العنوان من الجامعة.. نماذج شائنة
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1977
مشاهدات 59
نشر في العدد 348
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 03-مايو-1977
أ - أستاذ إدارة في كلية الاقتصاد، كثيرا ما يتأخر عن محاضرته، فيلجأ الطلبة إلى الخروج، وجاء مرة وهو غاضب فقال: «لو يأتي ربكم ويقول لكم اخرجوا لا تخرجوا».
فهذا الأستاذ لم يجد من يبرز عضلاته له غير الله- سبحانه وتعالى.
ب - مدرس آخر للإدارة في نفس الكلية،أخذ يتحدث عن الإدارة وطبيعة العمل الإداري وراح يضرب أمثلة على مديري المؤسسات قائلا.
كأن ربنا واقف عند الباب «يقصد مدير الشركة» يا له من تدني!!
ج - مدرسة اللغة الإنجليزية مقرر ۱۰۱ أجنبية، جاءت بصورة لامرأة عارية تماما لتشرح عليها لطلبتها من الشباب. يا للخزي والعار!!
نحن في انتظار الوعد..
٢ - وعد عميد شئون الطلبة في الجامعة، ببناء مسجد في كل مبنى سيقام للجامعة حتى وإن لم تستطع الجامعة تكلف نفقاته، سيجمعها من المحسنين، وارتسمت هذه الصورة بالذهن حتى ما إن توضع لبنة حسبتها النفس أساس مسجد، حتى رأينا بناء يرتفع ومضت الأيام وإذا به «محول كهربائي».
ولا زلنا في انتظار المسجد.
دكتور جاسم هداه الله..
٣ - الدكتور جاسم الصايغ مدرس في كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت، درس في بلد أجنبي وامتلأت نفسه بسقط تلك المجتمعات الجاهلية، ودخل الفصل ورأى الفتيان في جانب والفتيات في جانب آخر كما أملت عليهم فطرتهم التي فطرهم الله عليها، ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. (الروم:30) فأبت نفسه ذات النزعة الإباحية إلا أن يتهكم على هذا الوضع قائلا بسخرية سمجة: «ليش قاعدين هالشكل؟مستحين!» وقد ظن هذا الأمريكي أن الحياء عيب، ولم يأبه له الطلبة وقد جاء في اليوم التالي معتقدا أن شرعه قد سری مفعوله بين هؤلاء الفتية الأبرياء، وقد خاب سعيه.
فاعتمل الغيظ في نفسه وراح يبحث عن خطة عفنة تجعل من مشروعه أمرا واقعيّا «كما اعتادت الجامعة أن تفعله» فجعل من سجل الغياب جسرا يعبر عليه إلى مآربه فقال: «إنه سوف يرتب الطلبة والطالبات على حسب الترتيب.
في الكشف الموجود لديه ثم هو ليس مسئولا عن تصادف وجود طالبة بين طالبين أو العكس..
وأحس الطلبة بدخائل نفسه المريضة فعارضوه فتعلل بعلل أوهى من بيوت العنكبوت، وأن عمله هذا سيسهل عملية كشف الغياب التي وصفها بأنها تأخذ من وقت المذاكرة في حين أنه لم يطلع على ذلك الكشف، بل يكلف به بعض الطلبة، وتمر الأيام وتعن عليه طبيعته الحيوانية بين وقت وآخر، فاتهم الطالبات بكثرة الكلام وقال: من أراها تتحدث مرة سوف أجلسها بجنب الطلبة.
لكم الله يا شباب الجامعة.