العنوان المجتمع الدولي (العدد 556)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يناير-1982
مشاهدات 69
نشر في العدد 556
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 12-يناير-1982
من يقف لشارون؟!
قال وزير الدفاع الصهيوني أربيل شارون: إنه ينبغي على إسرائيل التدخل ضد أية حركة من الدول التي ترى إسرائيل أنها تشكل تهديدًا لها، مستشهدًا بقصف المفاعل النووي العراقي. ويقول: إنه من واجب إسرائيل أن توجه ضربة وقائية ضد أية دولة تسعى لامتلاك أسلحة نووية في المنطقة وخصوصًا بين الدول المواجهة.
اشتراكية... وبطالة!!
أظهرت دراسة نشرتها الوكالة الوطنية الفرنسية اليوم أن عدد العاطلين عن العمل في فرنسا ارتفع إلى 400.000 عام 1981، رغم انتخاب حكومة اشتراكية جعلت محاربة البطالة من أولوياتها، ورغم بروز ملامح انتعاش اقتصادي.
* ازدياد حالات الأمراض النفسية بين الأميركيين
تضاعف عدد الأطباء النفسيين في الولايات المتحدة خلال السنوات العشر الأخيرة. ووصل إلى مائة ألف طبيب، وذكر رئيس إحدى جمعيات الطب النفسي أن 3 آلاف طبيب نفسي يتخرجون سنويًا في أميركا، وأنه يتوقع استمرار هذا المعدل المرتفع.. وترجع الزيادة الكبيرة في عدد الأطباء إلى الإقبال الشديدة الذي تشهده العيادات النفسية بعد تزايد عدد الأميركيين الذين يعانون من الأمراض النفسية. ويقدر عدد الأميركيين المصابين بالاكتئاب أو القلق وغيرها من الاضطرابات النفسية والعاطفية بأكثر من «56» مليون أميركي أي: نحو ربع عدد أفراد الشعب الأميركي.
ويقول البروفيسور جورج ألبي أستاذ الطب النفسي بجامعة «فيرمونت» إن هذه الظاهرة طبيعية بعد ابتعاد الأميركيين عن الدين والعلم كمصدرين أساسيين لمحاولة الإنسان فهم جدى الحياة وعلاقته بالكون، فأصبح على الإنسان أن يحاول بطريقة أخرى فهم ما يحيره في نفسه وفي الكون من حوله.
العودة إلى العنصرية
نقلًا عن كونا في 10/1/82، جاء في الأخبار، أن الإدارة الأمريكية قررت العودة إلى سياسة التمييز العنصري، وقد تجلى ذلك في إعفاء مدرسة وجامعة خاصة من الضرائب، وكانت وزارة الخزانة قد اتهمت في عام 1970 مائة مؤسسة تعليمية!! بالتفرقة العنصرية وبناءً على هذا الاتهام فقد سحبت منها حق الإعفاء الضريبي.
وجاءت هذه الخطوة في العودة إلى العنصرية عن طريق وزير الخزانة دونالد ريغان وبالاتفاق مع وزارة العدل! واستشارة البيت الأبيض!!
ومما يذكر أن المدرسة والجامعة المذكورتين «في ولاية شمال كارولينا» تحرمان إقامة العلاقات والتزاوج بين الأجناس المختلفة، وتمنعان التلاميذ السود من الدراسة فيهما!
أليس في هذا أكبر دليلٍ على انكشاف زيف الادعاء بالحرية والمساواة؟!
غانا
* ألقي القبض يوم 4/1 على رئيس غانا السابق هيلاليمان الذي أطاح به انقلاب عسكري وقع عشية رأس السنة الجديدة وقادة اللفتنانت الطيار جبري رولنجز.
قرض إلى بولندا
* حتى تداري بولندا عجزها التجاري في السنة الماضية، قدمت موسكو إليها قرضًا كبيرًا بشروط ميسرة، من أجل الاستمرار في شراء المواد الخام الحيوية من السوفيات. ويبلغ القرض حوالي 3.4 بليون دولار، وإلى أجل طويل. ويرى الدبلوماسيون الغربيون أن هذا القرض أظهر مساندة الروس للحكومة العسكرية بعد مرور أقل من شهر على إعلان فرض الحكومة العرفية.
الحكم الذاتي
* أعلن في واشنطن أن وزير الخارجية ألكسندر هيغ سيزور مصر وإسرائيل في الأسبوع القادم؛ لإجراء مباحثات حول الحكم الذاتي للفلسطينيين في الأراضي المحتلة... وموضوعات أخرى!!
علماء وتجار؟!
* صرح العالم «جوناثان كينغ» من معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا في واشنطن بأن أساتذة الجامعات يواجهون تعارضًا خطيرًا في المصالح بين مسؤولياتهم تجاه طلابهم وكلياتهم. وبين مصالحهم التجارية. فقد أسسوا مشاريع خاصة بهم، ثم تطورت في الوقت الحالي إلى شركات مع احتفاظهم بوظائفهم الجامعية!!
ولذلك صاروا يستغلون أموالًا عامةً مرصودة لبحوث عامة في سبيل إجراء أبحاث خاصة بهم، ثم يحجبون نتائج الأبحاث لسبب تجاري محض.!!
أليس في هذا أكبر دليلٍ على انحطاط القيم عند أعلى المستويات الثقافية في الدول الرأسمالية؟!
تحذير
* حذر الأمير سعود الفيصل من أن استمرار الأمم المتحدة في عجزها عن تطبيق القرارات التي تتخذها بإدانة الأعمال الإسرائيلية؛ سيوصل المنطقة إلى حافة صراع جديد!! وقال: إنه يأمل أن يصدر القرار الدولي حول الجولان بناء على قرارات صدرت بهذا الصدد، وأعلنت عدم شرعية ما قامت به إسرائيل.
اليونان تطمع في مال العرب!
ترى مجلة لويوان الفرنسية أن حكومة اليونان التي اعترفت دبلوماسيًا بمنظمة التحرير الفلسطينية، واستقبلت ياسر عرفات استقبالًا رسميًا، تتمنى أن تكون بديلًا للبنان كمركز للاستثمارات الغربية والشرقية؛ نتيجة لعلاقاتها الطيبة مع العرب.
رأي دولي
هذا العلم المدهش
إن تكون إلا نموذج للعمل السياسي المعارض في الدول التابعة لموسكو، ولكن عندما كاد الأمر يصل إلى نقطة الانفجار جاء الحل التقليدي- في مثل هذه الحالة- الذي يأتي دائمًا عن طريق العسكر، الاحتياط الجاهز لكبح أية حركة معارضة.
المدهش في الأمر أن حركة التضامن لم تظهر على المستوى الذي كان يتوقع منها، وخاصة بعد الدعايات الهائلة التي أحيطت بها وزعمت قوتها، وهكذا تلاشت مجموعة بعد أخرى في إضرابات فردية هزيلة ويائسة..
إنها مأساة الحياة في دول الاستبداد.
كما هو متوقع تمامًا، فإن الشيوعية الدولية لم تسمح للمد العمالي الذي مثلته حركة نقابة التضامن البولندية بأن يأخذ أبعاده التي قصد إليها تلميحًا ومداورة! ولئن استطاعت النقابة في البداية أن تستخلص بعض المكاسب من حكومة شيوعية متحجرة، فذلك لأن الحكومة نفسها كانت تبدو عاجزة عن إيقاف هذه المطالب العامة التي شملت معظم عمال بولندة، ولأن الحليف الأكبر كان غارقًا في مشكلة أفغانستان المتصاعدة.
هناك مالت الشيوعية الدولية إلى أخذ الأمور بالحكمة والتعقل- إن صح التعبير- فإن دروس احتلال تشيكوسلوفاكيا ما تزال ماثلة في الأذهان رغم مرور أكثر من ثلاثة عشر عامًا عليه، ولذلك طالت المفاوضات بين الحكومة والنقابة في وقتٍ كانت الأولى تسعى فيه إلى الإيقاع بين قيادات الثانية لتفتيت القاعدة الصلبة الواحدة، وقد ظهرت بوادر ذلك في عدم التزام بعض الفروع بأوامر قيادة النقابة من حيث الإضراب وعدمه.. إلخ.
وكان من الواضح أن النقابة كانت تسير في طريقها المسدود داخل دولة تأخذ بالنظام الشيوعي المغلق الذي لا يسمح بالحرية خارج إطار الحزب، ولكنها كانت تعلم من طرف أخر أنه قدرها، وكان يمكن لحركتها.
أفريقيا تحت المظلة الإسرائيلية
قالت مجلة لوبوان الفرنسية إن الهدف الأساسي من الزيارة التي قام بها في الآونة الأخيرة وزير الدفاع الإسرائيلي آرييل شارون لكل من جمهورية أفريقيا الوسطى والغابون وزائير وجنوب أفريقيا، هو دراسة إمكانية التعاون العسكري بين هذه الدول وإسرائيل؛ وذلك في إطار اتفاقية التعاون الإستراتيجي بين تل أبيب وواشنطن. والتي تتوقع المجلة أن تتسع دائرتها خلافًا لما أثير من مسرحية الخلاف الأميركي- الإسرائيلي التي هلل لها بعض السياسيين العرب!
إخفاق أمريكي
* قالت البرافدا في تعليقها يوم 6/1 حول السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط «إن شقة الخلاف بين واشنطن والرياض تتسع يومًا بعد يوم». وتحدثت عن تناقض جوهري بينهما في الموقف من منظمة التحرير الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ومن موضع القدس واتفاقات كامب ديفيد.
رغم أحداث بولندا
* أجرت صحيفة ميامي هيرولد الأمريكية مقابلة مع ريغن. وقد ذكر فيها أنه سيبقى ملتزمًا بانعقاد مؤتمر القمة والاستمرار في مباحثات نزع السلاح مع الإتحاد السوفياتي، وإنه غالبًا سيجتمع مع بريجنيف في مؤتمر القمة للدولتين العظميين في غضون عام 1982 رغم الإدانة الأمريكية للاتحاد السوفياتي بسبب تدبيره للحكم العسكري الحالي في بولندا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل