العنوان أدب (العدد 698)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يناير-1985
مشاهدات 62
نشر في العدد 698
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 01-يناير-1985
فلسطيني.. ولكن في
طريق الله والإيمان والدين
كفرت بدعوة الإلحاد
من صنع الشياطين!!
وأوثان …
صنعناها من الأوحال والطين!!
وآمنا:
برب البيت والزيتون والتين:
ليشمخ شعبنا حرًا عزيزًا في
فلسطين.
ويرفع راية التحرير في كل
الميادين ....
العظم
منتدى القراء:
- يسعدنا أن ننتدي هنا كل أسبوع مع قرائنا الأفاضل: من الأخ صاحب التوقيع «شاعر التوحيد أبو مسلم» وصلتنا صور عن دمار طرابلس، مع قصيدة تتناول الموضوع نفسه، وإذ نشكره على اهتمامه ومتابعته وإرساله الصور، نقتطف من قصيدته الأبيات التالية تحت عنوان:
الفيحاء:
أصلى الدخيل بناره كل الورى *** فإلام هذا الظلم يا أهل الكرى
ما ذنب طفل كي ينال قذيفة؟ *** تنهي له حلمًا جميلًا في الثرى
ما ذنب شيخ ليس يحسن حيلة؟ *** كي يجعل الرشاش منه معبرا
ما ذنب أم قد حمت أطفالها؟ *** كي يغرس الأجران فيه خنجرا
لن تركع الفيحاء من أجل البقا *** فبقاؤها بلوائها لن ينكرا
ألا أنها قد أعلنت إسلامها *** أمست بساكنها تباع وتُشترى
أتون والله الذي خلق السما *** لا لن تدوم لجرمكم هذي الذرى
ستطهر الطرقات من أرجاسكم *** والحق أعذر في الدنا من أنذرا
يا نائمون استيقظوا من صحوة *** شئتم بها نوما لكي لا ننصرا
فنقول إن الله قد كتب القضا *** ونصره للمسلمين تقدرا
- ومن «الأخت الأفغانية» وصلنا عدة مقطوعات نثرية على شكل خواطر فنية مضمونها الحنين والتشوق إلى بلاد الأفغان، وفيها ثقة المؤمنة بالنصر بعون الله، ونقتطف منها هذا المقطع:
أكتب اليك شوقًا وجنونًا
يا معذبة الروح أكتب لعينيك
الحزينتين
بالله عليك لا تحزني ولا تخافي
فكلنا فداك
أنت تدرين بقلوب أولادك
أبطال أشراف، ما يهابون العدوان
سندافع عنك وسنحرق عدوك
وسنعيد تاريخك ومجدك..
شكرًا للأخت الأفغانية مع رجائنا بزيادة الاعتناء بالنحو العربي
إبليس واليهود:
يا عدو الله في هذا الوجود *** أنت والأنذال من جنس اليهود
قد عصيت الله يا إبليس جهرًا *** وتكبرت عن أمر السجود
كلما أشعلتمو للحرب نارًا *** أطفأ الرحمن نيران الحقود
ورجوت الله أن يبقيك حيًّا *** واصطنعت الزيف في كل الوعود
كم شقي قدته في ظلمات *** ثم أبديت له كل الجحود
لك أعوان من الجن استعدوا *** كي يضلوا الناس في كل العهود
لك سهم وافر من كل إثم *** فارتكب ما شئت من نقض العهود
كم من الأقوام أغويت فصاروا *** من عذاب الله في نار الخلود
قد علمنا كيف أغويت القدامى *** ونفثت السم في بعض اليهود
كم نبي غيلة قد قتلوه *** وبكوه خدعة بين الشهود
هم أعدوا خطة في قتل عيسى *** قتلوا جهلًا به شر الجنود
حرفوا التوراة والإنجيل عمدًا *** ومن القرآن مصداق البنود
إن قومًا غضب الله عليهم *** مسخوا من بعض أصناف القرود
سيكيدون كما كادوا قديمًا *** بينما نحن كأطفال رقود!!
كرهوا الإسلام لما عرفوه *** ورأوا فيه تباشير الخلود
عبد الله الصفار-الرياض
كلمات في وداع عام:
ومر عام آخر، وفي نهايته، يقف المرء ملتفتًا إلى الوراء، يتساءل ماذا قدم وما الذي استفاده وهل أدى المسؤولية وحفظ الأمانة؟ أو هل قام بواجبه ونفع نفسه وأمته؟ أم أنه ألقى بنفسه قشة في تيار الحياة الصاخب يرمي به حيث يشاء مسيره، ولا يملك شيئًا لتصريف أمر حياته.
والذي يهمنا هنا في المستوى الثقافي على الأقل أن تتساءل: هل استطعنا إضافة ثقافية لدى القارئ، وهل أنجزنا شيئًا ذا قيمة؟.
لا شك أن قراءنا الأفاضل الذين يتابعون ثقافة المجتمع، قد لمسوا بأن الصفحات - رغم تقلصها أحيانًا أو احتجابها أحيانًا أخرى بسبب ضغط المواد الأخرى لأهمية الأحداث وقد قدمت لهم موضوعات متنوعة وقضايا متباينة، وطرحت للنقاش عدة مسائل وفسحت المجال لأقلام شابة جديدة واعدة بإذن الله، ورغم أن طموحًا قويًّا يراود المجلة لإيجاد ملحق ثقافي مستقل إلا أن بعض الحسابات تقف في وجهه، ولكن هذا لن يمنع غراس الأدب الطرية من أن تشق طريقها في المساحة الضيقة؛ فالعبرة في الجني، لا في الزخارف الموشاة.
وستظل صفحات الثقافة والأدب، تفتتح ذراعيها لناشئة الأدباء، كما تفتتحها لكبارهم. وسنقول وداعًا لعام ماض وأهلًا وسهلًا بعام قادم. وكل عام وأنتم بخير.
اعتذار
للأخ: محمود مفلح
ما جف شعري لكن جفت القيم *** فليس في عصرنا نار ولا علم
عصر العماليق ولّى منذ جئت إلى *** هذا الوجود.. ووافى عصرنا القزم
لا في السياسة تلقى من معاوية *** وليس في حربنا الشعواء معتصم
ومورد المجد قفر لا حسيس به *** ومورد الذل بالعشاق يزدحم
والناس بين فقير ذاب من ضعة *** ومتخم شأنه التفريغ واللقم
...
يا سيدي إن جرحي لا ضماد له *** فكل شيء أراه اليوم ينهدم
تدوسنا قدم الإفرنج في صلف *** ونحن من تحتها نلهو ونختصم
وتسقط الدار بعد الدار منبئة *** أن البلاد بأهليها ستلتهم
صرنا كبعض نمال الأرض من ضعة *** والنمل يلسع أحيانًا وينتقم!
كم حرة صرخت من تحت غاصبها *** فجاءها المنقذان العي والصمم
هذا زمان وأخشى أن يمس يدي *** جمر الكتابة أو أن يسقط القلم
...
يا سيدي إنني أسى لأمتنا *** فقد تغلغل في أوصالها السقم
كل الشعوب إلى الإبداع خطوتها *** ونحن ليس لنا خطو.. ولا قدم
فكل من قرأ الأخبار مضطهد *** وكل من حمل الأقلام متهم
من أي نافذة أرنو إلى أفقي *** وكيف يرحل هذا الليل ينهزم؟
قالوا تحطمت الأصنام من زمن *** وعندنا كل يوم ينحت الصنم
يا سيدي فهموم الشعر تملأني *** والشعر من تحتها ساخت به القدم
إني لأحيا بعصر لا نظير له *** عصر يقال به للمرء يا رقم!
على مذبح القدس:
بالأمس كنتم بالسعادة
تحلمون
بالأمس، كنتم تحلمون
وتبسمون
إن مر طيف من رغيف
تضحكون.. تقهقهون
کنتم عجافًا مثل جذع النخل
أشبه بالخيال
أو المنون
من ريع تلك البندقية
أتخمت منكم بطون!
....
عدتم بطانًا والتجشؤ
حول أشلاء الذبيح
وشريتم الآفاق جوف الليل
بالثمن الربيح
وظننتم شرب السراب
نهاية السطر الصريح
علقتم قمر النجوم بخيط
سجان مشيح
...
والغيمة الحمراء روت
ساحة البلد
وشهامة الأحرار في التاريخ
للأبد
فاسأل بها «رضوان»
هل أنساك؟؟!!
في خلدي..
كنت المزمجر صعقة
في زحمة الرعد
...
لما طغى الهول المريع
مع البنود
رقصت عجائز «قدسنا»
ولهى ترود .......
والريق يشرق في الحناجر بحة:
جاء «القرود»!!!
والدمع يغرقهن مهتاجًا
لقد جاء اليهود ..
...
يا صبيتي:
الليل في آماق مصباحي
استدار
والبحر في بركان آفاقي
استثار
زحف الظلام بسمه
والريث عار
فغدوت یا «رضوان»
إعصارًا يثار
...
رد الظلام بغيظه ..
عزف النشيد
من جرح «رضوان» الشهامة
في رؤى الدرب الفريد
يا «يوسف» العنف النبيل
وصولة الحر الرشيد
أذرفت دمعك والها؟
تبكي الشهيد؟
...
يا شاعر «العاصي» فذا
«لحن الجراح»
تبكي أخاك وصحبه
الزهر الوضاح
علمت أيكتنا البكا
علمتها مر النواح
أعتبت أني قد بكيت
أخا الكفاح؟
...
يا يوسف الفقد الوجيع
وهل ظننت بأن تلام؟
فالقدس يا للقدس تهزأ بالنيام
من ألف مليون تذل
وقد تمرغت الرغام..
ما ثار إلا مسلم
يبغي الحمام!!
...
يا يوسف الأحرار والأبرار
جرحانا معا
جرح أضاء الخافقين
بأرض إسلامي سعى
فجر الجهاد بأمتي
في أرض أفغاني وعى
ليحطم الأوثان تترى
في العوالم أجمعا
...
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل