العنوان من أهالي غزة إلى «أردوغان»: لا تنسنا .. نحن بانتظارك
الكاتب محمد ربيع
تاريخ النشر السبت 24-سبتمبر-2011
مشاهدات 67
نشر في العدد 1970
نشر في الصفحة 25
السبت 24-سبتمبر-2011
لاقت الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» لدول الربيع العربي صدي واسعًا، حيث يحظى «أردوغان» بنصيب الأسد من الحب والتأييد خاصة لدى الشعب الفلسطيني، ولدى أهالي غزة على وجه الخصوص؛ لمناصرته لقضيتهم، فهو الرجل الوحيد الذي تكلم في وقت ظل العالم كله صامتًا.
«نعم الساسة أردوغان.. هكذا يكون السياسيون وإلا فلا».. بهذه الكلمات بدأ المهندس حماد الربعي كلماته لمراسل «المجتمع» في غزة، داعيًا «أردوغان» لتحقيق أماني الشعب الفلسطيني في غزة بزيارته والاطلاع على معاناتها، مطالبًا «أردوغان» ألا ينصاع لأي ضغط دولي أو صهيوني أو أمريكي، وليستجب لأهات المكلومين والمجروحين هنا في غزة.
بشالها الأبيض حاولت أم حامد الروس أن تخفي دموعها الساخنة على أولادها الذين استشهدوا في حرب الفرقان الأخيرة، معللة أن دموعها لم تكن فقط حزنًا على أولادها، بل اختلطت بدموع الفرحة بقدوم ذلك الرجل الذي نصر أبناء شعبها، وقالت لـ «المجتمع»: أدعوه أن يزورنا في غزة، فنحن مشتاقون إليه وألا ينسانا فنحن لن ولم ننسه، وأضافت مبتهجة، «فليكن «أردوغان صلاح الدين الجديد» الذي يفتح البلاد، ويعيد الحقوق لأصحابها وينصر المظلومين».
لا تنسنا !!
الجريح أحمد أسعد، وهو يتأمل بنظراته صورة لـ «أردوغان» علقها على أحد جدران منزله وهو يردد لا تتأخر علينا يا «أردوغان»، فكل الشعب بانتظارك».. هي بالفعل كلمات نطق بها أحمد، وهو يطالب «أردوغان» بأن يجعل لغزة وأهلها نصيبًا من زيارته للمنطقة.
وقال ل«المجتمع»: لست أنا وحدي من أحتاج لزيارة «أردوغان»، فأم شهيد بحاجة لها وأم الأسير والجرحى، والأيتام والثكالي والأرامل جميعهم بانتظاره.
ودعا الجريح الفلسطيني «أردوغان» قائلًا: «إن لم تتمكن من زيارة غزة، فلا تنسنا من مواقفك النبيلة والصلبة، ونطالبك بالمزيد لوقف الاحتلال الصهيوني عند حده ومجازره التي لا تتوقف بحق أبناء شعبنا».