; مصر بعد لبنان... وثيقتان تفضحان التآمر الصليبي في مصر | مجلة المجتمع

العنوان مصر بعد لبنان... وثيقتان تفضحان التآمر الصليبي في مصر

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1977

مشاهدات 73

نشر في العدد 347

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 26-أبريل-1977

الصليب يهدد ويتوعد وينذر بالتحرك المحلى وبالضغط العالمي...!

لا سلامة لمصر وشعبها إذا ما طبقت أحكام الشريعة الإسلامية..

  • بعد فشل السلطة واليسار والشيوعية في احتواء المطلب الشعبي الذي يرمي إلى تطبيق الشريعة الإسلامية والتصدي له، يتحرك الصليبيون.
  • «لا سلامة لمصر وشعبها إذا ما طبقت أحكام الشريعة الإسلامية».
  • إقامة شرع الله تعالى- في عرف الصليبيين: تفرقة عنصرية ومخالفة لقوانين حقوق الإنسان تمتاز حقيقة تصاعد الوعي الإسلامي في مصر بأنها ذات صبغة عامة لا تخص جماعة معينة، وفي هذا أحد مكامن قوتها ولذا فشلت كافة التحركات المعادية للإسلام لطمس هذه الحقيقة والتي اتخذت أنماطًا مختلفة من القهر والتشهير والتهديد ثم الاحتواء. 

وبعد الانتفاضة الشعبية الأخيرة بدأت مرحلة جديدة من التآمر على الإسلام أدواتها: 

الصليبيون المصريون. 

وعلى الصفحات التالية نقدم وثيقتين..

فماذا وراء تهديد هذه الأقلية الضئيلة؟! 

  • هل هو تشجيع من السلطة للحد من المطالب الإسلامية؟ 
  • هل هو إيعاز خارجي لضمان تمرير المخطط الاستسلامي؟  
  • أم هو نابع من واقع القوة والتمكن؟!!

تهديد صليبي عالمي 

تشير الوثيقة الثانية إلى أن تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر مخالفة لقوانين حقوق الإنسان وأنه سوف يجعل مصر محط لوم عالمي؟!

إن الاتفاقات التي تمت ما بين البابا «شنودة» والبابا الأكبر «بولس» السادس في عام ١٩٧٣م والإعلان عن المصالحة بين مختلف الكنائس الصليبية في عام 1975 م تؤكد عالمية التحرك التآمري الجديد. وأضف إلى ذلك زيارة البابا شنودة الحالية لأمريكا.

ومقابلاته المغلقة والسرية مع الرئيس «كارتر» ومع الأمين العام للأمم المتحدة؟!

فالصليبيون يخططون لحملات تشهير وابتزاز وضغط وتدخل عالمية! 

التخطيط الصليبي في التربية والإعلام

تفضح الوثيقة الثانية المخططات الصليبية في المجالات التربوية والإعلامية ودور السلطة في تعضيد هذه المخططات.

وندعو القارئ الكريم إلى التمعن فيما أوردته هذه الوثيقة بهذا الخصوص.!

الوثيقة الأولى

السيد رئيس الجمهورية 

حضرة صاحب القداسة البابا العظيم الأنبا شنودة الثالث

السيد/ نائب رئيس الجمهورية

السيد/ رئيس مجلس الوزراء ورئيس حزب مصر الاشتراكي

السيد/ رئيس مجلس الشعب

السيد/ الدكتور جمال العطيفي وزير الثقافة والإعلام

السيد/ الوزير ألبرت سلامة

السيد/ الوزير إبراهيم نجیب

السيد/ خالد محيي الدين رئيس حزب مصر التقدمي الاشتراكي

السيد/ مصطفى كامل مراد زعيم المعارضة بمجلس الشعب ورئيس حزب الأحرار

الأستاذ/ كمال هنري أبادير عضو مجلس الشعب.

الأستاذ/ أصطفان باسيلي عضو مجلس الشعب.

الأستاذ/ وليم نجيب سيعين عضو مجلس الشعب.

الأستاذ/ حنا روز عضو مجلس الشعب.

الأستاذ/ محب إستينو عضو مجلس الشعب.

الأستاذ/ توفيق الحكيم جريدة الأهرام القاهرة.

المحامون الأقباط بالإسكندرية من واقع محبتهم للوطن والكنيسة يطالبون بإيقاف التيار الخطير الذي ينادي بتطبيق الشريعة الإسلامية والذي ظهر جليا في بعض الاجتماعات وتصريحات المسئولين لتعارض ذلك مع معتقدات ملايين المسيحيين المصريين ومع الوحدة الوطنية التي نحرص عليها كل الحرص ومن واقع إحساس عارم للأقباط جميعًا بوطنيتهم. نهيب بكم أن تمسكوا بزمام الموقف لسلامة مصر وشعبها.

إمضاء: نظمي بطرس، عدلي تادرس، جورج روفائیل، سامى سوس، ألبير فهمي، عبد المسيح الدقي، نعيم حلمي، ثابت جرجس، ولیم جندي، إدوار فهمي، حشمت عبد المسيح، غطاس جاد السيد، نسيم عبد الله، منير القس، ولیم اسكاريس، ثابت فضلی، جورج كيرلس، زكريا محروس، شفيق حنا، ولسن فلتاؤوس ، نصر جرجس، شفيق عزيزة سامي لويس، كمال خلف، بنيامين منصور، جرجس القس، إسكندر بطرس، سترى لبيب، مجدي جرجس، منير غالي، فرج فليبس، مصطفى جرجس، وصفي جرجس، ميخائيل عبد الملاك، يعقوب جيد، عادل بسطوروس، عزيز نصري، بولي.

الوثيقة الثانية 

مطرانية البحيرة والخمس مدن الغربية 

قرارات وتوصيات مؤتمر تدريب الدين المسيحي.

المجتمعون اليوم في مؤتمر تدريب مدرسي ومدرسات الدين المسيحي وخدام وخادمات التربية الكنسية بمحافظة البحيرة المجتمعين بالآباء الكهنة ورئاسة صاحبي النيافة الإنبانية تيموثاوس الأسقف العام والأنبا ماخوسيو من أسقف البحيرة مينا بولس وذلك يومي الخميس والجمعة ٢8,٢7 يناير ۱۹۷۷ بكنيسة مار جرجس بدمنهور وبعد الصلاة والمناقشة واستعراض الأمور المتعلقة بتدريس الدين إدريس المسيحي نوصي بما هو آت:

أولًا: ١- نعتز بأركان الوحدة الوطنية وحرصًا على ألا تبدو أمتنا فيها تفرقة عنصرية مما يجعلها مخالفة لقوانين حقوق الإنسان فنرى أن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية هو ضار وإغفال لحق قطاع كبير من المواطنين مما يجعل وطننا محط لوم عالمي.

٢- نهيب بالبطريركية الاتصال بأجهزة الإعلام لإيقاف التيار الذي يهاجم الإيمان المسيحي دون احترام للعقيدة ولا مشاعر للمواطنين المسيحيين.

ثانيًا: ١- ضرورة الإعداد لبرامج التدريب سنويًا بواسطة المطرانية ومديرية التربية والتعليم.

٢- نوصي بتعيين لجنة في المطرانية تقوم بالاتصال بين أجهزة الكنيسة ومديرية التربية والتعليم لتنظيم دروس الدين المسيحي.

٣- بالرغم من وجود عدد (۲) كهنة للقرية +8 من الشباب المكرسين لخدمة القرية لكننا نطالب بمزيد من الكهنة والخدام لتغطية خدمات القرية تغطية كاملة لهذه الإيبارشية المترامية الأرجاء.

٤- نوصي بأن تقوم لجنة التعليم بالمطرانية بدراسة برامج الدين المسيحي في جميع المراحل لمعرفة مدى ملاءمتها للمادة العلمية المرجوة حيث لاحظنا ثغرات في بعض المناهج وخاصة عدم وجود دراسات لاهوتية في المرحلة الإعدادية.

٥- نوصي بأن تقوم لجنة للتعليم بالمطرانية بإعداد الصور الخاصة بالدروس حسب المناهج الموضوعة وإمداد مدرسي الدين المسيحي بها لتوزيعها بالمدارس كوسيلة من الوسائل الدينية ولترغيب الطالب في حصص الدين.

٦- تقوم المطرانية بمعالجة القصور الروحي اللاهوتي والعقائدي بين مدرسي الدين المسيحي بالمدارس وخدام التربية الكنسية علاوة على الشباب بفتح فصول الكلية للحاصلين على الشهادات المتوسطة والجامعية من سبتمبر ۱۹۷۷ بإذن الله.

٧- توصي المطرانية الكهنة ومجالس الكنائس بتخصيص ميزانية خاصة للمكتبات وخاصة بما يتعلق بمكتب الشباب والمراحل الخاصة بالتربية الدينية المسيحية.

ثالثًا: ١- نهيب بالسيد وزير التربية والتعليم بإصدار الأمر بتخصيص مكتب متخصص بالدين المسيحي للتنفيذ والمتابعة وتوفير مدرسين على مستوى الوزارة والدوريات التعليمية.

۲- نوصي بتعيين خريجي الكلية الإكليريكية كمدرسين متخصصين لتدريس الدين المسيحي كما يتمتعون به من مستوى جامعي.

٣- نوصي بالعناية بالمكتبات بالمدارس وتزويدها بالكتب والمراجع الدينية والمسيحية.

٤- نوصي بالاهتمام بكتب الدين المسيحي بالمدرسة وتوزيعها في أوائل العام الدراسي حتى تصل إلى المدرس والطالب في الموعد المناسب.

٥- نوصي بمتابعة عدم حضور الطلبة المسيحيين حصص الدين الإسلامي وعدم تحويل حصص الدين إلى مادة أخرى أيًا كانت.

رابعًا: ١- نستنكر أحداث التخريب الأخيرة التي حدثت في وطننا من منطلق محبتنا لهذا الوطن وندعو إخوتنا للمساهمة في إصلاح ما أفسده المخربون من تقديم الشكر للمطرانية على مساهمتها في ترميم هذا التخريب فور حدوثه.

۲- نرى ضرورة التعاون بين الآباء الكهنة ومدرسي الدين المسيحي وخدام التربية الكنسية والأسرة.

٣- تربية المسيحي على حرية الرأي وإعلانه بالطرق الدستورية والاشتراك في اتحادات الطلبة والتمثيل النيابي وحث الآباء على حضور الجمعيات السنوية للأباء والمعلمين وذلك للمشاركة الإيجابية في خدمة المدرسة والطالب وتشجيع المسيحي على القيد في جداول الانتخابات لممارسة الحقوق السياسية (في شهر ديسمبر من كل عام).

٤- نستنكر المظهر غير اللائق بين الشباب والشابات المسيحيين عامة ومدرسي وخدام التربية الكنسية خاصة بما يحملونه من مفاهيم لا تليق بالقدوة المسيحية.

٥- نوصي مدرسي الدين بأن يتابعوا ربط الطلبة بالكنيسة وذلك بالحث على حضور الكنيسة والاصوام المقدسة والصلوات المنزلية وقراءة الكتاب المقدس وحضور القداسات والتناول علاوة على تأدية بعض الخدمات المسيحية في الحياة اليومية.

٦- تشجيع أولادنا على الاشتراك في البرامج الإذاعية ومجلات الحائط بالمدارس وذلك بتقديم الشعارات المسيحية المناسبة لجميع الطلبة. مثل الله محبة لا تحكموا حسب المظاهر، بل أحكموا حكمًا عادلًا أحبوا بعضكم بعضًا- بالمحبة أخدموا بعضكم بعضًا- الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط.. إلخ.

٧- نوصي بتوجيه خطاب شكر إلى مديرية التربية والتعليم لإعدادها دورات تدريبية خاصة بالدين المسيحي.

الرابط المختصر :