلاد، ترفض إدماج الطالبات المسلمات في المدارس المسيحية بحجة الحفاظ على القيم المسيحية.

وكانت نفس المدرسة قد شهدت منذ أيام احتجاجات لطالبات مسيحيات على خلفية قرار حاكم الولاية «رؤوف أرجبيسول» «مسلم» السماح بإدماج الطالبات المسلمات المحجبات معهن بنفس الفصول، ولكن إدارة المدرسة رفضت القرار مؤخرًا.

وقال شهود عيان: إن الطالبات المسيحيات رفعن نسخًا من الإنجيل أثناء احتجاجهن بفناء المدرسة وأمامها، وطالبن سلطات الولاية بالتراجع عن قرارها بالسماح للفتيات المسلمات بارتداء الحجاب، مشيرين إلى أن الطالبات المسيحيات حاولن منع الطالبات المسلمات والمدرسين من دخول المدرسة.

 مبتعثون ينشرون ثقافة الإسلام في سيدني

لم تتمكن سيدة أسترالية من حبس دموعها، عندما قرأت حديثًا نبويًا عن بر الوالدين، ومنزلة الأم، ووجوب برها، وقالت للمبتعثين السعوديين: «انشروا رسالتكم الجميلة في كل مكان، فوسائل الإعلام الغربية تشوه صورتكم، وأنا اليوم أرى الصورة الجميلة»، جاء ذلك في مشروع ثقافي أحياه نادي الطلاب السعوديين في سيدني تحت اسم «رسول السلام».

وأوضح رئيس النادي حارث بن عبد الله المهيدب أن المشروع يهدف إلى تغيير الصورة النمطية عن الإسلام لدى الغرب، وتثقيف المجتمع الأسترالي بأخلاق الرسول ، من خلال توزيع ألفي وردة، مرفق بها بطاقة تحتوي على حديث نبوي، حيث شارك في نشرها ٦٠ طالبًا وطالبة، مع مجموعة من أطفالهن، في ثلاثة أماكن سياحية في سيدني.

وأكد المبتعث لمرحلة الدكتوراه عبد الله الزغيبي حرصه على المشاركة من أجل إبراز الصورة الحقيقية للإسلام وشمائل الرسول ، وقال: «فوجئت بأن عددًا كبيرًا من كبار السن سألوني عن كيفية الحصول على نسخة مترجمة إلى اللغة الإنجليزية من معاني القرآن الكريم.

رئيس الوزراء الفنلندي: لدينا معلومات قليلة جدًا عن الإسلام

نظم المجلس الإسلامي الفنلندي مؤخرًا المعرض الإسلامي الثالث «إسلام إكسبو» في العاصمة الفنلندية هلسنكي، وكان رئيس الوزراء الفنلندي «يوركي كتاينن» ضيف شرف المعرض لهذا العام.

وقال كتاينن: «إن فكرة الحوار في الإسلام ذات أهمية كبيرة، ويوجد في فنلندا ما يقرب من ٣٠ جمعية إسلامية، وهذا العدد في تزايد مستمر، وهذه الجمعيات يجب أن تتحد سويًا وتعلن عن أفكارها».

وأكد أن القارة الأوروبية تعرف الإسلام بشكل خاطئ؛ فنحن لدينا معلومات قليلة جدًا عن الإسلام، وهذا يشمل دولة «فنلندا» أيضًا.

وأضاف رئيس الوزراء الفنلندي: إن «فنلندا» تتمتع بحرية في العقيدة بشكل واسع مقارنة بالدول الأخرى.

وقد شارك في المعرض الإسلامي الثالث هذا العام عدة دول؛ مثل: البحرين، الإمارات، میانمار، باكستان، المملكة العربية السعودية، تركيا والمملكة المغربية، ويسعى المعرض إلى توضيح مدى أهمية التعايش سويًا للشباب المسلمين الذين ولدوا وتربوا في فنلندا، وكذلك للآخرين.

جدير بالذكر أن المجلس الإسلامي الفنلندي؛ هو الهيئة المعترف بها رسميًا كممثل للمسلمين في فنلندا، والتي تتخاطب مع الحكومة باسم المسلمين، وقد تم تأسيسه عام ٢٠٠٦م من قبل ٢٦ جمعية إسلامية مختلفة، ويمثل الآن حوالي ٥٥ ألف مسلم في فنلندا.

رمز تذكاري لـ «محمد أسد» في برلين

أزيح الستار في العاصمة الألمانية برلين عن رمز تذكاري حمل اسم «محمد أسد»، تقديرًا لجهود المفكر والدبلوماسي النمساوي المسلم في تجسير العلاقة الثقافية بين العالمين الإسلامي والغربي، وتعزيز الحوار والتبادل الحضاري بينهما. وشارك مسؤولون ألمان وممثلو منظمات إسلامية الجمعة ٢٩ نوفمبر ٢٠١٣م في الاحتفال بتأسيس هذا التذكار الذي أقيم أمام المنزل الذي عاش فيه «محمد أسد» وسط برلين، في الفترة التي عمل فيها صحفيًا في المجال الثقافي في عشرينيات القرن الماضي.

«إيسيسكو» شاركت في مؤتمر بمرسيليا حول المنهاج المشترك للتاريخ المتوسطي

شاركت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في مؤتمر «إطلاق الكتاب المدرسي المشترك حول تاريخ منطقة البحر الأبيض المتوسط» الذي عقد في مدينة مرسيليا الفرنسية، في إطار فعاليات «مرسيليا ۲۰۱۳م.. عاصمة أوروبا للثقافة»، يومي ٢ و٣ ديسمبر الجاري.

واستهدف المؤتمر تعزيز القدرات والمعارف في مجال تدريس التاريخ والتربية على قيم المواطنة من أجل المزيد من التفاهم بين دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وداخل كل دولة على حدة، في ظل التعددية الثقافية التي تعرفها هذه الدول نتيجة حركات الهجرة المتصاعدة بين الضفتين حسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لـ «إيسيسكو».

وقدم فريق المؤرخين الذي أعد الكتاب، الوسائل البيداجوجية والأرضية الرقمية للمشروع، وسبل تطبيقه في كل دولة من دول المنطقة.

كما قدمت ممثلة «الإيسيسكو» في المؤتمر، السيدة «مرياما نيانج»، عرضًا حول «دليل مؤلفي كتب التاريخ المدرسية»، الذي أعدته «الإيسيسكو»، و«اليونيسكو»، وجامعة الدول العربية، ومؤسسة «أناليند الأورو متوسطية للحوار بين الثقافات»، والمعهد السويدي في الإسكندرية.

ويقدم هذا الدليل مقاربات منهجية جديدة لتصحيح صورة الآخر في كتب التاريخ المدرسية في أوروبا والعالم العربي الإسلامي «حالة منطقة المتوسط».

 

الرابط المختصر :