; منتجاتنا ودورها التربوي | مجلة المجتمع

العنوان منتجاتنا ودورها التربوي

الكاتب يوسف محمد علي السعيد

تاريخ النشر السبت 28-يونيو-2003

مشاهدات 99

نشر في العدد 1557

نشر في الصفحة 48

السبت 28-يونيو-2003

باستخدام الفن الإسلامي، تلك الثروة المهدرة التي تعرض لها غير ما واحد من الدعاة، من مثل الأستاذ محمد أحمد الراشد «مجلة المنار أعداد ٦٠- 62» يمكننا نشر القيم والأخلاق والمفاهيم الإسلامية وما يتعلق بالحضارة الإسلامية وتاريخها، وما إلى ذلك من قضايانا المعاصرة بطرق متعددة منها:

-        صبغ منتجاتنا التي غالبًا ما يستعملها الناس في حياتهم اليومية مثل علب المناديل، أدوات طاولة الطعام، الملابس أغلفة الدفاتر الدراسية.. إلخ بصبغة إسلامية، أي إعطاء كل منتج هوية عربية إسلامية.

فبدلًا من كلينكس، فأين، فلورا، وغيرها من الأسماء التي قد لا تعني شيئًا للمستهلك، ماذا لو أقنعنا التجار والمصانع المحلية بإنتاج علب مناديل تأخذ أحد الأسماء التالية: الابتسامة، عالمي الممتع، الفجر، فلسطين، الأقصى، أفغانستان، كشمير، الشيشان، صلاح الدين «أو شخصية تاريخية إسلامية»، حطين «أو موقعة تاريخية من تاريخ المسلمين» الكرم، المجد، الشجاعة العفة الخشوع، التنمية، موهبة، التقنية الإسلامية، الطفل، الأم، الطالب، الحور العين، الزوجان، العريسان، الإصلاح، الصلاة، الزكاة، الجمعة، العيدان، الدعوة -«اسم لمجلة إسلامية».. إلخ

وعلى غلاف العلبة، وباستخدام الفن الإسلامي، يمكن وضع الصور الهادفة التي تتعلق بهذا الاسم ونبذة هادفة عنه على جوانب العلبة وقاعدتها، مع عدم وضع الآيات أو اسم الجلالة أو محمد -صلى الله عليه وسلم-، إذ إن العلب عرضة للامتهان.

يمكن تعميم الفكرة على كثير من المنتجات التي يتداولها الناس بشكل يومي، مثل أطباق الوجبات الغذائية، وملابس الأطفال وغيرها.

بهذا ندفع الناس عندما تزيغ أبصارهم هنا وهناك إلى أن تقع على شيء نافع ومعلم تربوي.

وهذه العملية تتواكب مع عدة استراتيجيات في التعليم:

1-   التعليم التعاوني: ففي هذه العملية تعاون بين المنتج والتربوي لتربية وتعليم المستهلك.

2-   التعليم المستمر: فالسلع التعليمية مصاحبة للمستهلك بشكل شبه مستمر.

3-   التعليم للجميع: فهذا النوع من التعليم يمس جميع طبقات المجتمع، صغيرهم وكبيرهم غنيهم وفقيرهم، عالمهم وجاهلهم.

4-   البذور التعليمية إذ إن هذه المعلومات الخفيفة الموجودة على السلع، تعتبر بذورًا يرجى نموها في ذاكرة المستهلك، كما هي الحال مع البذور الزراعية التي يرميها الفلاح في حقله.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل