العنوان مع زوار معرض الكتاب الإسلامي.. في جمعية الإصلاح الاجتماعي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-مايو-1985
مشاهدات 53
نشر في العدد 719
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 28-مايو-1985
- وكيل وزارة الشئون:
أسلوب جمعية الإصلاح في التعريف بالكتاب الإسلامي والأنشطة المختلفة أمر تشكر عليه، ونرجو له الاستمرارية والنجاح.
- إبراهيم الشطي أثناء زيارته للمعرض:
المعرض مجهود طيب أحرص كل سنة على زيارته، وهو فرصة لتعويد الشباب على اقتناء الكتاب والاستفادة منه.
مع بداية الأسبوع الثاني لمعرض الكتاب الإسلامي الحادي عشر يستمر تدفق محبي اقتناء الكتاب الإسلامي على المعرض بشكل ملحوظ، بمعدل ألف زائر يوميًّا، وقد بلغ المعدل اليومي للمبيعات خمسة آلاف كتاب وألف وخمسمائة شريط، ومن خلال تجوالنا في أجنحة المعرض المختلفة كان لنا هذا اللقاء مع السيدين عبد الرحمن المزروعي وكيل وزارة الشؤون، والسيد إبراهيم الشطي مدير مكتب الأمير لأخذ رأيهم حول معرض هذا العام.
- ما رأيك بمعرض الكتاب الإسلامي؟
المزروعي: الفكرة في حد ذاتها جيدة؛ حيث إن كل شيء يتعلق بالعملية الثقافية والفكرية يكون مفيدًا للمجتمع.
وإن أي نوع من التوعية الثقافية له مردود إيجابي على الشباب خصوصًا ونحن في مرحلة نحتاج فيها إلى التركيز على تثقيف الشباب؛ إذ إن الثقافات المنتشرة والدخيلة تحتاج أن نتصدى لها حفاظًا على شبابنا من الضياع. لذا لزم علينا التركيز على الثقافة الإسلامية ونشر المبادئ الدينية خصوصًا ما يتعلق منها بالقرآن والسنة النبوية الشريفة.
والمعرض بما اشتمل عليه من كتب متنوعة ودراسات مختلفة سيكون له المردود الحسن والأثر الطيب في نفوس الشباب، وحتى إن لم يكن الشباب على استعداد للإقبال على هذه الدراسات والكتب والمجلات، فإن المعرض بحسن عرضه وبما احتوى عليه من أجنحة مختلفة يساهم في التأثير الإيجابي والتعريف بالثقافة الإسلامية.
وفي اعتقادي أن الأسلوب الذي انتهجته جمعية الإصلاح الاجتماعي هذه السنة للتعريف بالكتاب الإسلامي وبالأنشطة المختلفة للحركة الفكرية والعملية للثقافة الإسلامية، أمر تشكر عليه ونرجو له الاستمرارية والتوفيق والنجاح.
- هل لك ملاحظات على المعرض؟
المزروعي: من بين ملاحظاتي أن المعرض يجب ألا يكون ذا صبغة تجارية، ويجب أن نبعد الميدان الثقافي على الصبغة التجارية؛ لأن أي مؤسسة تريد استغلال المعارض لهذا الغرض إنما هي مؤسسات بعيدة عن الفكر والثقافة، فالمعرض الإسلامي يجب أن يكون بعيدًا عن الاستغلال.
كما أنه يجب أن نعطي للزائر فكرة حقيقية لهذه التخفيضات حتى يثق بالمعارض ويقبل عليها، وهذه مسؤولية المشرفين على المعرض حتى لا تكون المعارض ميدانًا للاستغلال والربح أو لترويج بعض الكتب قصد التجارة.
أما السيد إبراهيم الشطي فكانت إجاباته كما يلي:
- ما رأيك بمعرض الكتاب الإسلامي لهذا العام؟
الشطي: أحرص في كل سنة على زيارة هذا المعرض للتعرف على الكتب المعروضة وأنتقى منها بعض الكتب الجيدة.
والحقيقة أن المعرض مجهود طيب يشكر الإخوان عليه، وهو فرصة لتعويد الشباب على اقتناء الكتاب والاستفادة منه، وهذا هو المهم.
ونحن المسلمين ديننا دين العلم والمعرفة، وأول آية نزلت من القرآن الكريم تحث على القراءة والتعلم، لذا فإن علينا أن نستفيد من مثل هذه المعارض الهادفة.
- هل لك من ملاحظات على المعرض؟
الشطي: ليست العبرة في حجم المعرض الضخم ولا في كثرة الكتب، إنما المهم هو النوعية في اختيار الكتب، وحسب ما شاهدت كلها كتب جيدة.
ونرجو للقائمين على المعرض كل التوفيق والنجاح.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل