العنوان بريد القراء (683) متابعات
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-سبتمبر-1984
مشاهدات 65
نشر في العدد 683
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 18-سبتمبر-1984
مقترحات
- أرسل إلينا الأخ القارئ زياد محمد صالح من ولاية كنكتكت في الولايات المتحدة الأمريكية اقتراحًا طيبًا نأمل تنفيذه في المستقبل يقول فيه:
أقترح عليكم إصدار مجلد تصنف فيه مجلة المجتمع حسب موضوعاتها كل سنة على حدة حتى يتسنى لكل أخ راغب في الاستشهاد بشيء من مقالات المجتمع أن يرجع إلى ذلك بسهولة ويجد ما يريد بيسر وبطريقة علمية بدلًا من أن يترك الأمر للصدف، وعلى ما أعتقد أن جميع المجلات العالمية لديها تلك المصنفات. إن هذا علم بذاته وأنتم إن شاء الله لديكم الخبراء وأهل التخصص في هذا الأمر وفقكم الله إلى خدمة دينه ورفع كلمته وأغاظ بكم أعداءه.
كما هو معروف في الدول الإسلامية الناطقة بغير العربية فإن أبناء هذه البلدان عندما يريدون دراسة الثقافة الإسلامية يلجئون إلى جامعات غربية فيا حبذا لو أنشئت جامعة إسلامية لغة التدريس فيها اللغة الإنكليزية مثلا تستقبل الوفود والشباب المسلم حتى ينفع الله به إن شاء الله أمتنا في حاضرها ومستقبلها.
عبد الله
- الأخ خالد عبد الرزاق الغامدي بعث إلينا باقتراح طيب يقول فيه:
أقترح عليكم إنشاء مطبعة تأخذ على عاتقها طبع مجلة المجتمع أو أية مجلة إسلامية أخرى إضافة لطبع الكتب الإسلامية مما يعود على المجلة بالربح وتوفر مصاريف طباعة المجلة في مطابع أخرى، وإن لم يكن لديكم السيولة النقدية الكافية فإني أقترح تقسيم تكاليف إنشاء هذه المطبعة على حصص وجمع التبرعات اللازمة لذلك على أن تكون على أحدث طراز ويراعى إنشاء قسم في المستقبل لنسخ أشرطة إسلامية على أن يعود الربح إلى مجلة المجتمع لتطويرها ومواكبة أحدث ما يتوصل إليه من ماكينات الطباعة.
أرجو أن يجد لديكم المشروع استحسانًا.
والله من وراء القصد
مأساة
في إحدى دول الخليج يوجد مستشفى يعمل به أكثر من 200 عائلة أمريكية ويوجد فيه أماكن للسباحة والرياضة ومختلف أنواع الفجور، وفي داخل المستشفى مؤسسة يوجد فيها ما تشتهيه أنفسهم من خمور وملذات وغير ذلك، علما بأنه وفي نفس الدولة يصعب على الغريب المسلم إيجاد عمل يسد به رمقه.
بربكم أليست هذه مأساة يعيشها المسلمون في ديارهم، أجيبونا سامحكم الله.
أبو علي
مناشدة
- إخوة في الله من جنسيات مختلفة كتبوا إلينا يقولون:
نبعث إليكم أطيب تحياتنا متمنين لكم التوفيق والسداد، والثبات على قول الحق في الغضب والرضا. ونحن إذ نحيي فيكم روح المتابعة لأمور المسلمين عامة، وخاصة ما يخص الشؤون الإسلامية في السودان، نناشدكم المزيد وأنتم تعلمون لما للكلمة الطيبة من تأثير على نفوس المسلمين وخاصة المسلمين في السودان، هذا وإن متابعتكم لنشر ما يدور في السودان له موضع طيب في قلوب الشباب المسلم من مختلف الجنسيات. ونكرر لكم شكرنا وتقديرنا لجهودكم الطيبة، والله ولي التوفيق.
خطر!
إن العالم يعيش اليوم ثورة جنسية طاغية تجاوزت كل الحدود والقيود، فقد كتب «جيمس رستون» في النيو يورك تايمز مؤخرا «إن خطر الطاقة الجنسية قد يكون في نهاية الأمر أكبر من خطر الطاقة الذرية».
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «وما تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء».
هذه الثورة الجنسية المحمومة التي بدأت طلائعها منذ سنوات كانت حصاد أوضاع قيم عقائدية وفكرية وأخلاقية معينة، وأسباب ذلك كثيرة منها: نوادي الشذوذ ونوادي العراء ولعب الليل والمجلات الماجنة والأفلام الجنسية والصور الخليعة... إلخ.
وإن النتيجة الحتمية لانطلاق الغرائز ولإباحة الجنس إباحة مطلقة هي تهديم الأخلاق وانعدام الفضائل وانهيار الشعوب والأمم.
محمد حمود الفيل
اليمن
تعقيب
اطلعت على ما نشرته مجلة المجتمع الغراء في عددها 679 الصادر في 18 شوال 1404ه الموافق 17 يوليو 1984 تحت عنوان مما يغذي الروحانية، التزود من عبادة النافلة على الدوام بقلم فضيلة الدكتور عبد الله علوان، لقد كتب الدكتور كلاما له مكانة كبيرة للداعية المسلم وأكثر ما استند فيه الدكتور عبد الله علوان جزاه الله خيرًا على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعندما نظرت إلى الأحاديث رأيت حديثًا واحدًا لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت في نفسي لا بد أن أوضح درجة هذا الحديث للقراء، والحديث وضع الدكتور له عنوانًا صلاة الأوابين وهي ست ركعات بعد صلاة المغرب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم بينهن بسوء عدلن بعبادة اثنتي عشرة سنة».
الحديث درجته ضعيف جدًّا. أخرجه ابن ماجة (1/355/415) والترمذي (299/ 2) من طريق عمر بن أبي خثعم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا.
بأقلام القراء
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
مقالة للأخت ابنة الإسلام تقول فيها:
اليهود شرذمة من البشر حكم الله عليهم بالتيه والذلة ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ﴾ (آل عمران: 112) أي وضعت عليهم وألزموا شرعًا وقدرًا لا يزالون مستذلين ومن وجدهم استذلهم وأهانهم وضربت عليهم الذلة.
اليهود وتاريخ قبيح تجرؤوا فيه على مقام الألوهية وقتلوا فيه الأنبياء واعتدوا على الحرمات.
وهم الآن سرطان مؤلم في جسم أمتنا أفتكها بسلسلة من المذابح والمجازر البربرية الوحشية ضد إخواننا في فلسطين ولبنان على مسمع ومرأى من العالم أجمع.
وبعد هذا يأتي بعض حكامنا ليرفعوا راية التحية والسلام والإجلال ويعلنوا لهم اعترافهم بدولة إسرائيل على أرض فلسطين.
فالي حكامنا يا من تتلاعبون وتتحكمون في رقاب الشعوب إن رفعتم راية السلام المزعوم فإنا سنرفع راية الجهاد أسوة بشهيدنا خالد.
سنقاتل من باع فلسطين مسكن الأنبياء ومقر المؤمنين.
سنقاتل من وضع يده في أيدي القتلة ومصاصي الدماء.
سنقاتل ثأرًا لإخواننا الشهداء ولمن أودعوا في غياهب السجون.
سنقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
أين صلاح الدین
المسلمون ضعف.. خذلان.. تفرق.. شتات.. ذل وهوان!
القلوب خاوية.. والنفوس مزرية.. والتقوى عملة صعبة، إن الأرض التي كانت تنبت المسلمين .. أصابها القحط والمحل..!!
والمعمل الذي كان يصنع المؤمنين.. أصيب بخلل وشلل..!
فهذا التدهور وذاك الانحطاط الذي كان من نصيب المسلمين لأنهم هم الذين جلبوا لأنفسهم ذلك الحظ، بل هم الذين ركضوا وتسابقوا في تسلق شجرة الانحطاط والسوء..
بيد أن خصومهم الكفرة والملحدين.. يدرسون ويبحثون عن الوسائل التي استعملها المسلمون في صدر الإسلام.. حتى سادوا العالم.. وهنا نحن المسلمين.. أيضا.. نلعب دورنا.. فنبحث ونفتش عن الوسائل التي يستعملها المنحطون والمنحدرون ونبذل الجهد والعناء حتى نستطيع التوصل إلى «الانحطاط» الذي هرب منه الغرب اللاديني!..
ولا عجب..!
بالأمس كان هناك قائد اسمه صلاح الدين الأيوبي.. هذا الرجل: قاد أمته إلى الإيمان الحقيقي.. ومن ثم الجهاد ومن ثم النصر..
ونام المسلمون بعدها.. نوم سكارى.. فوصلوا إلى ما ذكرناه من الذل والانحطاط.. وإذا ما تظاهر أحدهم بالصحوة نهض ليسأل أين صلاح الدين..؟؟؟
إن صلاح الدين لو كان بمفرده ما استطاع أن يفتح ما فتح وأن يحرر ما حرر.. وأن يصل إلى ما وصل رحمه الله.
لكن عندما كانت النفوس جلها مؤمنة- إيمانًا حقًّا.. وصابرة جدًّا حقًّا.. ومجاهدة في سبيل الله.. غير مبالية بمكروه.. أو ملتفتة إلى تثبيط..
بهذه النفوس التفتت وفتشت فوجدت فيها صلاح الدين.. ومشت وراءه.. «ومن سار على الدرب وصل».
إن صلاح الدين موجود في كل عصر وزمان..
ولكن لا ينبت الزرع غير المطر.. وازرع تحصد..
إن صلاح الدين موجود بيننا قد يكون.. أنا.. أنت.. هو.. كلنا نحن المسلمون قد يكون بيننا صلاح الدين.. لكن عندما نكون مسلمين.. مستسلمين.. مؤمنين.. موقنين.. صابرين.. مجاهدين.. مهاجرين في الله ولله ورسوله..
و-بإذن الله- سنلتفت ونرى أكثر من صلاح الدين.
مصطفى- مكة المكرمة
العلم عند الأوائل
المسلمون الأوائل نشروا الإسلام بين ربوع الأمصار واهتموا بالعلم والعلوم الشرعية، علوم القرآن الحديث- والفقه والسيرة النبوية برعوا في كل علم يفيد المسلم في حياته وجاهدوا وتنقلوا بين الأقطار الإسلامية بحثًا عن صحة حديث من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم مثلما فعل الأئمة الأربعة أمثال أحمد بن حنبل وغيره من العلماء ابن تيمية وابن القيم حيث سهروا الليالي لكي يقدموا للمسلمين العلوم النافعة، وهذه هي العلوم الشرعية جاهزة لدينا وموجودة ولكن الناس لا يطلعون عليها، همهم الدنيا والركض وراءها وما فيها من مباهج فانية ومتع قليلة، فما على الناس إلا أن يرجعوا إلى الإسلام أكثر فأكثر ويتداركوا ما فاتهم من الخير في العلم والعلوم الأخروية.
ي. ع- الكويت
تكملة موضوع تعقيب ص46
قال الترمذي «حديث غريب لا نعرفه إلا عن عمر بن أبي خثعم وسمعت محمد بن إسماعيل «يعني الإمام البخاري» يقول عمر بن عبد الله بن أبي خثعم منكر الحديث وضعفه جدًّا» وقال الذهبي في ترجمته: «وله حديثان منكران هذا أحدهما» وقال ابن حجر في التهذيب في ترجمته (467/7) قال أبو زرعة واهي الحديث قال ابن عدي منكر الحديث وبعض أحاديثه لا يتابع عليه.
قال العلماء إن النوافل ليس لها قيد معين إلا ما يقيده الشرع لنا في أحاديث ثابتة والحديث هذا قيد النوافل بركعات معينة، والحديث كما اتضح لنا لا يجوز العمل به لشدة ضعفه. قد جوز جمهور العلماء العمل في الحديث الضعيف في فضائل الأعمال ووضعوا له شروطًا وهي:
(1) أن يكون الضعف غير شديد فإن كان شديدًا ككون الراوي كذابًا أو فاحش الغلط فلا يعمل به.
(2) أن يندرج الحديث تحت أصل معمول به من أصول الشريعة العامة.
(3) ألا يعتقد عند العمل به ثبوته، بل يعتقد الاحتياط.
وفي الختام نقول جزى الله خيرًا الدكتور على هذا الموضوع المهم للدعاة إلى الله تعالى، وعلى الدعاة أن يتمسكوا في هذا الزاد في السير على هذا الطريق الطويل إلى الله -عز وجل- وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
صالح الرومي- الكويت
كلمات
لكل أخ مجاهد ولكل أخت صابرة ولكل كتيبة صامدة ولكل أرملة مفجوعة ولكل الثكالى واليتامى ولكل المشردين والمستضعفين تهدي الأخت ابنة الحق والجهاد هذه الكلمات:
برغم الضرب والتعذيب
برغم الحرق والتلهي
برغم الطرد والتغريب
برغم تمعنا السكيب
برغم النار والحديد
برغم السجن.. والقيود
برغم القتل.. والتشريد
برغم الحواجز والسدود
برغم الألم.. الشديد
برغم كل الأيام السود
برغم الطاغية المطمئن السعيد
برغم كل المواثيق المزيفة والعهود
وبرغم الأسياد.. والعبيد
برغم المسلمين الرقود
برغم الدمع الحارق.. للخدود
سنسير في دربنا.. العتيد
سنسير كالأسود
سنسير وبأرواحنا نجود
سنسير ونعيد مجد الجدود
سنسير وندوس على الجراح
سنسير نحمل على الأكف.. الأرواح
سنسير مع الأبطال «أسود» الكفاح
سنسير نتحدى العواصف.. والرياح
سنسير وإن فاضت.. بدمائنا البطاح!!
سنسير مطمئنين نحو الصباح
سنسير ونحن نكسر الرماح
سنسير كلما برق في الأفق نور.. أو لاح
سنسير ونحن نشق لنا طريقًا وسط الضباب
سنسير وإن اشتد علينا العذاب
سنسير ندوس فوق الحراب
سنسير وإن غطت الأحزان.. حياتنا كالسحاب
سنسير ونحن ندمر للظلم.. جميع الأبواب
سنسير متحدين ولن تفرقنا.. الأحزاب
سنسير نحو الجنة.. إلى الأحباب
ردود خاصة
- الأخت الفاضلة أم سياف- المملكة العربية السعودية
اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي تهتم بمثل هذه الأمور يمكنك مراسلة اللجنة على عنوان المجلة نفسه، وجزاك الله كل خير.
- الأخت الفاضلة سناء حسن- الأردن
لا يوجد عندنا نشرة مفصلة بما تطلبين، لكن يمكنك مراسلة قسم مراقبة الأغذية في بلدية الكويت للحصول على النشرة، وشكرًا على اهتماماتك الإسلامية..
- هيا عبد الله- الرياض
لا مانع عندنا من نشر البحث على صفحات المجلة إن كان صالحًا، أما بخصوص العنوان الذي تسألين عنه فيمكنك المراسلة على عنوان مجلة المجتمع نفسه وسيصل بإذن الله إلى الجهة التي تريدينها وبارك الله بك.
العرب والمسلمون
- الأخ القارئ حامد حسين علي من أريتريا كتب يقول:
هناك موضوع ظل يقلقني ويقلق غيري ما لم نجد له الجواب الشافي في مجلتنا مجلة المجتمع وهو موضوع كلمة «العرب والمسلمون» هذه الكلمة التي يطلقها كل عربي على العرب حتى أصبح العالم العربي إن صحت التسمية في معزل عن العالم الإسلامي، علما بأن الكتاب الإسلاميين أصبحوا يطلقون هذه التسمية التي في نظري تفصل العرب عن الإسلام، وكلنا يعلم بأن الإسلام هو الذي جعل من العرب أمة. أليس في إطلاق هذه اللفظة خطر على العرب ألا يفصل هذا الحرف الصغير «و» العرب عن الإسلام ربما أنا على خطأ فأرجو توضيح ذلك من الوجهة الشرعية الإسلامية وما حكم الإسلام على هذه التسمية.
وكذلك نرجو توضيح كلمة «خير أمة» من هي هذه الخير أمة هل هم العرب دون الإسلام أم أمة الإسلام من عرب وعجم؟ نرجو توضيح كل ذلك حتى يستريح ضميرنًا ولا تتبلبل أفكارنا ونعيش في دوامة الكلمات مندهشين فاغري الأفواه كالبله الذين يتقبلون كل شيء دون مناقشة أو فهم. نرجو منكم توضيح الآراء حول هذا الموضوع وإنارة الطريق للمسلمين.
* المحرر: العرب جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية التي تضم جنسيات متعددة، وقومية المسلم هي عقيدته لا جنسيته، وورود كلمة «العرب والمسلمون» على ألسنة بعض الكتاب الإسلاميين لا يعني أنهم يميزون أو يفصلون العرب عن المسلمين.
شكرًا لكم، وجزاكم الله كل خير على غيرتكم الإسلامية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل