; من شذرات القلم | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-1977

مشاهدات 77

نشر في العدد 339

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 01-مارس-1977

يا أخي..

لما قدم عمر بن الخطاب من الشام، تلقاه أمراء الأجناد

فقال: أين أخي.

قالوا: من؟

قال: أبو عبيدة.

وعد الله

والمؤمن يتعامل مع وعد الله على أنه الحقيقة الواقعة. فإذا كان الواقع الصغير في جيل محدود أو في رقعة محدودة يخالف تلك الحقيقة، فهذا الواقع هو الباطل الزائل الذي يوجد فترة في الأرض لحكمة خاصة. لعلها استجاشة الإيمان وإهاجته لتحقيق وعد الله في وقته المرسوم.

سيد قطب في ظلال القرآن 

فساد العلماء

كان سفيان الثوري رحمه الله يقول: إذا فسد العلماء فمن بقي في الدنيا يصلحهم؟! ثم ينشد:

يا معشر القراء يا ملح البلد                     ما يصلح الزاد إذا الملح فسد

ثم يقول: وفسادهم يميلهم إلى الدنيا، وإذا جر الطبيب الداء إلى نفسه فكيف يداوي غيره.

وكان يقول: العلماء ثلاثة: عالم بالله وبأمر الله فعلامته أن يخشى الله ويقف عند حدود الله، وعالم بالله دون أوامر الله، فعلامته أن يخشى الله ولا يقف عند حدوده، وعالم بأوامر الله دون الله فعلامته ألا يقف عند حدود الله ولا يخشى الله وهو ممن تسعر بهم النار يوم القيامة.

دلالة الحب والاقتداء

سمع الحسن البصري رجلًا يقول: «المرء مع من أحب» فقال له: لا يغرنك يا أخي هذا القول، فإنك لن تلحق بالأبرار حتى تعمل بأعمالهم!! فإن اليهود والنصارى يحبون أنبياءهم وليسوا معهم في الجنة.. لتخلفهم عنهم في الأعمال ومخالفتهم لهم.. واعجبا من قوم.. أمروا بالزاد، ونودوا بالرحيل وهم جلوس يضحكون!! فإن من كان الليل والنهار مطيته فهو يسار به ولا يشعر!!

أعلم أهل المشرق

أتى رجل إلى سفيان الثوري يسأله عن مسألة فيقول له سفيان من أين أنت؟

قال: من أهل المشرق. قال: أوليس عندكم أعلم أهل المشرق؟

قال: ومن هو يا أبا عبد الله؟ قال: عبد الله بن المبارك.

قال: وهو أعلم أهل المشرق؟ قال: نعم وأهل المغرب!

في كل بلد قبر

لم يوجد أناس تباينت قبورهم مثل أولاد العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فقد توفي عبد الله بن عباس بالطائف، وتوفي الفضل بن عباس شهيدًا بوقعة أجنادين بفلسطين، وقيل بطاعون عمواس واستشهد معبد وعبد الرحمن ابنا عباس بأفريقيا، وقيل إن معبدا مات شهيدًا بأفريقيا، وعبد الرحمن مات بالشام، واستشهد قثم بن العباس بسمرقند، ومات عبيد الله بن العباس بالمدينة وقيل باليمن.

سبيل الموت

أقول لها وقد طارت شعاعًا                من الأبطال ويحك لن تراعى

فإنك لو سألت بقاء اليوم                     على الأجل الذي لك لم تطاعي

سبيل الموت غاية كل حي                    فداعيه لأهل الأرض داعِ

وما للمرء خير في حياة                        إذا ما عد من سقط المتاع

قطري بن الفجاءة

هذا أنا فمن أنت

سئل الإمام حسن البنا رحمه الله من أنت؟ فقال: أنا سائح يطلب الحقيقة، وإنسان يبحث عن مدلول الإنسانية بين الناس ومواطن ينشد لوطنه الكرامة والحرية والاستقرار والحياة الطيبة في ظل الإسلام الحنيف.. أنا متجرد أدرك سر وجودي.. فنادى أن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.. هذا أنا فمن أنت؟!

الرابط المختصر :