العنوان مَن العملاء ... نحن أم موالي موسكو؟!
الكاتب عبد القادر طاش التركستاني
تاريخ النشر الثلاثاء 04-ديسمبر-1979
مشاهدات 72
نشر في العدد 461
نشر في الصفحة 17
الثلاثاء 04-ديسمبر-1979
ماذا يهدف التقدميون من اتهامهم ضد الحركات الإسلامية؟
ما هو موقف موسكو من قضية فلسطين؟
ماذا نفسر تأييد المعسكر الشرقي لقيام إسرائيل؟
ماذا تعني الهجرة اليهودية الدائمة من الاتحاد السوفيتي إلى فلسطين المحتلة؟
الفكرة الإسلامية إسلامية بحتة لا شرقية ولا غربية
لما لا تسلح موسكو حليفاتها من البلاد العربية كما تسلح أمريكا إسرائيل؟
لا شك أن تزايد الوعي الإسلامي ونمو التيار الديني في العالم الإسلامي يثير اليوم- كما هو الحال دائمًا- جهات شتى تتنوع في خلفياتها المذهبية ومصالحها الحزبية أو المادية. ويبدو أن التقدميين- من ماركسيين واشتراكيين وبعثيين وبقايا قوميين ناصريين- يمتلئون اليوم حقدًا وقلقًا من هذا النحو المتزايد للتيار الإسلامي ...
هؤلاء التقدميون- من موالي موسكو- يكتبون المقالات ويدبجون الدراسات المطولة المليئة بالاتهامات- الملفقة- ضد الحركة الإسلامية بمختلف تجمعاتها وتنظيماتها ... ومن العجيب أن تلك الاتهامات لا تعتمد على أسس منطقية ولا تستند إلى استشهادات وثائقية مما يسقطها حقًّا في مجال- الحوار الموضوعي- الذي يفتقر إليه التقدميون دائمًا!
التقدميون يتهموننا- نحن المسلمين الرجعيين في نظرهم!- فيقولون:- رغم بعض كتابات الجماعات الدينية عن- الفساد الخلقي في أميركا- والتحلل في أوروبا- والخطر الصليبي- فإنها تكتفي بأقل القليل من النقد والمعاداة للولايات المتحدة بينما تحتفظ بعدائها الشرس للاتحاد السوفيتي- الصديق التاريخي للأمة العربية- الذي ساند الأمة العربية- ولا يزال- سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا. ويضيفون بأننا مجرد- أدوات لتنفيذ سياسة بعض الدول الرجعية التقليدية- ومحاربة التيار الوطني التقدمي وعرقلة التقدم الاجتماعي! هكذا بكل بساطة يكيلون الاتهامات جزافًا، ولكن بلا أدلة ولا وثائق ولا براهين.
وربما تتاح فرص أخرى لمناقشة كثير من هذه الاتهامات وكشف خلفياتها التي ينبع منها التقدميون وتقديم الصورة الحقيقية لموقفنا من هذه القضايا بالأدلة والشواهد.
أما غرضنا في هذه المناقشة فهو تقديم- كشف حساب مدعم بالوثائق- عن موقف الصديق التاريخي للعرب- الاتحاد السوفيتي- من قضية العرب الأولى، القضية الفلسطينية، لنرى معًا كيف أن هذا- الصديق المخلص جدًّا!- ساند- وما يزال يساند- الأمة العربية سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا!
لقد ألف الدكتور إبراهيم الشريقي- عضو المجامع العلمية الدولية والأستاذ المحاضر في جامعات أوربا-كتابًا خطيرًا عام 1967 بعد هزيمة- الفكر الناصري- في حرب حزيران من العام نفسه. وهذا الكتاب وما تضمن من حقائق ووقائع عن- دور الدول الاشتراكية في تكوين إسرائيل- وهذا هو عنوان الكتاب- ليست معلومات ... مجردة فحسب بل هي حقائق مدعمة بالوثائق، فالدارسة التي قام بها المؤلف تعتمد على وثائق ومستندات وبحوث دقيقة من أهمها: محاضر جلسات هيئة الأمم المتحدة وسجلاتها، والتقارير السرية للبعثات الدولية، ووثائق الاتفاقات بين إسرائيل والدول الاشتراكية، والرسائل السرية بين رؤساء الدول الغربية والنشرات التي أصدرها اليهود في أوربا وأميركا. بالإضافة إلى- مذكرات وايزمن- والصهيونية والثورة البلشفية لسانتيني 1926م- وإلى أرض الميعاد لزاندا براغ 1937م- و- من ستالين إلى وايزمن لأرماند شنيتر باريس 1939م، ومن يالطا إلى بوتسدام لجون سوريل سان فرانسيسكو 1947م ...
تعالوا نستعرض من خلال هذا الكتاب الوثائقي المهم دور الاتحاد السوفيتي- صديق العرب التاريخي!- والدول الاشتراكية في خمسة مجالات:-
1- في مجال تأسيس إسرائيل.
2- في المجال السياسي.
3- في مجال الهجرة اليهودية.
4- في مجال التسليح.
5- في المجال الاقتصادي.
• الاتحاد السوفيتي وتأسيس إسرائيل:
يذكر الدكتور الشريقي أن الحكومة البلشفية ساعدت في تكوين إسرائيل في بداية قيامها بأن أرسلت اثنين من اليهود: جان شابيليف وراوول كارنبورغ لتأليف الحزب الماركسي في فلسطين ... وقد تألف هذا الحزب سنة 1919 ... ثم أرسلت موسكو في سنة 1920م إلى فلسطين فلاديمير جابوتنسكي اليهودي الشيوعي! وكانت مهمته تدريب الشباب اليهودي وتشكيل فرقة منهم لحماية اليهود ...- ص25-26.
ثم إن موسكو لم تكتف بهذا بل وخصصت مبلغ مليون ليرة ذهبية من مخمسات الذهب القيصري الذي استولى عليه البلاشفة لشراء أراضي لليهود الروس في فلسطين- ص26.
ويضيف المؤلف قائلًا:- ولو أعدنا النظر على النشرات التي أصدرتها المؤسسات اليهودية ... قبل الحرب العالمية الثانية، والكتاب الذي نشره البرفسور- زاندا- في براغ سنة 1937م بعنوان- إلى أرض الميعاد- وكتاب- من ستالين إلى وايزمن- لمؤلفه أرماند شنيتر- باريس 1939م يتبين أن الأموال الضخمة التي تدفقت على اليهود لشراء الأراضي وإنشاء المستعمرات ... كانت نسبة كل مصدر حتى عام 1939م كما يلي: الاتحاد السوفيتي 40 بالمائة، أوربا الشرقية 28 بالمائة، أوربا الغربية 16 بالمائة، الولايات المتحدة 19 بالمائة وأمريكا اللاتينية 4 بالمائة- ص28.
• في المجال السياسي:
إن الموقف السياسي الذي لعبه الاتحاد السوفيتي- صديق العرب التاريخي- لهو موقف مخز ... رغم أن وسائل الإعلام- حتى العربية منها- لا تثير هذه المسألة وتلقي عليها الأضواء الكافية ...
يقول جون سوريل في كتابه: من يالطا إلى بوتسدام: إن الرئيس السوفيتي ستالين طلب مضاعفة التعويضات التي ستفرض على ألمانيا لليهود لإنفاقها في إنشاء مستعمرات في فلسطين لثلاثة ملايين يهودي من الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية، ص37.
ولعل أوضح المواقف السوفيتية تجاه اليهود هي مواقف الروس في الأمم المتحدة، وأن تصفح ملفات الأمم المتحدة في الأعوام 1947م، 1948م، 1949م يكشف لنا مدى- الإخلاص السوفيتي- لقضية اليهود.
في أول معركة سياسية خاضها العرب في هيئة الأمم عندما عرضت عليها قضية فلسطين في 28 أبريل- 15 مايو 1947م ركزت الكتلة الشرقية بزعامة- غروميكو حملتها على نقطة رئيسية قوامها انتزاع الاعتراف بشرعية الكيان اليهودي في فلسطين!
وفي جلسة 29 أبريل 1947 قال غروميكو- وزير خارجية الاتحاد السوفيتي-: «هنالك شعب يهودي في فلسطين يجب مراعاة شعوره وإسماع صوته في هيئة الأمم المتحدة التي لا يستطيع أحد أن يرغمها على اتخاذ قرار يؤيد مطلب العرب المتمثل بإعلان استقلال الشعب الفلسطيني» ص44 وقد أيد مندوبا تشكسلوفاكيا وبولندا غروميكو مما يدل على اتفاق الرفاق!
وغروميكو يقول في جلسة اللجنة السياسية يوم 14 مايو: إن الشعب اليهودي خلق ليعيش أسوة بالشعوب اليهود نكبات وتشريد ... وعلى هيئة الأمم أن تحقق لهم رغباتهم المتمثلة في الاعتراف بحقوقهم في فلسطين التي لهم فيها حضارة عميقة الجذور! ص46.
وعندما قدم مشروع تقسيم فلسطين إلى الأمم المتحدة عام 1947 أيدت الكتلة السوفيتية المشروع بحماس شديد وانتقدت مطالب العرب بأسلوب لاذع! واشتدت المعركة في جلسة 29 نوفمبر 1947م وكادت تنتهي بتأجيل التصويت على مشروع التقسيم لولا إلحاح دول الكتلة الشيوعية وإصرارهم على التقسيم! والمندوب السوفيتي كان يسمي قتال العرب في فلسطين بأنه- غزو خارجي- بل وكان يسمي المقاتلين العرب- بالعصابات الصهيونية-! أهكذا يسمي الصديق أصدقاءه؟!
وقد كان الاتحاد السوفيتي ثاني دولة تعترف بإسرائيل بعد الولايات المتحدة والفرق بين الاعترافين هو أربع دقائق فقط!
• في مجال الهجرة اليهودية:
لقد ساهم الاتحاد السوفيتي بشكل أساسي في تدعيم الوجود الصهيوني في فلسطين بشريًّا. لقد بلغ عدد اليهود الذين وفدوا إلى فلسطين من روسيا خلال المرحلة الأولى 1921-1939م نحو 165 ألف يهودي بينهم مجموعة من الضباط وصف الضباط ... يضاف إلى هذا العدد الضخم 280 ألفًا من أوروبا الشرقية وألمانيا في عهد هتلر ص27
وآخر إحصائية للهجرة اليهودية من الاتحاد السوفيتي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية مؤخرًا، وقد بلغ عددهم عام 1979م نحو 50 ألفًا. وقالت الوكالة: إنه لأول مرة منذ عام 1973م يسمح لأكثر من 4 آلاف يهودي بالهجرة شهريًّا من الاتحاد السوفيتي!!
• في مجال التسليح العسكري:
يقول الدكتور الشريقي: إن الأسلحة التي حصل عليها اليهود وحاربوا بها العرب عام 47-1948م كانت من دول أوربا الشرقية التي استولى عليها الشيوعيون في أعقاب الحرب العالمية الثانية بمساندة الجيش الأحمر. وبأمر من موسكو سمح للبعثة اليهودية ... أن تشحن ما يلزمها من معدات حربية على بواخر رومانية ويوغسلافية إلى ميناء حيفا، ص34.
ويضيف قائلًا: والواقع لولا مؤازرة الدول الشيوعية لإسرائيل وتزويدها بالأسلحة الثقيلة والطائرات لما استطاعت في المرحلة الثانية يوليو 1948م، أن تثبت أقدامها في مناطق شاسعة لم يقرها مشروع التقسيم كالنقب ويافا والجليل الغربي ...، 35.
• في المجال الاقتصادي:
لقد سبقت دول المعسكر الشرقي في توسيع علاقاتها الاقتصادية مع إسرائيل! وأول اتفاق وقعته إسرائيل مع دولة أجنبية هو مع الاتحاد السوفيتي في عهد ستالين. وتلاه عدة اتفاقات في عهد خروشوف منها تجارية ومنها ثقافية ومنها سياحية. هذا بالإضافة إلى اتفاقية الملاحة التجارية.
وفي عام 1964م وقعت إسرائيل والاتحاد السوفيتي- كما يذكر المؤلف- ثلاثة اتفاقيات جديدة هي الاتفاق التجاري، والاتفاق السياحي واتفاق النقل البحري! كما أن بقية دول الكتلة الشيوعية عقدت اتفاقيات عديدة مع إسرائيل. وبفضل مساهمة الدول الاشتراكية وفتح أسواقها للمنتجات الإسرائيلية وتزويد الدولة اليهودية بالآلات الميكانيكية ... فقد تطورت وزاد إنتاجها أضعافًا، ص56 كما أن هذه الدول تساهم بشكل كبير في دعم الصناعات الإسرائيلية.
كما أن- التقدميين- في العالم الإسلامي قد لا يعرفون أن إسرائيل تستفيد كثيرًا من بترول الدول الاشتراكية. وهناك وثائق تدل على أن إسرائيل بعد قطع البترول العراقي عنها عام 1948م، استعانت ببترول رومانيا!! كما أن الاتحاد السوفيتي منح إسرائيل قرضًا قدره 50 مليون دولار عام 1955م لشراء ما تحتاجه من البترول الروسي ومشتقاته!!
• • •
تلك بعض أنواع الولاء والإخلاص الذي يقوم بها الاتحاد السوفيتي ودول الكتلة الشيوعية للوجود الصهيوني في قلب الأمة العربية ... أفيعقل في منطق العقل الواعي أن يوصف الاتحاد السوفيتي بعد هذا بـ- صديق العرب التاريخي-؟ أم أنه غسيل المخ السوفيتي يا «موالي» موسكو؟!!
• • •
إن المسلمين الذين يمثلون الحركات الإسلامية في كل مكان تعلمون علم اليقين وتصرحون بأعلى أصواتكم أنه إذا كان الاتحاد السوفيتي يدعم إسرائيل بشريًّا وسياسيًّا، فإن دول الغرب وعلى رأسها- أمريكا الرأسمالية- هي التي ترعى هذا الوجود الصهيوني وتعمل على ترسيخه في قلب الأمة العربية بكل ما يمكنها من دعم سياسي ومالي وعسكري وإعلامي ... وبقدر ما يستنكر المسلمون- أبناء الحركة الإسلامية بمختلف مسمياتها- الدعم الشيوعي فإنهم يستنكرون الدعم الأميركي.
ثم إن المسلمين يرفضون بكل رضوخ الأيديولوجية الرأسمالية الأمريكية ودورها المخرب في وطننا الإسلامي وفي العالم كله بنفس القوة التي يرفضون بها الأيديولوجية الشيوعية الدكتاتورية ودورها المخرب في وطننا الإسلامي وفي الشعوب الضعيفة.
بل إن- عقلاء العالم- يدركون اليوم فشل الأيديولوجيتين كلتيهما في توفير المناخ المناسب الذي تترعرع فيه الحرية الأصيلة والأمن الحقيقي والسلام المنشود …
هذا هو ذا الأستاذ «حسن البنا»- رحمه الله- أحد قادة الحركات الإسلامية التي يتهمها التقدميون- موالي موسكو- بأنها تمالئ الغرب وأميركا!! إنه يقول في رسائله المشهورة مستنكرًا على الغرب الأوربي- يوم كانت القوة في أوربا- «وقد عمل الأوربيون جاهدين على أن تغمر موجة الحياة المادية ... جميع البلاد الإسلامية التي امتدت إليها أيديهم ... مع حرصهم الشديد على أن يحتجزوا دون هذه الأمم عناصر الصلاح والقوة من العلوم والمعارف والصناعات والنظم النافعة، وقد أحكموا خطة هذا الغزو .. واستعانوا بدهائهم السياسي وسلطانهم العسكري ... واستطاعوا أن يغرقوا البلاد برؤوس أموالهم ومصارفهم وشركاتهم وأن يديروا دولاب العمل الاقتصادي كما يريدون أن يستأثروا بالأرباح الطائلة والثروات العظيمة ...» الرسائل ص220، 221.
ويقول أيضًا «وقد يقال: إن الجهر بالعودة إلى نظام الإسلام مما يخيف الدول الأجنبية والأمم الغربية ... وهذا منتهى الوهن ... وها نحن أولاء نرى تلك الدول وقد سايرناها في نظمها ... فهل أغنى ذلك عنا شيئًا؟ وهل دفع عنا من كيدها؟ وهل منعها من أن تحتل أرضنا، وتسلب استقلالنا، وتستأثر بخيرات بلادنا ...؟» الرسائل ص343.
ولا حاجة لي باستشهادات من كتابات سيد قطب- رحمه الله- وهو الذي ما فتئ ينتقد الحضارة الغربية ودورها التخريبي في العالم بنفس الوضوح الذي هاجم به النظام الشيوعي ... في معظم كتبه ... أليس هو مؤلف- معركة الإسلام والرأسمالية-؟ أليس هو مؤلف- المستقبل لهذا الدين-؟ ولا حاجة للاستشهاد بأقوال المودودي- رحمه الله- وهو الذي نضحت كتبه بالإدانات الواضحة الصريحة للرأسمالية الغربية والديمقراطية المزيفة في كلا المعسكرين ... أليس هو مؤلف- نحن والحضارة الغربية-؟ أليس هو الداعي إلى الثورة الإسلامية في كتابه- نحو ثورة إسلامية-؟
إن المسلمين يدعون إلى «التميز» لا إلى -التحيز- لأن ولاء المسلمين إنما هو لله تعالى ولهذا الدين الإسلامي العظيم. إنهم لا يرفضون الماركسية ... والاشتراكية ليرتموا في أحضان الرأسمالية الأمريكية والمادية الغربية ... وهم لا يرفضون الرأسمالية الأمريكية ليرتموا في أحضان الماركسية الاشتراكية ... إنهم يرفضون الماركسية والرأسمالية معًا. إنهم يقطعون- ولاءهم- عن أمريكا والاتحاد السوفياتي جميعًا ... إنهم ينادون بالولاء للإسلام ... والإسلام فقط! وهم لذلك لا يوالون أبدًا أتباع موسكو أو واشنطن ... ولا يلتقون مع حلفاء موسكو أو واشنطن من أنظمة- رجعية- أو- تقدمية- على السواء ...
إن الأستاذ حسن البنا- رحمه الله- يوضح هذه الحقيقة تمام التوضيح ... «فكرتنا إسلامية بحتة على الإسلام ترتكز ومنه تستمد وله تجاهد وفي سبيل إعلاء كلمته تعمل، لا تعدل بالإسلام نظامًا، ولا ترضى سواه إمامًا، ولا تطيع لغيره أحكامًا: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ (آل عمران:85). الرسائل ص416.
ترى ... من «العملاء» ... نحن المسلمين ... «أم التقدميون» من «موالي» موسكو؟!!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل