; مع القراء (العدد 79) | مجلة المجتمع

العنوان مع القراء (العدد 79)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 28-سبتمبر-1971

مشاهدات 56

نشر في العدد 79

نشر في الصفحة 29

الثلاثاء 28-سبتمبر-1971

مع القراء

مونتجمري مستشرق معروف

 

لفتة كريمة..

قرأت في -جريدة المجتمع جريدة كل مسلم ومسلمة- في عددها ۷۲ إشادة من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز -حفظه الله-.

وفضيلته في كلمته ما قال إلا حقًا، وما نطق إلا صدقًا.

وهذه لفتة كريمة من سماحته؛ بأن يخصص جزءًا يسيرًا من وقته ليشيد بجريدة قامت وتقوم بدورها الطليعي، من أجل الدعوة وفي سبيل العمل الإسلامي الجاد. في هذه الظروف الحالكة التي تكتنف أمتنا، وفي خضم هذه الأمواج المتلاطمة، والأعاصير التي تهب على شبابنا؛ لتعصف بهم شرقًا أو غربًا، ولترمي بهم في أحضان الصهيونية أو الرأسمالية أو الشيوعية.

أقول هذه لفتة كريمة من سماحته تدل على أنه يطلع على هذه الجريدة وأمثالها من جرائدنا ومجلاتنا الإسلامية -القليلة مع الأسف- واطلاعه يعني أشياء كثيرة، لأن شباب اليوم ينظرون إلى العلماء نظرة تكاد تكون نظرة احتقار وازدراء، ويصفونهم بالجمود الفكري والتحجر الذهني، ويعللون تلك النظرة بأن العلماء انعزلوا عن مشاكل الشباب ولم يعالجوها؛ لأنهم لم يحيوها ولم يحسوا حرقة ووهج سموم الحضارة الغربية المزيفة، لذلك فأي علاج يقدمه أحد العلماء من هذا النوع لا يعبئون به؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه في مذهبهم.

وفضيلة الشيخ عبد العزيز بمشاركته وإشادته يجدد الثقة للشباب بأنه مهتم بأمورهم، متابع لتطورات مشاكلهم صغيرها وكبيرها، ويبطل تلك النظرة عندهم.

لذلك نرجو من كل علمائنا الأفاضل المشاركة الجادة بالكتابة تارة، والإشادة أخرى، والدعم ماديًا ومعنويًا وفكريًا، وعدم التقاعس والاتكالية، فإن الأعداء ما فتئوا يعرضون بالإسلام وعلمائه، ويشوهون صورته، وينقصون من قدره وحقه، ويتكالبون ضده وضد كل من ينتسب إليه كما حدث على مر التاريخ من جزر للمسلمين: في الهند، وكشمير، وفلسطين، وإريتريا، وما حوادث الفلبين منا ببعيد؛ كل هذا ينم عن حقد صليبي إلحادي دفين وبغض للقرآن وأهله مكين.

ختامًا نرجو أن تتحد القلوب والأقلام، وتتراص الصفوف، ويتنبه الغافلون، ويرجع الضالون من شباب أمتنا إلى دوحة الإسلام الخضراء ورياضة الغناء، وأن يشارك كل مستطيع في هذه الدعوة التي لا هدف مادي يحركها، ولا غرض شخصي يدفع بأهلها، إنما الإیمان رائدها، وسعادة الإنسانية دنيا وأخرى هدفها، والإخلاص والحب والدأب والتفاني موجهها ومنبثق نورها.

فاللهم ارزقنا عمل الخير وخير العمل والحمد لله رب العالمين...

                                                                         محمد بن ماجد الفراج                                    الرياض

 

 

 

السيد رئيس تحرير جريدة المجتمع المحترم

                                                    بعد التحية...

لقد ورد في أحد مواضيع المجتمع عن الأساتذة الزائرين في جامعة الكويت، ذُكر اسم «مونتجمري وات» كأحد الأساتذة غير المعروفين، بينما يعتبر هذا الأستاذ من الأساتذة المتخصصين بالسيرة النبوية، وقد أصدر عدة كتب عن السيرة منها: «محمد في مكة»، و «محمد في المدينة»، وقبل بضعة أشهر أصدر كتابه الأخير الذي روجت له صحف ومجلات الغزو الفكري مثل: مجلة الآداب البيروتية وهو كتاب «محمد نبيًا»، يحاول فيه تفسير الإسلام تفسيرًا ماديًا على الطريقة الماركسية، وقد سبقت هذه المحاولة محاولات عدة عند عجز التفسير المادي تفسير ظهور الإسلام تفسيرًا واضحًا، فاتهم في بادئ الأمر بأنه دین إقطاعي برجوازي، وعند عجز هذه المحاولات؛ فسر بأن ظهوره كان حتمية مادية لإنقاذ المظلومين، وأول من حاول هذا التفسير الشيوعي اليهودي «بارتولد»، الذي أطلق شعار الإسلام دين الاشتراكية، ثم تبعه أحمد عباس صالح في مجلة الكاتب، وطه حسين في كتابه «الفتنة الكبرى»، وكان آخرهم «مونتجمري وات» وروجيه غارووي في كتابه «ماركسية القرن العشرين» الذي يستشهد بكتابات «وات»، وليس بمستغرب ما لهذا التفسير من خطورة؛ حيث يركزون المفهوم الخاطئ أن المسلمين قد يصلون إلى الماركسية بدون المرور بفترة الرأسمالية، وإنما عن طريق الإسلام. وهذا الاتجاه يوحي بأن الإسلام نظام جيد، ولكن الماركسية مبدأ أحسن ومرحلة تطورية تأتي بعد الإسلام، ولكنهم هيهات أن يطعنوا بهذا الدين مهما التوت أساليبهم الخبيثة.

مواطن

 

مدرس من أكرا..

السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع من مدينة أكرا، يسعدني أن أبعث إليكم طلبي هذا؛ راجيًا منكم فيه أن تبعثوا إليّ بمجلتكم المحبوبة عند كل المسلمين، التي اطلعت عليها من أحد أصدقائي، ومن الحق أن أقول إنني قد شعرت عقب قراءة هذه المجلة بشيء من الزهو في نفسي، وصادفت كلماتها هوى في فؤادي، ووجدت فيها كل ما أريد لما تحتوي من الكلمات الإسلامية ، والثقافية الدينية، ولا شك أنني فخور جدًا بهذه المجلة.

ولذلك سارعت في الكتابة إليكم، وأرجو من سيادتكم أن تبعثوها إليّ؛ لكي أنمي فكري وثقافتي الإسلامية.

 وأخيرًا.. أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك جهودكم وأن يسدد خطاكم، ويعينكم على تحمل عبء الرسالة الإسلامية، ويوفقكم لنفع الإسلام والمسلمين في كل مكان، وتقبلوا فائق الاحترام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جبريل موسى

 مدرسة الرحمانية بأكرا

غانا

 

 سنرسل لك أعدادًا من الجريدة على عنوانك الذي ذكرت، ونرجو أن تصلك في وقت مناسب وأن تظل على صلة بنا والله يوفقك.

«المجتمع»

 

لا تخشى عليها الذوبان

السيد رئيس تحرير جريدة المجتمع المحترم

يسرني أن أخبركم بأن مجلة المجتمع تصلني بصفة منتظمة - مما جعلني أرتبط بها ارتباطًا روحيًا، فقد وجدت في هذه المجلة خير جليس، فكثيرًا ما أخلو إلى نفسي وأعيش مع موضوعاتها القيمة والتي تأخذ طابع التجديد فكرًا وفنًا وأسلوبًا مع كل عدد يصدر، وبهذه المناسبة فإني أتمنى من الله أن تستمر المجلة في مسيرتها النضالية؛ من أجل إحياء الروح الإسلامية، والتي نخشى عليها الذوبان وسط هذا الخضم الهائج من اللا معقولية والشرود الذهني، وخصوصًا عند شبابنا في عصر كثرت فيه المؤامرات التي تحاك مباشرة أو من وراء ستار ضد معتقداتنا الدينية الصحيحة.

والحقيقة التي لمستها في المجلة؛ إنها في سبيل رفع كلمة الحق لا تخشى في الله لومة لائم، مما يدفعها إلى رفع شعار «لا قوة لمخلوق أمام قوة الله»

شحته عبيد

الجزائر

 

• والمجتمع تشكر الأخ شحته على هذه الروح الطيبة، وترجو معه أن تظل هذه الصحيفة نبراسًا لأهل الحق يستضيئون به حين يحلك الظلام.

الرابط المختصر :