; مظاهر العودة إلى الله.. أين الثمرة؟! | مجلة المجتمع

العنوان مظاهر العودة إلى الله.. أين الثمرة؟!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-ديسمبر-2004

مشاهدات 68

نشر في العدد 1630

نشر في الصفحة 4

السبت 11-ديسمبر-2004

 ها هي المساجد تعج بالمصلين، وها هي ساحات البيت العتيق تمتلئ بالعمار، ولكننالم نر إلى الآن ثمار تلك العودة إلى الله!!

 لقد كان يقال لنا دائمًا إن الله سبحانه وتعالى لن يغير ما بنا حتى نعود إليه ونغير  ما بأنفسنا، وها هي مظاهر العودة واضحة وملموسة ومع ذلك لم تسمع خبرًا مفرحًا في نشرات الأخبار يدل على أننا نسير على طريق التغيير.

 والسؤال الآن: هل كنا مقصرين في عباداتنا الماضية؟!

 إذا كان الجواب: لا.. فلماذا لم يتغير حال الأمة البائس؟

 وإذا كان الجواب نعم مقصرون.. فما المطلوب منا لكي لا نكون كذلك؟.. لم لا  تمتلئ المساجد بالمصلين إلا في شهر رمضان؟ ألا يتبارى الناس في عدد الختمات القرآنية؟ ألا تكثر موائد الرحمن والصدقات وأعمال البر والخير؟! فأين التقصير إذًا؟ نعم... كل هذا يحدث منذ عشرات السنين، كل تلك العبادات تتم بالفعل ولكن بصورة شكلية أو بمعنى أصح كمظهر من مظاهر رمضان مثلها مثل فانوس رمضان وكعك العيد.. شكليات في شكليات لا يرتفعبها الإيمان الذي هو أساس التغيير، فالإيمانلا يزيد من خلال عبادة ما إلا بحضور القلبوتفاعله وتحركه أثناء أداء تلك العبادة.. ذلكالإيمان هو الذي يغير صاحبه، وعليه، فمنيقرأ القرآن قراءة دون أن يستشعره بقلبه أنى يؤثر القرآن فيه، وأنى ينعكس على  سلوكه وتحركاته؟ وبالتالي أنى له أن يتغير؟

 وأستسمحكم في ضرب مثال بتلك الراقصة التي تذهب كل عام لأداء الحج، ثم  تعود لتمارس «مهنتها» بكل «أريحية» وكأن شيئًا لم يحدث، هل غيرتها تلك العبادة العظيمة؟ لو غيرتها لتركت ذلك الطريق الأعوج.. هل العيب في الحج؟ حاشاه طبعًا.. إذن فأين الخلل؟!.

 إن مقياس العبادة الصحيحة يكون بمقدار الإيمان المتولد في القلب نتيجة  لأدائها. إذن فعباداتنا تحتاج إلى نظر، لأنها لا تثمر إيمانًا، بدليل:

 أننا افتقدنا معية الله سبحانه: ﴿اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ.

 - وأن الله لا يدافع عنا أمام اليهود وأمريكا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾  (الحج: ۳۷).

 - وأن الكافرين لهم سبيل علينا في كل مكان: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا  (النساء:141) فهيا تعود إلى الله بقلوبنا. 

 هيا نقرأ القرآن قراءة تبكي العيون وترقق القلوب رافعين شعار ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا﴾؟ (التوبة : ١٢٤)

 هيا نصلي صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والغيبة والنميمة والكذب و.. هيا نصوم صيامًا بهذب الأخلاق ويقومها.

 ساعتها يحق لنا أن نجلس لننتظر الأخبار السعيدة فى نشرات الأخبار. فتلكم  هي الثمار الحقيقية للتغيير، ﴿ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ۝ بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ۝﴾ (الروم:4،5).

 وأخيرًا أذكر أن لسان حالي طوال كتابة هذه الكلمة... يردد مع الشاعر:

 وغير تقي بأمر الناس بالتقى                               طبيب يداوي الناس وهو عليل

 

 رابعة محمد حربي - المدينة المنورة

 

 رسالة إلى الجندي الغربي الذي يقاتل في بلاد المسلمين

 لعلك لا تدرك لماذا جئت ولأجل من تقاتل وما نهاية رحلتك الخاسرة! لا أشك  أبدًا أنه سيصيبك ما أصاب إخوتك في«فيتنام»، أو كما حصل في «كوبا»، والذي  سيحصل لاحقًا في «العراق» و «الشام» و«دارفور» في السودان وكما حصل لزملائك في أفغانستان!!

 ألا تلاحظ معي أن المسؤولين يتصارعون على المقاعد القيادية وأنتم تدفعون الثمن بدمائكم ولحومكم وسط الخوف والفزع... وسط الظلام والهدف المجهول..!! متى ستقف يا صديقي الجندي وتفكر في مستقبلك الغامض؟! متى تعلم لماذا أنت هنا؟! متى يكون لك رأي وقرار وعزيمة لكي تقول للخطأ.. لا؟ ألا ترى الرجال والنساء يرفعون سلاحهم في وجوهكم ويرمونكم بالحجارة والطوب ويقولون ربنا الله: «النصر أو الشهادة»... الموت بعزة ولا ذل الاستعمار...!!

 تخيل أنك في بلدك وجاءك العدو وأخذ مالك وقتل أهلك وحكم أرضك.. ماذا ستفعل؟ هل ستستسلم أم ستقاتل ذلك الغاصب المعتدي حتى الموت؟!.

 أنصحك ألا تكون وقودًا في معركة لوبيات المصالح الذين يتقنون فن اللعب بمصير الآخرين.

 حمد بن جاسم حربي - مملكة البحرين

 

 الدعوة الإسلامية في غانا تطلب المجتمع

تحية حب وتقدير من جمعية الدعوة الإسلامية في كوماسي، غانا إلى الإخوة العاملين في مجلة المجتمع الغراء التي أعادت الأمل إلى قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أينما وجدوا ويسرنا كثيرًا أن نعبر لمجلتنا الغراء فائق التقدير والاحترام آملين أن تدرجوا أسماءنا ضمن المشتركين في هذه المجلة كي تستطيع متابعتها وقراءتها دائمًا.

  جزاكم الله خير الجزاء، وأعانكم على مواصلة كفاحكم وجهادكم من أجل رفع كلمة الحق: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 رئيس الجمعية:

سعد شعيب إدريس

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل