; نبذة عن مسجد بلال بألمانيا الغربية | مجلة المجتمع

العنوان نبذة عن مسجد بلال بألمانيا الغربية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يناير-1971

مشاهدات 86

نشر في العدد 44

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 19-يناير-1971

«من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، «ما من أحد منكم إلا وهو على ثغر من ثغور الإسلام؛ فالله الله أن يؤتي الإسلام من قلبه» حديثان عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
 ولمحة قصيرة تعرفك على ثغر من ثغور الإسلام ألا وهو مسجد بلال والمركز الإسلامي في مدينة آخن بألمانيا الغربية.

1.  قام ببناء هذا المسجد الاتحاد العالمي للطلبة المسلمين في مدينة آخن.

2.  بدئ العمل ببناء المسجد في 1/1/1964م وقد انتهى العمل بالمركز في مطلع سنة 1969م.

3.   عدد الطلاب المسلمين في آخن يزيد على 800 طالب بالإضافة إلى خمسة عشر ألف عامل مسلم تركي وجزائري ومغربي وغيرهم، وأربعة آلاف مسلم ألماني.

4.  يقع المسجد في منتصف مباني الجامعة التقنية هناك وقد حصلنا على تلك الأرض من الجامعة بسعر رمزي.
بعد أن سحبت منا قطعة أرض أخرى قبل هذه القطعة بضغط من الكنيسة.

5.  فكر الاتحاد الإسلامي هناك بالمركز فقام بإرسال الوفود إلى بلدان العالم الإسلامي لهذا الغرض وتم جمع مبلغ 900 ألف مارك (تسعمائة ألف مارك) من السعودية والكويت والباكستان والعراق والأردن وماليزيا وسوريا والبحرين وقطر وليبيا وما تبرعت به الحكومة السعودية يزيد عن نصف المبلغ المجموع.

6.  أوجه نشاط المركز تتركز في ربط الطلبة المسلمين بعقيدتهم والحفاظ عليهم ألا ينزلقون في المفاسد والمغريات وكذلك العناية بالمسلمين هناك من جميع الفئات.

7.  رد الافتراءات على الإسلام ومقاومة نشاط المبشرين بين المسلمين هناك وتوضيح قضية فلسطين للرأي العام هناك ودحض الدعاية الصهيونية المغلغة في أجهزة الإعلام.

8.  القيام ببحوث إسلامية ونشر الدعوة الإسلامية في تلك الديار مع نشر اللغة العربية مع ما فيه من نشاطات مستقبلية وبناء مدرسة لأبناء المسلمين هناك.

9.  طلب مدير متفرغ للمركز وكتب للمكتبة، وقد قدمنا طلبًا للحكومة بهذا الصدد ثم تغطية النفقات الدائمة وتسديد الديون المتبقية لشركات البناء والتي تبلغ مائة ألف مارك.

10.     يقوم على إدارة المركز مجلس إداري من ستة أعضاء كلهم طلبة من بلدان إسلامية متعددة.

11.     بناء المركز يحتوي على طابقين المسجد في الطابق العلوي، ثم في الطابق السفلي قاعة محاضرات ومكتبة ومسكن للإمام وأربع غرف للضيوف والطلبة للجدد ومطبخ وحمامات.

وبعد فهذه نبذة موجزة لتعريف بما يقوم به المسلم في بلاد الغربة عسى أن تجد صداها في نفوس المسلمين فتبلغ مبلغها حيث الشعور بالرسالة وأداء الأمانة ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ﴾ (الأحزاب: 23).

 لذا نهيب بالإخوة أن يبذلوا ما في وسعهم وألا يبخلوا على مساندة مثل هذا المشروع القيم ماديًّا ومعنويًّا، والله من وراء القصد.

المركز الإسلامي في آخن بألمانيا

الرابط المختصر :