العنوان موعظة للمؤمنين.. التآمر على الأقصى
الكاتب الشيخ أحمد القطان
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أبريل-1986
مشاهدات 63
نشر في العدد 761
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 01-أبريل-1986
المتآمرون على
الأقصى الآن يجهزون طبخة جديدة لأولاد صهيون، أعلن عنها رئيس لجنة الدفاع عن
الأقصى عندما قال نريد مؤتمرًا عاجلًا لاختيار رئيس يمثل الحكام العرب جميعًا
للصلح مع الكيان الصهيوني في فلسطين، وأمام هذا النداء الظالم قامت أمريكا
بمناوراتها أمام ليبيا لتلفت أنظار الشعوب عن خطورة مثل هذا القرار، وصرح الممثل
للمنظمة باعترافه بقرار 242 الذي يؤكد بقاء حكومة اليهود في فلسطين. وتمت زيارات
سريعة بين بعض القادة للتشاور في تحديد الموقف أمام شعوبهم التي أصبحت تنتظر الرد
الحاسم أمام هذه المؤامرة السافرة.
وشدد اليهود من
ضرباتهم على لبنان ليحسم الحكام العرب الموضوع ويتم الصلح الرسمي العلني بينهم
وبينها، ونحن لا نقول لهم إلا ما قال الله: ﴿وقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ
اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾
(إبراهيم:46) ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ
خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال:30)
﴿ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ
كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴾ (الطارق:15-17)
﴿إِنَّ رَبَّكَ
لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (الفجر:14).