العنوان الأسرة (العدد 595)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-نوفمبر-1982
مشاهدات 82
نشر في العدد 595
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 16-نوفمبر-1982
من أي باب يأتي الشيطان؟
سألتني إحدى الأخوات: من أي باب يأتي الشيطان إلى الإنسان؟
فأجبتها بأن أحد الصالحين أجملها بقوله:
يأتي الشيطان إلى الإنسان من عشرة أبواب:-
الأول: الحرص وسوء الظن، فقابلته بالثقة والقناعة.
الثاني: حب الحياة وطول الأمل، فقابلته بخوف مفاجآت الموت.
الثالث: طلب الراحة وطلب النعمة، فقابلته بزوال النعمة وسوء الحساب.
الرابع: العجب، فقابلته بالمنة وخوف العافية.
الخامس: الاستخفاف بالناس وقلة احترامهم، فقابلته بمعرفة حقهم وحرمتهم.
السادس: الحسد، فقابلته بالقناعة والرضا بقسمة الله تعالى في خلقه.
السابع: الرياء ومدح الناس، فقابلته بالإخلاص.
الثامن: البخل، فقابلته بفناء ما في إيدي الخلق وبقاء ما عند الله تعالى.
التاسع: الكبر، فقابلته بالتواضع.
والعاشر: الطمع، فقابلته بالثقة بما عند الله والزهد بما عند الناس.
وأخيرًا قرأت لها قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾ (الأعراف: 201) والحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وكما ينبغي لكريم وجهه عز وجل
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .
أختكم في الله
أم عمرو
المرأة في الإسلام
المرأة نصف المجتمع وشريكة للرجل فيه، وأثرها في حياة الأسرة لا يخفى، أوصى الله بها كثيرًا ونوه بفضلها في كتابه الكريم وعلى لسان نبيه الأمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء». وقد أخذت المرأة المسلمة حقها كاملًا في ظل الإسلام وانطلقت إلى أفق الحياة الواسعة، تبني وتعمر، وتشارك في رفعة ذلك المجتمع الذي رفعها وقدرها. خرجت مع الرجل في ميادين القتال، وشهدت الصلاة العامة في المساجد، وزاولت بعض أنواع التجارة، وشاركت في شتى مرافق العيش المختلفة. فعلت ذلك وهي في وقارها واتزانها وفي ثياب الحشمة والعفاف، متمسكة بدينها، غير متبرجة ولا مبدية لزينتها وفتنتها.
واجب المسلمة نحو دينها
-عليكِ يا أختاه أن تؤمني بالله طمأنينة يقينية تحل بقلبكِ وليس منطقًا ذهنيًّا ينظمه عقلكِ.
-وعليكِ أن تؤمني بالآخرة فتضعينها نصب عينيكِ أنها آتية لا ريب فيها، وأنكِ في هذه الدنيا إنما تصنعين بيديكِ ما تكونين عليه في الآخرة.
-عليك أن تجعلي دنياكِ وفق ما تريدين لنفسكِ في الآخرة من مثوبة الله وعظيم رضوانه؛ لأنه لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا دار عمله.
-عليكِ أن تجعلي كل قول وكل عمل مؤسسًا على نية رصيدكِ للآخرة.. حتى اللقمة تأكلينها.. والثوب تلبسينه.
– وعليكِ أن تراعي كل ما أنزل الله من أمر ونهي وحق الرعاية في غير غلو يجاوز ما أراد الله.
وفقكِ الله يا أختاه وشرح صدركِ لما فيه الخير لكِ في الدنيا والآخرة.
أم عثمان
كيف نجنب أولادنا الإثارات الجنسية؟
ثانيًا: الخطر النفسي
قد يصاب هذا المندفع نحو البهيمية المفرطة بالأمراض التالية:
مرض الشذوذ الجنسي:
وهو مرض خطير من نتائجه اكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء، هذا المرض أصيبت به مجتمعات كثيرة تدعي التقدم والحضارة كأمريكا وإنجلترا، فهناك نصف مليون من الرجال والنساء المصابين بهذا الشذوذ في مدينة «نيويورك» وحدها، وهؤلاء علنيون مجاهرون محترفون، أمّا المفترون المستخفون فحدث عن كثرة عددهم ولا حرج.
مرض الهوس الجنسي:
حيث ترى المريض مشغولًا في جميع أوقاته بتخيلات شهوانية.. من نكاح، وتقبيل، وضم، وعناق، وتصورات لأعضاء المرأة من وجه وعينين وعنق، وشفتين، ونهدين، وفخذين، وسواه.
وتراه منصرفًا عن كل شيء فيكثر نسيانه، و يقل اهتمامه، وتشتد غفلته ويضعف انتباهه.. وتراه كأنه غبي مخمور أو كأنه مكروب محزون، وتسبب هذه الظاهرة الأليمة نحولًا في الجسم وضعفًا في الذاكرة، وقلقًا في النفس. ومن أخطار الزنى الخلقية في المجتمعات الإنسانية:
١-الجيل المتحلل المائع المريض جسميًّا وعقليًّا وخلقيًّا ونفسيًّا.
٢–عصابات القتل والخطف والاغتصاب الجنسي.
٣–عصابات التهريب للمخدرات كالأفيون والحشيش.
٤–تجار الشهوات والغرائز وبيع الفتيات وتأجير البغايا.
٥–عصابات من الأطباء والمحامين والحكام ورجال القانون؛ لتغطية الجرائم وهضم الحقوق لقاء الرشوة بالجنس والمال.
٦ – مواخير مرخصة منتشرة هنا وهناك لتأجير العاهرات.
٧–الأغاني الفاحشة والموسيقى الراقصة المثيرة والمسرحيات الآثمة.
٨– كتب الجنس ومجلات العري.
۹–أفواج الإباحيين المتشبهين بالحيوانات بسلوكهم وتصرفاتهم.
١٠–أفواج من المومسات يحترفن الزنى للعيش الكفاف.
١١– نوادي العراة العلنية.. يتعرى فيها روادها من كل رداء للفضيلة بلا حياء ولا خجل.
قصص الأنبياء والمرسلين للأطفال
قصة سيدنا يوسف عليه السلام
٨- يوسف في بيت العزيز
وراودت امرأة العزيز يوسف على الخيانة ولكن یوسف أبی وقال: كلا.. أنا لا أخون سيدي.. إنه أحسن إليَّ وأكرمني، إني أخاف الله.. وغضبت امرأة العزيز وشكت إلى زوجها وعرف العزيز أن المرأة كاذبة وعرف أن يوسف أمين.
فقال لزوجه ﴿إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ (يوسف: 29).
عرف يوسف في مصر بجماله وإذا رآه أحد قال: ﴿مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (يوسف: 31).
اشتد غضب المرأة وقالت ليوسف: إذن تذهب إلى السجن، قال يوسف ﴿السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ (يوسف: 33).
وبعد أيام رأى العزيز أن يرسل يوسف إلى السجن، وكان العزيز يعرف أن يوسف برىء ودخل يوسف السجن.
٩- موعظة السجن
ودخل يوسف السجن، وعرف أهل السجن جميعًا أن يوسف شاب كريم، وأن يوسف عنده علم عظيم، وأن يوسف في صدره قلب رحيم، وأحب أهل السجن يوسف وأكرموه، وفرح الناس بيوسف وعظموه، ودخل معه السجن فتيان وقصا عليه رؤياهما.
﴿قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ﴾ (يوسف: 36).
وسألا يوسف عن تفسير هذه الرؤيا، وكان يوسف عالمًا بتفسير الرؤيا وكان يوسف نبيًّا من الأنبياء، وكان الناس في زمانه يعبدون غير الله.
ووضعوا لهم أربابًا كثيرة من عند أنفسهم، وقالوا: هذا رب البر، وهذا رب البحر، وهذا رب الرزق، وهذا رب المطر، وكان يوسف يرى كل ذلك و يضحك.
وكان يوسف يريد أن يدعوهم إلى الله، وأراد الله أن يكون ذلك في السجن، ألا يستحق أهل السجن الموعظة؟ ألا يستحق أهل السجن الرحمة؟ أليس أهل السجن عباد الله؟
كان يوسف في السجن ولكنه كان حرًّا جريئًا.. كان يوسف فقيرًا ولكنه كان جوادًا سخيًّا.
إن الأنبياء يجودون بالخير في كل زمان وفي كل مكان.
أم عامر
دعاء الأم لولديها
● في لحظة من لحظات البشارة بأن الزوجة حامل.. تفرح العائلة.. تسعد الزوجة.. تحمل قلمها.. تغمسه في دياجير الظلام.. وتكتب على ورقة الغيب هذا الدعاء.. راجية من الله أن يتقبل الله منها الدعاء.. ليكون وليدها مشعلًا من مشاعل الحق.. ونورًا من أنوار السلام.
● اللهم لا تجعله يخطئ خطأ كخطيئة سيدنا آدم وحواء، واكتب له أن يكون منقذًا للبشرية والحيوانات كما كان سيدنا نوح، واجعل السجن والتعذيب- إن كتب له أن يدخل السجن- بردًا وسلامًا كما كان لسيدنا إبراهيم، واكتب له ملكًا كملك سيدنا سليمان، وصبرًا كصبر سيدنا أيوب، وجمالًا كجمال سيدنا يوسف، وجرأة كجرأة سيدنا موسى، وفصاحة كفصاحة سيدنا هارون، واجعل له آية كما جعلت لسيدنا زكريا، واجعله بارًّا بوالديه كما كان سيدنا يحيى؛ ليأخذ الكتاب بقوة وآته يا رب الحكم صبيًّا، واجعله مقيم الصلاة كسيدنا إسماعيل ليأمر أهله بالصبر والصلاة، واكتب له زوجة صالحة كالسيدة مريم وابنًا بارًّا كسيدنا عيسى، واجعل له صفات كصفات إسحاق ويعقوب وداوود وإلياس وإسماعيل واليسع ويونس ولوطًا عليهم السلام.
وأتمم يا رب أخلاقه وشجاعته كما أتممت الرسل بأخلاق وشجاعة سيد المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء وآلهم وأصحابهم وأحبابهم ومن سار على دربهم إلى يوم الدين.. اللهم آمين.
هدى لبابيدي- الأردن
من آداب الإسلام
الأدب السابع:
إذا طرقت باب أحد من إخوانك فقيل لك: من هذا؟ فقل فلان باسمك الصريح الذي تُعرف به، ولا يصح لك أن تعتمد على أن صوتك ولقبك معروف. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ودققت الباب فقيل: من هذا؟ فقلت أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا؟ أنا؟»، كأنه كرهها.
الأدب الثامن:
من آداب الاستئذان أيضًا ينبغي أن نجعل بين الدقتين زمنًا غير قليل ليفرغ المتوضئ من وضوئه في مهل وينتهي المصلى من صلاته في مهل، وليفرغ الآكل من لقمته في مهل، وإذا طرقت ثلاث مرات متباعدة ووقع في نفسك أنه لو كان غير مشغول عنك لخرج إليك فانصرف.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فلينصرف».
أم عبد الله
أختي المسلمة
● إذا أردت خياطة حجاب فضعي عليه قبل الخياطة ورق جريدة حتى لا «يتشبن».
● عندما تشاهدين طفلك يحك في أذنيه فتأكدي أنه مصاب بمرض اللوزتين.
● لكي تتخلصي من رائحة الزهرة من مطبخك فضعي عليه الليمون الحامض.