; مع مراكز تحفيظ القرآن الكريم | مجلة المجتمع

العنوان مع مراكز تحفيظ القرآن الكريم

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يوليو-1983

مشاهدات 65

نشر في العدد 629

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 19-يوليو-1983

  • جميعة الإصلاح الاجتماعي تفتح هذا العام 31 مركزًا 17 مركزًا للبنين و14 للبنات.
  • التسجيل والدراسة بدأت يوم السبت في 6 من شوال 1403هـ الموافق 16 من يوليو
  • إقبال الطلاب والطالبات على المراكز من أول يوم يبشر بالخير

في مقابلة لـ«المجتمع» مع الأخ خليل الخالدي المشرف العام على مراكز تحفيظ القرآن الكريم جرى الحديث التالي حول نشاط هذا الصيف المراكز تحفيظ القرآن التي تقوم عليها جمعية الإصلاح الاجتماعي:

  • ما الذي يدرسه الطلاب في هذه المراكز؟
  • في الأساس تقوم هذه المراكز على تحفيظ القرآن الكريم حفظًا وتلاوة مع دروس في التفسير والعقائد والحديث والفقه والسيرة والتهذيب، وتسير طبقًا لمقررات وزارة التربية، وفي الواقع هي عبارة عن إعداد الطلاب المسابقات وزارة التربية وتقوية لهم في حفظ القرآن الكريم والتربية الإسلامية.
  • كم عدد المراكز التي افتتحت هذا العام؟
  • فتحنا هذا العام -بتوفيق من الله تعالى- 31 مركزًا منها 17 مركزا للبنين و14 مركزًا للبنات.
  • هل تغطي هذه المراكز جميع مناطق الكويت؟
  • كلا، ولكن الجمعية لا تألو جهدًا في فتح أكبر عدد ممكن من المراكز بحيث تغطي أكبر مساحة ممكنة. وفي الواقع هناك مراكز أصبحت شبه ثابتة خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ففي منطقة حولي والنقرة مثلًا توجد مراكز خالد بن الوليد للبنين وزبيدة للبنات، وهذان المركزان من أقدم المراكز التي تشرف عليها الجمعية منذ 16 سنة، كذلك مراكز مثل المثنى للبنين ومدرسة الفروانية للبنات بمنطقة الفروانية، فهذه المراكز لها وزنها لدى الجمعية من حيث موقعها والإقبال عليها. وعندما شعرنا بالحاجة إلى التوسع افتتحنا مراکز أخرى في نفس هذه المناطق كمراكز الفارابي للبنين وأم البنين للبنات وباحثة البادية للبنات وأصبح في منطقة حولي والنقرة خمس مراكز للبنين وللبنات والمنطقة تحتاج إلى أكثر ونحن بصدد زيادة عدد المراكز مستقبلا إن شاء الله تعالى.
  • من استعراضنا لأسماء المراكز نجد بعض المناطق كالشامية وكيفان والروضة والعديلية مثلًا تخلو من هذه المراكز.. فهل هناك توضيح لذلك؟
  • بالنسبة للبنين فإن وزارة الأوقاف تغطي هذه المناطق بحلقات المساجد الصيفية ونحن أيضًا على استعداد لفتح مراكز مساندة في هذه المناطق إذا لمسنا أن سكان هذه المناطق يشجعوننا على ذلك، أما بالنسبة للبنات فالأمر أكثر يسرًا حيث إننا نشرف على مراكز تحفيظ القرآن الكريم للبنات كلية في فترة الصيف طبعًا، ونحن نرحب بأي منطقة تشجعنا على فتح مركز للبنات لديها..
  • كل سنة تعترضكم عقبات خلال فتح هذه المراكز.. فما العقبات التي اعترضتكم هذا العام؟
  • في الحقيقة يمكن تقسيمها إلى قسمين:

أ- عقبات دائمة.

ب- عقبات عارضة.

أما العقبات الدائمة الممدودة فهي المواصلات حيث لم نستطع التغلب عليها طيلة هذه الفترة الطويلة (16 سنة) حيث تحتاج إلى جهود متضافرة ومصروفات كثيرة وتزيد عن أعباء الجمعية، وقد فكرنا في استئجار باصات النقل طلاب وطالبات المناطق النائية فوجدنا أن العملية مرهقة ومكلفة بحيث تبلع ميزانية المراكز، وأحيانا كنا نميل على وزارة التربية التي ما كانت لتبخل علينا بعدد محدود من الباصات. وكم نكون شاكرين لو تكرم علينا المسؤولون في وزارة التربية بإعارتنا ولو عددًا محدودًا من الباصات لنقل طلاب وطالبات المناطق النائية على الأقل. كذلك من العقبات الثابتة والمحددة أن الغرف التي نستلمها خالية من التكييف ولكننا تغلبنا على هذا الأمر بتقليص الدوام إلى ساعات الصباح الأولى حيث يبدأ الطابور في الساعة ٦,٤٥ صباحًا وينتهي الدوام في الساعة 9.45 صباحًا.

أما العقبات العارضة فهي غير محددة فأحيانًا يرفض بعض الحراس تسليمنا المركز ويحتج بأن مفاتيح المدرسة مع «خويه» ثم يأتي «خويه» فيحيلنا إلى المراقب ونكتشف أنهم لا يريدون تسليمنا المركز ونبذل جهدًا في إقناعهم حتى يسلمونا المركز وأحيانًا يقف المراقب في صفهم أيضًا ويزداد الأمر تعقيدًا ونمكث عدة أيام حتى يحل الإشكال بعد اتصالنا بالإخوة المسؤولين في إدارة المخازن الذين يتجاوبون معنا بسرعة وحزم يشكرون عليهما وأنا شخصيًا أسجل لهم -أي للإخوة المسؤولين في إدارة المخازن- سرعة تجاوبهم معنا وحزمهم في حل الإشكالات التي تعترضنا.. وفي الحقيقة نعتبر هذه الأمور من الأشياء العارضة ولا نلوم الحراس فيما يتصرفون فهذه وظيفتهم وتشددهم نابع من حرصهم على أداء واجبهم.

  • ما الذي يمنعكم من استلام المراكز خلال الدوام المدرسي فتتجنبون مثل هذه الإشكالات؟
  • في الواقع كنا قبل مجيء رمضان في فترة الدورة الصيفية نفعل هذا، ولكن عندما دخل رمضان المبارك جعلنا نؤجل افتتاح المراكز إلى بعد انتهاء رمضان حتى لا نرهق الناس طلابًا ومدرسين وأولياء أمور ولا نشق عليهم. ولقد فكرنا في استلام المراكز خلال الدوام المدرسي كما كنا نفعل في الماضي غير أننا وجدنا فترة طويلة تسبق افتتاح المراكز مما يجعلنا مسؤولين طيلة هذه المدة عن المراكز التي نتسلمها من وزارة التربية دون استخدامها، وقد يعرضنا هذا لمسؤولية لا نملك زمامها.. لهذا فضلنا أن ترجئ استلام المراكز إلى بعد رمضان حيث نبدأ فعلًا بالدراسة لتكون مسؤوليتنا مباشرة وهذا أضمن تجاه وزارة التربية التي لا تألو جهدًا في تقديم كل عون لنا كل عام.
  • كم ستستغرق الدورة هذا العام؟
  • ستستغرق الدورة هذا العام حوالي 45 يومًا حيث بدأت يوم السبت 6 من شوال 1403هـ- الموافق 16 من يوليو 1983م وستنتهي إن شاء الله تعالى يوم الخميس 23 من ذي القعدة 1403هـ- الموافق 1 سبتمبر 1983م.
  • كم تتوقع أن يصل عدد الطلاب والطالبات هذا العام؟
  • وصل عددهم في العام الماضي أكثر من 4500 طالب وطالبة وأتوقع أن يزيد عددهم هذا العام عن 5000 طالب وطالبة بعون الله تعالى وتوفيقه.
  • هل تقبلون جميع المراحل وهل هناك شروط معينة؟
  • نعم نقبل جميع المراحل من الصف الأول ابتدائي إلى الصف الرابع الثانوي وليس هناك شروط معينة، اللهم إلا التزام البنات بالزي الإسلامي والتزام الجميع بالسلوك الإسلامي، ونحن نرحب بجميع أبنائنا وبناتنا من جميع المراحل للالتحاق بمراكز تحفيظ القرآن الكريم التي يعرفها الكثيرون منهم ويترقبون افتتاحها بفارغ الصبر.
  • كيف تختارون المدرسين والمدرسات للعمل في هذه المراكز؟
  • هنالك قواعد عرفية لدينا في اختيار المدرسين والمدرسات ونحاول بقدر الإمكان تطبيقها ما وسعنا ذلك، فان أخطأنا أو تجاوزنا هذه القواعد في لحظة ما فإنما نحن بشر نصيب ونخطئ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

أما هذه القواعد فهي كالتالي:

  • نعطي الأولوية عادة للمدرس الذي عمل معنا سابقًا فإذا تقدم مثلًا اثنان نأخذ أكثرهم خبرة في ومراكزنا وهكذا.
  • إذا تقدم شخصان فالأولوية لمن يحمل شهادة لها علاقة بتدريس القرآن الكريم.
  • إذا تقدم شخصان فالأولوية لمن لديه خبرة أكثر في التدريس.
  • في المناطق النائية نفضل من تكون زوجته أو أبنته مدرسة في نفس مراكز المنطقة ليسهل انتقالهم وحرصًا منا على الأمور الشرعية.
  • كم ستتكلف هذه الدورة هذا العام؟
  • أتوقع أن تتكلف أكثر من 25 ألف دينار، ونحن حريصون جدًا أن تكون مصروفاتنا في أضيق نطاق حيث ستذهب معظم هذه المصروفات كمكافآت للعاملين في هذه الدورة بالإضافة إلى هدايا توزع على الفائزين من الطلاب والطالبات في نهاية الدورة حيث ستنتهي الدورة بحفل ختامي كما هو المعتاد وكل عام.

ختامًا: نشكر للأخ خليل الخالدي المشرف العام على مراكز تحفيظ القرآن الكريم تجاوبه معنا في هذا اللقاء وندعو جميع أولياء الأمور لإلحاق أبنائهم بهذه المراكز ليحفظوا كتاب الله وينهلوا المعرفة على أيدي أناس نذروا أنفسهم لخدمة الإسلام والمسلمين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل