; منذ مقدمهم إلى فلسطين تاريخهم مليء بالمجازر الوحشية | مجلة المجتمع

العنوان منذ مقدمهم إلى فلسطين تاريخهم مليء بالمجازر الوحشية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

مشاهدات 64

نشر في العدد 1421

نشر في الصفحة 27

الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

لم تكن مذبحة الأقصى الأخيرة أول المذابح التي شهدتها المدينة المقدسة طوال تاريخها تحت الاحتلال الصهيوني، فسجل المذابح الصهيونية لأهلنا الأبرياء في فلسطين مليء بالدماء... فمنذ مقدم العصابات الصهيونية إلى هناك، والمجازر متواصلة بوحشية وخسة تؤكد همجية هؤلاء الصهاينة، ولم يردعهم عن ذلك توصلهم إلى اتفاقات ما يسمى بالسلام مع أطراف عربية.

السجل حافل ومكلل بالعار ومن الصعب حصر ما فيه من مذابح لكننا سنحاول التوقف أمام أبرز تلك المجازر:

  • شارون دنس الأقصى فاشتعلت الانتفاضة

_ في ٣١ ديسمبر ١٩٤٧م، القوات الصهيونية ترتكب مجزرة في بلدة الشيخ، توقع ٦٠٠ قتيل فلسطيني.

_ في ليلة ١٤ – ١٥ فبراير ١٩٤٨م، قامت العصابات الصهيونية بنسف ٢٠ منزلًا مكتظة بمن فيها من النساء والأطفال في قرية سعسع في الجليل.

_ في ٣١ مارس ١٩٤٨م، قتلت القوات الصهيونية أعدادًا كبيرة من المدنيين في مجزرة قامت بها في قرية أبو كبير بعد أن اقتحمتها.

_ في ٩ أبريل ١٩٤٨م، قتلت العصابات الصهيونية ٢٥٤ فلسطينيًا من النساء والشيوخ والأطفال في قرية دير ياسين القريبة من مدينة القدس... وباتت هذه المذبحة رمزًا لظلم ووحشية الصهيونية، وقامت مجموعة مشتركة من القيادة الصهيونية الرسمية وعصابتي شتيرن وأرغون بعمليات القتل البشعة ودمرت ما يزيد على ١٥ منزلًا فلسطينيًا بالمتفجرات.

_ في ١٤ مايو ١٩٤٨م، سقط ٥٠ فلسطينيًا على أيدي القوات الصهيونية في مجزرة قرية أبو شوشة.

_ في ليلة ٢٣ مايو ١٩٤٨م، قتل الجنود الصهاينة ٢٠٠ مدني فلسطيني بدم بارد في قرية الطنطورة الواقعة على بعد ٣٠كم إلى الجنوب من حيفا، وتمت عمليات القتل المروعة للضحايا بسوقهم مجموعة إثر أخرى للإعدام الجماعي، ولم يجر الكشف عن هذه المجزرة وبشاعتها إلا في العام ٢٠٠٠م عندما نشر الباحث اليهودي تيودور كاتس وقائعها التي بقيت حتى ذلك الحين في طي الكتمان، ويسود الاعتقاد بأن ما جرى في الطنطورة قد تكرر في العديد من المدن والقرى الفلسطينية، دون أن يبادر الكيان الصهيوني بالاعتراف بذلك.

_ وفي ١١ يوليو ١٩٤٨م، ارتكبت المجموعات الصهيونية المسلحة مجازر دموية في مدينة اللد، سقط فيها ٤٢٦ قتيلًا، من بينهم ١٧٦ قتلوا في مسجد دهمش في المدينة المحتلة.

_ وفي ٣٠ أكتوبر ١٩٤٨م، جمعت القوات الصهيونية سكان قرية عيليون في ميدان القرية العام، وأمطرتهم بالرصاص من الجهات الأربع وفي اليوم التالي قتلت إسرائيل أعدادًا من الشبان الفلسطينيين في قريتي البعنة ودير الأسد.

_ وفي ١٤ أكتوبر ١٩٥٣م، ارتكبت القوات الصهيونية مجزرة مروعة في قرية قبية راح ضحيتها ٦٧ فلسطينيًا.

_ وفي ٢٨ مارس ١٩٥٤م، قتل الصهاينة ١٣ فلسطينيًا وجرحوا ١٧ آخرين في مجزرة ارتكبوها في بلدة نحالين القريبة من بيت لحم، وكانوا قد قتلوا في القرية ذاتها، من الشبان وجرحوا أعدادًا أخرى في مجزرة ارتكبوها فيها في ١٣ أبريل ١٩٨٩م، أي بعد ٤٥ عامًا.

_ وفي ١٠ أكتوبر ١٩٥٦م، قتل الجنود الصهاينة أكثر من ٧٠ فلسطينيًا في قلقيلية وفي ٢٩ من الشهر ذاته ارتكب اليهود جريمة وحشية في قرية كفر قاسم المحتلة عام ١٩٤٨م قتلوا فيها ٤٩ فلسطينيًا بدم بارد بزعم أنهم خرقوا حظرًا للتجوال.

_ وبعد ذلك بخمسة أيام قام جيش الاحتلال بتنفيذ مجزرة واسعة النطاق في خان يونس بقطاع غزة، مما أودى بأرواح ٢٧٥ فلسطينيًا.

_ وفي الثلاثين من مارس ١٩٧٦م، قتلت السلطات الصهيونية ستة فلسطينيين ردًا على مظاهرات قام بها المواطنون الفلسطينيون في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨م احتجاجًا على اغتصاب أرضهم، وهو ما عرف بيوم الأرض.

_ وفي ١٨ سبتمبر ١٩٨٢م، قامت القوات الصهيونية والميليشيا المتعاونة معها بقتل نحو ٣٥٠٠ فلسطيني في مخيمي صبرا وشاتيلا جنوبي بيروت، وذلك بتورط مباشر لكبار القادة الصهاينة وعلى رأسهم أرئيل شارون زعيم حزب الليكود حاليًا ... الذي تسبب بتدنيسه للمسجد الأقصى في الانتفاضة الأخيرة.

_ وفي ٢٠ مايو ۱۹۹۰م، ارتكب الصهاينة مجزرة مروعة بحق العمال الفلسطينيين في عيون قارة بفلسطين ٤٨، أوقعت ثمانية قتلى وعشرات الجرحى.

_ وفي الثامن من أكتوبر ۱۹۹۰م، قتل الجنود الصهاينة ٢١ فلسطينيًا وجرحوا ١٥٠ آخرين في مجزرة بشعة ارتكبوها بين المصلين في باحة الحرم القدسي الشريف.

_ وفي ٢٥ فبراير ١٩٩٤م، أي بعد خمسة شهور من التوصل إلى اتفاق أوسلو للسلام، أقدم مستوطن يهودي على فتح النيران على الساجدين الصائمين في المسجد الإبراهيمي المحتل في الخليل، وقتل ٢٩ فلسطينيًا على الفور برصاصات استقرت في ظهورهم وأعناقهم، وقام الجيش الصهيوني الذي تغاضى عن المجزرة التي وقعت في مكان مقدس في شهر رمضان الذي يعظمه المسلمون باستكمالها بعد أن قتلت قواته أكثر من ثلاثين فلسطينيًا في الساعات الأولى بعد المجزرة المروعة.

_ وفي ١٨ أبريل ١٩٩٦م، قام الجيش الصهيوني بقصف تجمعات مكتظة بالمدنيين اللبنانيين بالقنابل ما أدى إلى مصرع ١٦٠ لبنانيًا من النساء والشيوخ والأطفال على الفور في بلدة قانا.

_ ومن ٢٥ إلى ٢٧ سبتمبر ١٩٩٦م، فتح الجنود الصهاينة النيران بكثافة لقمع الغضب الجماهيري الفلسطيني الذي اندلع في أعقاب افتتاح نفق تحت المسجد الأقصى، وأودت الصدامات بحياة ٧٠ فلسطينيًا على الأقل.

_ وفي العاشر من مارس ۱۹۹۸م، قتل جيش الاحتلال ثلاثة من العمال الفلسطينيين بدم بارد في بلدة ترقوميا.

_ وفي ١٤ مايو ۱۹۹۸م، قتل الجنود الصهاينة فلسطينيين وأصابوا المئات من المدنيين بجراح في محاولة عنيفة لتطويق مظاهرات نشبت في الذكرى الخمسين لنكبة فلسطين.

_ وفي ٢٩ سبتمبر ۲۰۰۰م، قام الجنود الصهاينة بفتح النار على نطاق واسع في ساحات الحرم القدسي الشريف وقتلوا سبعة فلسطينيين وجرحوا ۲۳۰ آخرين على الأقل جراح بعضهم خطرة، وامتدت المجزرة أيامًا عدة، فيما بلغت حصيلتها حتى كتابة هذه السطور ٣٥ شهيدًا وألف جريح.

 

الرابط المختصر :