العنوان مع القراء 4
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-أبريل-1970
مشاهدات 100
نشر في العدد 4
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 07-أبريل-1970
رسالة من رئيس وزراء إندونيسيا الأسبق إلى جريدة المجتمع
حضرة الأستاذ مشاري محمد البداح رئيس تحرير جريدة «المجتمع» جمعية الإصلاح الاجتماعي
ص.ب. ٤٨٥٠– الكويت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
فبالإشارة إلى رسالتكم الكريمة المؤرَّخة في 25/12/ 1389هـ الموافق 3/3/1970م بخصوص بشرى صدور جريدةٍ إسلاميَّة أسبوعيَّة باسم «المجتمع»، فأتقدَّم منكم في هذه المناسبة السعيدة بأحَرّ التهاني وأصدق التمنيات، سائلًا المولى جل جلاله أن يوفِّق خطاكم في سبيل إنارة الرَّأي العام لصالح الإسلام والمسلمين في كل مكان..
وإنه لشرف عظيم لي أن تتفضلوا بدعوتي بأن أكون عضوًا في هيئة التحرير لهذه الجريدة، وأشكركم جزيل الشكر على هذه الثِّقة الغالية، ولكن الشيء الوحيد الذي أتفكَّر فيه هو هل أستطيع أن أتحمَّل هذه المسؤولية بينما أنا أسكن في مكانٍ يبعد عن الكويت هذه المسافة الطويلة.
من رأيي أنه سيكون أكثر عمليًّا لو أكون مساعدًا أو معاونًا لهذه الجريدة.
وقبل أسبوعٍ قد أرسلت إلى الأخ اغوس تشيك نسخة من مقالة أكتبها باللغة
الإندونيسيَّة، وكان في ذلك الوقت في جدة، وطلبت منه ترجمتها إلى اللغة العربيَّة، وأرجو أن تتمكَّنوا من استلامها بعد عدَّة أيامٍ من الآن.
وأخيرًا أدعو الله عز وجل أن يمنّ عليكم، أعضاء جمعيَّة الإصلاح الاجتماعيّ، بالتوفيق والبركة والهداية، وأن يسدد خطاكم دائمًا وأبدًا لِمَا فيه خير الإسلام والمسلمين، وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،
المخلص
محمد ناصر
جاكرتا في 15/1/1392هـ الموافق ۲۳- ۳- ۱۹۷۰م
ترحيب..
● لا يسع صحيفة المجتمع إلا أن تُرحِّب برائدٍ من روَّاد الحركة الإسلاميَّة في إندونيسيا السَّيد محمد ناصر ليكون عضوًا في تحرِّير صحيفتنا «المجتمع»، والمعروف أن السَّيد ناصر كان يتولَّى منصب رئيس الوزراء في إندونيسيا.
كما يسرّ «المجتمع» أن تنشر أوَّل مقالٍ للسَّيد ناصر في العدد الرَّابع من «المجتمع».
تحية وبعد ..
قرأت العددين الأوَّل والثاني في جريدتكم الإسلاميَّة، فسررت كثيرًا لهذا الإنتاج الإسلاميّ المصريّ الجميل، وآليت على نفسي أن أبقى على صِلَةٍ بكم، وأود أن أساهم ببعض إنتاجي إن وجدتموه مناسبًا.
أبو أسامة (من قرَّاء المجتمع)
التحية الرقيقة تدفعنا للأمام، فنحس بالصلة الحيَّة، فنكتب ونحن نتمثَّلكم قرَّاءً مسلمين حريصين على أُسَركم وأوطانكم وقومكم.
وهناك أمر يغيب عن الكثير، والصحيفة الإسلاميَّة تقع في منافسةٍ أمام الصورة المُغْرية، وأمام «الكراهية» التي تُبَثّ وَفْق أحدث أساليب الحَرْب النفسيَّة ضِدّ الإسلام، وانظر إلى واجهة أيَّة مكتبة، فكم صورة لامرأةٍ عارية ستجدها فوق الأغلفة المختلفة للمجلات، لأن المطلوب أن ينصرف رجالنا ونساؤنا، وشبابنا خاصة، عن بناء المستعمرات في «الجولان» و«سيناء» و«الضفة الغربية».
المطلوب أن تتحلَّل عقائدنا، وألا نستيقظ إلا والعدو فوق رؤوسنا.
• وها هي رسائل الشباب تتوالى، فمن سليمان ثنيان العميري- ثانوية الدعية: كتاباتكم قوية حازمة، كم أنا مغتبط لذلك، لیکن شعاركم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «اللهم: إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي».
المحرِّر: حين نؤمن حقًا، فإننا لا نلتمس سوی رضا الله. والسبب في ضياع كلمة الحق هو أننا أصبحنا نشتري رضا الناس وإن كان بسخط الله علينا، وهكذا بدأ انهيار العالم الإسلامي!
ما هو الجمود؟ وماذا تريدون بالتقدُّم؟
ومن بشير عيسى الصالح- ثانوية عبد الله السالم
تلقيت رسالتك المتحمسة للدفاع عن دينك ضِدّ من يدَّعون التقدُّم ويتصورونه على حَدّ قولك: «في رفع الملابس إلى الركبتين، أو الاختلاط، أو أن نسمح بالدعارة تُمزِّق کيان بلادنا الحبيبة، أو المجلات التي تُغري مُشتَريها بالصورة الداعرة».
مزيدًا من النقد للفساد
ومن أحمد سيف المشعل- ثانوية الجاحظ
أطالبكم بمزيدٍ من النقد لمفاسد المجتمع حتى يتبصَّر الناس بأمورهم ويقفوا على أخطائهم.
المحرِّر: مهمة الصحيفة الإسلاميَّة الحقيقيَّة لیست التسلية الأسبوعيَّة، ولكن أن نشاهد عيوبنا من خلالها، وبدقة الميكروسكوب في المعمل، تمهيدًا لعلاجها.
ومن الأخ عبد الرحمن جاسم- ثانوية الرميثية.
● نرجو الاهتمام بصفحة الرياضة فديننا دين نشاط لا خمول.
● وأن يُحرِّر صفحة الشباب والطلبة الشباب أنفسهم.
● وأن تهتموا بركن العُمَّال أكثر من ذلك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل