; ميدان الخير.. وعنوان العطاء | مجلة المجتمع

العنوان ميدان الخير.. وعنوان العطاء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-مارس-2014

مشاهدات 63

نشر في العدد 2069

نشر في الصفحة 23

السبت 01-مارس-2014

لأن البداية انطلقت من الإصلاح ومن المجتمع الكويتي، فقد انعكست صفات الشخصية الكويتية على منجزات وأعمال جمعية الإصلاح الاجتماعي، وكان العمل الخيري العنوان الذي إن ذكرت الإصلاح رقت القلوب لما تقدمه من خير، وإن ذكر الخير فستجد العقل يرسم صورة الإصلاح الاجتماعي.

العمل الخيري في جمعية الإصلاح له وجهتان: وجهة محلية وتشرف عليها الأمانة العامة للجان الزكاة، ووجهة خارجية عبر الرحمة العالمية.

الأمانة العامة للجان الزكاة

أسست الأمانة العامة للجان الزكاة عام ۱۹۹۷م بقرار من مجلس إدارة جمعية الإصلاح، وتضم ۲۱ لجنة تغطي محافظات الكويت وتعمل داخلها، وتعمل الأمانة تحت شعار جهود جماعية لخدمة مجتمعية.

تتعدد وتتنوع أهداف الأمانة، وتسعى لتحقيقها من خلال أنشطة وبرامج وآليات طموحة، وتتجسد هذه الأهداف في:

-        مساعدة المحتاجين.

-        تشجيع أعمال البر والخير وتعزيز الوشائج الاجتماعية.

-        المساهمة في دعم أنشطة الحكومة ووزارة الشؤون الاجتماعية.

-        خلق حالة من التكامل مع بقية المؤسسات الخيرية.

-        دعم جهود الدولة في تحفيظ القرآن والتثقيف الشرعي للناشئة.

-        تشجيع التطوع بين الشباب.

وقد تنوعت الحالات المستفيدة من مساعداتها رعاية ومساعدة العديد من الأسر والحالات التي تجاوز عددها أكثر من ٢٢٢٥٨ مستحقًا سنويًا، ركزت بشكل أساسي على: الأسر المتعففة، محدودي الدخل علاج حالات مرضية تغطية ديون من ليس لديه دخل المعاقين، الأرامل كبار السن طلبة العلم المطلقات المهتدين الجدد العاطلين عن العمل حالات الهجر السجناء وأسرهم، مساعدة حالات الحريق عابري السبيل دعم الزواج الأول المبعدين.

وقد حصلت الجمعية على درع وشهادة تقدير المؤسسة الرائدة في العمل الاجتماعي من مجلس التعاون للدول الخليج عام ٢٠١٠م عن مشروعين:

الأول: «رحلة أمل لعلاج مرضى السرطان» التابع للجنة ضاحية جابر العلي، والمشروع الثاني: «الأيتام»، التابع للجنة الجهراء للزكاة.. ففي مجال «علاج مرضى السرطان» ساهمت الأمانة بعلاج ١٠٥١ حالة مرضية بما يزيد قيمتها على ٥٤٤٥٩١ دينارًا كويتيًا.

وشملت توفير أدوية لهؤلاء المرضى زاد قيمتها على ٤٠٠ ألف دينار كويتي، وقد قامت لجنة جابر العلي برعاية ٦٠ حالة رعاية كاملة بتكلفة قدرها ١٠٠٢٠ دينارًا كويتيًا، وذلك بعلاج شهري قدرة ۹۰۰ دينار كويتي للحالة الواحدة ضمن مشروعها «رحلة الأمل»، وفي الجانب النفسي سيرت الأمانة رحلة عمرة لمرضى السرطان في سعي منها لتقوية الجانب الإيماني لـ١٤٨ مريضًا منهم زادت تكلفتها على ٢٩٥٠٠ دينار كويتي.

أما المشروع الثاني: فهو مشروع «مركز الرحمة لرعاية الأيتام»، ويعد أحد المشاريع الرائدة والمميزة وقد بلغ عدد الأيتام ما يزيد على ٩٧٢٥ يتيمًا الذي يقوم على رعايتهم والعناية بهم، بمبلغ يتراوح حول ٤٠٣٥٩٦ دينارًا كويتيًا، كما أنفقت الأمانة العامة للجان الزكاة حوالي ٣٢٠٠ دينار لتنفيذ مشروع كسوة وعيدية اليتيم، الذي استفاد منه ٢٣٤٥ يتيمًا.

تطور حجم الإنفاق الذي قامت به أمانة الزكاة خلال السنوات السبع الأخيرة:

السنة

حجم الإنفاق بالدينار

2006م

1,25,000

2007م

1,650,000

2008م

2,226,618

2009م

3,677,000

2010م

3,730,531

2011م

4,260,216

2012م

4,233,200

لم يقتصر عمل جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيري على الداخل فقط بل أصبحت إحدى أبرز المؤسسات الإسلامية الخيرية التي لها إسهامات في ٤٢ دولة في العالم

حصلت عبر تاريخها على أرفع الأوسمة والتزكيات من مؤسسات رسمية وشعبية

الرحمة العالمية

أما النشاط الخارجي فتقوم عليه «الرحمة العالمية»، والتي كان تأسيسها توحيدًا لجهود اللجان التي بدأت في العمل الخارجي عام ۱۹۸۲م، والآن تعمل في ٤٢ دولة عبر آلاف المشروعات الخيرية التي يرفرف عليها علم الكويت، ويتمحور العمل في الرحمة العالمية على سعيها للمساهمة في تحقيق ودعم التنمية المستدامة للمجتمعات التي تعمل بها عبر مشروعات تنموية تنفذها سنويًا، وجميعها يصب في دعم الفقير وتأهيله وتعليمه.. فمع التعليم تحرص الرحمة على توفير الرعاية الصحية، والمساهمة في القضاء على الأمراض المتوطئة والأوبئة؛ وذلك بإنشاء المؤسسات الصحية ما بين مستشفيات ومستوصفات ومراكز صحية وعيادات ودعم المؤسسات الطبية بالأجهزة والتجهيزات الطبية، بالإضافة إلى عمل حملات إغاثة طبية وتوفير أدوية أثناء إغاثة ضحايا الكوارث.

ويمتد دعم اليتيم والفقير إلى أسرته عن طريق توفير المأوى للأسر الفقيرة التي تهدمت بيوتها كليًا، وذلك ببناء بيوت جديدة أو إصلاح وترميم ما تهدم جزئيًا بسبب الزلازل والفيضانات، انطلاقًا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة» «رواه مسلم».

فرؤية الرحمة قائمة بالأساس على «أن تكون هي المؤسسة الخيرية الأهلية الرائدة الأولى في العالم العربي في شمولية مشروعاتها كمًا ونوعًا وجغرافية وسعة إيراداتها، وفقًا الأرفع معايير الأداء المؤسسي».

وحين نرجع إلى إحصائيات الرحمة بلغة الأرقام، نجد أنها عملت منذ تأسيسها على كفالة ورعاية ۱۷۳ ألف مكفول «أيتام وطلاب وحفاظ»، من ضمنهم ۱۰۹ آلاف يتيم، وأنشأت ۲۸۰ مدرسة ومركزًا تعليميًا، منها 9 جامعات ومعاهد عليا وكليات ٣٨٤ منشأة طبية ما بين مستوصف ومستشفى ومركز طبي بجانب ٤٢٠ حملة طبية، و٥٥٥٩ بيتًا للفقراء ودعمت الأمانة ۹٥۸۹ مشروعًا من مشروعات الكسب الحلال، ونفذت ٢٣٧٨٤ بئرًا بأنواعها المختلفة.. نعم فنحن لا نساعد الفقير.. بل ندعمه.

وأهم ما يميز تجربة عمل الرحمة العالمية أنها تقدم خدمة الخير وفقًا لأرفع معايير الجودة، وقد حققت في ذلك إنجازات عدة منها على سبيل المثال لا الحصر تجربة «جامعة محمود كاشغري» فقد تم اختيارها مؤخرًا وفق جريدة «كريجي» الأسبوعية الشهيرة في «يشكيلو» بجمهورية قرغيزستان كأفضل جامعة على مستوى جمهورية قرغيزيا للعام ۲۰۱۲م بعد منافسة شديدة مع أعرق الجامعات المحلية القرغيزية، كما حصل مكتب الرحمة العالمية في اليمن على جائزة «الأيزو ۹۰۰۱»، وجائزة مجلس التعاون الخليجي في التنمية المستدامة، كما حصلت الرحمة العالمية على المركز الأول في «قائمة فوريس للمؤسسات الأكثر شفافية في العالم العربي».

مشاريع خيرية رائدة جابت ربوع الأرض لترفع علم الكويت

الجامعة الكويتية– القرغيزية مؤسسة متخصصة بالتعليم العالي

أنشئت عام ۱۹۹۹م في مدينة بشكيك عاصمة جمهورية قرغيزستان.

وهي جامعة معاصرة ومتطورة مسجلة في وزارة العدل القرغيزي، ومرخصة ومعتمدة من قبل وزارة التعليم والعلوم القرغيزية، شهاداتها معترف بها من قبل جميع المؤسسات داخل قرغيزستان وخارجها، بها ٦ تخصصات وهي تمتلك جميع الأسس اللازمة لعملية تعليمية ذي كفاءة عالية، ومنها:

-        الكوادر ذوو الكفاءات العالية يدرس اللغة العربية أساتذة من دول عربية مختلفة.

-        المباني الحديثة.

-        المنهج التعليمي المتميز.

وهي الجامعة الوحيدة المتخصصة في قرغيزستان التي تدرس اللغة العربية والتي تعتمد الحكومة القرغيزية في الترجمة على خريجيها عند المقابلات على المستويين الدولي والحكومي، كما أنها الجامعة الوحيدة على مستوى دول آسيا الوسطى التي تمنح درجة الماجستير في اللغة العربية ولديها ترخيص لمنح درجة الدكتوراه.

تخرج في الجامعة منذ افتتاحها ٥٥٩ طالبًا وطالبة إلى جانب ٣٠ من حملة الماجستير.

وقد حصلت الجامعة عام ۲۰۱۰م على الجائزة الدولية «نجمة بالميراء» «Palmyra Star» نظرًا لمساهمتها الفعالة في توطيد أطر التعاون بين قارتي أوروبا وآسيا.

كما حصلت الجامعة عام ۲۰۱۱م على الجائزة الدولية «الجودة الأوروبية» «European Quality».

مشروع مركز الصديقة في البوسنة والهرسك– بيهاتش

تكلفة المشروع: ٣١٥٣٩٤ دينارًا.

المستفيدون سنويًا: ٢٠٠٠ فتاة.

مساحة البناء: ١٠٥٠ مترًا مربعًا.

نبذة عن المشروع:

نظرًا لما تواجهه المرأة المسلمة من تغريب ومسح للهوية في الغرب، في ظل هذا الموج المتلاطم والتناحر بين فئات شعوبه، كان هناك المشروع البلسم مشروع المركز الثقافي النسائي «الصديقة».

«الصديقة».. مركز متخصص فقط لخدمة وتعليم المرأة، لما لها من دور في التنمية والنهضة لكل مجتمع، فهي الأساس في إصلاح المجتمعات والعكس صحيح.

فهناك العديد من المراكز الإسلامية التي تخص ملحقًا أو قسمًا خاصًا بالنساء والدور الأكبر يكون للرجل، أما الصديقة، فهو من وإلى المرأة فقط لتحافظ على خصوصيتها في البرامج والأنشطة الخاصة بها، في ظل مجتمع مفتوح.

مركز «الصديقة» يقوم بتدريب وتأهيل الفتيات البوسنيات في عدة مجالات، وتعليمهن دينهن بالشكل السليم ليكن مربيات وداعيات يحملن على عاتقهن إصلاح المجتمع، وفيه التأهيل النفسي، وفيه التنمية البشرية وتربية الأبناء لبناء أسرة مسلمة تكون نواة للمجتمع، ويخرجن أجيالًا على أساس إسلامي سليم.

يقدم العديد من وسائل جذب الفتيات البوسنيات للانضمام للمشروع عن طريق تقديم خدمات متعددة، كالمكتبة وتدريس الحاسوب واللغات وتنظيم المحاضرات والندوات والدورات الإدارية والدورات التدريبية منها الشرعية والصحية، إلى جانب أمور الحياة والأنشطة الرياضية والرحلات المتنوعة لتوصيل التربية الإسلامية عن طريق مدرسة الإسلام التي تدرس الفقه والسيرة والقرآن والتجويد والتفسير وإصدار الكتب والنشرات لذلك.

مشروع مجمع الفتيان لرعاية الأيتام

قيمة المشروع: ۸۸۰۱۱۳ دينارًا. الموقع، بند أتشه جزيرة سومطرة.

تاريخ التأسيس: 24/ 11/ 2007م.

مساحة البناء: ١٢٠٥٥ مترًا مربعًا.

عدد المستفيدين: ٦٤٠ يتيمًا ويتيمة مكونات المشروع:

-        دار أيتام بنين تسع ل ٣٢٠ يتيمًا.

-        دار أيتام بنات تسع ل ٣٢٠ يتيمة.

-        روضة الأطفال تسع ٦٠ طفلًا.

-        مدرسة ابتدائية شاملة تسع ٣٦٠ طالبًا وطالبة.

-        مدرسة متوسطة وثانوية بنون تسع ٣٩٠ طالبًا.

-        مدرسة متوسطة وثانوية بنات تسع ٣٩٠ طالبة.

-        معهد حرفي.

-        مسجد يسع ٥٧٥ مصليًا.

-        عيادة صحية.

-        سكن مدرسين يحتوي على ١٦ شقة

-        سكنية.

-        مبنى إدارة المشروع.

-        مطبخ وصالتان لتناول الطعام.

-        وحدة تصفية وتنقية مياه الشرب.

-        وحدة غسيل وكي الملابس.

-        سكن العاملين.

-        مكتبة عامة للمشروع.

-        أهمية المشروع.

-        إيواء ٦٤٠ يتيمًا ويتيمة و٤٠٠ طالب فقير.

-        كفالة الأيتام وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم.

-        التربية والتعليم للأيتام والطلبة.

-        الاهتمام بالطلبة المتميزين والاعتناء بهم وتبني استكمال دراستهم.

-        توفير بيئة أخلاقية بعيدة عن الانحراف والمشكلات الاجتماعية.

-        المساهمة في تنمية المجتمع بتوفير مئات فرص العمل.

مجمع الرحمة التنموي بجيبوتي

افتتح يوم ٢٦/ ٦/ ٢٠٠٧م.

المساحة الإجمالية تقدر بـ٣٠ ألف متر مربع.

بلغت تكلفته ۸ ملايين دولار أمريكي.

الموقع منطقة بلبلا بالعاصمة الجيبوتية.

ويضم المجمع:

-        دارًا للأيتام تستوعب ٧٠٠ يتيم.

-        مدرسة ابتدائية ومتوسطة تضم ۷۰۰ طالب.

-        ثانوية فنية في خمسة تخصصات.

-        مسجدًا من طابقين ومنارة لافتة يسع ١٤٠٠ مصل، مبنى إداريًا يضم إدارة اللجنة والمجمع.

-        مبنى للخدمات يضم المطعم والمطبخ والمصبغة.

-        مستشفى من 3 طوابق وصيدلية.

-        مخبزًا آليًا.

-        ٣٠٠ محلًا تجاريًا وملاعب ومسطحات خضراء وكافة الخدمات المساندة من بوابة وسور وخزانات.

وجاء الاهتمام بالمشروع من أعلى المستويات ممثلًا في الرئيس الجيبوتي «إسماعيل عمر جيلة»، نابعًا من عدة اعتبارات، أهمها أن المشروع يلبي حاجة تنموية ملحة في البلاد لأنه يغطي الجوانب الخدمية والتنموية والاجتماعية والتعليمية والاستثمارية، كما أنه مرن وقابل للتطور.

 

الرابط المختصر :