العنوان ملتقى الإمارات الدولي السادس يناقش: التنمية في القرن المقبل وتحديات العولمة
الكاتب أحمد جعفر
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أبريل-1999
مشاهدات 59
نشر في العدد 1345
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 13-أبريل-1999
«التنمية في القرن المقبل - نظرة متعمقة وبعيدة»، كانت محور ملتقى الإمارات الدولي السادس الذي أكد ضرورة استعداد الدول العربية لتحديات عصر العولمة، وذلك من خلال بناء اقتصاد قوي ومتين ومتنوع، وعلى أسس علمية وحضارية.
المجتمعون أشاروا إلى ضرورة استشراف المستقبل من خلال استحداث أنظمة حديثة، لأن ملامح الاقتصاد العالمي الجديد ستتحدد بفعل اقتصادات المدن التي تميز هذا العصر.
كما شدد المتحدثون على ضرورة إقامة تجمعات وتكتلات اقتصادية إقليمية، فهي الحل لإيجاد مجال للتوافق السياسي بين الدول، ودعا الملتقى شركات وقطاع رجال الأعمال بمنطقة الخليج إلى ضرورة مجابهة تحديات العولمة ببناء المؤسسات على أسس علمية، تكون التكنولوجيا الحديثة أبرز سماتها، متجاوزة بذلك الشركات العائلية وتحويلها إلى شركات مساهمة عامة.
وكان الملتقى الذي استمر ثلاثة أيام قد حظي باهتمام خاص لما يستعرضه من أفكار وتوجهات، وقد اعتاد مجلس محافظي الملتقى استضافة شخصيات سياسية واقتصادية عالمية، بالإضافة إلى العديد من الخبراء الإقليميين والدوليين، كان آخرها استضافته 11 شخصية عالمية من بينهم خوسيه ماريا رئيس كوستاريكا السابق ورئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري.
روبرت ديفيس الرئيس التنفيذي لمنتدى رجال الأعمال ويلز، استعرض في اليوم الثاني للملتقى أهم ملامح التغيرات الاقتصادية التي صبغت العقد الأخير من القرن الحالي، والآثار التي خلفتها، وما ترتب على ذلك من متطلبات في مجال إدارة الاقتصاد والأعمال.
ورسم الصورة الجديدة لقطاع الأعمال العالمي نتيجة هذه المتغيرات وما فرضته من تحديات التي من أهمها تلاشي دور الحكومات وسيادة اقتصاد السوق، وما تعرضه المفاهيم الجديدة التي يروج لها حاليًّا من العولمة إلى تحرير التجارة وآثارها على الثقافات القومية للشعوب والتجمعات السكنية.
وقال د. تيري فان ديرويرف، الرئيس التنفيذي لفان ديرويرف جلولبال ليمتد في الولايات المتحدة: إن العالم سوف يشهد تغيرات هائلة في القرن المقبل مشيراً إلى أن سكان العالم سيزيدون من ٦ مليارات إلى 10.5 مليارات نسمة، وأن العالم سوف يشهد للمرة الأولى في تاريخ البشرية تداخل ثورتين هما ثورة «الحاسوب» التي لم تنجز كاملة حتى الآن، وستصل إلى ما يسمى بالتكنولوجيا البيولوجية، وثورة الاتصالات.
أما فيما يتعلق بالأعمال التجارية في القرن المقبل فسوف يحدث نمو في الاقتصاد العالمي بنسبة 3% ونمو التجارة العالمية بنسبة ٦%.
وقال برین شرنيت، الرئيس التنفيذي لأكاديمية كبار المسؤولين التنفيذيين في إنجلترا: إن التعليم المستمر سيسمح بالتغيير المستمر مما يؤدي إلى الإنجازات المستمرة، وأن على الرؤساء أن يغيروا أنفسهم بالتعليم حتى يستطيعوا تغيير ما حولهم، فمن دون التغيير سيبقى كل شيء على ما هو عليه. وعلى القائد أو الرئيس أن يعبر عن احتياجات وتطلعات ودوافع الموظفين، وأن يتسم بالتواضع ويقيم جوًا خاليًّا من اللوم، ويعمل في إطار مجموعة يتحمل فيها الكل المسؤولية، ويجعل العاملين حوله يشاركونه الإيمان برؤاه لمشاركته في إدارة العمل.
القوة الإلكترونية
أما خوسيه ماريا فيجريس رئيس كوستاريكا السابق فقد أكد أن مفهوم الإدارة سوف يتحول كليًّا إلى التكنولوجيا المتقدمة واضعين نصب أعيننا مجموعة تساؤلات أبرزها: هل الألفية الجديدة ستؤدي إلى نمو مستمر ومتناسب مع التطوير والتغيرات المرتقبة؟ وهل سيؤدي ذلك إلى نشوء منافسة حقيقية؟
وأوضح أنه لكي نتمكن من مواجهة المستقبل يجب أن نترك الحلقة المفرغة وراءنا، ونحاول أن نلتفت إلى الأمور التي تجعل مستقبل بلداننا أكثر إشراقًا وتقدمًا بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة. وأضاف: في الماضي كانت معظم المشاكل والاهتمامات تنصب على الحدود وعلى النزاعات التي كانت قائمة عليها وكيفية تخطيها أو عبورها. أما اليوم فقد تغير هذا المفهوم بفضل التكنولوجيا المتقدمة ورأس المال، الأمر الذي أدى إلى تجاوز كل الحدود، وباتت الضرورة للحصول على تأشيرات دخول أمرًا ثانويًّا، ولم تعد الحاجة إليها ضرورة للعبور من دولة إلى أخرى، وأصبح الحصول على المعلومات أمرًا هينًا بفضل شبكة الإنترنت وما ساهمت فيه بأسلوب التواصل بين مختلف الشعوب والقطاعات والفئات الاجتماعية.
الحجز بالإنترنت
من جهته أشار ماركو هارتمان رئيس هيئة سريشر السياحية إلى أن أرقام منظمة التجارة العالمية تفيد أنه قد تم تنظيم ٦٢٥ مليون رحلة سياحية في خلال عام ۱۹۹۸م حول العالم، في حين بلغت النفقات السياحية نحو ٤٤٥ مليار دولار أمريكي، حيث بلغ متوسط الإنفاق الفردي نحو ۷۱۲ دولارًا، وأوضح هارتمان خلال مداخلته أن السياحة تمثل نحو ١٠٪ من الدخل القومي الإجمالي، كما يعمل في هذا القطاع على صعيد العالم نحو ۲۰۰ مليون شخص،حيث تؤكد الإحصاءات أن أكثر من ٪80 من المسافرين يستخدمون الإنترنت للحصول على المعلومات.
وحدد ماركو القوى الدافعة للتطورات السياحية المستقبلية، وتتمثل في تكنولوجيا المعلومات، والتحالفات في صناعة السياحة، ودمج الشركات الناقلة، وتطورات صناعة الترفيه، ودور وسائل الإعلام. وقال: إنه سيظهر اتجاهان خلال ربع القرن المقبل هما: السوبر ماركت السياحي، والأسواق الفردية التي تتنافس في السوق. أما وجهات السياح في المستقبل خلال الفترة نفسها فستكون إلى أوروبا الشرقية والولايات المتحدة وكندا، واليابان والصين وكوريا وتايوان والهند وأستراليا، إضافة إلى الدور الذي ستلعبه الدول الأوروبية في هذا الإطار. في إشارة غير صريحة إلى أن الدول العربية لن تصمد أمام المنافسة السياحية خلال الفترة المذكورة.
ألة لصرف النقود بمجرد النظر لعين الزبون!
لندن - قدس برس
ضمن مسلسل البحث عن وسيلة أكثر أمانًا من استخدام البطاقات الممغنطة، قد تتمكن آلات صرف النقود قريبًا من التعرف إلى الزبون اعتمادًا على قزحية عينه، بدلاً من الرقم السري الذي يستخدم الآن مصاحبًا للبطاقة.
وتقوم التقنية الجديدة - التي طورت من خلال برنامج إلكتروني صممه عالم بريطاني في جامعة كامبريدج - على أساس أن القزحية، أي القرص المستدير الملون الذي يتوسط العين، هي مثل البصمة خاصة بكل إنسان ولا تتشابه لدى اثنين حتى لو كانا توأمين. وفضلاً عن ذلك تتميز عن البصمة في بقائها كما هي ابتداء من سن ۱۸ شهرًا وحتى نهاية العمر، ولا تتغير أبدًا، حتى لو أجريت عملية جراحية في العين.
وللذين يستخدمون العدسات اللاصقة أو النظارات الطبية، فلا داعي للقلق، لأن ذلك لا يؤثر على دقة عملية التعرف إليهم. وإذا استخدم هذا البرنامج الآمن بنجاح، فقد يشجع المصارف على السماح بصرف مبالغ أكبر عبر منافذ الصرف الآلي.
بيت التمويل الكويتي تغلب على «علة القرن»
الكويت - المجتمع:
أكد مصدر مسؤول في بيت التمويل الكويتي «بيتك» أن جميع النظم والبرامج في «بيتك» جاهزة ومستعدة للتعامل مع العام ۲۰۰۰م.
وقال جاسم مطر مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، إن التجارب التي أجريت أثبتت نجاح وكفاءة التعديلات والتطويرات التي أدخلت على نظم وأجهزة الحاسب الآلي في «بيتك»، حيث أكدت استعدادها وجاهزيتها للتعامل مع القرن الجديد دون عوائق.
وكان «بيتك» من أوائل المؤسسات في المنطقة التي أعلنت نجاحها في التغلب على هاجس الشركات والمؤسسات في العالم الآن المتمثل في ما يسمى مشكلة عام ۲۰۰۰م أو «علة القرن» التي تعني بشكل مبسط أنه إذا لم يتم تعديل النظم الآلية العاملة حاليًّا لتتلاءم مع الألفية الثالثة، فسوف تتوقف جميعها بحلول الأول من يناير عام ۲۰۰۰م.
وذكر مطر أن ثلاث تجارب أجريت حتى الآن على التطويرات التي أدخلها «بيتك» على أنظمته الآلية، أكدت جميعها ملاءمة الأجهزة وكفاءتها في العمل.
ندوة حوارية للبنك الدولي مع الصحفيين الاقتصاديين في مصر
القاهرة - المجتمع:
يعقد البنك الدولي ورشة عمل حوارية مع الصحفيين الاقتصاديين المصريين في ۱۰ و ۱۱ مايو المقبل.
تعقد الندوة في مدينة شرم الشيخ، وتستمر يومين كاملين، وتدور جلسات النقاش حول قضايا: التجارة والتعاون الاقتصادي العربي، والخبرة المصرية في إعادة هيكلة الاقتصاد، والتنمية البشرية في التعليم والصحة، والزراعة والتحديات المائية في مصر، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية العالمية ومصر عام ۲۰۰۰م، وأخيرًا: الروابط في الاقتصاد الدولي، والدروس المستفادة مما حدث في آسيا والبرازيل وروسيا.
الدقيق القرغيزي مقابل الغاز الأوزبكي
بيشك - جهان:
قطعت أوزبكستان الغاز الطبيعي عن قرغيزستان بسبب عدم تمكن الأخيرة من إرسال الدقيق لها في الوقت المحدد. وقد عجزت قرغيزستان العام الماضي عن دفع فاتورة شراء الغاز الطبيعي من أوزبكستان البالغة نحو ٣.٣ ملايين دولار، وبعدها اتفق مسؤولو البلدين على مبادلة الغاز الطبيعي بالدقيق.
هولندا الأكثر جذبًا للاستثمار في أوروبا
أظهرت دراسة حديثة أن هولندا تحظى بالريادة على المستوى الأوروبي في نسبة جذب الاستثمار الأجنبي، فالاستثمارات الأجنبية المباشرة تمثل ما حجمه 35.5٪ من إجمالي الناتج القومي الهولندي، وتليها في ذلك أيرلندا، التي تشكل الاستثمارات الأجنبية المباشرة ربع إجمالي ناتجها القومي، ثم بريطانيا بنسبة 21.3٪.
وكشفت الدراسة الصادرة عن وكالة النمسا للأعمال أن هولندا وأيرلندا وبريطانيا مجتمعة تحظى بقرابة نصف الاستثمار الذي يتدفق من الخارج إلى دول الاتحاد الأوروبي. وقد بلغت الاستثمارات الأجنبية في دول الاتحاد عام ١٩٩٧م108.1 مليارات دولار.
شركة تركية تبني مصنعًا في الأردن لاستغلال أملاح البحر الميت
أنقرة: جهان
فازت شركة أتيلا دوغان للأعمال الإنشائية مع شركة أغرا مونينكو الكندية بمناقصة تأسيس مصنع لإنتاج أوكسيد المغنيسيوم في منطقة النميرية بالأردن.
قيمة المناقصة ٨٠ مليون دولار، وتشمل الخدمات الهندسية والمواد الإنشائية والعمالة اللازمة لإقامة المصنع خلال ۲۲ شهرًا.
وستتولى شركة أتيلا دوغان التركية كافة الأعمال المتعلقة بالبناء وتركيب المعدات، فيما يتولى شريكها الكندي أعمال التصميم والخدمات الهندسية، ويشترك الطرفان في تأمين المواد والأيدي العاملة والمعدات اللازمة للمصنع.
وسيقوم المصنع بعد إتمامه باستخدام مياه البحر الميت لإنتاج أوكسيد المغنيسيوم، المستعمل بشكل واسع كمادة عازلة ذات كفاءة عالية في مجالات صناعية مختلفة، على رأسها صناعة الفولاذ.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل