; مع القراء (35) | مجلة المجتمع

العنوان مع القراء (35)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 10-نوفمبر-1970

مشاهدات 96

نشر في العدد 35

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 10-نوفمبر-1970

مع القراء

صلاة القيام.. هل هي عشرون ركعة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: فرضت وزارة الأوقاف على جميع أئمة المساجد عشرين ركعة لصلاة التراويح ولا تسل عن كيفية تأدية هذه الصلاة فأظن أن جميعنا رأى كيف يصلي الأئمة هذه الصلاة على جناح السرعة ينقرونها كنقر الغراب لا يستشعر منها المصلي شيئًا ولا يخشع فيها وهذا مما نها عنه الرسول صلى الله عليه وسلم حين رأى رجلًا ينقر صلاته كنقر الغراب وقال له صل فإنك لم تصل.

ولا أرى سببًا لفرض عشرين ركعة على الأئمة ولا أظن أنه يوجد نص شرعي يوجب صلاة عشرين ركعة لصلاة التراويح تنقر كنقر الغراب فهذه الصلاة باطلة لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما الذي ورد عنه أنه صلى ثماني ركعات وبخشوع تام ولم يرد أنه صلى عشرين ركعة وبسرعة وأورد هنا مقالة كتبت في رسالة الصيام والزكاة الصادرة عن وزارة الأوقاف في الكويت بقوله فيه ولو أراد أن يقتصر على ثماني ركعات سوى الوتر فله ذلك، ورب ثماني ركعات متقنات في خشوع وهدوء خير من عشرين ركعة تؤدى خطفًا وفي سرعة لا يتأتى معها خشوع ثم يقول: وروح الصلاة الخشوع فليحرص عليه قبل أن يحرص على قراءة القرآن كله أو بعضه فيها فهل يتأتى في صلاة العشرين الخشوع؟!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المرسل: عبد الله محمد الحمد

·  نشرت الجريدة كلمة في صلاة التراويح يمكن للقارئ أن يرجع إليها في العدد (۳۳)

الفقه الإسلامي والقوانين الوضعية توضيح لمفهوم خاطئ

أخي الفاضل رئيس تحرير جريدة المجتمع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تفضل الأستاذ إبراهيم بن عبد الرحمن البليهي وكتب في العدد رقم ٢٠ من جريدتنا المجتمع تحت موضوع الفقه الإسلامي ردًا على خطابي لكم الخاص، بإحالة عامة المسلمين على القوانين الوضعية كمصدر من مصادر فقهنا الإسلامي ولو خالف الكتاب والسنة وإجماع الأئمة، وكان من الأولى يا أخي مراجعة الأستاذ الفاضل قبل نشر موضوعه وتعريفه بالقصد من وراء كتابتي لكم، كلمة أريد أن أقولها وأختصر حديثي على رد الأخ وذلك مخافة من الله وحفاظًا على وقت المسلمين ووقتكم وهي أن الأستاذ الفاضل لم يفهم خطابي ولي رجاء أن يتكرم بقراءته ثانية ويتأنى في فهمه ويستغفر الله تعالى على ما بدر منه في حقي وحسبي الله ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين.

عفت عباس عطية

الدمام ص.ب ١٥٦

 أخطاؤنا وأخطاء المجتمع

كثيرًا ما نقرأ في المجتمع رسائل من قراء لاحظوا بعض الأخطاء المطبعية أو غير المطبعية في الجريدة بينما لا نرى أحدًا يرفع صوته في كلمة حق يقولها على ظالم أو داعية إلى الفساد والانحلال في المجتمع الذي نعيش فيه.

فلماذا لا يقول أحدهم لم لا نحكم بالإسلام ونطبق شريعة الله ما دمنا نعلن أننا مسلمون؟ ولماذا لا يقولون كلمة الحق التي يخاف أكثر الناس من قولها؟ لماذا لا يسأل أحدنا نفسه: ما دمنا نحن مسلمين، فلماذا ندع هؤلاء المفسدين يفسدون في الأرض ويدعون إلى الفاحشة بفيلم أو رقصة أو فن خليع أو قصة سخيفة أو غناء ماجن ونترك ذلك دون رقابة ونشدد رقابتنا على مجلة أو صحيفة حين تخطئ خطأ مطبعيًا ونترك أخطاء المجتمع دون فقد أو تجريح.

صلاح سيد مصطفى

الشرق الأوسط يحتاج إلى حاكم مسيحي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بلغتنا أنباء ما حدث في الأردن وكم حز في أنفسنا أن يقتل المسلم أخاه المسلم ويغفلون عن عدوهم الذي يتربص بهم، بينما المسلمون منشغلون في تقتيل أنفسهم يعمل عدوهم بإعداد نفسه للجولة القادمة معهم وأنا واثق تمامًا أننا سنخسر الجولة القادمة فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾  )سورة محمد: 7(.

ونحن لم ننصر الله فأنى لنا النصر، والنصر لا يأتي إلا باتخاذ الأسباب التي تؤدي إليه ونحن قد وجهنا كل ما أعددناه إلى دنيا زائلة.

وللأسف توجه كل التهم للإسلام ويقولون في الغرب إن العرب لم ينتصروا لأنهم متمسكون بالإسلام ذلك الدين البالي ولم يعرفوا أن العرب لم تكن لهم قيمة قبل الإسلام وأن العرب لم ينتصروا إلا عندما تمسكوا بالإسلام وأنهم ما هزموا إلا عندما تركوا الإسلام ونادوا بالقومية العربية وغيرها من المبادئ الهدامة، هزموا عندما اتبعوا أشخاصًا وتركوا المبادئ.

وإني على ثقة من النصر عندما نتمسك بالإسلام وتصيح في وجه العالم «نحن مسلمون» ولكن ما دام المسلم يخشى التصريح بإسلامه، وما دام المسلم مسلمًا بشهادة ميلاده فهيهات هيهات أن ننتصر، فيا أيها المسلمون أفيقوا من غفلتكم واضربوا بقبضة من حديد كل من يتجرأ على التطاول على دينكم فهذا قسيس من قساوسة أمريكا يعلن في الجرائد أن «الشرق الأوسط يحتاج إلى حاكم مسيحي»، لا والله فهذه البلاد تحتاج إلى حاكم واحد يطبق الإسلام حقًا لا ادعاء فارجعوا إلى دينكم أيها المسلمون فبه وحدة عزتكم.

طارق محمد - الولايات المتحدة

من أعماقي

السيد رئيس تحرير المجتمع الموقر:

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ  (سورة الصف: 8،9 ).  

مكبوت فيها المؤمن مزكمة أنفه، لا يسمع إلا كذبًا وافتراءً على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين فلا يستطيع أن يتكلم بكلمة أو حتى يشير بإصبعه بسبب تعالي الصيحات في كل مكان في الإذاعات والسينمات والمجلات، فإذا نظرت يمينًا أو شمالًا لا ترى إلا منكرًا، وأصبح المؤمن يشك في نفسه ويشك في دينه ويستعجل نصر الله عز وجل ولا يجد لنفسه تسلية عن الضيق إلا كتاب ربه الذي يقول ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ  ( سورة آل عمران: 146-147)، فينجلي أمامي الموقف ويتسع أمامي الأفق ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ   (سورة آل عمران: 139)

 فتارة أحدث نفسي هل بقي مكان في الأرض يستطيع الإنسان أن يعيش فيه آمنًا على عقيدته آمنًا على مقدسات الإسلام فلم أجد أمامي شيئًا حتى إن الفتنة دخلت كل المدن والقرى والكهوف والنجوع وأهل الإيمان خيار هذه الأمة، منهم من قضى نحبه کأمثال البنا وفرغلي وقطب، وأمثالهم كثيرون ومنهم من ينتظر في السجون كأنهم في القبور لا يصلهم شيء من الأحياء، فأقول لا حول ولا قوة إلا بالله وأنا رجل مسلم أرى من الواجب عليّ نحو ديني أن أقدم شيئًا اقابل به ربي وقد ناهزت الستين من عمري وأقرأ في كتاب ربي ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (سورة الأعراف: 6)

  وأخاف أن أكون أقدر ولو على الكلمة وأبخل بها فيحاسبني عليها ربي، كل هذه المعاني تحضرني ولعلي أقلق في منامي فأحرم من النوم وعندما سمعت بجريدة البلاغ الغراء والمجتمع وقرأت مقالات كريمة من أرباب الأقلام والعقول المفكرة والجرأة فرأيت الحق يتلألأ في الصحيفتين الكريمتين، فقلت في نفسي بأنه شعاع الفجر، وصدق الله العظيم ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (سورة التوبة: 32).

عبد الخالق يوسف                                                                    

 

الرابط المختصر :