العنوان مع القراء (العدد 74)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أغسطس-1971
مشاهدات 113
نشر في العدد 74
نشر في الصفحة 27
الثلاثاء 24-أغسطس-1971
مَع القُراء
الشباب عصب الحياة
أيها الأخ الشاب المسلم..
لا شك أنك معي ولا تخالفني في أن مرحلة الشباب هي أزهى مرحلة في عمر الإنسان فالنشاط متدفق ومتزايد والطموح جامع ومتوثب. وما من أمة من الأمم إلا وتعلق على شبابها الآمال الطيبة والمسئولية الجسيمة التي سوف يتحملها ويأخذها بأمانة.
وجدير بنا معشر الشباب أن نتعمق في فهم وخطورة هذه المرحلة وأن نستيقظ من نومنا العميق. فالأمراض المعدية التي تسربت إلى صفوفنا من قبل أعداء الإسلام قد أصابت بعض شبابنا وجعلتهم تائهين في هذه الحياة.
فأعداء الإسلام وأصحاب المذاهب الهدامة يركزون على الشباب ويبذلون ما يستطيعون في زرع الأشواك وتقديم الأساليب التي يدسون فيها السم في العسل، وقد يفلحون في شباب لم تكن لديه من الحصانة الواقية والثروة العلمية والثقافة الإسلامية فهو وعاء خاوٍ يصبون فيه ما يشاءون. فيأيها الشباب، ويا أمل الأمة وقادتها؛ إلى من تركنون في الدفاع عن الإسلام؟ إلى من تركنون في رد هذه التيارات المعادية؟ إلى من؟ إلى الشيوخ الذين أصبحوا يستعينون على ذهابهم وإيابهم بالعصى أم إلى النساء اللاتي هن أقل قوة ومقدرة من الرجال؟ فالحرب اليوم متنوعة وهي غيرها بالأمس فحرب الفكر لا بد أن يكون الدفاع فيها بالفكر وحرب السلاح لا بد أن يكون الدفاع فيها بالسلاح، فمن الآن يا شباب الإسلام نتسلح بسلاح المعرفة سلاح الثقافة الإسلامية وليس لنا فائدة في الاتكال على الغير فليعتبر كل واحد منا أنه مسئول أمام الله عن مصير هذه الأمة وعن رد كل العقبات والمحاولات التي يزرعها أعداء الإسلام وكفانا أن نرى أن من حملوا لواء الدعوة إلى الله منذ فجر الدعوة هم شباب ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ (الكهف: 13).
صنعاء - محمد الخولاني
نريد كتبًا ثقافية أما الإسلامية فضعها في المساجد!!
زرت إحدى الجمعيات التعاونية وكان هدفي شراء بعض الكتب الإسلامية من مكتبتها علاوةً على تقديري لما تؤديه المكتبات من دور في بناء المجتمع ومدى التأثير في سيره وكانت المفاجأة العجيبة أن هذه المكتبة لا تحوي أي كتاب إسلامي إلا ما لا يزيد عن أربعة كتب فقط وذلك بالمقارنة مع ما تحويه المكتبة من الكتب الخليعة. ومع ذلك فقد أحسنت الظن وكان عليّ أن أقوم بلفت النظر إلى هذا النقص وعلى الأساس قدمت قائمة بالكتب الإسلامية إلى السيد المحترم رئيس قسم المشتريات فنظر بها جليًا وقال إن كل هذه الكتب أكاديمية لا تصلح لنا... ثارت نفسي لهذا الكلام فسألته عما يقصد بهذه الكلمة فلم يجب فعدت أدراجي وقابلت السيد المسئول عن المشتريات فأخبرته عما حدث وكان في سكوته إشارة إلى خلقه الطيب وعدم رضاه عن ذلك ووعد بتزويد المكتبة بالكتب الإسلامية وعلى أن أعود إليه في اليوم التالي فعدت في اليوم التالي فوجدت السيد، نائب مسئول المشتريات فسألته عما حدث في الموضوع فأجابني: ألم يقل لك المسئول بأن كتبك أكاديمية وتكررت مقابلتي للسيد مسئول المشتريات ووعد مرة أخرى بأن يرتب لي مقابلة مع السيد عضو مجلس الإدارة وتمت المقابلة فكان ما قاله إذا احتجنا إلى شيء فسنوفره للمكتبة قلت: المكتبة في حاجة إلى كتب إسلامية. فقال: الكتب الإسلامية ضعها في المسجد نحن نرید کتبًا ثقافية فثارت نفسي فقلت: وهل هناك أروع من ثقافة الإسلام؟! فرد: هل تريد أن تعلمنا الإسلام؟ نحن نعرفه. فقلت: إذا كانت هذه معرفتكم للإسلام فأنتم لا تعرفون شيئًا. وخرجت ثائرًا أقول لنفسي: القضية قضية القصد والإصرار المتعمد على عدم عرض الكتاب الإسلامي والقضية هي قضية إفساد للعقول مقصودة ولما كانت الجمعيات التعاونية قد قامت لأجل مصلحة المجموع فإن هذه الجمعية بإصرارها المتعمد على عدم نشر الكتاب الإسلامي وإصرارها على الكتاب الفاسد قد تعدت غرضها مما يوجب لفت نظرها لهذه المخالفة وأين هذه من جمعية الفروانية التي ما ترکت کتابًا إسلامیًّا إلا وحرصت على وجوده. فحيّا الله القائمين على جمعية
الفروانية. أبو بلال
اخفضوا أجنحتكم حتی لا تضيع هذه الثروة
من القارئ السيد محمد عبد المجيد زعفان..
وصل المجتمع كلمة طيبة يدعو فيها المصلين في المساجد إلى توسيع صدورهم لاستقبال الصبيان الذين يؤمون هذه المساجد ويقدم لهذه الدعوة بما يجده الفتيان الصغار من ابتسام وترحيب في دور اللهو المختلفة وما تلقاه الفتيات من تشجيع على الظهور بالأزياء الجديدة ثم يعرض صورة الصبيان الذين يأتون إلى المساجد وكلهم اعتزاز وثقة بأنفسهم فرحين بهذا المكان الجديد بين الرجال ثم يجدون من بعض المصلين جفاء وغلظة وجفاء في المعاملة يصل أحيانًا إلى طردهم من المسجد.
ويدعو السيد زعفان المصلين إلى حسن معاملة هؤلاء الأولاد وملاطفتهم لتشجيعهم على الصلاة ولكن تظل الرغبة في العبادة قائمة في نفوسهم وإذا كانت السنة تقتضي جعل الصبيان في صف خلف الرجال فإن من الواجب أن يفهموا هذا النظام بشيء من المحبة والمودة تشعرهم بالثقة والاطمئنان وترغبهم في مداومة الحضور إلى المساجد للصلاة.
للتعارف
الاسم: عبد الرحمن سالم الصوفي
العمر: عشرون عامًا
المؤهل العلمي: أول ثانوي أزهري
العنوان: الأردن - جرش - مخيم غزة للعائدين
جنديان
هما جندي العقيدة، وجندي الغنيمة؛ والفرق بينهما كالفرق بين الخلود والفناء والآخرة والدنيا. ولقد ترى كلا الجنديين مقاتلًا مستبسلًا ولكن شتان ما بين الروح والمادة والوهـم والحقيقة. جندي العقيدة لا يبالي أن يقاتل مجهولًا أو معلومًا، ولخير له أن يقاتل مجهولًا... ليستأثر بثواب الله وحده وليلقى الله بقلب سليم، بقلب يستقبل الله
«كاملًا».
لأنه ليس فيه من ثواب الناس «بقية» وكذلك كان أهل بدر ليس فيهم إلا جنود عقيدة وعقيدة جنود.
محمد عبد الحميد أحمد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل