; منتدى الملحدين العرب.. ملحد وأفتخر !!! أحدث صرعة في عالم الإنترنت | مجلة المجتمع

العنوان منتدى الملحدين العرب.. ملحد وأفتخر !!! أحدث صرعة في عالم الإنترنت

الكاتب محمد جمال عرفة

تاريخ النشر السبت 06-يونيو-2009

مشاهدات 68

نشر في العدد 1855

نشر في الصفحة 22

السبت 06-يونيو-2009

  • يطالبون الحكومات بالتوقف عن غسل رؤوس الأطفال بالأديان!
  • يسخرون من الإسلام.. وينتقدون القرآن الكريم.. ويسيئون إلى الذات الإلهية بألفاظ يعف اللسان عن ذكرها.
  • لديهم قناة فيديو خاصة على شبكة الإنترنت يبثون من خلالها أفكارهم .. ويطالبون بحرية الإلحاد كأحد حقوق الإنسان.
  •  يعتبرون الكتابة ضد الكيان الصهيوني مخالفة لقواعد منتدى الإلحاد.. ويؤكدون أنها تعبر فقط عن رأي كاتبيها.
صدق أو لا تصدق !! فقد عاد عصر الجاهلية الأولى وعاد الكفار والملحدون ينشرون دعوتهم بعد 14 قرنا من انتشار الإسلام

صدق أو لا تصدق !! الملحدون الجدد لا يتخفون ولا يتوارون وراء مذاهب عصرية ملحدة ضمنا، وإنما يقولون علنا نعم نحن ملحدون وشكلوا مجموعات على شبكة الإنترنت للترويج للإلحاد، ودعوة المصريين والعالم كله إلى الإلحاد :

إذا فتحت موقع «فيس بوك» الاجتماعي الأمريكي الشهير - أو شبكة الإنترنت عموماً فستجدهم يدشنون مجموعة علنية اسمها منتدى الملحدين العرب « www.elvad com. »انضم لها حتى الآن حوالي ٦٦٠ شخصا .. ويقولون ببجاحة منقطعة النظير إن منتدى الملحدين العرب هو بيت لكل الملحدين الناطقين باللغة العربية، بغض النظر عن جنسيتهم، ويوفر لهم مساحة حرة للتعبير عن أفكارهم الإلحادية، كما يقبل في عضويته جميع الاتجاهات الفكرية المختلفة.

ولأنهم لا دين ولا عهد لهم، فمن الطبيعي أن يعتبروا الكتابة ضد  «إسرائيل» مخالفة القواعد منتدى الإلحاد، وتراهم يقولون لك في شروط العضوية: «بالنسبة للمواضيع التي تخص أي موضوع خلافي «إسرائيل مثلا» فهي لا تخرج عن كونها تعبر عن رأي كاتبها وبإمكان من يشاء تفنيد ما جاء فيها والاعتراض على مضمونها دون مخالفة قوانين المنتدى.

« صاحب الجروب» «المجموعة» الملحدة  Zezo El-ami» يقول في رد على بعض التعليقات: سأقنع رؤوس العاجزين عن التفكير، هذه الرؤوس الصلبة الحجرية المقاومة لرصاص العلم، التي تنتظر فقط ما يأتي من السماء !! على حد تعبيره.

 وينصح قائلا: من لا يستطيع إعلان حقيقة إلحاده عبر المنتدى يمكنه التسجيل باسم مختلف عن كنيته حتى لا يشعر بالحرج! وأغلب مناقشات الملحدين الدينية حول الإسلام – تجاوز عددها ٤١٨ مناقشة تدور حول «تخيل الجنة»، و«شكل الأرض في القرآن»، و«الإعجاز العلمي والقرآن» وبها انتقادات للقرآن الكريم والإسلام بألفاظ يعف القلم عن تسطيرها ! ليس هذا فقط، وإنما لديهم قناة خاصة على الإنترنت للفيديو لتعزيز الحادهم..

 فعند دخولك لمشاهدة الجروب ستلاحظ وجود أكثر من «لينك» «رابط» به عشرة مشاهد فيديو مجمعة على قناة خاصة بالفكر الإلحادي تهدف إلى تشويه صورة الأديان بالتركيز على الدين الإسلامي وهذه القناة – أنشئت - «Chakooni channel» واسمها عام ٢٠٠٦م، وقد وصل عدد زائري مقاطع الفيديو بها إلى ٥٥٨٠٠ زائر وتركز أكثر تعليقات الزائرين على أن الديانات ما هي إلا أساطير.

حرية الإلحاد

وهناك قرابة ٣٩ مجموعة الحادية تقريباً يمكن رصدها على شبكة الإنترنت، خصوصاً في موقع فيس بوك... منها مجموعة ملحد »I am a proud Atheist وافتخر التي وصل عدد أعضائها إلى نحو ۲۷۰۰ عضو يناقشون ما يزعمون أنهم يعانون منه باعتبارهم أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد. رغم أنهم يؤكدون سيطرتهم بشكل تام على المؤسسات العلمية والجامعات في العالم.

كما يدعون قائلين: إنهم لم ينالوا حقوقهم كمواطنين بعد؛ لأنهم لا يستطيعون إشهار إلحادهم لأنهم ليسوا منظمين، ومن هذا الجروب» «المجموعة» سيثبتون للعالم أنهم موجودون ومستعدون للمحاربة لكي تكون أصواتهم مسموعة ويطالب أفراد هذه المجموعة - في مناقشاتهم – الحكومات بأن تتوقف عن غسل رؤوس الأطفال بالأديان. على حد تعبير الموقع.

وهناك مجموعة أخرى تسمي نفسها« We atheists free »الملحدين الأحرار وقد أسست لكي يعرف الناس الملحدين عن قرب، وليس كما يصورهم الإعلام أو المسلمون بشكل خاص، وفق تعبيرهم.

ومن أشهر هذه المجموعات التي تنتقد الإسلام مباشرة وتسخر منه مجموعة ملحد التي Agnostic and proud« وافتخر«

تضم قرابة ٦٥ عضوًا متخصصًا في السخرية من المجتمع الإسلامي المريض» – كما يطلقون في رأيهم - رافضون عليه – لأن المسلمين – للقيم الغربية لمجرد الرغبة في الشعور بالاختلاف في الهوية.

 وينتقدون الهوية الإسلامية قائلين: إنها نوع من البحث عن التفوق على الغرب الذي فاقنا بالعلم والثقافة والثروات والنجاح ومحاولة من المسلمين للظهور على أنهم أكثر طهارة من الغرب، وأن كل ما هو موجود في العالم الإسلامي من مشكلات نتيجة الكبت الجنسي والفصل بين الجنسين ويصف أصحاب هذه المجموعة المسلمين بأنهم: أكبر منافقين في الدين والسياسة على حد زعمهم !

کتاب مقدس

وتصل سخرية الملحدين مداها في مجموعة أرشيف« ملحد»، عندما يقترحون في هذه المجموعة - التي تضم عضوين فقط - ما يسمونه الكتاب «المقدس للملحدين»، مؤكدين أنه متاح للتحميل من شبكة الإنترنت، وعدد من استخدم هذه الخاصية حتى الآن ۱۳۰ عضوًا والكتاب للمؤلف جون كونر.

والملاحظة المهمة هنا أن السخرية من الدين الإسلامي والهجوم عليه هي صفة تتصف بها مجموعات الملحدين ومجموعات المنصرين من بعض الأقباط نصارى« مصر» في المهجر الذين يهاجمون الإسلام بعنف ويسخرون منه، وسبق أن ألفوا آيات على شاكلة القرآن أسموها قرآن رابسو !! ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الهدف تنصيريًا لتشويه الإسلام في عقول أبنائه وليس هدفا إلحاديا في حد ذاته!

وقد سعى شبان مسلمون للرد ضمناً على هذه المجموعات الإلحادية فردًا على مجموعة« ملحد وأفتخر» دشن شبان مسلمون مجموعة «مسلم وأفتخر»، ودعوا إلى إغلاق مجموعات الملحدين، والتصدي لهم بشكل صريح.

كما شكل آخرون مجموعات للسخرية منهم، ووصفوهم بأنهم أغبياء، مثل مجموعة ««Atheist people are foolish ، أي الملحدون حمقى التي تضم ٢٥ عضوًا وتتعرض إلى الأنبياء والديانات جميعها بنفس سلاحهم وبها عشر صور ساخرة لهم تؤكد أن الذي يتحكم في عقول الملحدين ويثبت الصور المعادية والفهم الخاطئ للأديان بها هو «الحمار»، ولهم موقع يدعمهم بعنوان youth-4-peace.blogspot.com.

اللادينيون العرب

ورغم أن قراءة ما يكتبه هؤلاء الملحدون تشعرك بأنهم بالفعل إما جهلة أو «حمير» كما وصفتهم تعليقات ومشاركات الزائرين في مواقع ومنتديات الإنترنت - أو أنهم عملاء يستهدفون محاربة الإسلام.. إلا أنهم يؤكدون أن كتاب في الشعر الجاهلي – مثلًا – يكشف زيف الأديان، وأن مؤلفه «طه حسين» من الرواد الذين دعوا إلى تبني المنهج العلمي في البحث.. ويدعون أن الإنسان لم يخلق، وإنما وجد بالمصادفة، وأن الأديان السماوية والعقائد الوضعية ليست إلا نتاج أكاذيب وافتراءات !!

وهم يحتفون بمنهج «طه حسين»، خاصة الشك في الموروثات الثقافية والدينية والأدبية للوصول إلى أقرب ما يكون للحقيقة، بدلا من التسليم الساذج لتراث القدماء الأسطوري الذي لا يستند إلى قرائن أو أساس علمي تاريخي»، على حد زعمهم.

ولذلك يقومون بعرض موسع وشامل للكتب الممنوعة لطه حسين وغيره، ويعتبرونها المرشد العام لأفكارهم الخبيثة، ويزعمون قائلين: «إن طه حسين كشف في كتابه المصادر في الشعر الجاهلي أسطورية المعتقدات الدينية الزائفة مثل الاعتقاد في شخصيات لا يعرفها التاريخ مثل إبراهيم وإسماعيل وبنائهما للكعبة في مكة، وعلاقة العرب باليهود كونهما أولاد عمومة وهناك كم هائل من الذم والسخرية من الذات الإلهية، مما يعف القلم عن ذكره ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوْا كَبِيرًا ﴾(الإسراء:٤٣).

الرابط المختصر :