; دراسات نقدية: رواية «الإعصار والمئذنة» لعماد الدين خليل (۲ من ۲)- ملامح الرؤية وقضايا الفن | مجلة المجتمع

العنوان دراسات نقدية: رواية «الإعصار والمئذنة» لعماد الدين خليل (۲ من ۲)- ملامح الرؤية وقضايا الفن

الكاتب أ.د. حلمي محمد القاعود

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يوليو-1996

مشاهدات 103

نشر في العدد 1208

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 16-يوليو-1996

في الحلقة السابقة تناول د. القاعود بنية الرواية وأهم الظروف والملابسات التي شكلت محاورها الرئيسية بالإضافة إلى الأشخاص الذين لعبوا الدور الأساسي في صياغة الإطار الفني للرواية وفي هذه الحلقة تضاف أسماء أخرى لإعطاء الرواية مضمونها الفكري والاجتماعي.

تبدو «سلمى» فتاةً حسورةً قويةَ الإرادةِ، فقدت أمها وهي صغيرة، ولكن إيمانها يعوضها عن اليتم وقيمها العليا التي تدفعها إلى الأمام، وهي تؤمن بدور المرأة المسلمة في المشاركة داخل الحياة العامة ضمن حدود الدين ومقتضياته، وتحرص على صلاة الجمعة في المسجد الجامع مع قريباتها ومعارفها، وقد تعلمت من الشيخ هاشم عبد السلام أن المرأة ليست بأقل من الرجل، وتظهر إيجابيها جلية في حماستها للثورة ضد الشيوعيين ومتابعتها لأخبار الثوار، وتشوقها لانتصار الشواف والشعب، بيد أن إخفاق الثورة يهيئ للشيوعيين الانتقام منها انتقامًا بشعا وذلك بسحلها حتى الموت، وتهمتها الوحيدة أنها كانت تصلي الجمعة في مسجد الشيخ هاشم عبد السلام.

وقد قتل الشيوعيون أباها أيضًا- الذي حاول المقاومة بحكم كونه عسكريًا سابقًا، ولكن كثرة الشيوعيين غلبته، وأردوه قتيلًا، لقد كان الرجل مع كبر سنه وتقاعده يأمل في انتصار الثورة وهزيمة الشيوعيين، وكان متحمسًا للمشاركة، ويتابع الأخبار في الإذاعات المحلية والأجنبية، ولكنه مع إخفاق الثورة كان ضحية من الضحايا الكثيرين في الموصل الذين سحقهم الشيوعيون أو أنصار السلام أو أبناء الزعيم، كما يسمون أنفسهم.

عاصم الدباغ، خطيب سلوى مثال للشخصية المترددة الأنانية المادية، كان يعاني في حياته التعليمية من تعثر واضح حتى حصل على البكالوريا، وتوقف عندها ليدير مصنع الدباغة الذي تركه أبوه، جرى بينه وبين سلمى حوارات عديدة تريد أن تشده إليها، وتخرجه من حالة التردد والانكفاء على الذات، وهو لا يستجيب لإرادتها، ويريدها هي فقط إنه يشعر في داخله أن هناك حاجزًا عاليًا يفصله عن الوطن كما يفصله عن سلمي، ويتمنى أن يسقط هذا الحاجز، ويمتلك حماسة سلمى وتوهجها، ولكنه لا يستطيع.

عندما بدأت حركة الشواف طلب من سلمى وأبيها أن يرحلوا جميعًا إلى بغداد حتى يكونوا في مأمن من مضاعفات الهزيمة أو الانتصار، وكرر طلبه أكثر من مرة، ولكن الأحداث لم تمكنه من تحقيق رغبته لعدم استجابة سلمى ووالدها، ثم بدء الحركة والعنف، وكان عاصم قد غادر دارهما في طريقه إلى بيته.. ولم نقل الرواية ماذا جرى له بعدئذ، هل وصل إلى بيته ونجا من أنصار السلام؟ أم إنهم أطبقوا عليه في الطريق، ونفذوا حلم زميله القديم يونس عبده فاستولوا على المدبغة والقصر وبقية ممتلكاته وسفحوا دمه مثلما فعلوا مع الآخرين؟ لقد كانت شخصيته مهيأة للتحول.. ولكنه أبىَ!

وتعدُّ شخصيةَ «هاشمِ عبدِ السلام» نموذجًا لشخصية عالم الدين الذي يدافع عن الإسلام ضد غارات الشيوعيين وأشباههم، ويقود الجماهير من أجل هذه الغاية، وهو كثير العيال، لا يكفيه راتبه إلا بالكاد يسكن في بيت متواضع، ولكن إيمانه العميق يجعله يطرح زخارف الدنيا من ورائه، يبذل وقته ويكرس جهده من أجل الدعوة والإرشاد وتؤم مسجده في يوم الجمعة من كل أسبوع جماهير غفيرة تفترش الأرض والشوارع حول المسجد الذي يضيق بالناس الذين جاءوا لسماع الخطبة وأداء الصلاة.

ويتميز الرجل بأنه: واعٍ بحركةِ الفكرِ العامةِ والتياراتِ السياسيةِ السائدة، وتلمح في حواراته. وخاصة مع الشيوعيين- وعيه الحاد بمنهجهم وإدراكه لوسائلهم وغاياتهم، بل إنه يفهم اللعبة التي يشارك فيها الشيوعيون لتعميق الشرخ الطائفي في الوطن الواحد ولزيادة قبضة الاستبداد والطغيان.

 والرجل بعدئذ لا يدعو للعنف ولا يسعى للصدام، ولكنه مؤمن بالحوار، وكشف الأوضاع للناس، وشرح موقف الإسلام، وهو أخيرًا مستعد للقتال دفاعًا عن قيم الإسلام إذا تطلبت الضرورة والترحيب بالشهادةِ في كلِ آنٍ.

بيد أن مصيره بعد هزيمة الشواف كان الشهادة مثلما جرى لكثيرين، وللأسف فقد مثل به الشيوعيون بعد مصرعه تمثيلًا بشعًا، لقد وضع الشيوعي حنا جرجيس، قدمه على وجه «هاشم» وراح يدعك بحذائه الأسود الملطخ بالوحل اللحية التي تقطر دمًا أمام أنصار السلام الذين جاءوا من كل صوب ليتشفوا في العالم الشهيد، وهم يهتفون:

  • سحقا للخونة.. والمجد للزعيم!

أما الشواف أو العقيد عبد الوهاب الشواف قائد حركة الموصل، فلم تحاول الرواية أن تقدمه ولو في سطور، ولم تقل لنا لماذا أختار هذا الطريق؟ ولم تحدثنا عن فكره أو تصوره أو علاقاته مع زملاء السلاح أو رفاق الثورة في الموصل أو بغداد أو غيرهما، لقد اكتفت الرواية بالإشارة إليه زعيمًا وقائدًا وشهيدًا، وهي إشارة لا تكفي لبلورة شخصية مهمة كان ينبغي أن تقدم للقارئ- وخاصة الشباب الذين لم يدركوا أحداث الموصل- بصورة أفضل وأعمق.

على الجانب الآخر، أو القسم الثاني، فإن شخصية يونس سعيد، ذلك الشاب الساخط الموالي للشيوعيين، تبدو من الناحية الفنية أكثر شخصيات الرواية عمقًا وإقناعًا حيث أستبطن الكاتب أعماقه، وكشف عن نزعة الشر التي تسكنها بسبب نشأته الفقيرة، وضعف جسده وهزاله والعيب الخلقي الذي يعاني منه، ورفض المجتمع له حين أراد الاقتران بإحدى الفتيات لظروفه الاجتماعية، إن الكاتب يرسم لنا شخصية حاقدة دموية لا تبالي بأية قيم أو مبادئ في سبيل الوصول إلى غاياتها، ولذا دخل الحركة الشيوعية، وصار عميلًا للنظام المستبد بعد أن كان قبل حكم الزعيم سلبيًا، وبدأ انتقامه من زميله «عاصم» بعد انتصار الزعيم بسحل خطيبته سلمى، وقتل والدها قتلًا بشعًا ورهيبًا، وواصل مسيرته الشريرة دون رادع من خلق أو ضمير.

وتمثل شخصية «حنا جرجيس»، نمطا آخر من الشيوعيين الذين لا يعلنون عن هويتهم بوضوح كاف، إنه صحفي ومثقف ويجيد الفرنسية والإنجليزية إلى حد كبير، وعمله الأصلي في مديرية المعارف بالموصل، ولكنه يمارس القراءة والترجمة وكتابة المقالات والبحوث القصيرة في مختلف شئون الفكر، وبخاصة التاريخ بعد انتهاء عمله الرسمي وقد انتمى إلى حركة أنصار السلام «الشيوعيين» في الموصل، ثم إنه يستخدم أماكن العبادة النصرانية في عقد اجتماعات حركة أنصار السلام ويستخدم الكنيسة في الموصل لخدمة الحركة تحت وهم مواجهة الخطر التاريخي المشترك؟

 بيد أن حنا جرجيس بعد أن كشفه الشيخ هاشم عبد السلام من خلال حوار معه، وبعد أن قبض عليه مع بقية الشيوعيين عند بدء حركة الشواف ملأ الحقد قلبه، وأخذ يتشوق للانتقام من أعداء الحركة، وأولهم الشيخ هاشم عبد السلام وقد تحقق له ذلك عندما وضع قدمه على وجه الشيخ الشهيد ودعك لحيته بحذائه الموحل كما سبقت الإشارة، والمفارقة أن الرواية تحاول أن تضفي على «حنا جرجيس» نزعة إنسانية من خلال إحساسه بالخواء والهم والحزن، وتساؤله عن الناس الذين أفتقدهم في شارعه، وتردده في تنفيذ الانتقام وتصفية الحساب مع خصوم الزعيم إن الكاتب خير من يعرف الطبيعة الشيوعية للشيوعيين والتكوين الفكري لهم، إنهم يتدربون في بداية حياتهم الشيوعية على قتل العواطف والمشاعر والأحاسيس، ويتربون على العنف والدم وعدم الرحمة والتاريخ الحي خير شاهد على ذلك، إن إضفاء النزعة الإنسانية على شيوعي حاقد لا يقدر حرمة الموتى، هو تناقض واضح مع توجه الرواية وتصوراتها.

أنشغل الكاتب في معظم كتاباته بالحوار والجدل حول قضايا فكرية وفلسفية عديدة، وكانت غايته في هذه الكتابات الدفاع عن الدين وإبراز مفاهيمه المضيئة ودحض مزاعم خصومه أيا كانت هويتهم أو منهجهم، ومن يتأمل قائمة أعماله الأدبية والفكرية يجدها تدور في هذا السياق الدفاعي التحليلي وهو ما يحمد للكاتب، ويشكر عليه وبخاصة أن توجهه ذاك يسبب لصاحبه كثيرًا من المتاعب والصعاب في زمن مثل زماننا العجيب.

بيد أن ميل الكاتب إلى الجدل والحوار والبرهنة، أثر بدور ملحوظ على أسلوبه الروائي فرأيناه بصفة عامة، يجنح إلى الإسهاب والاستطراد الذهني، مما يخرج السياق الروائي عن طبيعته ويحول السرد إلى لغة تقريرية، مع أن الرجل شاعر وله ديوان شعر، ويمكن القول إن السرد في رواية الإعصار والمئذنة، يقوم على معجم عقلاني أكثر منه معجمًا فنيًا، ونستطيع أن نستشف ذلك من بعض الصيغ التي يؤثرها الكاتب والتي تأتي على وزن التفعل مثل التجسد التشكل التعشق التوحد التخلق التحقق التميز التمخض «الرؤيوي»، ويمكن أن يلحق بها الصيغ التي تأتي على وزن التفاعل والمتفاعل والتفعل والتفعيل مثل: التلامع والمتلامع والتدحرج والتشخيص والأفعال تتعاشق وتتلامع وتتخلق... إلخ. إن هذه الصيغ وأمثالها هي صيغ الحوار والجدل والبرهنة والاستنتاج، وليست لغة الفن الشفافة العفوية التي تمنع حضور الكاتب بذاته وشخصه.

ولعل هذا أيضًا ما جعل الرواية تحفل بالحشو أو الفقرات الزائدة التي لا لزوم لها، ولو أسقطت لما شعر الكاتب بفجوة أو خلل.. بل إننا يمكن أن نحذف فصولاً بأكملها دون أن يتأثر البناءُ الفني والفصل الأول في الرواية من أبرز الأمثلة على ذلك، إذ تكفي جملة واحدة بدلاً منه تمهد للدخول في الرواية، ولكن ولع الكاتب باللغة العقلانية التحليلية يقوده إلى الإسهاب والاستطراد الذي لا داعي له. كما أشرت من قبل.

ويتعلق بأمر اللغة استخدام بعض المصطلحات السائدة في اللهجة العراقية دون تحديد معناها مثل: دشبول السيارة الكونكريت المسلح البويمة السوداء (۱). وقد حاولت أن أفهم المقصود منها- ففهمته بالتقريب وليس بالتحديد، أيضًا فإن الكاتب يستخدم بعض الصيغ غير المألوفة أو غير الدقيقة مثل رجل دين، والإسلام يعرف عالم الدين وليس- رجل الدين، لأن كل المسلمين رجال دين، وناقوط الماء، وهي فيما يبدو شائعة في الموصل، وكلمة قناعة، بمعنى اقتناع، وهي خطأ شائع يستخدمه كثير من الكتاب، وتركيب لكي ماء وهو من التركيبات الركيكة في موضعه من الرواية (۲).

كذلك فإننا نقابل بعض الأخطاء النحوية التي يبدو أن العقل الباطن كان من ورائها وليست مقصودة بحال (۳).

ومع أن الرواية تحفل بهذه اللغة العقلانية القريبة إلى الخطابية والمناقشات الفلسفية، فإن اللغة الشاعرية تقتحم السياق أحيانًا، بإيقاعها الجميل وصورها الطريفة والحس التشكيلي الذي يدل على ذوق فنان أصيل، ولا يتأتى ذلك فيما يبدو لي إلا عندما ينسى الكاتب روح الفيلسوف المحاور ويترك المجال للفنان الشاعر، تأمل مثلًا هذه الصورة الطريفة والرواية تصف بيوت زقاق في الموصل وتبرز ضيقها وتداعيها.

 "وحينذاك كان سكان الزقاق يلجئون «كذا!» إلى إسناد جدرانهم بأعمدة غليظة من الخشب، خشية أن يهوي بعضها على بعضٍ صبابةً وهيامًا" (٤).

والمفارقة في الصورة لا تخفى، وتكتسب طرافتها من "الصبابة والهيام" في موضع يثير الأسى والفزع.

يبقى من ميزات السرد الروائي في الإعصار والمئذنة، استخدام المونولوج، أو الحوار الداخلي بكفاءة عالية، وهذا ما حطم الرتابة في الأداء، وخفف كثيرًا من عقلانية اللغة، ومعظم شخصيات الرواية استخدمت الحوار الداخلي الذي يتداخل مع تيار الوعي وتعاملت به لتضيء أفكارها وتجلي آمالها وتعبر عن أشجانها، ولنأخذ نموذجًا يكشف أفكار عاصم الدباغ، بعد أن قابل زميله القديم يونس سعيد، وتأثير الأحداث الجارية على حياته الخاصة ومستقبله وممتلكاته.

 لقد استيقظ صباح اليوم يهيمن عليه إحساس مرير بأن سلمى قد تفلت منه، وأنه ربما سيخسرها.. ولكن هذا الإحساس بالفقدان تضاعف الآن.

إن ثمة قوة جديدة تتدخل هذه اللحظات.. قدر غامض يتهدده بضياع كل شيء.. وسلمى تعني إليه كل شيء.. فإذا ضاعت؟ وأحس أنه يضغط أكثر فأكثر ودون وعي منه على البنزين، فتزداد السيارة إسراعًا. فأضطر إلى الإبطاء بعض الشيء، وهو ينساق في تيار من الوعي المتناقض، لكنه استطاع أن يلتقط منه خيطا أخذ يزداد بمرور الوقت تفردًا ووضوحًا.

إنه إذا صح ما قيل عن وجود حركة أو ثورة ستنفجر عما قريب بمواجهة الزعيم وأنصاره من الشيوعيين، فإنه يتمنى من أعماق قلبه أن تنتصر هذه الثورة.. فبدون ذلك قد يفقد سلمى إلى الأبد.

 ولم يخطر على باله البتة المصير الذي ينتظر ثروته كلها المعمل والبيت والأسهم والسيارة الآن بعد ما سمعه من صديقه؛ حيث قطعت الأحداث القاسية كل الروابط القديمة، لا يفكر سوى بشيء واحد أن يحتفظ بخطيبته، وأن يأوي إليها، في عالم يبدو أنه لم يعد يحتمل ثبات الأشياء والقيم الموجودات في أماكنها... إلخ (٥)

ويُمَثِّلُ الحوار أيضًا عنصرًا مهمًّا من عناصر البناء الروائي، وقيمته تكمن في إثراء السرد بالحيوية والكشف عن أعماق الشخصيات وسلوكها وإرضاء الأحداث وأبعادها، وهو في مجمله حوار مركز وموجز، وهذا مثال من حوار حنا جرجيس مع زوجه بعد خروجه من المعتقل:

* ... قالت زوجته وهي تتوغل في الغرفة أكثر لكن ما تلبث أن تجلس على حافة أريكة مجاورة لم أستطع أن أكل لقمة واحدة.. تخيلتك هناك وأنت تعزف عن الطعام، إنني أعرفك جيدًا.

- ولكنني اضطررت أخيرًا إلى أن أكل.

- هكذا؟!

- الضرورات تبيح المحظورات...

- لقد أعددت لك اليوم وجبتك المفضلة..

- تساءل حنا وهو يزدرد ريقه

- حامض الكبة؟

- طبعًا، ولكنني لن أجازف بتقديمها قبل أن اتأكد من أنك غدوت جائعًا بما فيه الكفاية.. (٦).

وبعد:

فإن رواية: «الإعصار والمئذنة» من الروايات المهمة، لأنها تقدم التاريخ القريب للأجيال الجديدة التي تعرضت لعمليات تضليل وتعتيم، حجبت عنها جهاد الآباء من أجل الدين والحرية والأوطان.. وإذا كانت هناك بعض السلبيات الفنية التي رأيناها في الرواية فإن قيمة الرواية ليست بالهيئة، يكفي أنها فتحت مجالًا رحبًا للموضوع الروائي الإسلامي، هو التاريخ القريب الذي أهمله الأدباء الأسباب شتى وقد أن الأوان للدخول إلى عالمه وصياغة أحداثه والتعبير عن شخوصه ليتعرف الأبناء والأحفاد على ماضيهم بصورة صحيحة، ويستمتعوا بعطاء الفن ونفحاته العطرة.

الهوامش

(*) أستاذ النقد الأدبي بجامعة طنطا

1- انظر الرواية: صفحات: 58-66-70 على الترتيب.

 ۲ - انظر الرواية صفحات: 81-127-46-47-48-187على التوالي.

3- راجع صفحات: ۲۱، ۷6، ۹۹، ۱۰۹، ١٥٧ من الرواية.

٤ - الرواية ص ٥١.

5 - الرواية ص ٨٤ وما بعدها.

٦ - الرواية ص ١٩٩.

الرابط المختصر :