العنوان من أخبار مجاهدي الجمعية الإسلامية في أفغانستان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أغسطس-1979
مشاهدات 72
نشر في العدد 454
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 14-أغسطس-1979
کابل: في ٢٢-٦- ۱۹۷۹حدثت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وقوات الحكم الشيوعي في العاصمة -كابل- والتي هزت الروس وعملاءه في أفغانستان، وقذف الله الرعب في قلوب الجبناء الشيوعيين حيث كانوا يبحثون عن كل وسيلة تنجيهم من ضربات المجاهدين.
في البداية ركب عدد من المجاهدين سيارة فولي الروسية وهاجموا مركز الشرطة في جن -قلب العاصمة- وقتلوا حراسه ثم استولوا على كميات من الأسلحة ومدافع الرشاشة وهاجموا كذلك منطقة -شاه شهید- القريبة من فرقة -بالإحصار- العسكرية وفي هذه الأثناء أطلق المجاهدون من أبناء منطقة نجشير الساكنين في -خواجة صفا- النيران على القصر الرئاسي المعروف بخانة خلق -بيت الشعب- ثم اتسعت العمليات الفدائية في العاصمة وهاجم جمع من المجاهدين مركز للشرطة في -شهرنو- الواقع في شمال القصر الرئاسي ومبنى رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية ثم هاجم إخوتنا من مجاهدي الأفغان الشيعة منطقة -خير خانة- الواقعة في الشمال الغربي بمدينة كابل.
وبدأت الاشتباكات الدموية حينما تجمع طلاب كلية الشريعة من جامعة كابل مع عدد كبير من الطلبة الآخرين أمام سينما -يامير- وبدأوا في إلقاء الشعارات المعادية للحكومة والروس ومما قالوه: «الموت لتراكي الموت لحفيظ الله أمين، فليخرج الروس من أفغانستان الثورة - الإسلامية منتصرة بإذن الله عاشت الجمعية الإسلامية بقيادة برهان الدين رباني».
وفي هذه الأثناء أسرعت الدبابات في الإحاطة بالسفارة الروسية وحمايتها وأبلغت الحكومة السفارات بألا يتركوا منازلهم وحلقت طائرات الهليكوبتر في أجواء العاصمة وحدث صدام عنيف بين المجاهدين وقوات العدو الشيوعي فاستشهد عدد من المارين، أهالي كابل قتل عدد كبير من أفراد العدو بينهم الضباط والمستشارون الروس. واستمر القتال بزعامة كلية الشريعة من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 3 بعد الظهر بالتوقيت المحلي وكانت الطلقات المتفرقة تسمع حتى الساعة 2 من بعد منتصف الليل على الرغم من مقررات حظر التجول من الساعة ۱۱ ليلًا ولا تزال الأعمال الفدائية مستمرة في العاصمة كابل وستستمر وتتسع إن شاء الله إلى أن يسقط حكم العملاء وإلى أن يدفنوا جنب الإنجليز أسيادهم القدماء، ومن جهة أخرى استولى المجاهدون من أفراد الجمعية الإسلامية على منطقة -نيشير- التي تقع في الشمال الشرقي من العاصمة كابل ولا تزال المنطقة تحت سيطرة الجمعية التامة ويديرها أفراد الجمعية بمساعدة أهالي المنطقة وشبانها المجاهدين.
﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ (البقرة:250).