العنوان مناقشة حول.. «القصة الهادفة»
الكاتب عبد الجليل النذير
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أبريل-1973
مشاهدات 71
نشر في العدد 146
نشر في الصفحة 27
الثلاثاء 17-أبريل-1973
مناقشة حول.. «القصة الهادفة»
بقلم: عبد الجليل النذير- الخرطوم
في كتابتك المفيدة عن القصة حاولت تصنيف القصص وكتابها ورغم إشارتك إلى الأدب الرخيص وانتشاره إلا أنه يجب إبراز القيمة الحقيقية لهذا الأدب وذلك بعرضه على المنهاج القرآني.، فإذا كان «جودة السحار» قد كتب همزات الشياطين مصورًا الصراع في النفس الإنسانية بين الخير والشر، فإن قصص «إحسان عبد القدوس» قد أغفلت الصراع وانحازت للهوى مؤثرة الخلود إلى الأرض فكانت من همزات الشياطين، إلا أن الناس لا يعطونها هذه الصفة كما يعطونها للشعر الشبيه بها - شعر نزار مثلًا- وذلك لإغفالهم صدر الآية التي تتحدث عن مداد أنواع البيان.
يقول تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ (الشعراء: 221-222).
وحتى تتم الدراسة نقف عند هذا الشطر من الآية، إن الإشارة فيهـا تنطبق تمامًا على القاص المنفلت، ثم إذا نظرنا في ظلال هذا القصص نجدها تعتمد على ثلاث شعب هي الإفك، والإثم والزخرف. وهذه كلها من وحي الشياطين وهمزاته للموالين لها:
﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ (الأنعام: 121).
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ (الأنعام: 112)، والمعنى بالزخرف سحر البيان الذي يبدو هنا في حبك القصة وسوق القارئ مع خيوطها حتى النهاية.. النهاية سواء كتبت على الشاشة أو في آخر صفحة ليعود القارئ والمشاهد بعدها إلى تطبيق ما رأى! وما النظر إلا أداة تتحرك بعد الإرادة، وبهذا يكون الكاتب في خدمة الشيطان ويتم التجنيد في الخدمة بعد الاستحواذ ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ﴾ ( المجادلة: 19).
وبعده يملي لهم فيكتبون ويسول لهم فيعملون ﴿الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ﴾ (محمد: 25).
وإنما يستحوذ الشيطان على الإنسان بإردائه في الإثم حتى يفرقه تماما ويدعه في الغمرة ساهيًا ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ (الذاريات: 10-11).
والخرص من الظن الذي هو أكذب الحديث وقد سبق الإشارة إليه بالإفك، وبعـد الاستحواذ ينتهي الصراع، وينحدر بعيدا عن النفس اللوامة.. وإذا بلغ هذا الدرك أصبح من أصفيائه الواصلين، وصول كل الخير في النفس حتى تصبح بالسوء أمارة، عند ذلك لك يملك إلا أن يكون أمــارا بمعصية لما يسلك من سبيل بعيدا عن السبيل التي انهزم في درجاتها فتاهت عليه بها، تماما كما وجد الشيطان هدوءه في جر بني آدم وراءه لأغوينهم أجمعين. ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ﴿لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾ (الأنعام: 128).
إنه لا يمكن فصل الأسلوب وسمته عن الكاتب وحياته وفكره وهذا ما يعبر عنه النقاد بقولهم الأسلوب هو الرجل. وبهذا فإ عندنا في المقابل الرجل الآحر الذي تمده القوة الملهمة بالخير كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لشاعره حسان: «اهجهم وروح القدس معك».. وهكذا ينضح كل إناء بما فيه وتستمد كل عين من نبعها، فلا يمكن إذن أن نطالب أحدا بالإنفاق مما لا يملك.
إنه عند عرض كل نتاج من القول لا بد من وزنه بميزان الحق والباطل والخير والشر، فهما الصفتان اللتان تصطرعان على الدوام، ويكون الترجيح في النهاية للأثقل وزنا، الأعمق جذورًا والأعلى فرعا. لهذا جاءت تلك الكلمة الطيبة أحسن حديث الغرس وأزكاه فبقيت على مر الأجيال يجهر بها الخیرون يقول الحق تعالى في وصفها: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ (إبراهيم: 24، 25).
إنها «لا إله إلا الله» وإذا أردت أن تنظر إلى أكلها وثمارها ارجع البصر إلى ما صنعت من مجتمعات، ثم طف على المكتبات لترى ثمارها وأوراقها وفروعها، ولا يغرنك ما علق بها من أقذار فإن الماء النازل عذبا إلى الأرض لا بد أن يختلط به تها ولا بد أن يحتمل السيل زبدًا رابيًا، ولكن بعد التصفية والصراع يذهب الزبد جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في أرض .
معذرة ياسيد البشر
عند أقدام «هبل» كانوا يتزاحمون.. الساجد في غيبوبة والقائم في تبتل وابتهال وبكاء والملتف بشملته بعد أن أدی قرابينه وقد انتحى جانبًا مفسحًا المجال لغيره.. وأنماط من البشر تروح وتغدو، يختلط السادة بالعبيد.. يتكلمون في أمورهم وعن موضوعات التجارة وأحوال الربح والخسارة.
ويهودي يتلصص من بعيد يسترق نجوى القوم، وبرأسه أفکار شتی وقضايا موجعة ومكة المرتمية في أحضان هذا الوادي القفر الموحش الذي تحفه هذه الجبال السود المتراكمة في تزاحم شديد.. هذه الجبال التي تحتضن مكة وتلفها التفاف الجازع على ولده وتضفي عليها رهبة إن جن الليل.. ومنظرا إن بزغ النهار.. يسير في أرجائه الطائفون ويخرج الناس أشتاتا.. فمن منصرف إلى مرعى وغاد إلى النادي.. ومن مسارع إلى تجارة...
كانت الدنيا تؤذن بشيء.. وعلائم الأفق تنبي عن تغير سيحدث.. فلیست ظلال الأيام هي الظلال.. ولا الجبال كما عهدت عهدها هي الجبال.. حتى النهار إن بدا أسرع يزحف نحو الظلام.. لكأن الشمس في عجل من أمرها!!
أشتات القوافل السارحة في بطن الصحراء.. والقبائل المتناحرة في الأطراف بحثًا عن كلأ وماء ومشكلات تضج بها هذه المجتمعات.. ألوان الدماء وأحاديث القتل والثارات وتفاقم الغارات.. وصرخ يهودي من بعيد وكان على ربوة وعيناه معلقة في السماء.. لقد طلع الليلة نجم أحمد.. وسرى الخبر أن مولودًا تحتفل به الدنيا وتفتح به الدنيا وتفتح له أبواب السماء.. قد شرف الأرض بنوره وأن ميلاد بشرية جديدة قد أهل.. والناس في تلفت.. ترى أين هذا المولود.. وكيف هو.. وابن من؟! وتساؤلات ترن في الآذان وتتناثر مع الأثير.. وقلق مشوب.. يستحوذ على أفئدة اليهود.. وتمنوا ويتمنون أن لو يستطيعوا أن يعملوا عمل فرعون في أمته عند ميلاد موسى عليه السلام.. لكن أنى لهم.. وفي العرب جفاء وغلظة وحمية وحب للولد!!!
وكالعادة تهجع مكة إن أرخى الظلام ستوره.. وتركن إلى عيش طرب.. تلهو فيه ما شاء لها اللهو وتعبث في مجون.. ثم يهبط داعي النوم فينيخ الرؤوس الممتلئة من أثر الشراب وتنام تنتظر الصباح لعل في الرؤوس من شيء يدرسونه.. پدرسون ويقيمون نهارهم في بحث أمره ..
وكان يوم مولده ذاك عظيما!!
وليس مولده مولد بشر يعيش ثم يموت وتطوي الأيام سيرته.. لكن ميلاده كان شمسًا جديدة طلعت على الدنيا.. وانتشرت أشعتها على كل كائنات هذه الحياة لتعطيها ختام الحق الذي تعیش به.. فلم يعد في فراغ هذه الأمم مجال للهو ... تعبث ما تشاء فيمن تشاء!..
هذا الأسود الذي أفحمت وهذا الأبيض الذي جلدته.. وهذا الأبيض غرق في بحار الترف ولم تنل منه الشمس صفحة وجه تغيرها.. وذلك الأحمر والأصفر وغير هذا وذاك ... لم تعد ألوانهم ميزة يوصمون بها وبسببها يستهان بهم.. كلا.. ففي يدي محمد صلى الله عليه وسلم برهان يعلنه للناس .. ولیس برهانه من عنده.. فالذي بعثه بالحق بشيرا ونذيرا.. هو الذي خلق هؤلاء البشر جميعا.. وهو الذي حمله الأمانة لتوصل إلى الناس كاملة.. ومن كمحمد في الناس يحمل الأمانة ويؤديها؟!
هذا محمد بن عبد الله الشاب اليتيم الذي كان يطوف شوارع مكة، وقومه في كل واد يهيمون، يرى الرؤوس منكسة للأصنام، ما بين ماسح بها ومجهش بالبكاء فتأخذه فترة وجوم، ما الذي تصنعه هذه الحجارة؟ يرى تعلق الرجال الضخام بأحجار صماء صنعت بأيديهم ودعوها باسم «الأصنام» نصبوها بجهلهم وعدوها وسائط وشركاء، كان يطوف عليهم فتأخذه غاشية من تفكر وتفكير، كان يحس أن بقلبه شيئًا آخر يصرفه ويمنعه، وينزوي بعيدًا، هل عادت الحجارة ربًا للبشر، هل هو سفه من هذه الأجسام العظيمة، ويحهم، أما يفكرون؟!
وكانوا هم يعرفون من هذا اليتيم الذي يطوف عليهم، في رجولة بادية منذ الصغر وفي خلق نبيل وفي حزم تظهره قسمات وجهه.. إنهم يعرفون عبد المطلب ذاك الشيخ الوقور الجليل وقد تفيأ ظلال الكعبة مطوي الرداء لا يشاركه فيه أحد وأولاده جلوس حوله، حتى إذا ما بدا هذا اليتيم هش في وجهه وبش ودعاه إليه وقبّله وفرش له رداءه وأجلسه بجانبه والناس عيون شاخصة، إنهم يعرفونه معرفة صريحة جادة، أكثر ما يعرفون أي شخص آخر، سيرته وأخلاقه، مضرب المثل في الناس، كلا، ليس هذا وحده فقط، من يكون مضرب المثل في الأمانة أن احتيج إلى ضرب المثل، وكل الناس يبحثون عن أمين!!!
لقبوه بالأمين، وصدق اللقب عليه واللقب له دون أن يلقبوه، لكن وحي الفطرة أملى عليهم ذلك، فهذا الإحساس لا يستطيعون مقاومته، إن أمانته ناطقة وإن كانت صامتة لا تتكلم ولا تبدي للناس حديثًا، أخلاقه ورجولته ما تركت بيتًا إلا وكانت به حديث القوم، ومن زمان بعيد والناس يرددون في قصة حياته ذلك الخلق العظيم ورحم الله شوقي إذ يقول:
يا من له الأحلام ما تهوى العلا
لو لم تقم دنيا لقامت وحدها
زانتك في الخلق العظيم شمائل
فإذا رحمت فأنت أم أو أب
وإذا غضبت فإنما هي غضبة
وإذا قضيت فلا ارتياب كأنما
وإذا أخذت العهد أو أعطيته
منها وما يتعشق الكبراء
دنيا تضيء بنوره الآناء
يغرى بهن ويولع الكرماء
هذان في الدنيا هما الرحماء
في الحق لا ضغن ولا بغضاء
جاء الخصوم من السماء قضاء
فجميع عهدك ذمة ووفاء
وانتفض الكون من سبات، ليحيي هذه الأنفس بعد طول موات، وليرجع سيرة الحق دائمًا تعلو وترتفع وانهالت الفؤوس تحطم تلك الحجارة الجامدة لتعيد سيرة الأب الكريم إبراهيم -عليه السلام - وهو يفت أصنامًا صنعها قومه آلهة، وهذا محمد خاتم الرسل يتذكر ذلك اليوم العظيم، ويهوى بفأسه وبلال على ظهر الكعبة يردد الأذان في الآفاق يدعو الخلق للخالق ويدعو العابد للمعبود والموحد للواحد، وشرف الناس أيما شرف وباتت الخيل تأبى الوقوف في رباطها، فهي تتحفز للوثوب، وتود خوض الحياة النبيلة لتبلغ الناس دعوة الباري لعباده.
ووقف الناس يتأملون سيد الخلق برجولته الفذة وسياسته التي تتكلم في خطواتها عن تدابير السماء لأهل الأرض، تدابير ونعيم مقيم في جنات عدن لمن أحسن وعمل صالحًا، وقاده إيمانه نحو رضاء العزيز الجبار، خلق ورجولة وحكمة، وفخر شباب الأمة وأعقبت الأسلاف أخلافًا ردد التاريخ ذكرهم، وكانوا من المقتدين لسيرة المصطفى فحفظ لهم التاريخ حفظهم لدينهم وأبرز نصر الله فيهم وبات الشباب المؤمن يردد في كل جيل صرخة الشاعر المسلم وليد الأعظمي.
يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي
لا نستعيض عن الشريعة منهجًا
قرآن ربك يا محمد عزنا
الناس فيه على السواء جميعهم
إلا بتقوى الله وهي كرامة
الله أكرمنا بنور محمد
أنا بغير محمد لا نقتدي
وضعته فكرة مستغل ملحد
ونظامنا الداعي لعيش أرغد
لا فضل فيه لأبيض أو أسود
للناس لم تحصر ولم تتحدد
فمن البصائر يا ظلام تبدد
هكذا صنع الإسلام وربى محمد -صلى الله عليه وسلم- رجاله، وأخرج من الهمج، القادة الذين دانت لهم رقاب الأكاسرة وخضعت أمام هيبتهم أملاك القياصرة، حرر الفكر من عبوديته، وأنقذ العنصر الآدمي من ربقة الخضوع المذل، ورفع الروح إلى تطلع سامق نحو السماء بهمة وعزيمة، وأشعر الفرد بكرامته وأحس الناس بأنهم يتنفسون التنفس الطبيعي بعد أن ضيق عليهم الخناق فأصبحوا متاعًا يباع ويشترى، فإذا هم صدر الوجود.
وفي هذه الذكرى يستعيد المسلم آثارها ويتبين ما بقي من فكر للناس عنها والناس في شرود وتيه، نازعتهم جوانب الطين مرة أخرى، ودعتهم الأرض إليها حبًّا وفناء في سبيل المطامع فاشرأبت الأعناق، أعناق أبناء الإسلام نحو من يتكلم بخطبة فارغة أو ينشئ قصيدة ساذجة أو يؤلف كتابًا ملؤه التخريف والتحريف لتستحر له الأيدي بالتصفيق وتسأل عن محمد بن عبد الله الذي جمعهم على وحدة وكما يقول الأستاذ/ أحمد حسن الزيات: «وأقام للسماء دينًا في الأرض وأسس للأرض دنيا في السماء»
ومعذرة يا سيد البشر!!!
رعاك الله.. يا جبل النور
رعاك الله يا جبل النور والخير والإيمان!
كمْ تمتعت بمرأى حبيب الله دهرًا وهو يعتليك صعودًا وهبوطًا
وكم ضممته إليك في لياليه الخاليات، وكم فاضت عبراته وهو في الغار يعبد ربه
أسألك يا جبل النور، بالله حدثني
جئت أسألك عن أيام حبيبة
ارتقيتك أبحث عن خطى محمد -صلى الله عليه وسلم.
صعدتك من جهاتك كلها أبحث عن خطى خديجة -رضي الله عنها.
هل تحركت يومًا، وهو ضيفك أو ناجيته، أو ناجاك وحدثك أو هل مهدت لأم المؤمنين طريقًا عليه ترتقيك.
ذاك خيالي يسرح في السنين بحثًا عن جواب، ثم أتذكر يومًا ارتميت في حضنك أنشد راحة النفس من هموم الحياة، أتذكر يوما أسندت ظهري إلى حجارة الغار وغبت في حلم لذيذ
تذكرت يومها في الغار، أني أجلس مجلسًا ليس لي، هذا مكان به كان الاتصال، اتصال السماء بالأرض، حط جبریل رحاله قادمًا للحبيب من سموات عليا، أسألك، كيف كنت في اللحظة هذه؟
هل اعترتك الدهشة فكتمت السر، وأذعته؟ أم لا زلت تكتم سرك لقد ذاع حقه، وانتشر
لكن الناس تبحث مرة أخرى عن هذا السر تريد استطلاعه عن حق وبيان حقه كالذي أعلنه المصطفى يوم انحدر من على ظهرك، يمشي في الناس، ونسأل ربًا لا تعزب عنه مثقال ذرة، أن يفتح على الناس عظمة هذا السر من جديد فيكون لدين العزيز عزة شأن من جديد!
ورعاك الله يا جبل الخير وسقاك!
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل